الفصل 12 | من 20 فصل

رواية مغامرات طفلة مع الجينرال الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,034
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ذهب رحيم إلى طاولة الاجتماع وكان يجلس عليها. رحيم بابتسامة وانتصار: أهلاً يا جينرال. أحمد بضيق وغضب: رقيه تبعد عنها أحسن لك. رحيم برفع حاجب: ده تهديد بقا. جينرال: احسبها زي ما تحسبها، بس وربي رقيه لو حصل لها حاجة ليكون آخر يوم في عمرك. رحيم: ههههههه دا ابن عمي مغرم بقا. أحمد بغضب: زي ما سمعت، رقيه خط أحمر. زينة بغيرة: إحنا مش هنبدأ الاجتماع. رحيم: لما رقيه تيجي. ولكن كانت الصدمة، رقيه بذهول ووجهها

أحمر من شدة الغضب وقالت: رقيه: أنت بتعمل إيييه هنا. أحمد بمكر: هو رحيم بيه مش قال لكِ إن الاجتماع معايا. نظرت رقيه إلى رحيم. نظرت عتاب: أنت كنت عارف إن الاجتماع مع. رحيم: أيوه ومكنتش عايز أضيقك. زينة بخبث: قال لكِ أو لأ، أظن الخلافات الشخصية دي مش في شغل يا أستاذة. رقيه: وأنا مش هحضر الاجتماع ده. خرجت جري إلى الخارج بدموع. جري أحمد وراها وهو يجري ينطق باسمها: رقيه، رقيييه اصبري. حتى مسك يدها وقالها بزعيق:

أحمد بعصبية: أنا مش بناديكِ يبقى تقفي. رقيه بدموع: لييييه، لييييه، ليه أسمع كلامك، ليه؟ أنا بعدت عنك، عايز إيه تاني. أحمد بغضب: بعدتي عني وروّحتي لعدوي، صح كده، جدعة صححح. دا الحل يعني، هو اللي أخذتي منه الفلوس، صح.

رقيه بندم وحزن: لو كنت أعرف مكنتش زماني هنا معاكم، أنا خلاص زهققت، زهقت بجد. لأ انت ولا هو، ابعدوا عني. أنا عملت إيه، عملت إيييه عشان يحصل فيا كل دا، عملتتت إيييه، ردددددد حد يرددد، عملتلكم إيه، أنا كنت في حالي أنا وأمييي، ليييه. بس خلاص فعلاً هبعد، هبعد خالص. وأنا مش لعبة بينكم انتو الاتنين. ذهبت رقيه بدموع وهي تندب حظها. ظل أحمد ينظر إليها لحد اختفت من أمامه، وبعد كده رجع تاني على المطعم.

ولكن كان من يريد أن يعيش لا يقف أمامه. أحمد بغضب الجحيم: رحييييم، كله انتهى، يلااااا يا زينة. قامت ووقفت زينة بخوف من منظر أحمد. وكان رحيم يجلس ببرود ويشرب السجائر وينفخ في الهواء. خرج أحمد مسرعاً من المطعم. ركب عربيته بغضب وبدأ يقود بسرعة رهيبة. زينة بـ خبث: إيه يا أحمد، خلاص موضوع وخلص يا حبيبي. أحمد في ساعة غضب قال: زينة، تتجوزيني. زينة بصدمة وزهول وفرحة مع بعض: بتقول إيه يا أحمد.

أحمد وقف العربية وقال: بقولك تتجوزيييني. عند رقيه. وصلت رقيه البيت وهي في حالة صعبة جداً، حالة نفسية. صعدت رقيه إلى شقتهم ولم تنطق حرف واحد. دخلت الشقة وكانت والدتها وأم حسين وهدى يجلسون ويشربون الشاي ويضحكون. وأول ما شافوا رقيه في الحالة دي اتخضوا وقاموا يجروا عليها. أم رقيه: مالك يا بنتي، في إيه. رقيه. هدى: ردي يا رقيه، أنتِ كويسة. رقيه: معلش ممكن أدخل أرتاح. أم حسين: خشي يا بنتي ارتاحي، شكلك تعبانة.

أم رقيه: طب قولي لي مالك، طمنيني قلبي يا بنتي. هدى: معلش يا طنط، سيبها دلوقتي، وبعدين اتكلموا. ذهبت رقيه إلى غرفتها وجرت على سريرها وأخذت الدموع مسيرها على هذا الوجه البريء. عدا كم يوم ورقيه لما تنزل، لم تخرج، لم تطلع من غرفتها، ولم تأكل ولا تتحدث مع أحد حتى والدتها. وفي يوم رن أمجد على هاتف أم رقيه. أم رقيه: أهلاً يا أمجد بيه. أمجد: أهلاً يا حاجة. عاملين إيه ورقيه فين؟ بقالي كم يوم برن عليها تليفونها مقفول.

حكت أم رقيه على ما حدث وأن رقيه مش بتخرج من غرفتها وأنها مريضة. أمجد: خلاص يا حاجة أنا هاجي وهتكلم معاها. عدا الوقت وجاء أمجد مع هيثم إلى بيت رقيه. جلسوا ورحبت بهم أم رقيه وتحدثوا وطلب يشوف رقيه. أم رقيه: حاضر دقيقة هنده لها. بعد وقت قصير خرجت رقيه وهي مثل الوردة الدبلانة، وشها باين عليه الإرهاق والزعل. أمجد: إزيك يا روقيه. رقيه بابتسامة وهي مش عايزة تبين إنها ضعيفة أمام أحد: الحمد لله يا بابا، وأنت أخبارك إيه.

أمجد: وأنتِ كنتِ سألتي يعني عليا. رقيه بحزن: حقك عليا. هيثم بزعل على حالتها: ليه عاملة في نفسك كده وعشان مين. أمجد: رقيه، تسافري. رقيه بتفكير. هيثم: بقولك إيه، دا أحسن حل، شوفي حياتك زي ما أحمد سابك وهيجوز. رقيه بصدمة وزهول وحزن وحالة لا توصف: ه. هيجوز. هيثم: أيوه، وعارفة مين كمان، زينة. رقيه بصدمة. أمجد: قولت إيه، لو عايزة الأسبوع الجاي تكوني في باريس وعقد العمل الجالك واحنا هناك، خدي وابدئي حياتك. رقيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...