دخل زياد غرفته واتصدم لما شاف كارما قاعدة على السرير. زياد: إيه جابك هنا؟ كارما: أنا قولتلك إني عايزة أتكلم معاك وسألت عمتي على معاد رجوعك وقولت أستناك. زياد: ماشي، إيه رأيك نطلع نروح مكان ونتكلم وبعدين نروح نجيبلك فستان الفرح؟ كارما: تمام، بعد إذنك. كارما كانت طالعة بس زياد مسك إيدها. زياد: مالك يا كارما؟ شكلك مضايقة. كارما بعدت
إيدها عنه واتكلمت بسخرية: مفيش يا حضرة الرائد، أنا هروح أجهز عشان عندي كلام كتير لازم أقولهولك. زياد باستغراب: أوك، أنا هغير لبسي وأستناكي. كارما: تمام. بعد دقايق كارما جهزت وطلعت لقت زياد مستنيها. كارما: يالا. زياد بابتسامة: ماشي، يالا. زياد أخد كارما ونزلوا، ركبوا العربية ومشيوا. *** يونس وتاليا. تاليا رجعت العماره وهي بتتلفت شمال ويمين خايفة من يونس. وفجأة حد جه من وراها وكب عليها جركن مياه. تاليا بغضب: عااااا!
أكيد هو، مفيش غيره. التفتت لقت يونس واقف ومربع إيده وبيضحك. بصتله بغضب وطلعت تجري على فوق. يونس بضحك: ههههه، ولسه يا ست تاليا. يونس طلع الشقة ودخل غير هدومه وراح في النوم. *** في شقة تاليا. تاليا دخلت الشقة وكان لبسها كله مياه. مامتها: إيه يا بنتي اللي عمل فيكي كده؟ تاليا بعصبية: فيه غير الزفت يونس. مامتها: يا بنتي مش كفاية اللي بتعملوه ده؟ انتوا كبار مش صغيرين. تاليا: ولو، لازم أردها لهم.
مامتها بضحك: طيب خشي يا مجنونة غيري هدومك وتعالي عشان تتعشي معايا. تاليا: حاضر يا نبع الحنان، جايه. ودخلت تغير هدومها. *** في شقة مازن الدمنهوري. مازن رجع هو ورحمة بعد يوم طويل معاهم. ضحك وفسح. خديجة: أخيراً رجعتوا. رحمة راحت عند خديجة وحضنتها: وحشتيني أوي. خديجة بحب: يا روحي، وإنتي كمان. اتاخرتوا كده ليه؟ رحمة ببراءة: مش أنا السبب، ده مازن. مازن: لا والله. رحمة بضحك: آه.
زينب بحب: طيب خلاص يا ولاد، روحوا غيروا هدومكم وارتاحوا عشان بكرة فرح نور وأدهم وكمان خطوبة رزان، وأكيد اليوم هيبقى متعب. مازن: أومال نور فين ورزان كمان؟ خديجة: نور قاعدة جوه في البلكونة ورزان في أوضتها. رحمة: طيب أنا هروح لرزان. خديجة: ماشي يا حبيبتي. مازن راح عشان يشوف نور، لقاها واقفة وسرحانة. مازن راح ووقف جنبها. مازن: القمر سرحان في إيه؟ نور بضحك: هلا، أخيراً جيت. أمال الصنارة غمزت ولا إيه؟ وغمزتله.
مازن: قصدك إيه؟ نور: رحمة. مازن: مالها؟ نور: إيه رأيك فيها؟ مازن بضحك: رحمة زيها زيك وزي رزان بالنسبالي، هي أختي. نور: اممم، لما نشوف. مازن بضحك: مجنونة، بس سيبك مني، إنتي كنتي سرحانة في إيه؟ نور: عادي. مازن وهو بيغمزلها: أوعى يكون أدهم. نور باستنكار: أدهم مين؟ أنا أفكر في المجنون ده. مازن بضحكة: كدابة. نور بضحك: بصراحة كده، عملت فيه مقلب الصبح محصلش. مازن: عملتي إيه علشان عارفك مجنونة.
