أفاقت هذه الطفلة بعيون منتفخة وحمراء، وجلست على السرير بتعب. الباب خبط، وكانت داده تحية. رقيه: ادخل. تحية: صباح الخير يا ست البنات. رقيه بتعب: صباح الخير. تحية باستغراب: مالك يا بنتي؟ انتي تعبانة؟ رقيه: لأ يا داده، أنا بس عشان غيرت نومتي. تحية بابتسامة: طيب يا بنتي، قومي اجهزي وانزلي افطري. رقيه: حاضر. قامت وقفت رقيه وبتمشي اتجاه الحمام، وفجأة... صرخت تحية: يااااااا أحمددددد بيييييه! يا أمجدددد بيييييه!
حد يلحقنيييييي! طلع أحمد وأمجد يجرو، والخدم والجميع إلى الأعلى. وقف أحمد مصدوم، كانت رقيه مرمية على الأرض وشكلها مرهق أوي ومش قادرة تاخد نفسها. أحمد جلس بخوف: رقيه، اهدي، اهدي. في إيه؟ خدي نفس يا حبيبتي. أمجد بلهفة: أنا هتصل بدكتورة بسرعة. رقيه: اا.ن.ا م.ش قا.درة أخ.د نفسي. همو.ت. أحمد: بعد الشر عنك، أنشله عدوك.
حملها أحمد ونيمها على السرير. بدأت الدموع تاخد مسيرها على خد رقيه بحزن. هل ستستسلم لمصيرها أم هتقف وتثبت نفسها؟ ظلت أفكار كثيرة تدور في دماغها. كان أحمد يكلمها، ولاكن هي كانت في عالم تاني. أحمد: رقيه، اهدي. في إيه مالك؟ ليه حصل كل دا؟ نظرت له رقيه دون كلام، ولاكن كانت بتسأل بعينها عن أمها، ولاكن أحمد لا يفهمها. جاء الدكتور وأمجد مع. خرج الجميع حتى أحمد من الأوضة، وظلت تحية الدادة. بعد وقت قصير خرج الدكتور.
أحمد: مالها يادكتور؟ الدكتور: حالة نفسية. شكلها زعلانة من حاجة، وهي شكلها لما تزعل بيحصل معاها النوبة دي. أنا أديتها حقنة مهدئة وشوية وهتكون كويسة جدا. أحمد: شكراً جداً يادكتور. الدكتور: العفو. أمجد: اتفضل، أنا هوصلك يادكتور. نزل أمجد مع الدكتور. ودخل أحمد بحزن على هذه الطفلة، ولاكن أقسم بداخله أن هيعمل المستحيل عشان متزعلش ولا تحزن تاااااني. دخل، ونظرت إليه رقيه،
فابتسم إليها أحمد وقال: فراشة القصر لازم تبتسم طول ما هي فيه. ابتسمت رقيه ببراءة وقالت: ممكن أطلب منك طلب؟ أحمد: ماشي ياستي، قولي إيه هو الطلب. رقيه برجاء: اطمن على أمي. أحمد: تمام، اجهزي. هاخدك، هروح أمضي شوية ورق لازم أخلصهم الأول، وبعدين نروح لوالدتك. فرحت رقيه وقامت طبعت بوسة على خد أحمد وقامت تاخد دوش. ابتسم أحمد ثم خرج من الأوضة.
جهزت رقيه ولبست من الهدوم اللي أحمد جابهم. بنطلون جينز برمودا، تيشيرت أسود بنص كم، ورفعت شعرها كعكة ونزلت كام خصلة من شعرها. وكانت رقيقة أوي مع جمالها اللي ملوش مثيل أبداً. نزلت رقيه، وأحمد وأمجد كانوا جالسين بيفطروا. أحمد أول ما شافها تنح في جمالها. رقيه: ممكن يلا بقا؟ أحمد: اقعدي الأول افطري. رقيه: لأ، أنا مش عاوزة. يلا عشان منتأخرش بقا. نظر أحمد إليها بعند: رقيه، لو مقعدتيش زي ناس وفطرتي، مفيش خروج من هنا.
جلست رقيه تاكل، ولاكن كانت بتاكل زي المفجوعة، وهي بتحط الأكل كله في بوقها ورا بعضه. الأكل وهو في بوقها قالت: اهو كلت، يلا بقا. أمجد وهو قرفان: متتكلميش، اسكتي. الأكل كله خرج على وشنا. أحمد بعصبية: إيه القر.ف اللي إنتي فيه ده؟ رقيه، مفيش خروج من البيت. قوم يا أمجد بيه خلينا نمشي. رقيه بدموع: لأءءء! ونبي خلاص خلاص، أسفة مش هعمل كدا تاني، بس خليني أشوف أمي. أحمد بغضب: قدامي. جريت رقيه أمام أحمد وأمجد.
أمجد بتعب: شكلنا هنتعب معاها. أحمد: أظاهر كده. ذهبوا إلى الشركة بالحرس والعربيات. نزلت رقيه مع أحمد وأمجد ودخلت الشركة، وكانت كل الأعين عليها من شدة جمالها. صعدوا إلى أعلى. وكانت تجلس بسمة على مكتبها. أول ما رقتيه شافتها اتعصبت، وأحمد لاحظ دا فحب يتأكد أن رقيه بتضيق من قرب بسمة منه. أحمد: صباح الخير يا بسمة. بسمة بمياصة: صباح الورد يا جنرال.
أحمد: احم، اقعدي انتي هنا يا رقيه لحد مخلص اللي ورايا. تعالي يا بسمة وهاتي الورق. دخل أحمد المكتب وبسمه وراه. رقيه قعدت بغيظ على الكرسي وظلت تكلم نفسها وتقول: وده من إيه إن شاء الله؟ أنا مالي؟ مضايقة ليه؟ ميغورو! كفايا اللي أنا فيه، هووف! بس هو ليه يقعدني هنا؟ ومالهم اتاخروا ليه كده؟ إن شاء الله. شيطانها: قومي ادخلي. رقيه: وأنا مالي أنا؟ إيه يشغلني؟ ميو.لع. (ملحوظة: ده سن المراهقة بتاع رقيه)
بعد اتخاذ قرار، دخلت رقيه وفتحت الباب، وكانت الصدمة. نزلت دموعها من المنظرررررر.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!