حكمت المحكمة حضوريا علي محمد السيد عبد الحميد بالإعدام شنقا وعلي احمد فاروق الشهير بعطوة بخمس سنوات مع الشغل والنفاذ. محكمة... دموع بفرحة وعياط: يحيا العدل... اللهم لك الحمد... احمدك واشكرك يارب. هالة: بفرحة: مبروك يابنتي. مبروك يادموع... وبالمناسبة السعيدة دي انا حجزتلك ف مركز تجميل مشهور وتقدري تبداي من دلوقتي لو حابة. دموع: شكرا يا امير بس انا مبسوطة بشكلي كدا وبعدين وشي فيه ندبات بس...
صدقني انا هفضل فخورة بالندبات دي عشان كل اما ابص ف المراية افتكر إني عافرت عشان حقي وف الٱخر اخدته الحمدلله بثقتي ف ربنا ودعمكم ليا. هالة: متقوليش كدا ياحبيبتي... أنت زي بنتي هدي الله يرحمها. دموع: الله يرحمها. ثم قامت باحتضانها. أمير: خلاص ياجماعة هعيط... يلا بينا ع بيت دموع. دموع: بيتي!!! أمير: أيوه يادموع بيتك ف خلال الفترة اللي قعدتي فيها ف المستشفي.. أنا طلبت م شركة ديكور أن هي تجهزه وكمان حولته لدار ايتام.
دموع: بعياط وفرحة: بجد م عارفة أشكرك ازاي. أمير: تشكريني بجد اما ترجعي دموع القديمة. *ف دار الأيتام "بيت دموع"* رغد: بندم: حمدلله ع سلامتك يادموع. دموع: بجمود: الله يسلمك يارغد. أمير: دموع... رغد هي اللي اقترحت فكرة الدار وكمان كانت واقفة مع العمال. دموع: تمام. رغد: بعياط وندم: ممكن تسامحيني يادموع والله كان غصب عني.. حقك عليا والله ندمانة.. سامحيني عشان خاطري. دموع: بصي يارغد أنا بشر غصب عني م هقدر اسامحك...
بس ربك مع الوقت قادر يخليني اسامحك... بس قولي يارب. رغد: بعياط: يااارب. دموع: دلوقتي يادموع... إحنا محتاجين نظبط الدار عشان الأطفال. دموع: بفرحة: حاضر... يلا بينا. *بعد ٣ شهور* دموع جهزت الدار مع أمير وهالة وبقي معاها أطفال كتير ف الدار بتهتم بيهم... وشاركت ف جمعيات خيرية صدقة علي روح والدها ودكتور حسن. *ف لقاء صحفي* المحاور: طبعنا كلنا عارفين قصتك يادموع... بس محتاجين منك نصيحة للبنات وخصوصا اللي بيتعرضوا للإغتصاب.
دموع: أحب أقول للبنات أوعوا تستسلموا مهما حصل وحاربوا عشان حقكم مادام صح.. ومتسمعوش كلام حد.. أنا كان بإيدي م أول مرة أسكت عشان الفضيحة.. بس زي مانتي شايفة... والندبات اللي ف وشي تشهد ع كدا.. لازم نحارب اللي زي محمد مش شرط مغتصب لأ.. ممكن يكون واحد متحرش.. أخ.. أو أب ظالم... زوج ظالم... لازم تحاربوا يابنات عشان أنتم المؤنسات الغاليات.. كما وصفكم رسول الله...
ولازم تكوني غالية ف عيون اللي حواليكي.. ودافعي عن حقك ولو فيها موتك.... وف النهاية يابنات البنت مش بتحب مغتصبها ولو قدملها قطعة من الجنة. الأطفال: ماما... ياماما دموع يلا بينا نتصور. دموع: حاضر ياعيوني. واتصوروا كلهم صورة جماعية الأطفال ودموع وأمير وهالة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!