الفصل 3 | من 34 فصل

رواية مجهول الهوية الفصل الثالث 3 - بقلم مونت كارل

المشاهدات
19
كلمة
512
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

كانت هناك امرأة أربعينية جالسة على سريري منحنية تجاه الوثيقة عندما خطوت تجاهها اختفت. لم أقو على تحمل كل ذلك. عندما عاد والدي، حكيت له ما حدث معي عن الصوت والمرأة التي رأيتها. طلب مني والدي أن أصف له تلك المرأة. جعلت أتذكر أوصافها بكل تركيز. عندما انتهيت، رأيت الدموع تنزل من عيني والدي. قال: "إذا كان ما تقوله حقيقي، فإنها والدتك حضرت لزيارتك." لم أستطع أن أفهم. "إذن كانت والدتي، لماذا رحلت قبل أن أتمكن من رؤيتها؟

"يا ولدي، هكذا الأرواح تحضر لتوصيل رسالة ثم ترحل." لم أتعمد أن أذكر له قصة المظروف وما بداخله. بعد أن رحل والدي وكان محطماً، عاينت الوثيقة مرة أخرى. كان هناك توقيع زيادة باسم والدتك. "عليك أن تذهب يا ناصر. فعلت ما بوسعي لأنقذك. حاولت أن أحميك، لكن الآن عليك أن تعتمد على نفسك وتنقذ والدك." "أنقذ والدي؟ جذبت خصلات شعري حتى كدت أقتلعها. "والدي هنا، كيف أنقذه؟ تمددت على السرير بقرف.

منتصف الليل، بعد أن جفاني النوم، لاحظت أن التميمة تبرق. كانت الزهرة داخلها مشعة، بما يشبه البوصلة كانت تشير لمكان معين. "العنوان نفسه الذي كتب على الورقة كان لامعاً بشكل لافت. لا تتأخر عن موعدك." عندما أشرقت الشمس، كنت قد اتخذت قراري. "إن كانت مسرحية، أو مقلب، أو حقيقة، علي أن أتأكد من ذلك." العنوان الذي ذكر يشير لمنطقة بالصحراء الغربية قرب الوادي الجديد.

استأجرت سيارة ربع نقل بعد أن بعت كل ما أحتاجه وانطلقنا تجاه العنوان. توغل بي السائق داخل الصحراء الجرداء. كنت أتبع بوصلة التميمة. عندما وصلنا نقطة منعزلة، توقفت التميمة عن الاشتعال بعد أن أشارت لنقطة في منتصف الجبل. "هنا، قلت للسائق توقف هنا." منحته أجرته. عاينت المكان دقائق قبل أن أحمل حقيبتي وأصعد درب الجبل نحو تلك النقطة. في منتصف الجبل تماماً كان هناك مغارة ضخمة. وصلتها بطلوع الروح.

أنزلت حقيبتي على باب المغارة وأنا ألهث من التعب. كدت أن أتمدد على الأرض وأنعم ببعض الراحة لكني سمعت أنفاساً قريبة. نظرت برعب خلفي. وجدت فتاة راقدة على الأرض واضعة حقيبتها تحت رأسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...