نور بضحك: هو معندوش رقمي تمام، ف لما قمت الصبح بدري كلمته من الرقم وغيرت صوتي وقولتله... مازن بضحك: ههههه، الله يخرب بيت جنانك. نور بضحك: يستاهل. مازن بضحك: مجنونة، يالا ادخلي نامي عشان بكرة يوم طويل. نور: حاضر. مازن: نور، إنتي بجد ناوية على إيه بعد جوازك من أدهم؟ نور: لو رجعنا من المهمة سالمين هنطلق. مازن: مظنش هتحبيه يا نور. نور بسخرية: إنت تعرف عني كده؟ أنا مش بعترف بالحب أصلاً. مازن: صدقيني هتحبيه وعلاقتكم هتكمل.
نور بضحك: سيبها على الله. تصبحي على خير. مازن بحب: وإنتي بخير. نور دخلت تنام ومازن راح أوضته ونام. *** في فيلا المنشاوي. أدهم كان قاعد على السرير وبيفتكر نور ومواقفهم المجنونة. أدهم بابتسامة: يا ترى القدر مخبلنا إيه يا نور. أدهم قام بدل هدومه ورجع نام. *** قدام البحر. زياد وكارما كانوا واقفين وساكتين. زياد كسر الصمت واتكلم. زياد: مش هتقولي عايزة تقولي إيه؟ كارما وقفت قدامه وبصتله بحزن: إنت صحيح اتجبرت تتجوزني؟
زياد بتوتر: مين اللي قالك كده؟ كارما طلعت دفتر مذاكرته من الشنطة وبصتله بعيون مليانة دموع: ده. زياد بصدمة: وإنتي من امتى بتاخدي الحاجة بتاعتي من غير إذني يا كارما؟ كارما بدموع: متغيرش الموضوع يا زياد، إنت مش بتحبني، مش كده؟ قولي وأنا أوعدك كل حاجة هتقف وهسافر مع بابا من بكرة. أنا مش عايزة أتـجوزك وإنت مجبور على الجوازة دي. إنت عارف إني بحبك، بس لو إنت مش بتحبني أنا مستعدة إني أبعد عنك خالص.
زياد قرب وباس جبينها: إنتي مجنونة يابت! إنتي عارفة كويس إني بحبك أوي، وإنه محـبتش حد قدك، وإنه طول عمري بحلم باليوم اللي هتكوني فيه مراتي. كارما بدموع: أمال إيه موضوع إنك اتجبرت على الجوازة؟
زياد بابتسامة: عشان كان نفسي أعملك فرح كبير وميكونش مستعجل، بس فرحنا اتعمل عشان باباكي مسافر وعايز يطمن عليكي قبل ما يمشي. ولما رفضت بابا حطني بين اختيارين، إما أوافق أو أنسى إنه ليا أهل. منكرش إني فرحان أوي إنه أخيراً هنتجوز، بس مكنش بالطريقة دي. والمشكلة إنه بعد يومين عندي مهمة كبيرة، يعني هضطر أسيبك من أول يومين جواز. أنا كان نفسي آخد إجازة من الشغل وأتجوزك وبعد كده نسافر نقضي شهر عسلنا ونرجع، بس أنا دلوقتي هضطر أسيبك من أول يومين. عاجبك كده؟
كارما بدموع: بس أنا مش عايزة فرح كبير، ولا حتى زعلانة إنك هتسبني لأني عارفة شغلك. أنا مش عايزة غيرك إنت يا زياد، وإنت عارف إني بحبك. زياد وقف قدامها ومسح دموعها: أنا آسف، حقك عليا. خلاص متعيطيش. كارما بدموع: مش هتسبني صح؟ زياد أخدها في حضنه وباس جبينها: مش هسيبك. وكفاية دموع بقا. ويالا عشان أجيبلك الفستان، ولا عايزة تحضري فرحك من غير فستان؟ كارما بضحك: هههه، لا يالا بينا. زياد: يالا.
زياد مسك إيدها وركبوا العربية وراحوا الجاليري. وبعد وقت اشتروا فستان جميل لكارما وطلعوا. كارما: زياد، زياد ممكن تجيبلي شوكولاتة؟ زياد بضحك: مهما كبرتي هتفضلي طفلة. كارما بضحك: عاجبك ولا مش عاجبك؟ زياد بغمزة: لا عاجبني أوي. يالا تعالي. كارما بفرحة: يالا. زياد مسك إيدها واشترالها شيكولاتات وآيس كريم وقضوا وقت جميل مع بعض ورجعوا البيت وهما مبسوطين. *** في صباح جديد على أبطالنا. في شقة يونس.
