تحميل رواية مجنونة اخذت قلبي بقلم نور pdf
بقلم نور
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نهار أبوك أسود. ادهم بصدمة: انتي بتكلميني أنا يا بتي نور؟ نور: بت، وبتك يا بعيد. بوظتيلي العربية. ادهم ببرود وهو يرتدي نظارته: امم، تمام. هديكي مبلغ وروحي صلحيه. نور بعصبية: انت عارف لو ممشيتش دلوقتي من قدامي لكون مطلعة روحك في إيدي. ادهم بعصبية: ف إيه يا بت انتي، وإزاي تكلميني بالطريقة دي؟ انتي مجنونة؟ نور بعصبية: ولله ما حد مجنون غيرك. مش كفاية أعمى، لا وكمان قليل ذوق. ادهم وعيونه احمرت من الغضب: أقسم بالله لو متحركتيش من قدامي دلوقتي لهكون مخلص عليكي. زياد صديقه بضحك: خلاص يا جدعان، مش كده. أ...
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الأول 1 - بقلم نور
نهار أبوك أسود.
ادهم بصدمة: انتي بتكلميني أنا يا بتي نور؟
نور: بت، وبتك يا بعيد. بوظتيلي العربية.
ادهم ببرود وهو يرتدي نظارته: امم، تمام. هديكي مبلغ وروحي صلحيه.
نور بعصبية: انت عارف لو ممشيتش دلوقتي من قدامي لكون مطلعة روحك في إيدي.
ادهم بعصبية: ف إيه يا بت انتي، وإزاي تكلميني بالطريقة دي؟ انتي مجنونة؟
نور بعصبية: ولله ما حد مجنون غيرك. مش كفاية أعمى، لا وكمان قليل ذوق.
ادهم وعيونه احمرت من الغضب: أقسم بالله لو متحركتيش من قدامي دلوقتي لهكون مخلص عليكي.
زياد صديقه بضحك: خلاص يا جدعان، مش كده. أنا آسف يا آنسة بالنيابة عن...
نور بهدوء: لو سمحت خد الكائن ده من قدامي.
زياد بص لها وضحك.
ادهم بعصبية: أنا عايز أفهم بس، هما إزاي طلعوكي من الزريبة؟
نور بعصبية: دنت يومك مش فايت النهاردة.
ومسكت في شعره.
زياد كان ميت ضحك عليهم وبيحاول يشيل نور من على ادهم. لحد ما الناس اتلمت وبعدتهم عن بعض. وزياد أخد ادهم وركبه العربية ومشيوا. وطول الطريق وهو بيضحك.
ادهم بغضب: انت بتضحك على إيه؟
زياد بضحك: مش قادر، فصلت. عشت وشفت بنت تعمل فيك كده يا سيادة الرائد 😂😂😂.
ادهم بعصبية وتوعد: وديني ما هرحمها. بس الصبر...
***
في كافيه.
فرح بضحك: وانتي مسكتيه من شعره في الشارع؟
نور: آآه، ولو الناس شالتني منه كنت خلصت عليه.
فرح بضحك: يا جبروتك يا شيخة.
نور: بس يابت، امال أسيبه يهزأني؟
فرح بسخرية: لا طبعًا، إزاي.
نور: المهم، اخلصي اطلبي أكل، جعانة وعايزة أكل وعندي شغل.
فرح بضحك: عيوني يا اختي.
فرح طلبت أكل وبدأوا ياكلوا. ونور جالها اتصال واضطرت تمشي.
***
في القطاع.
ادهم بعصبية: أنا لازم أجيب البنت دي بأي طريقة.
زياد بضحك: خلاص بقى يا ادهم، قلبك أبيض.
ادهم: لا، وحياة أمك. يعني البنت تهزأني في الشارع وانت تقول لي قلبك أبيض. لا وكمان بتقولي نهار أبوك أسود، في بت محترمة تقول كده.
زياد بضحك: لا بس جامدة بصراحة.
ادهم بعصبية: زياد، امشي يا زياد. مش عايز أشوف وشك، امشي من هنا.
زياد بضحك: خلاص يا عم، طالع. يخرب بيتك.
زياد طلع وادهم قعد يفكر في البنت دي.
ادهم: بقاا أنا ادهم المنشاوي، بنت زي دي تهزأني. طب وديني ما هسيبها.
بعد دقايق الباب خبط.
ادهم بضيق: ادخل.
زياد بجدية: ادهم، تعال على مكتب اللواء محمود. عاوزنا كلنا.
