الفصل 6 | من 20 فصل

رواية مغامرات طفلة مع الجينرال الفصل السادس 6 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
24
كلمة
978
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

دخل أحمد المكتب وبسمة ورا. رقية قعدت بغيظ على الكرسي وظلت تكلم نفسها وتقول: "ودا من إيه إن شاء الله؟ أنا مالي مضايقة ليه؟ ميغرو كفاية اللي أنا فيه. هووف بس هو ليه يقعدني هنا؟ ومالهم اتأخروا ليه كده إن شاء الله؟ شيطانها: "قومي ادخلي." رقية: "وأنا مالي أنا؟ إيه يشغلني؟

بعد اتخاذ قرار، دخلت رقية بشويش من غير ما تعمل صوت وفتحت الباب. كانت الصدمة. نزلت دموعها من المنظر. أحمد حاضن بسمة وبيبوّسها ومندمجين أوي في اللي بيعملوه. كانت رقية مصدومة. "لماذا قلبي وجعني؟ خرجت رقية من غير ما يحسوا وراحت تقعد مكانها. "أنا زعلانة ليه؟ هو بنسبة ليا شغل وبس وبعد كده هبعد وكل واحد في حاله. وبعدين أنا فين وهو فين؟

أنا لازم آخد موقف وأطمن الأول على أمي. وبعد كده لازم أكون حاجة وأثبت للكل إني مش طفلة، لأ أنا كبيرة وكبيرة أوي كمان. لازم بجهدي وتعبي. يارب يارب اقف معايا." بعد وقت قصير، خرج أحمد وبسمة من المكتب وبسمة بتضحك وكأنها منتصرة في حرب ولا حاجة. نظرت ليهم رقية نظرات بقرف، وأنها قرفانة من اللي بيعملوه. أحمد وهو مستغرب نظراتها دي: "احم يلا يا رقية عشان نروح عند والدتك."

رقية قامت دون أي كلمة أو رد فعل وخرجوا من الشركة واتجهوا للمستشفى. وصلوا المستشفى بعد وقت من الصمت من رقية وهي مش طايقة أحمد خالص. رقية شافت دكتور والدتها وسألته عليها، قالها إن حالتها بتتحسن عن الأول. رقية طلبت تروح تشوفها. اتجهت لغرفة والدتها. أحمد كان هيدخل بس رقية قالت له: "لأ، أنا هدخل أطمن عليها. حضرتك ملوش لزوم تدخل."

ودخلت رقية تحت نظرات أحمد المصدوم من طريقة معاملة رقية له. اطمنت رقية على والدتها وفهمتها كل حاجة. وأمها دعتلها. وخرجت رقية وكان أحمد منتظرها في الخارج. رقية: "ممكن نمشي؟ أحمد بجمود: "أكيد." وذهبوا إلى القصر. تحية: "الغدا جاهز يا بيه." أحمد: "تمام جهزي لحد ما ننزل." صعدت رقية دون كلام خالص. استغرب أحمد السكوت ده. دي ما كانتش بتفصل. دي حتى مش عاوزة تبصلي. صعد أحمد هو الآخر ودخل خد دش وغير ولبس ترينج رياضي ونزل للأسفل.

كانت رقية في غرفتها وهي بتقول لنفسها: "لازم أول طريقة أكون أحسن من بسمة دي وأتعلم أكل وأتعلم كل حاجة." فجتلها فكرة. في الأسفل، كان أحمد يجلس وبيشتغل على اللاب توب بتاعه لحد ما دخل عليه هيثم صاحبه. وهو مسافر بيحضر مؤتمر في لندن وهو بيشتغل معاهم وصاحب أحمد. هيثم: "مساء مساء، وحشتني." أحمد: "إنت شرفت، كل ده تأخير يا ابني؟ إنت مش عارف إن عندنا شغل كتير؟ هيثم:

"اسكت اسكت يا أحمد، أنا ما كنتش عاوز أرجع. ياخرابي على لندن وحلاوة لندن وبنات لندن ياختيييييي. سمك يا أحمد سمك طالع من البحر." أحمد: "يعني إنت سبتني هنا وعلى دماغي الشغل وإنت بتصرمح؟ ياروح أمك." هيثم: "اهدأ يا برنس، ما جتش من يوم." تحية دخلت عليهم: "يابيه الأكل جاهز وعلى السفرة." هيثم: "جيتي في وقتك والله يا دادة." أحمد بضحك: "طب قوم يا خوي ناكل."

وخرجوا من غرفة الصالون وكانوا داخلين غرفة السفرة. ولاكن وقف كل من أحمد وهيثم متنحين. من النزلة على السلم بفستانها القصير الأحمر وشعرها المفرود على ضهرها وشفايفها وبيضها وجسمها الأنثوي المغري أوي. وهي تنزل على السلم بخطوات تاخد الروح. هيثم وهو مزهول من الفراشة: "ميييييين المززززة دي؟ هي مين دي يا ضنا يا أحمد؟ أحمد وهو كمان في دنيا تانية: "دي دي ددي." هيثم: "إنت نسيت؟ اومال مين دخلها هنا؟ أحمد: "دي فراشة القصر." هيثم:

"أدفع عمري كله بس آخد بوسة من شفايفها الفراولة دي." أحمد بغيره وغضب واتعصب: "رقييييييه! رقية بخوف: "نعم يا بيه." أحمد: "أبيه؟ هيثم: "ونبي إنتي اللي أبية يا عسل." ابتسمت رقية لهيثم. أحمد بغضب الجحيم وغيره: "رقيييييه، فوووووووووق! رقية بخوف: "نعم." أحمد بزعيق: "إيييييه مسمعتيشششش! اطلعيييييي فوووووق! دخلت بسمة في الوقت ده. نظرت رقية ليها بغيظ. بسمة بخبث: "مالك يا بيبي صوتك عالي ليه؟ أحمد بعصبية: "رقيييه إيه؟

هتفضلي واقفة مكانك؟ هيثم: "في إيه يا أحمد؟ متسبها. تعالي ياحلوة." وراح مسك إيد رقية. أحمد عيونه احمررت من الغضب جامد. "هيثمممممممممممممممم! رقييييييييييه فووووووووووووق! رقية بعند عشان بسمة واقفة: "لأ مش هطلع فوق."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...