الفصل 4 | من 5 فصل

رواية مجهولي انت الفصل الرابع 4 - بقلم ريم محمد

المشاهدات
19
كلمة
835
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

أنت اتجننت! متخلنيش أتعصب، بحاول أكون هادي عشان جناني ميطلعش عليكوا. عائشة اتكلمت بندفاع وقالت: بتتشطر على ستات! ، ما توزن كدا الكلام. لاقيتُه على السُرعة ومش حاسس بنفسه، مجاش في دماغي غير إني أرن على يامن. دا اتجنن بجد، مبقاش عنده عقل ولا إيه! أنت حصل لدماغك حاجة؟ هنفضل في استراليا يا نور؟ استراليا مين اللي نفضل فيها! ، وليه أصلاً؟ عشان تعرفيني كويس. وان شاء الله هتقعد فين إنت؟ معاكوا. مع مين يا عيني!

، اللي هو إزاي دا مينفعش طبعًا، أنا هرجع مصر، هفضل في استراليا ليه؟ هأجر لك بيت، وأنا هفضل في فندق لحد ما أحب نرجع هنرجع. إنت أصلاً مش خطيبي، أنا فسخت الخطوبة، ومفيش شبكة أساسًا، متفشكلة من الأساس. ومين قالك إني موافق على الحوار دا! عنك ما وافقت، مش بمزاجك إنت. ماشي يا نور، اتكلمي كدا بوقاحة وشوفي بقي هعمل إيه. بق، بق على الفاضي أصلًا. هنشوف أنا وانتِ بق ولا إيه. طب ما أنا معاكوا هشوف برضو. ***

أنس؛ كفاية بقي أنا تعبت. لا، أنت متوصي عليك جامد أوي، هتتظبط جدًا، إنت تنسى حد اسمه كدا، ممنوع تنطق اسمها. *** ابن أخوك اتجنن، فين بنتي لازم ترجع. طول عمره صايع زي أبوه. نور فين يا عمي، هيفضلوا في استراليا إزاي! عتمان بغموض: عادي متقلقيش، زي أي حد، عمري ما أفرط في بنت ابني. *** اخدنا على بيت طلع مجهز كل حاجة! استغربت بجد، معقول كل حاجة جاهزة كدا!

، دماغه غريبة بجد. رغم كلامي معاه بس فيه جزء بخاف منه، أول مرة أشوفه في حياتي. دخلت الشقة لاقيت التلاجة فيها أكل. فوني رنّ، لاقيتها ماما. أنتِ كويسة يا نور، عملك حاجة؟ آه يا ماما كويسة، متخافيش، هو سابنا ومشي، هيقعد في فندق، هو ليه عمل كدا وهيفضل في استراليا وإحنا ذنبنا إيه نفضل في استراليا معاه؟ معرفش، هو وجدك في دماغهم إيه، مبقتش فاهمة حاجة نهائي. أنا هاجي مصر، مش قاعدة للمجنون دا. هاجي أنا وعائشة.

لا، تعالي معاه، يامن طبعًا فضل مركز معاكي. آه يا ماما، فضل مركز معايا، ربنا معاه. يارب يا حبيبتي، لو حسيتي بأي خطر تعالي علطول. إن شاء الله، بس هيكون في إيه؟ حبيتِ ترجعي تمام. مكنتيش من شوية بتقولي ارجع معاه. بصراحة ميستاهلش، ست شهور مسألش وعمرك ما شوفتيه ويظهر فجأة! آه شوفتي. *** يوسف؛ تركيبة غريبة ومش متساهل في شغله، حياته الشخصية صفر، منعرفش عنها حاجة. *** موافقة يا عائشة؟ خايفة يا نور. لا، لازم نخلص.

الجرس رن، بصيت من العين السحرية، لاقيته يوسف، اتخضيت. فضلت واقفة كام ثانية كدا، بعدها فتحت الباب. ساعة عشان تفتحي، صراحة مختلفة عن الأجنبيات، مش ذوقي خالص. طالما مش ذوقك اعتبرني مش خطيبتك ومفيش دبل يبقى خلاص كدا الحوار خلص. لا، ما أنا مش... يعني إيه؟ كله في وقته حلو. أنا أصلاً مش معتبراك خطيبي. مش بمزاجك، غصب عنك أنا خطيبك. اخدنا ورحنا مطعم وبعدها المقابر! انت جايبنا هنا ليه، انت اتجننت! دا مصير اللي يزعلني.

ما تتفلق، أنا بخاف منك من غير حاجة ناقصة، دا كمان! سبته ومشيت من غيظي منه بجد، اضايقت جدًا، هو مجنون رسمي أصلًا. فضل طول الطريق مركز معايا وأنا مش طيقاه، مش هفضل أحس برهبة لما أشوفه. وصلنا البيت ومشي، أو زي ما اعتقدت إنه مشي، فضل فترة كبيرة قدام الباب معرفش ليه وبعدها مشي. *** عائشة يلا مش قادرة أفضل، دا معندوش عقل. روحنا المطار وخلاص هنسافر، لاقيت يوسف قدامي! هتروحي مني فين بس يا نوري. اتكلمت وأنا كلي خوف منه.

حل عني، أنا مش طيقاك بجد. أنا وإنتِ والزمن طويل، بلاش زعلي يا نوري، أنا متهور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...