الفصل 32 | من 34 فصل

رواية مجهول الهوية الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم مونت كارل

المشاهدات
20
كلمة
1,178
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

بدأت الليلة بصمت، اتكاء كل فرد على الصخر منهك مشتت. لم يتخيل أحد منهم أن تقابلهم كل هذه المقاومة. لقد ضخموا في قوتهم وتناسوا قوة جيش العدو. كان خطأ فادحًا كاد أن يسحقهم. الغول الأحمر: بعد أن شفيت جراحه، ما رأيكم؟ كان ينتظر رأي سيرا وميرا تحديدًا، لكن الأميرات لازمن الصمت. كان الغول الأحمر ينتظر هذه اللحظة ليبدأ حديثه.

الغول الأحمر: كنت أدرك أن جيشهم قوي، بوجود الفرقة الحمراء الملثمة وأمراء الجان، لكني أخرت كلامي حتى هذه اللحظة حتى لا أتهم بالخوف. رفع الغول الأحمر يده. الغول الأحمر: نحن بحاجة للمساعدة. سيرا: لن ينضم إلينا أي شخص بعد أن ألصقوا بنا التهم، حتى لو وجهنا دعوة لطلب المساعدة لن يساعدنا أحد. ناصر: أعرف واحدة. الغول الأحمر: من؟ ناصر: الساحرة سانتا. الغول الأحمر: أنت واثق من مساعدتها؟

ناصر: أنا غير واثق من أي شيء، لكن لا مانع من المحاولة. تيشا: وكانت راقدة على ظهرها على الأرض. تيشا: لم أرَ أحدًا يقاتل مثل هارفا أبدًا. تيشا: كانت تحارب جيشًا كاملاً بسهولة. ميرا: لكنها هزمت في النهاية، استسلمت؟ تيشا: لم تهزم، هارفا توقفت عن القتال خوفًا على حياة سابين. تيشا: لكنها كانت تشق صفوفهم كالأعصار وتضرب كالمطرقة. تيشا: لكنها محبوسة الآن. ناصر: وهو يفكر. ناصر: معك حق تيشا، لماذا لا نغير الخطة؟

الغول الأحمر: أفصح ناصر؟ ناصر: أن ننقل المعركة لداخل المملكة، علينا أن نحرر هارفا وسابين. ميرا: باستنكار. ميرا: بوجود هذا الجيش أمامنا؟ ناصر: سننتقل عن طريق الطلاسم. باتي: سيلحقون بنا. باتي: الأمر سهل، لديهم نفس القدر. مهراته: بعد تفكير. مهراته: سنفترق؟ مهراته: أنا وناصر سنذهب لداخل المملكة، أنتم عليكم صد الهجوم والبقاء أحياء حتى عودتنا. ناصر: لكن علينا أن نقنع سانتا بالانضمام لنا أولاً. مهراته: ماذا تنتظر إذًا.

أمسكت مهراته بيد ناصر واختفوا في الضوء. وصلوا كهف سانتا. كانت هناك جالسة على عرشها الصغير تتحدث مع بعض الحشرات غير المرئية. ألقى ناصر التحية. سانتا: ناصر، مرة أخرى أراك. ناصر: يبدو أن أقدارنا واحدة. سانتا: لن أنضم إليكم، ليس لدي أي سبب للقتال في صفكم. ناصر: وصلت الأخبار؟ سانتا: من قبل أول ضربة سيف. ناصر: ليس لديك أي سبب للقتال معهم فعلاً، لكنك بشرية وأنا إنسان مثلك، أرغب بالعودة لوطني. سانتا: ماذا يمنعك؟

ارحل، يمكنني أن أعيدك لوطنك. ناصر: ليس قبل أن أقتل كل قضاة محكمة الدين، دون ذلك سيظلون يلاحقوني، ربما يقتلون والدي، عائلتي. سانتا: قلت لن أشارك في الحرب. ناصر: حسناً، لا تشاركي في الحرب، لكن من فضلك، ساعدينا على تحرير هارفا. ضحكت سانتا. سانتا: أنا أكره هارفا، بيننا تاريخ طويل من العداء، لماذا أساعدها؟ ناصر: سأمنحك خاتم أوزداوغ. سانتا: غير كافٍ، لا يستحق. ناصر: وهو يلوح بسيفه المشع. ناصر: وهذا السيف سيصبح ملكك.