والد يونس: ابني، إنت مش ناوي تفرحني وتتجوز بقا؟ يونس بضحك: يا ماما حرام عليكي، أنا مش عايز أفتكر السيرة أساساً. 😂❤ مامته بحب: يا حبيبي، أنا كبرت ونفسي أفرح بيك وأشوف ولادك قبل ما أموت. يونس وقف أكل وقام حضنها وباس جبينها: بعد الشر عليكي يا ست الكل، ربنا يخليكي ليا. مامته بحب: ويخليك ليا يا ابني ويفرحلك قلبك. يونس: يا قلبي، تسلميلي. أنا هروح الشغل، عايزة حاجة؟ مامته: سلامتك يا حبيبي، خلي بالك من نفسك.
يونس: حاضر يا قلبي، وإنتي كمان. يونس أخد جاكت بدلته وكان طالع، بس وقفته صوت مامته. مامته: يونس، إيه رأيك في تاليا جارتنا؟ يونس بصدمة: تااااليا؟ يعني ملقيتيش غير تاليا تاخدي رأي فيه؟ مامته بضحك: مالها بس البنت محترمة وأخلاقها كويسة. يونس: آه، ومجنونة ومش بتفهم ولسانها أطول منها. أنا ماشـي. مامته بضحك: مسيرك تقع يابن بطني. 😂❤ يونس طلع من الشقة لقى تاليا في وشه. يونس: اصطبحنا على الصبح.
تاليا مردتش عليه ونزلت وهي عينيها مدمعة. يونس باستغراب: إيه ده؟ مالها دي؟ يونس نزل وركب عربيته ومشي. *** في شقة مازن. مازن: رحمة، رحمة. رزان: فيه إيه يا مازن؟ مازن: رحمة فين يا رزان؟ رزان بغمزة: أيوه بقا يا باشا، في الأوضة يا باشا. لو عايزها في حاجة ادخل اتكلم معاها، عشان أنا ونور هناخدوها ورايحين الكوافير نجهز. مازن بضحك: ماشي يا أختي، وحسام كلمني وجاي هو وأدهم عشان ياخدوكم. رزان بفرحة: عااااا، ماشي.
مازن راح وخبط على باب الأوضة ورحمة فتحتله. مازن: تعالي البلكونة، عايز أتكلم معاكي. رحمة بابتسامة: حاضر. مازن أخدها وراحوا وقفوا في البلكونة. رحمة: إيه يا ظبوطة؟ عايز إيه؟ مازن بضحك: بطلي تقوليلي ظبوطة. رحمة بضحك: لا عاجبني الاسم. مازن: ماشي يا ست رحمة، خدي. رحمة: إيه الورق ده؟ مازن بابتسامة: أنا روحت وقدمتلك في كلية الطب واتقبلتي، وبداية من السنة الجاية دي تقدري تروحي كليتك. رحمة بصدمة ودموع فرحة: بجد؟
مازن بابتسامة: بجد. رحمة فضلت تتنطط زي الأطفال وراحت حضنت مازن، اتصدم بس من جواه كان حاسس بشعور غريب. رحمة: عاااا! شكراً! مازن ابتسم وضمها ليه. رحمة بعدت عنه بسرعة: آسفة. مازن بابتسامة: محصلش حاجة. روحي يالا أجهزي عشان تروحي مع البنات. رحمة بفرحة: حاضر. وجريت. مازن دخل وجهز نفسه عشان يروح يشوف القاعة.
وبعد وقت البنات جهزوا ونزلوا لقوا أدهم وحسام واقفين مستنيهم. البنات نزلوا وركبوا معاهم. وحسام طلب من رحمة تركب مع رزان عشان يخلي أدهم ونور يركبوا في العربية لوحدهم. في العربية. نور كانت قاعدة جنب أدهم وبتحاول تكتم ضحكتها. أدهم بصلها بطرف عين: ممكن أفهم حضرتك بتضحكي على إيه؟ نور: وإنت مالك؟ أضحك ولا مضحكش، إنت مالك يا جدع؟ أدهم: الجدع ده هيعمل معاكي الواجب النهارده. وغمزلها. نور وشها أحمر واتعصبت. نور: عارف يا أدهم.
