الفصل 4 | من 4 فصل

رواية مجهول اخذ قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم منة محمد

المشاهدات
20
كلمة
561
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

خلصت شغل وكانت حاسة بحماس ومبسوطة أوي إنها هتقدر تنقذ والدها. كان عندها فضول تتجول في القصر. وهي بتتفرج على القصر شافت حاجة صدمتها. شافت صورة راجل كبير في السن. فضلت واقفة قدام الصورة. رئيسة الخدمة جت. منة: لو سمحت ممكن أعرف مين ده؟ الست: ده الأستاذ جمال صاحب القصر. منة: شكراً.

فضلت واقفة قدام الصورة ومش عارفة تعمل إيه. بتفكر مين ده وليه بيساعدها وإزاي الهبلة دي سمحت لنفسها إنها تحب شخص مجهول أو تتعلق بيه والشخص ده قد جدها الله يرحمه. رجعت بيتها وفي ألف سؤال وسؤال بيدوروا في راسها. مين ده؟ وليه بيعمل كده؟ عدت الأيام والأسابيع. وبعد تلات أسابيع كان والدها قدر إنه يسترجع حركته وبقى كويس وكانت في غاية الانبساط. رجعت تاني تفكر في الشخص المجهول ده. كتبتله ورقة زي ما هو بيعمل.

"يا ريت نتقابل، يا ريت أشوفك. عايزة أعرف مين الشخص ده وليه بيعمل معايا كده. أرجوك ريحني عشان تعبت من كتر التفكير." لما رجع شاف المسدج دي. قرر إنه يشوفها ويقابلها. تاني يوم استناها وقرر إنه يقابلها ويعرفها بنفسه. أول ما شافته اتصدمت. مش معقول هو أنتَ؟ ابتسم ابتسامة جميلة أوي. كريم: لسه فاكراني؟ منة بصدمة: مش معقولة أنتَ يا كريم.

كريم بحب: آه أنا. ما نسيتكيش يا منة من يوم ما كنا مع بعض في المدرسة وأنا مش ناسيكِ. حاولت أوصلك بكل الطرق ووصلتلك. فضلت واقفة ومصدومة من اللي بيحصل. قرب منها ووقف قصدها وقعد على ركبتيه وطلب إنه يتجوزها. ما عرفتش ترد ولا تتكلم. وشها هو اللي اتكلم. خدودها بقت زي الفراولة. ابتسم وقرر يروح لبيتها ويتقدم لها. عدى يومين وقرر يكتب الكتاب على طول. منة: هكتب الكتاب ونروح عمرة مع بعض.

"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." مسك إيدها قدام الناس كلها وباس راسها وقالها "يا أجمل انتصار حاربت الدنيا عشان أوصله." ابتسمت وهمست في ودنه: حبيبي المجهول اللي خد قلبي بحبك. وعاشوا في تبات ونبات وخلفوا بنات وولاد. وتوتة توتة خلصت الحدوته. "ولو فضلت طول عمري أدور على سند أحن منك مش هلاقي عشان أنتَ الحاجة الحلوة اللي تستاهل محاربة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...