سانتا: من أين حصلت على ذلك السيف؟ ناصر: السيف اختارني. سانتا: وهي تحملق بالسيف المشع. سانتا: لقد أثرت فضولي يا ناصر. ناصر: ما رأيك؟ سانتا: سأحرر هارفا، بعدها ينتهي اتفاقنا. ناصر: وأنا موافق. انتقل ناصر رفقة مهراته وسانتا لأسوار مملكة الجان الأحمر. كانت هناك جيوش ضخمة رابطة أمام أسوار المملكة مختلفة الرايات. حيث أن لكل مملكة جيشها بزيه الخاص ورايته الملونة. توقفت سانتا من بعيد وصنعت دائرة. ظهر على أثرها مارد شيطاني.

قال في خدمتك سيدتي. أمرته سانتا أن ينطلق لداخل أسوار المملكة ويحدد لهم الطريقة التي تمكنهم من المرور دون أن يراهم أحد. عاد المارد الشيطاني بعد قليل مبيناً فشله. سانتا: المملكة محصنة بالسحر، تحرسها الشياطين والجان، إذا اقتربت سيقضون علي. سانتا: وهي تفكر. سانتا: لابد أن هناك طريقة. صرفت سانتا المارد وجلست تفكر مستخدمة سحرها القديم.

كان هناك طريقتان، إحداهما أن يتحولوا لحشرات، والأخرى استخدام أحد الأنفاق القديمة التي حفرها ملوك الجان في الحروب القديمة، متمنية أن يكون الملك داغر قد نسي حراستها. ثم أمرت أحد خدمها لإيجاد فوهة أحد تلك الأنفاق القديمة وتبعته هي وناصر ومهراته حتى وصلوا لفوهة أحد تلك الأنفاق. وكانت بلا حراسة. سانتا: وهي واقفة على فتحة النفق. سانتا: أشعر أنها خدعة، مستحيل أن يتركوا تلك الأنفاق بلا حراسة. ناصر: ما العمل إذًا؟

سانتا: أنت أخبرني، كنت تعلمك الحكيمة ماغ، لابد أنها أخبرتك عن طريقة ما. فكر ناصر بعمق وهو يحدث نفسه حتى قال أخيراً. ناصر: أن نتحول لكائنات غير مرئية. سانتا: برفض مطلق. سانتا: إذا تحولنا لتلك الهيئة لا يمكننا العودة مرة أخرى لحالتنا الطبيعية. ناصر: الحكيمة ماغ لديها طريقة، ذلك إذا تمكنا من النجاة أصلاً. سانتا: لن أخاطر بحياتي. ناصر: أرجوكي سانتا، نحن نحتاجك. سانتا: سأنتظر هنا، اذهب أنت ومهرتك.

نطق ناصر الطلسم الذي علمته له الحكيمة ماغ وأصبح كائناً غير مرئي رفقة مهراته. شعر بخفة جعلته يضحك. سانتا: أتمنى أن أراكم مرة أخرى. مهراته: تستطيعين رؤيتنا؟ سانتا: بالطبع لا، لكن أعرف أنكم لازلتم هنا. جذب ناصر مهراته وتوغل في النفق. مع رحيل الليل وبزوغ أولى لحظات النهار، صرخ الغول الأحمر من فوق الجبل. الغول الأحمر: لقد اختفى الجيش. وقفت المجموعة فوق الجبل تنظر لساحة المعركة الخالية.

كان واضحاً أن الجيش تراجع نحو أسوار المملكة أو أنهم اكتشفوا خطتنا. قالت باتي بلا مبالاة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...