الفصل 11 | من 20 فصل

رواية مغامرات طفلة مع الجينرال الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,029
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

هدي: احم، أنا بنت الحاج صالح ودي ماما، جينا نساعدكم. رقية بابتسامة: يا خبر، اتفضلوا اتفضلوا. دخلت هدي وولداها وسلموا على أم رقية. بدأت رقية وهدي في تنظيف الشقة، وأم هدي وأم رقية جلسوا يتحدثون. هدي: بقولك إيه، انتي مش جعانة؟ رقية بابتسامة: هموت من الجوع. هدي: خلاص، كملي انتي فرش الشقة، أكون عملت السندويتشات. ابتسمت رقية وخرجت إلى شقتهم. بعد وقت قصير، الباب خبط. رقية وهي تفتح الباب: إيه يابنتي، لحقتي؟

ولكن كانت الصددددمة. رقية: انت جاي ليه وعاوز إيه؟ أحمد بغضب: وانتي عبيطة عشان تسيبوا الشقة؟ رقية: مش شقتنا عشان نقعد فيها. أحمد بزعيق: رقييييه، انتي لعنيدة. رقية بصوت عالي: أنا هنا في بيتي، مش شغالة عندك عشان تزعقلي. خرجت هدي من شقتهم على الصوت، وكمنت أم رقية وأم هدي. هدي: في إيه يارقيه ومين دا؟ أم رقية: أهلاً يابني، اتفضل. أحمد: لأ ياحجة، انتوا اللي هتدخلوا تلموا هدومكم وترجعوا الشقة.

رقية بضحكة استهزاء: ههههههههههه، ودا مين اللي قالك إننا هنسمع كلامك؟ أحمد بعصبية: رقيه، بلاش تنرفزيني. أم هدي: يا جماعة وحدوا الله، وتعالى يابني ادخل، وبعدين نكلم. دخل أحمد وجلس، وجلس الجميع. ولكن نظرات رقية وأحمد لبعضهما لم تطمئن خالص، هيقوموا ياكلوا بعض 😂😂. رقية وهي تنظر لرقية وأحمد: أنا عاوزة أعرف بقا في إيه ومن غير كدب.

رقية: ياماما، قولتلك مفيش حاجة ياحبيبتي، سيبك من كل حاجة، وأهم حاجة صحتك، ومفيش حاجة تضايقك خالص. أحمد: أنا مقدرش أزعلك ياحجة، أنا بس عاوزك ترجعي الشقة عشان انتي لسه تعبانة، ولازم الممرضة تكون معاكي وتاخد بالها منك، وكمان رقية هتروح الشغل، ولازم يكون في حد معاكي. أم رقية: ربنا يبارك فيك يابني، ولو عليا، أنا بقيت أحسن، وهنا أنا حاسة إني مرتاحة. أم هدي (اللي هي أم حسين) : وإحنا معاها يابني، مش هنسيبها.

أحمد: بس عشان أكون مطمن عليكم. رقية: ههه، لأ اطمن يا أحمد بيه، وربنا يعينك انت على الجاي. نظر أحمد إلى رقية نظرة شرار وقال: بكرا تكوني عندي في المكتب، استقالتك مقبلتهاش. رقية بصدمة ونرفزة: تقبلها أو متقبلهاش، مش هشتغل عندك تاني. أحمد: كلامي خلص، بكرا تكوني في مكتبي. رقية: انت إنسان بـ... ولسه هتكمل، الباب خبط. قامت رقية تفتح. رقية: نعم، مين حضرتك؟ هو بذهول: انتي مين، انتي حلوة أوي.

أحمد قام بغضب من مكانه: هي مين دي الحلوة ياشاطر. هدي: حسين، ماما حسين رجع من الشغل. رقية حبت تغيظ أحمد: احم، طب اتفضل ياحسين، ادخل. أحمد بعصبية: يخش فين، انتي هبلة. بقولك إيه ياعم انت، الشقة دي متجيش جنبها ولا تفكر أصلاً. وراح شد إيد رقية ودخل أول أوضة قبلته. أم هدي: هو في إيه؟ أم رقية: ونبي ياختي معرف، هما دايماً كده، عاملين زي القط والفار. رقية: سيب إيدي، انت مجنون. أحمد: لسانك دا هقطعه لو متلمتيش يارقيه.

رقية: دا لو قدرت، وسبني بقا عشان أروح أعمل لحسين شاي. أحمد بغضب وعيونه احمرت: بلاش يارقيه، بلاش. رقية: بلاش ليه؟ وبعدين انت إيه اللي جابك، انت مش عندك معاد مع أستاذة زينة، متغور وروح ليها. أحمد بضحكة عالية: هههههههه، انتي بتغيري ياروكا. رقية أعجبت بدلعها بس مبينتش: بقولك، متسبنيش في حالي وتمشي. أحمد: همشي، بس هتيجي بكرا وهتكوني في مكتبي الساعة تسعة. رقية بتحدي: دا في أحلامك.

أحمد بتحدي: طيب، متبقيش تيجي، وأنا هبعت العقد بتاعك للنيابة وأقولك إنك خالفتي الشروط ولازم تدفعي التعويض اللي هو عشرة مليون جنيه. رقية بصدمة وغيظ: أنشالله تموت ياشيخ. أحمد بضحكة نصر وهو خارج: أشوفك بكرا ياروكا. خرج أحمد وذهب. جلست رقية تفكر ماذا تفعل. دخلت أم رقية على رقية الأوضة وقالت: مالك يابنتي. رقية بابتسامة: مفيش ياماما، يلا نرتاح وننام، انتي تعبتي النهاردة.

استلقت رقية على سريرها ووالدتها خرجت إلى غرفتها. ظلت رقية تفكر، هل تتنازل وتروح تاني وتقل من نفسها، ولا هيكون في حل تاني؟ لاء لاء، أكيد في حل، أكيد. ظلت تفكر رقية حتى نامت. جاء الصباح على الكل. قام أحمد من نومه وجهز ولبس أشيك حاجة عنده، فاهو يوم انتصاره على العنيدة المتكبرة أم لسان طويل. ذهب أحمد إلى الشركة وهو مبسوط، انتهى انتصاره. جلس في مكتبه بكل غرور وتكبر وهو ينتظر لحظة دخولها عليه. ولاكن... ولاكن هيحصل إيه؟

هنعرف البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...