الفصل 9 | من 20 فصل

رواية مغامرات طفلة مع الجينرال الفصل التاسع 9 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,241
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

رقيه من الخلف: فعلاً بس محدش قال إن فيه اجتماع. نظر الجميع للخلف وكانت الصدددددددمة. كانت قمر أو مثل البدر في ليلة 14. يا الله ماذا ستفعل بيك ياقلبي هذه الفراشة. كانت هذه الكلمات تتردد في أذن الجينرال. هل هذه هي الطفلة اللي جت من سنين؟ لاء لاء مستحيل. قطع شروده زينه وهي بتقول: زينه: أحمد أحمد إيه يا جينرال روحت فين. ابتسمت رقيه على حالة أحمد بعد ما نظر إليها. أحمد: احم مفيش يلا بينا نبدأ.

بدأ الاجتماع وظلوا يتحدثون في أمور الشغل. وكل مرة ينظر فيها أحمد إلى رقيه يسرح بخياله في جمالها. نعم دخلت قلبه. اعترف أيها المتكبر المغرور أن هذه الطفلة أوقعتك في حبها. هيثم: أحمد أحمد إيه اللي فيه. أنت هتفضل كل شوية تسرح. الواحد واخد عقلك 😂😂. أحمد: ها بتقول إيه ياهيثم. هيثم: ها إيه. لأ انت مش في المود خالص. بقولك اللي واخد عقلك يا جينرال. نظر أحمد إلى رقيه وقال: أحمد: أميرة أخدت قلبي وعقلي.

هيثم: الله إيه اللي فيه ابنك ماله يا عمي. أمجد وهو يضحك وينظر إلى رقيه: أمجد: حرامية سرقت قلبه وعقله شكله كده 😂. زينه فكرت أن الكلام عليها. قامت زينه بكسوف وقالت: زينه: احم طب هقوم أمشي أنا بقى يا أحمد. ولا لازم نتعشى سوا. أحمد بابتسامة: أحمد: أكيد يا زينه. طبعت بوسة على خدود أحمد وحضنته. وقالت له: أشوفك بليل. كل ده تحت نظر رقيه اللي بتنظر من فوق نظارتها. وتقول: هو كله كده. أتفو عليك أنت مقضيها بقى يا جينرال بيه.

الواحد بقى قرفان منك أوي. (كل ده في دماغها) قامت رقيه هي كمان وقالت: رقيه: عن إذنكم أنا هروح مكتبي. وذهبت دون أن تسمع أي اعتراض من أي حد. وخرجت وهي مضايقة. وأول ما خرجت شافت بسمة السكرتيرة. وافتكرت زمان ولما شافت أحمد معاها وعرفت إن فيه علاقة بينهم. بقت مش طايقة الشركة كلها. ذهبت مسرعة إلى مكتبها ودموعها تنزل بغزارة. رقيه لنفسها: رقيه: هو إيه اللي فيه أنا مهتمة ليه كده. أنا مالي بيه يعمل اللي يعمله.

أوووف طب أنا بعيط ليه دلوقتي. ذهبت رقيه إلى الحمام وغسلت وجهها. دخل مكتب رقيه أحمد ونظر في المكتب. مكنتش موجودة ولاكن سمع صوت في حمام رقيه الموجود في المكتب. عرف أنها في الحمام. خرجت رقيه بعد ما هديت شوية. ولكن كان وجهها أحمر من البكاء وباين عليها. أحمد استغرب حالتها وقلق عليها: أحمد: إيه مالك يا رقيه انتي كويسة. رقيه بعدم اهتمام: رقيه: أيوه كويسة. كنت عاوز حاجة. طبعًا بكلمة وهي وشها في الملف اللي قدامها.

حتى لا يلاحظ أنها كانت تبكي. أحمد بزعل من معاملة رقيه: أحمد: لاء يا رقيه مكنتش عاوز حاجة. رقيه: تمام ممكن تسيبني أشتغل. خرج أحمد دون كلام. ولكن انجرحت كرامته وقال لنفسه: أحمد: أنا أنا حتة بت عملتها تهني كده. ماشي يا رقيه هوريكي هعمل إيه فيكي. بعد وقت دخلت بسمة بملفات كتير وهي تبتسم بمكر على مكتب رقيه. نظرت إليها رقيه بقرف: رقيه: نعم عاوزة إيه. بسمة: أستاذ أحمد بيقولك تشوفي الملفات دي وترجعيها كويس.