ادهم: تمام، جاي.
ادهم وزياد راحوا مكتب اللواء محمود.
محمود بجدية: طبعًا، أنا جمعتكم علشان أقولكم إنه فيه مهمة جديدة عاوزكم تستلموها، بس هتكون صعبة شوية.
زياد وادهم ويونس في صوت واحد: تمام يا فندم.
محمود بجدية: فيه حد رابع هيكون معاكم. وبما إنكم من أكفأ ظباط المخابرات، فأنا عندي ثقة تامة إنكم هتنجحوا في المهمة دي.
الظابط باحترام: يا فندم، سيادة الرائد بره وطالبة تشوفكم.
محمود: تمام، دخّلها.
بعد دقايق الباب خبط.
محمود: اتفضلي.
كلهم التفتوا.
ادهم بصدمة: انتي؟
نور بصدمة وصوت منخفض: انت كملت؟
زياد بضحكة مكتومة: أوبس. ديه هتبقى مذبحة هنا.
يونس بهمس: إيه يا زياد، هو ادهم وشه اتخطف كده ليه؟ وبعدين انت بتضحك على إيه؟
زياد بضحك: هفهمك لما نطلع. اسكت دلوقتي وتابع في صمت.
محمود بجدية: أحب أعرفكم يا شباب، ديه الرائد نور حامد. هتكون معاكم في المهمة دي.
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم نور
رواية مجنونة أخذت قلبي
الحلقة الثانية
اللواء محمود؛الرائد نور هتكون معاكم فى المهمه ديه
ادهم بعصبيه؛ده مستحيييل
محمود ؛ف ايه يا ادهم
ادهم بعصبيه ؛لا يا فندم انا مش موافق انها تكون معانا فى المهمه ديه ديه بنت لسانها أطول منها ومش هتنفع
نور بعصبيه؛بقولك ايه يا رائد الكنافه انت لم لسانك بدل معمل تصرف دلوقتي ميعجبكش
يونس وزياد واقفين بيضحكوا
ادهم بعصبيه؛رائد كنافه ايه يا روح امك انتى متعرفيش بتكلمى مين
محمود بعصبيه؛بس خلاص انتوا الاتنين انا قولت انا قولت انتو الاربعه هتمسكوا المهمه ديه وخلاص مفيش رجوع يلاه اتفضلوا
ادهم بص لنور بغضب وتوعد ونور بصتله ببرود وطلعت
يونس وزياد طلعوا وادهم كان هيطلع بس وقفه صوت اللواء محمود
محمود ،تعال يا ادهم عاوزك
ادهم باحترام ؛اتفضل يا فندم
محمود ؛اسمعنى يا ادهم نور دى تبقه بنت العقيد حامد الصياد اكيد انت سمعت عنه وانت كمان عارف انهم قت*لوا قدام بنته إللى كان عمرها 10 سنين وبنته ديه هى نور انا عارف انها عصبيه ومجنونه لانى انا إللى كنت مسئول عن تربيتها نور كبرت ودخلت المخابرات وبقت فى رتبه رائد بس علشان توصل لليوم إللى تاخد فيه حق ابوها وانا وعدتها انه لو قدرنا نوصل لمكانهم هتكونى مسئوله عن مسك المجرمين دول وانتوا وعلشان كده انا. خليتها تكون معاكم فى المهمه وانا واثق انك راجل وهتخلى بالك منها اتمنه متضايقهاش
ادهم ؛تمام يا فندم بعد اذنك
محمود ؛اتفضل
ادهم طلع لقه نور بتضحك مع زياد ويونس
ادهم زفر بضيق؛ لا اذا مكنتش طايقها دقايق هطيقها ازاى طول الشهر إللى هتفذ فيه المهمه يارب صبرنى على الابتلاء ده
نور التفت لقت ادهم واقف
نور ببرود؛طيب بعد اذنكم يا شباب علشان صديقكم مياكلنيش
ادهم لنفسه؛ولله صديقهم لو يطول يخلص عليكى ويخلص
نور مشيت وزياد ويونس وقفوا قدام ادهم وانفجرو ضحكك😂😂😂
ادهم بعصبيه؛بتضحك على ايه منك ليه
زياد بضحك؛ولا حاجه يا باشا
يونس بضحكه مكتومه؛مالك بس يا ادهم انت ليه مش طايقك البت طب ولله قمر
ادهم بسخريه؛مين ديه إللى قمر ياعم اتن،يل واسكت
زياد بضحك؛ما خلاص بقاا يا ادهم الاه
