الفصل 8 | من 9 فصل

رواية مغتصبي اللعين الفصل الثامن 8 - بقلم مروة علي

المشاهدات
23
كلمة
695
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

حسن بمكر: فاعل خير، كنت عايز أبلغ عن مكان محمد. وياتري هتستفيد إيه؟ حسن: زي ما قولت لك يا باشا، فاعل خير. ماشي يا سيدي، العنوان إيه؟ ******* تيت..تيت.. مغاوري. أيوة يا باشا، أوامرك. جهز نفسك أنت والعساكر، عندنا طلعة. *** في المستشفى. هالة بحزن: كلميني يا بنتي وفضفضي، عشان خاطري، بلاش تعملي في نفسك كده وتقعدي ساكتة. بشرود وحزن: أنا مرتاحة كدا. بس ليه يحصل فيا كده؟

أمي ماتت وأنا صغيرة، وأبويا اتشل بعد موتها، وأنا اضطريت أتخلى عن حلمي ودخلت تجارة عشان المصاريف. واضطريت أشتغل، كل ده وسط معاكسة ده وتلقيح ده، وذل صاحبة الشغل ليا، كل ده وأنا ساكتة وراضية. وقولت الحمد لله. في أيام كنت بات فيها من غير أكل، عشان آكل وأعالج أبويا. كانت أقصى أمنياتي في الدنيا، أشتغل شغل نضيف وأتجوز وأكون أسرة صغيرة. بس دايماً يحصل حاجة تعكر لي حياتي. حتة عيل صايع مدلّع وعنده قانون ياخد كل حاجة بالذوق والعافية. يغتصبني ويخليني عقيمة. وكل ده عشان قولت لأ. وأبويا يموت بقهرته عليا.

وبعد كده الكل يقول: أصل أنا اللي غلطانة. طب غلطانة في إيه؟ غلطانة أما رفضت الغلط واتقيت ربنا. ويسكت؟ لاء طبعاً. يستغل إني وحيدة ويولع في البيت ويشوهني. والدكتور اللي اعتبرته زي أبويا، الله يرحمهم، يموت. هالة بدموع وحزن: حقك عليا يا بنتي. ثم قامت باحتضانها. حقك عليا والله، ربنا قادر يرجع لك حقك. ربك كريم وقادر إنه يرجع لك حقك. دموع بعياط: ونعم بالله، بس أنا تعبت. احم احم. تعالى يا أمير يا ابني. ازيك يا دموع؟

الحمد لله بخير. بجد مش عارفة أشكركم إزاي. لأ طبعاً، أنتِ بتقولي إيه؟ بابا الله يرحمه وصانا عليكي. وبعدين أنتِ زي أختي. وبتعيطي ليه دلوقتي؟ خليكي على يقين إن ده بلاء من ربنا ولازم نستغله صح ونرضى. ونعم بالله. ولازم تجهزي نفسك، جلسة المحكمة بعد يومين. إن شاء الله. *** في بيت حسن. أخيراً. دا أنا قولت إنك مت، ولو حاجة وريحتنا منك. محمد بخوف: ليه يا باشا، وأنا عملت إيه؟

والله يا روح أمك. يبقى أنا اللي قتلت أمك، وأنا اللي اغتصبت دموع، وأنا اللي حرضت على موت دموع. كذب يا باشا، دي بت صايعة ورامية بلاها عليا. اخرس يلا، ويلا على البوكس يا روح أمك. *** على الطريق. بصي يا مني، خليكي واقفة هنا، هعدي أجيب سجاير وأجي. ماشي يا خويا. هوقف توكتوك، عقبال ما تيجي. ماشي. حسن خلي بالك، رباط الكوتشي مفكوك. آه، ماشي.

وقام موطي عشان يربط الكوتشي، ولكن "ساعة القدر يعمي البصر". قامت عربية جاية بسرعة خبطته. حسن! حسن! لأ حول ولا قوة إلا بالله. حد يتصل بالإسعاف. أنا دكتور يا جماعة. وللأسف هو توفي. لأ! حسن! *** بعد يومين. في المحكمة. قام محامي دموع بالمرافعة عنها. ودلوقتي بينتظروا الحكم. متخافيش يا بنتي، ربك قادر على كل شيء. بتوتر وخوف: يارب. ربنا معانا يا دموع، متقلقيش. يارب.

محكمة. القاضي حكمت المحكمة حضورياً على كلا من المتهم محمد السيد عبد الحميد والمتهم أحمد فاروق الشهير بعطوة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...