أدهم بسرحان فيها: عيون أدهم. نور ابتسمت: إنت قليل الأدب. أدهم بضحك: ههههه، عارف. نور بغيظ: ولو فكرت تقرب مني أقسم بالله لأكون مخلصة عليك. أدهم وقف العربية وبصلها. نور بخضة: يخرب بيتك! فيه إيه؟ أدهم: تخلصي على مين؟ نور ببرود: إنت طبعاً. أدهم قرب عليها جامد. نور بتوتر: أدهم، ممكن تبعد؟ أدهم بخبث: خايفة؟ نور بتصنع القوة: خايفة؟ أنا مبخافش من حد. ودلوقتي اتفضل اتحرك بدل ما أفتح الشباك وأصرخ وأقول إنك خاطفني.
أدهم لنفسه: البنت دي مجنونة وممكن تعملها، وأنا أصلاً مش ناقص مشاكل. نور بخبث: شكلك خوفت. أدهم بضحك: أنا أخاف ومن مين منك إنتي؟ ههههه، بتحلمي. نور بغرور: أنا أصلاً بنت كيوت وقمرررر ومش بخوف حد. 😂❤ أدهم بصلها وفضل يضحك. 😂😂 أدهم بضحك: مين دي اللي كيوت وقمر؟ ده أنا مسميكي جعفر يا ماما. 😂 نور بهمس: طيب خاف مني لأخد قلبك ها؟ أدهم بصلها وابتسم: اممم، لو خدتي قلبي هيبقى صعب تطلعي منه. نور بضحك: طيب اطلع، هتتأخر بسببك.
أدهم ضحك ورجع ساق العربية. وبعد دقايق وصلوا الكوافير وكان حسام ورزان ورحمة وزياد وكارما واقفين. نور نزلت والبنات أخدوها ودخلوا. وزياد وأدهم وحسام رجعوا الفيلا وكان مستنيهم يونس ومازن. وبعد مرور عدة ساعات. الميكب آرتست خلصت من تجهيز نور ورحمة ورزان وكارما. والشباب جهزوا ولبسوا بدلهم وراحوا بعربياتهم عشان يجيبوا البنات. وبعد وقت وصلوا. أدهم وحسام وزياد ودخلوا للبنات. ومازن فضل واقف بره.
أدهم أول ما دخل انبهر بجمال نور وقرب وحضنها وسط صدمة نور. أدهم بهمس: على الرغم من جنانك، بس منكرش إنك طالعة قمررر. وشكلك كده هتاخدي قلبي بجد. ❤ نور ابتسمت وحطت إيد على ضهره وبادلته الحضن. وأدهم ابتسم وكان حاسس بشعور غريب جواه مش قادر يحدده. زياد قرب وحضن كارما. زياد بهمس: بحبك أوي على فكرة. كارما بابتسامة وعيون مدمعة من الفرحة: وأنا كمان بحبك أوي. حسام باس جبين رزان: عقبالنا يا أوزعة. رزان بضحك: بس يالااا!
متقوليش يا أوزعة. حسام بضحك: يا شيخة بقا يا شيخة، حرام حتى النهاردة دبش. 😂❤ رزان قربت وهمست في أذنه: طب بحبك. حسام شالها ولف بيها. أدهم: إيه يا عم الحبيب دة؟ إحنا معملنهاش. 😂 رزان اتكسفت أوي. حسام بغمزة: ههههه، مهو اليوم يومكم يا عم، مستخسرين فيه حضن. ده إنت غتت. كلهم ضحكوا. وكل واحد مسك عروسته وطلع وركبوا عربياتهم. مازن التفت لقى رحمة طالعة. مازن لنفسه: أوباااا! هو فيه كده. رحمة: يالا يا باشا.
مازن بابتسامة: تعرفي إنك قمررررر أوي. رحمة وشها أحمر واتكسفت. مازن بضحك: إيه ده بجد؟ إنتي طلعتي بتتكسفي زي البنات ديه؟ رحمة ضربته على كتفه: بس بقا. مازن بابتسامة: طيب يالا يا قمررر. مازن أخدها وركبوا العربية. وبعد وقت كان الكل متجمع في القاعة وكل واحد قاعد جنب عروسته. وأصبحت نور زوجة أدهم المنشاوي، وكارما زوجة زياد قاسم. وجه وقت خطوبة حسام ورزان، لكن فجأة النور انطفت وحسام اختفى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!