ادهم؛بقولكم ايه انا مش ناقصكم انا ماشى وبكره نتقابل فى الاجتماع لما نشوف آخر المهمه ديه ايه
وسابهم ونزل ركب عرييه ومشى
نور كانت راكبه عربيته
نور بعصبيه؛يعنى من كل رجاله المخابرات اونكل محمود ملقيش غير البومه إللى اسمه ادهم ده بس مش مشكله هو شهر هستحمله علشان اجيب حق ابويا
نور كانت بتكلم نفسها وفجاه جت بنت قدام العربيه نور وقفت العرييه ونزلت بسرعه
نور بلهفه؛انتى كويسه يا قمر
ساره بطفوله ؛ااه
نور؛طيب انتى كنتى جايه مع مين
ساره؛مع مامى بس معرفش مامى راحت فين
نور ؛خلاص اهدى ومتخفيش انا هاخدك عند ماما اى رايك اشتريلك شيكولاتة من الراجل ده موافقه
ساره ببرائه ؛موافقه
نور اخدت ساره وجبتلها شيكولاتات وألعاب وشالتها علشان تدور على مامتها
فريده بدموع؛الحقنى يا ادهم بنتى مش لقياها
ادهم بصدمه؛ايه طيب انتى فين هاتى العنوان
فريده بدموع؛انا ف ******
ادهم؛تمام جايلك فى الطريق
ادهم ساق بسرعه لحد ما وصل العنوان نزل وفضل يدور على ساره وفجاه لقه بنت شايلها وماشيه ادهم جرى بسرعه ووقف
قدامها واتصدم لما شاف نور
ادهم بصدمه؛دنتى نهارك اسود كمان بتخطفى الأطفال
نور بتنهيده؛الله يخرب بيت غبائك وقتك دلوقتي
ادهم بعصبيه ؛هاتى البنت
نور بصدمه ؛نعم يا روح امك بنت مين إللى تاخدها انت اتجننت
ادهم بغضب؛روح امك ايييه انتى لسانك ده اييه قولتلك هاتى البنت
نور ببرود؛انت عارف يا رائد الكنافه انت لو ممشيتش من قدامى لهخلص عليك واخلص الناس من وشك
ادهم بعصبيه؛ساره حبيبتى انزلى يلاه ماما بتدور عليكى
نور بعصبيه؛مامت مين انت اصلا تعرفها منين
ادهم بتنهيده ؛يا غبيه منا بكون خا
قاطعها صوت فريده
فريده بدموع ؛بنتى ساره حبيبتى انتى ازاى تمشى لوحدك كده
نور؛يا مدام اهدى بس اتفضلى بنتك كويسه واشكرى ربنا انه محصلهاش حاجه
فريده بدموع؛الحمدلله شكرا يا
نور؛نور اسمى نور
فريده بحب؛شكرا اووى يا نور مش عارفه اقولك ايه
ادهم بضيق؛بتشكريها على ايه دنا شاكك انها تكون هى إللى حاولت تخطفها
فريده ،بس يا ادهم عيب
نور؛هو الأستاذ ده يقربلك ايه
فريده بابتسامة ؛ده اخويا
نور،ولله ربنا يكون فى عونك
ادهم بعصبيه؛نعم ياختى بتقولى ايه
نور؛بقول هستاذن انا علشان لازم امشى باى
فريده ؛باى
نور مشيت وركبت عربيتها ورجعت البيت
فريده بحب ؛ايه يا ادهم مالك كده مش طايق البنت ليه انت تعرفها
ادهم بضيق ،انسى يلاه علشان اروحكم
فريده؛ماشى يلاه بينا
ادهم اخد فريده وبنتها ورجعهم البيت
نور رجعت البيت واول ما دخلت اتصدمت لما شافت
يتبع…
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم نور
نور دخلت لقت مامتها واقعة في الأرض ومغمي عليها.
نور بصدمة: ماما!
نور جريت عليها وحاولت تفوقها بس ما فاقتش.
نور مسكت الفون.
نور بدموع: الو مازن الحقني.
مازن: مالك يا نور فيه إيه؟
نور بدموع: ماما يا مازن معرفش إيه اللي حصلها، مغمي عليها ومش راضية تفوق.
مازن: طب اقفلي وأنا جاي في الطريق سلام.
وقفل.
مازن طلع من القسم وركب عربيته ومشى بسرعة.
نور بدموع: ماما بالله عليكي فوقي، أنا مليش غيرك لو سمحتي فوقي. ماما!
