الفصل 8 | من 20 فصل

رواية مغامرات طفلة مع الجينرال الفصل الثامن 8 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,406
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

ركبت الطائرة وهي تشعر بالفخر وأنها لا يوجد أحد مثلها. نزلوا من الطائرة وكان الجميع في استقبالهم في المطار. هيثم: هما اتأخروا ليه يا عم. أحمد: اصبر. هيثم: همااااااااااااا واتصدم. هيثم: فيه إيه يا عم؟ ونظر أحمد حيث ينظر هيثم. "ماذا؟ ماذا؟ نعم! فراشة القصر رجعت. رجعت بجمالها بس أحلى وأحلى. ما هذا؟ قلبي سيقف. أيوه هي رجعت. دي رقيه. لاء دي المهندسة رقيه." أحمد قلبه كان

يتمنى أن ينطق ويقول لها: "وحشتينييييي أوي يا فراشة قلبي، وحشتيني. روحي رجعت تاني لما رجعتي." سلم أمجد عليهم، ورقيه اكتفت بنظرات. وكانوا ماشين، لكنهم توقفوا على صوت يناديهم. الصوت: يا أستاذة، يا أستاذة. رقيه: أفندم. الصوت: أنا عاوز أطلب إيدك. أحمد عيونه احمرت، وهيثم اتصدم، وأمجد نظر إلى أحمد. ورقيه في ذهول، لم تعرف كيف ترد. وفجأة، كان الشاب واقعاً في الأرض نتيجة ضربة من الجينرال. أحمد: أنت إيه الهبل اللي في دماغك ده.

هيثم: اهدا يا أحمد، الناس بتتفرج علينا. أحمد: أنت مش سامع الهبل ده. أمجد: كفاية كده، يلا بلاش فضايح. رقيه بفرحة من داخلها: أنا تعبانة وعاوزة أروح. وبعدين ماما وحشتني. ثم نظرت إلى أحمد وقالت: أظن أنا من حقي دلوقتي أروح لماما. أحمد بابتسامة وهو يحدث نفسه: "زي ما أنتِ ما اتغيرتيش." أمجد: أكيد يا بنتي، تعالي. إحنا هنوصلك لشقتك.

ذهب الجميع وركبوا السيارات مع الحرس ووصلوا إلى المهندسين، مكان راقٍ تعيش فيه أم رقيه. منذ أن ذهبت رقيه عنها، وهي تبعت لها فلوس وتطمئن عليها كل يوم في تليفون، وتأخذ من دعائها نصيباً. صعدوا إلى الأعلى ورن الجرس، فتحت الخادمة التي تخدم أم رقيه، وكانت أم رقيه تصلي. دخلت رقيه والدموع في عينيها: "إد إيه وحشتيني يا أمي." جلس الجميع حتى انتهت أم رقيه من صلاتها. ونظرت خلفها ووجدتها. "أيوه هي. ضنايا بنتي. روحي." بدموع

الأم ولهفتها على ضناها: "ر.. رقيه بنتي." رقيه بدموع: "أيوه رقيه يا أمي. وحشتيني، وحشتيني يا نور عيني." وأخذتهم السنين في حضن طويل، كل منهم يفرغ فيه اشتياقه للأخرى. أم رقيه: "بقيتي زي القمر. أنتِ أحلى وكل يوم بتحلوي يا ضنايا." رقيه بابتسامة ودموعها في عينيها: "مش بس كده يا أمي. أنا حققت حلمنا واتعلمت. فاكرة لما قلتي لي: أنا هفضل شايلة ذنبك بسبب تعليمك؟ أهو يا أمي مش هتشيلي ذنبي أبداً. وخلاص هعيش معاكي."

أمجد: أحم، إزيك يا حجة. أم رقيه: إزيك يا بيه؟ أنا مش عارفة أشكركم إزاي على اللي عملتوه مع بنتي ومعايا. أمجد: متقوليش كده. وبعدين البشمهندسة تستحق. وإحنا اللي بنشكرها على النجاح العظيم ده. رقيه: ده حلمنا واتحقق بفضل حضرتك يا أمجد بيه. أمجد بزعل: كده يا رقيه؟ مش قلت لك إني زي أبوكي؟ وقلت لك تقولي لي يا بابا. رقيه بسعادة وجريت على حضن أمجد: أكيد يا بابا. أنت أعظم أب في الكون. بجد أنا حاسة إنك فعلاً بابا.

