الفصل 1 | من 5 فصل

رواية مجهولي انت الفصل الأول 1 - بقلم ريم محمد

المشاهدات
23
كلمة
380
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

انت مرفوض؛ لاني مخطوبة. مفيش دبلة في إيدك. افتكرت كلام ماما وإنها دايماً بتقولي إني مخطوبة لشخص بس مسافر وعمره ما فكر يكلمني، وحالياً في مواجهة قدام زميلي اللي اتقدم واللي بيحبني جداً. أيوة، مش لابسة دبلة بس أنا فعلاً مخطوبة. أنا بحبك ومستعد أعمل أي حاجة عشانك. المشكلة إني مخطوبة، بقولك. سبته ومشيت. دايماً يستفزني، بني آدم مستفز درجة أولى، بيعصبني. أحياناً بكره الكلية بسببه.

روحت البيت، لاقيت ماما مستعجلة وبتقول إننا معزومين عند جدو، والعيلة كلها هتتجمع. روحت معاها وأنا متفاجئة من كمية الحاجات دي، عزومة معرفش عنها حاجة، وأنس اللي قارفني ده. روحت البيت وقعدنا، وكنا مندمجين في الكلام، وحسيت ببهجة وفرحة لا توصف. كنت فرحانة أوي أوي، باللمة. وفضلت أنا وعائشة بنت عمي أقرب حد ليا نتكلم ونرغي كتير، لحد ما جدو اتكلم وقال: خطيبك كويس يا نور. بس أنا معرفوش يا جدو، مشفتوش ولا مرة.

هتشوفيه قريب أوي، وكمان هتلبسي دبلة. هنزل مصر ليه؟ عشان خطيبتك. ما قولت مليون مرة، هخطب من هنا، معنديش مشكلة أخطب أجنبية. المصرية أحسن. أنا مش حابب العربيات عامةً، ونزول مش نازل. خايف على جيناتك، حابب تكونوا زي بعض، مش لازم نوّع. أنا عايزاها أجنبية وتكون حلوة، مش مصرية تسد النفس. بيجيلها عرسان كتير وبترفض، وحتى مش لابسة دبلة. بيجيلها عرسان! لدرجة إن في واحد زميلها بيعشقها حرفياً. انت متأكد من الكلام ده؟

أيوة، حتى بص الصور بتثبت كل حاجة. ده تهريج، هقرر لأول مرة بعد سبعة وعشرين سنة إني أنزل مصر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...