مازن وصل البيت لقى الباب مفتوح.
جرى وشال مرات عمه وأخد نور وراحوا المستشفى.
بعد مرور وقت.
نور بدموع: إيه يا دكتور طمنّي عليها.
الدكتور: متخافيش، هي حصلها شوية هبوط. أنا كتبتلها على أدوية ويا ريت تخلي بالكم منها.
مازن: تمام يا دكتور.
مازن: اهدّي يا نور الحمد لله إنها بخير. اهدّي، تعالي ندخلها.
نور بحزن: أنا واقعة في مشكلة يا مازن.
مازن قعد جنبها: فيه إيه؟ مشكلة إيه؟
نور: أنا عندي مهمة كبيرة أوي اليومين الجايين وهنتحرك من بكرة. مش عارفة أعمل إيه مع ماما، مش هينفع أسيبها لوحدها.
مازن بضحك: طيب أنا روحت فين؟ متخافيش، أنا هاخد مرات عمي وأخليها عندي في البيت لحد ما ترجعي من المهمة بتاعتك، وأهو هي وماما يسليوا بعض.
نور بحزن: خلي بالك منها يا مازن، أنت عارف مليش غيرها.
مازن بمرح: متخافيش يا قطة، في عيوني. يالا ندخل نشوف مرات عمك.
نور: يالا.
نور دخلت واترمت في حضن مامتها وفضلت تعيط.
فاطمة بحب: اهدّي يا بنتي أنا كويسة، متخافيش.
نور بدموع: خوفتيني أوي عليكي.
فاطمة بحب: حقك عليا يا بنتي.
مازن بمرح: طب إيه يا جدعان مش يالا بينا؟
فاطمة بابتسامة: يالا يا حبيبي، معلش تعبناك معانا.
مازن بحب: إيه اللي بتقوليه ده يا أمي؟ تعبت إيه؟ راحة، يالا علشان انتي هتقضي مع ماما الفترة الجاية.
فاطمة: ليه؟
نور بحزن: علشان عندي مهمة يا ماما، ومينفعش أسيبك لوحدك. ف علشان كده هبقى مطمنة لو كنتي مع مازن ومرات عمك.
فاطمة بحب: ماشي يا بنتي، أهم حاجة تخلي بالك على نفسك يا حبيبتي.
نور بابتسامة: حاضر يا ست الكل. يالا بينا ننام.
مازن أخد نور وفاطمة وراح شقته.
في فيلا المنشاوي.
أدهم: داده اعمليلي قهوة.
الدادة: حاضر يا ابني.
أدهم طلع أوضة الملاكمة بتاعته وقلع جاكيت بدلته وفضل يدرب بقوة وهو بيفتكر كلام نور.
وفجأة الباب خبط.
أدهم وقف وراح فتح وكانت الدادة.
الدادة: اتفضل يا ابني.
أدهم: شكراً يا دادة. هو حسام مجاش من الكلية؟
الدادة: لا يا ابني، لسه مجاش.
أدهم: ماشي، اتفضلي.
أدهم قعد وشرب قهوته.
أدهم: بقا أنا أدهم المنشاوي، بنت زي دي تعمل فيا كده؟ طيب، أنا هوريكي النجوم في عز الضهر يا نور حامد.
أدهم خلص قهوته ورجع يدرب.
في الكلية.
سما: رزان يالا يا بنتي علشان نمشي.
رزان وهي بتاكل: حاضر جايه.
رزان قامت وهي ماسكة السندوتش وطلعت مع سما صديقتها علشان يروحوا البيت.
لكن وقفها صوت...
صوت: مش ناوي تحن برضه يا جميل؟
رزان اتعصبت والتفتت.
رزان بعصبية: ولله الجميل ده هيعمل من وشك شاورما النهارده.
حسام بضحك: ههههه، بحبك وأنتي شرسة.
رزان ببرود: متتلم يلا!
حسام: فيه واحدة تقول لجوزها المستقبلي يلا.
رزان بسخرية: جوزين عفاريت يلبسوك يا بعيد.
وسابته ومشيت.
سما بضحك: يا ابني قولتلك اهدى، دي بالذات مختلفة عن أي بنت عرفتها. وبعدين ما أنت اللي ضيعتها.
حسام بضحك: ههههه، أعمل إيه؟ بحبها وهي جبله. وبعدين ما قولنا غلط.
رزان رجعت ووقفت قدام سما.
حسام بعصبية: انتي واقفة بتعملي هنا إيه؟
سما بضحك: كنت جايه وراكي حالا يا باشا.