هيثم: مش كفاية بقى. أنا هعيط كده. وبعدين إيه يا حجة؟ ما عندكوش أكل؟ أنا جعان. أحمد: يا عم أنت طول عمرك جعان كده. وبعدين إحنا هنقوم نمشي ونتغدى برا. أم رقيه: ليه كده يا ابني؟ أنت بتشتمني كده؟ أحمد: لاء طبعاً يا حجة، مقدرش. أنا بس... غصب عندنا شغل. أم رقيه: تاكلوا الأول وبعدين روحوا مكان ما أنتم عايزين. أحمد: لاء، مش هينفع. مرة تانية. أمجد: خلاص يا جينرال، مجتش من نص ساعة. أحمد اكتفى بالنظر،

ثم نظر لرقيه وقال: ممكن طيب أخرج أعمل تليفون في البلكونة؟ أم رقيه: أكيد طبعاً يا ابني. المكان مكانك. رقيه: وأنا هقوم أغير وأفضي شنطتي. ذهب كل منهم يفعل ما يفعله. دخلت رقيه غرفتها، وظبطت كل حاجة. ولبست عباية قصيرة بتاعت شقة بنص كم لونها موف، ورفعت شعرها. وكان بياضها مع اللون الموف وجمالها جعلها ملكة الموف.

خلص أحمد تليفونه وجلس تاني، وبدأ يكلم أمجد وهيثم إن عندهم اجتماع مهم بكرة مع مديرة إعلانات عشان الحملة اللي هيعملوها. وظلوا يتكلمون حتى قالت أم رقيه: يلا يا جماعة. الأكل جهز. اتفضلوا. على ما أنادي رقيه. ذهب الجميع إلى غرفة السفرة وجلسوا. أم رقيه: رقيه، رقيه. يلا يا بنتي. الأكل جهز. خرجت ملكة الموف بجمالها وبياضها المثلج. أحمد كان بيشرب شربة، وأول ما شافها فضل يكح يكح يكح جامد. وهيثم يخبط على ظهره. ابتسمت

رقيه بمكر وقالت لنفسها: "هو أنت لسه شفت حاجة يا جينرال." ثم جلست بجانب والدتها وأمام أحمد. أحمد كان ينظر إليها بعصبية عشان لبسها وإن خرجت كده أمام هيثم وأمجد. رقيه لم تعطيه أي اهتمام وبدأت تأكل. وأحمد يبصلها وكأنه في شرارة ستخرج من عينيه. أمجد: رقيه، من بكرة تعالي على الشركة عشان تشوفي مكتبك. رقيه بابتسامة: حاضر يا بابا. ثم نظرت إلى أحمد وقالت: بس يا رب يعجبني. هيثم بضحك: لو معجبكيش، خدي مكتب الجينرال.

نظر أحمد إلى هيثم بغيظ. رقيه بضحكة: ممكن برضه. نظر أحمد إليها وهو يتوعد إليها. خلصوا أكل وكل واحد راح لبيته. وذهب الجميع لنومة وأحلامه. جاء اليوم الجديد لنرى #مغامرات _طفله _مع _الجينرال. الشمس نورت بخيوطها الذهبية. وقامت رقيه، دخلت الحمام وبدأت تجهز لبسها عشان أول يوم ليها في الشركة. أحمد جهز هو كمان وشرب قهوته وخرج. ركب عربيته ومع الحرس بتوعه. جاله اتصال من أمجد. أمجد: أحمد، ابعت عربية تجيب رقيه. أحمد: اوكي.

وأغلق السكة. بعد وقت، وصلت العربية بالسواق تحت بيت رقيه. وجالها اتصال من أحمد. ابتسمت رقيه وردت: أيوه. أحمد: فيه سواق تحت البيت عشان يجيبك للشركة. رقيه: شكراً. وأغلقت السكة، وضحكت ورامت التليفون وهي تضحك. على الجهة الأخرى، أحمد بغضب: "ماشي يا رقيه، هوريكي." بعد وقت، وصل أحمد الشركة، وأمجد وهيثم. واستقبلوا مديرة الإعلانات، وكانت مزة. وكانت لابسة لبس شيك. وأحمد بإعجاب: أهلاً أهلاً يا زينة.

زينة: الجينرال، أهلاً بيك. وحشتني. مش بتسأل غير لما يكون في شغل بينا. أحمد: أنا أقدر برضه. دا أنا لازم أسأل عن القمر بتاعنا. هيثم: أحم أحم، يلا نقعد يا جماعة. أمجد: اصبروا لحد ما رقيه تيجي. أحمد بنرفزة: والله اللي يتأخر منستناهوش في ميعاد، أظن. رقيه من الخلف: فعلاً. بس محدش قال إن فيه اجتماع. نظر الجميع للخلف، وكانت الصدددددددمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...