مسكت الورق اللي قالها عليه الشخص المجهول ده وقرأته. كانت عروض مغرية بصراحة والمرتب كويس جداً مقابل إنها تشتغل من الساعة 9 الصبح للساعة 4 العصر، فده واو أوي. بدأت تستغرب من كل ده، أي ده؟ كل اللي شاغلها واللي هيجننها إنها عايزة تشوفه، مين ده وبيعمل معاها كده ليه؟ بس أكتر حاجة ضايقتها شوية إن لو مضت على العقد ده يبقى مش هتقدر تسيب الشغل لمدة سنة، ولو قررت تسيبه يبقى لازم تدفع مليون جنيه.
منة بتكلم نفسها: ده أي الراجل البارد ده، هو بيعجزني يعني ولا إيه؟ ضحكت كده وقالت: بس يخربيت جمال أمه. استوعبت اللي قالته وهي أصلاً ما شافتهوش، بس خد قلبها. مضت على كل حاجة وبدأت إنها تشتغل. وفعلاً قدمت مواهبها في الطبخ في المطبخ ده، كانت مبسوطة أوي جواها. فجأة لقيت حد من وراها. "لو سمحت يا أستاذة" منة: نعم. حارس: الظرف ده جاي لحضرتك. خدت منة الظرف وفتحته، اتفاجأت أوي بس هي اتعودت على كده.
لقيت فيه مبلغ فلوس ومعاه ورقة. "أنا عارف إنك محتاجة الشغل أوي عشان تعملي العملية لباباكِ، خدي الفلوس دي وفي أقرب وقت اعملي العملية لوالدك وإن شاء الله يبقى كويس. أنا عارف إنك ممكن ترفضي، بس يا ستي انتِ هتاخدي الفلوس دي مقابل الشغل، هتشتغلي عشان خدتي الفلوس دي، ولنا كده هضمن إنك تبقي موجودة في حياتي." استغربت من آخر جملة، يعني إيه أبقى موجودة في حياته؟
ما فكرتش في حاجة غير إنها ممكن تنقذ باباها دلوقتي، وكمان ما عندهاش مانع أي اللي ممكن يحصل بعدين حتى لو كان اللي هيحصل هيضرها. هتفضل كده كتير؟ مش عايز أظهر دلوقتي، خايف أظهر أخسرها وما تتقبلنيش. بس إزاي يا ابني، ده أنتَ مجهول. بحبها ومش بس بحبها، لأ ده أنا مستعد أموت عشانها. يعم اتنيل، هو أنتَ عارف مصيركم إيه؟ عايزها والله. جرب طيب كلمها. خايف والله، خايف أخسرها كده، على الأقل بشوفها قدام عيني. عند منة.
خلصت شغل وكانت حاسة بحماس ومبسوطة إنها هتقدر تنقذ والدها. كان عندها فضول تتجول في القصر ده. وهي بتتفرج على القصر شافت حاجة صدمتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!