فجأة لقيت مسدج على موبايلها. "لو محتاجه شغل بجد ف تعالي في * وهستناكِ بكره الساعة 9 الصبح ولو ما عجبكيش ما تقبليش وما تبعتليش وتسأليني انا مين " المرسل: فاعل خير. قعدت تفكر في المسدج دي. قلقت أوي بس في حاجة جواها بتطمنها. هي مش عارفة تعمل إيه، تمشي ورا إحساسها ولا تعمل إيه؟ خايفة وقلقانة، معقول يحصل حاجة وحشة لو روحت هناك؟ طب أعمل إيه يا ربي؟ بس خدت قرار حاسم إنها خلاص هتروح وتسلم أمرها لله. في مكان تاني.
قاعد مرجع راسه لورا وبيفكر فيها. قد إيه هي جميلة، ملامحها الهادية وعيونها العسلية وبشرتها الخمَرية الجميلة. نفسه يتكلم معاها، عايز يعرف دي اللي سحرته من أول نظرة. الساعة 9 الصبح كانت منة وصلت المكان لكنها اتصدمت من اللي شافته. معقول أنا ممكن أشتغل هنا؟
بحكم إنها من الطبقة المتوسطة ف عمرها ما شافت قصور إلا في أحلامها، لكن النهارده شايفاه قدام عينيها. كان قصر كبير أوي ومن بره مطرز بشكل جميل ومغري أوي بصراحة. فضلت واقفة مصدومة مش مستوعبة أي حاجة، لغاية ما جه شخص اداها ورقة. والشخص ده كان حارس من حراس القصر. محتوى الورقة: "ما تفضلي مبلمة كده كتير وادخلي برجلك اليمين يلا." قالت بسم الله وخدت نفس عميق ودخلت. لقيت واحدة واقفة جوه القصر وبتقولها: "أنتِ الشيف الجديدة؟
وقفت منة باستغراب. هي مش فاهمة حاجة، إيه اللي بيحصل؟ منة باستغراب: "شيف؟ الست بابتسامة: "الأستاذ قالي إن في واحدة هتيجي النهارده وهتبتدي شغل وهتكون الشيف الخاصة بحضرته.. وسايب لحضرتك الورقة دي." مسكت الورقة وقريتها:
"هتبتدي النهارده شغل جديد وهو عبارة عن إنك هتكوني الشيف الخاصة بيا.. عارف إنك حلم حياتك تكوني شيف كبيرة وعندك مطعمك الخاص بس كل حاجة بتيجي بالتدريج. ابدأي شغل وقولي بسم الله وتوكلي على الله وما تقلقيش لإن أنا مش عفريت يعني.. وأه صح ما تستغربيش من إني ببعتلك ورق لإن أنا بحبه. وأه حاجة كمان في عقد عندك هتلاقيه في المطبخ اقرأيه كويس ولو في حاجة مش عاجباكِ نغيرها. والسلام."
قرأت الورقة واستغربت شوية بس قررت إنها تبتدي لإنها ارتاحت أوي. بس هي حاسة إنها في لغز، يا ترى مين الشخص ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!