ولو فيها غلط صلحيه عشان المشروع الجديد. رقيه نظرت إلى الملفات اللي في إيد بسمة واتعصبت. وقالت لها: هاتيهم وتعالي ورايا. ذهبت رقيه إلى مكتب أحمد وهي متعصبة جدا. دخلت ودفعت الباب ودخلت وراها بسمة. وقفت رقيه أمام أحمد ببرود. نظر إليها أحمد وقال: أحمد: في حاجة يا بشمهندسة. رقيه نظرت إلى بسمة وقالت: رقيه: حطي دول على المكتب واطلعي برا. نظرت إليها بسمة بغيظ وغضب. رقيه بزعيق: رقيه: إييييه مسمعتيش.

حطت بسمة الملفات على المكتب وخرجت وهي توعد إلى رقيه بسبب إهانتها لها. أحمد رجع ضهره للخلف على ضهر الكرسي وقالها: أحمد: خلصتي. رقيه بزعيق: رقيه: أول حاجة أنا مش عبدة عندك. الاتفاق اللي بينا أنا نفذته وأنت خدت المقابل. وأنا كمان يبقى كده خلاص. إنما تعملني على أساس إني عبدة عندك ده يبقى في أحلامك. أنا البشمهندسة رقيه. ملفات إيه اللي أشوف فيها الغلطات وأصلحها ليه. هو أنا كنت السكرتيرة بتاعتك. أحمد بغضب ونرفزة وزعيق

كان مسمع الشركة كلها: أحمد: انتي إزززززاي تكلمنيييييي كده. انتييييي نسيتيييي أنا مين وانتيييي مين. أنا اللي عملتك فاهمه. انتي ولا حااااجه من غيري. رقيه بدموع: رقيه: خلصت يا أحمد بيه يا جينرال. استقالتي هتكون على مكتبي بكرا. وجات تخرج بس قبل ما تخرج قالت: رقيه: واه نسيت. إذا أنت كنت ساعدتني بس أنت مكنتش السبب في نجاحي. أنا عملت نفسي. وبكرا هعرفك مين هي البشمهندسة رقيه. ثم خرجت بدموع. جلس أحمد بانهيار وزعل وحزن.

هل هتبعد فعلاً عنه. جاء أمجد وهيثم جري على المكتب بعد ما سمعوا الزعيق. وكل الموظفين كانوا مستغربين إن الجينرال يتنرفز كده. فاهو لا يغضب غير لما تكون في حاجة كبيرة. أمجد: إيه يا بني. هيثم: إيه يا أحمد كنت بتزعق ليه كده. أحمد: رقيه هتقدم استقالتها. ومحدش يسألني في إيه. أمجد بذهول: أمجد: لاء رقيه بنتي يا أحمد. وأنا مش هسمح ليك تزعلها أو تمشيها من هنا. أحمد بزعيق: أحمد: مش عاوز أسمع أي حاجة.

ههههههههه سبونيييييي دلووووقتي لوحدييييييي. خرج أمجد وهو بيقول له: أمجد: يا خسارة بجد يا خسارة. هيثم: هتندم ياصاحبي على القرار ده. الحق نفسك. جلس أحمد وهو يفكر في كل حاجة. جلست رقيه تبكي ودموعها تنزل بحرقة وزعل على هذا الكلام. هي مخترتش حياتها. جلست تكتب استقالتها بحزن وهي مش عارفة هتعمل إيه. هتبدأ إزاي. خلصت ورنت على والدتها وقالت لها تجهز شنطهم عشان هيسيبوا الشقة. ماهي في الآخر أحمد اللي كان جايبها.

وهي قررت هتبدأ من جديد. أخذت استقالتها ووصلت إلى مكتب أحمد ودخلت. نظر إليها أحمد. رقيه: اتفضل استقالتي. أحمد: ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...