رزان بغيظ: طيب يالا يا أختي، ومتوقفيش مع الأشكال دي تاني.
وبصت لحسام وسما فضلت تضحك وأخدتها ومشيت.
عز صديق حسام وهو بيضحك: حسام يا ابن المنشاوي، إنسه البنت كل يوم بتقصف جبهتك بطريقة فظيعة.
حسام بغيظ: مهو ده اللي معصبني. حسام المنشاوي دنجوان الجامعة اللي كل البنات بتجري وراه، بنت أوزعة زي دي ترفضني؟
عز بضحك: ههههه، تصدق فرحان فيك. كل اللي بتعمله في البنات الأوزعة دي بتعمله فيك، تستاهل.
حسام بحزن: بس بحبها والله، معرفش ليه مش مصدقاني.
عز: طيب مش انت اللي غبي وضيعتها من ايدك زمان؟ ولا مش فاكر؟
حسام: كنت غبي، بس والله اكتشفت إني بحبها أوي.
عز بحب: سيبها على الله، ولو هي من نصيبك مفيش حاجة هتفرقكم.
حسام بحزن: طيب إيه الكلام العميق ده؟ بقولك إيه، أنا جعان. يالا بينا ناكل، هعزمك على حسابي.
عز بضحك: مش هتتغير يا فاشل. يالا بينا.
حسام بضحك: يالا.
في منزل مازن.
فاطمة: امتى يا بنتي هتروحي مهمتك؟
نور: بكرة يا ماما. هنشوف الخطة اللي هنمشي عليها.
خديجة والدة مازن: خلي بالك من نفسك يا بنتي.
نور: حاضر يا ماما. أومال مازن فين يا ديجا؟
خديجة بحب: في البلكونة يا بنتي، مش عارفة ماله بقاله كام يوم مش على بعضه.
نور: طيب أنا هدخل أشوفه.
خديجة: روحي.
نور دخلت لقت مازن بيبص على السما وسرحان.
نور بمرح: مالك يا سطا؟
مازن بضحك: مالي يا بت؟
نور: عيب يا برو، مش عليا. أنت لسه بتفكر في مي؟
مازن بحزن: مش عارف أنساها، مش قادر أنسى جرحها ليه، إنها سابتني عشان لقت واحد أغنى مني، رغم إني كنت بحبها أوي.
نور: يا عم انساها، دي واحدة متستاهلش إنك تفكر فيها أصلاً. متخافش، واثقة إنه ربنا هيعوضك بالأحسن.
مازن بابتسامة: إن شاء الله. قوليلي بقى انتي كنتي مضايقة ليه؟
نور بغيظ: مفيش، الصبح اتخانقت مع واحد حيوان كده. خبطلي العربية، وشديت أنا وهو، ومسكت شعره والناس اتلمت وحجزونا عن بعض. ولما روحت القطاع اتفاجئت إنه هو رائد وهيمسك معانا المهمة، وأنا وهو مش طايقين بعض أساساً.
مازن كان واقف مبرق ومصدوم.
ومرة واحدة فضل يضحك.
نور: بتضحك على إيه؟
مازن بضحك: مش قادر، يعني حضرتك هزقته ومسكته من شعره قدام الناس، وفي الآخر انتي وهو هتمسكوا مهمة واحدة. ده هتبقى مذبحة بينك وبينه. هههههه!
نور: ههههه، لا متقلقش، أنا هخليه يندم على اليوم اللي شافني فيه، وانت الصادق.
مازن بضحك: واسمه إيه بقى الرائد؟
نور بغيظ: أدهم المنشاوي.
مازن بصدمة: إيييييييه؟!
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم نور
مازن بصدمة: مين؟ إنتي بتتكلمي بجد؟ أدهم المنشاوي؟
نور باستغراب: إنت تعرفه؟
مازن: آه، صاحبي من زمان. بس إنتي ملقتيش غير ده تتخانقي معاه؟
نور: وإنت من امتى بتصاحب الأشكال دي؟
مازن بضحك: إيه يا بنتي، أدهم مش كده. صدقيني أدهم طيب، بس هو عصبي أوي. وبعدين أدهم من أفضل ظباط المخابرات، فخلي بالك منه.
نور: هههه، صدقني هوريه النجوم في عز الضهر، بس الصبر.
مازن بضحك: إنتي مجنونة، وأنا مش مسؤول عن اللي هيحصل.
رزان من خلفهم: وإيه اللي هيحصل؟
مازن بضحك: أهلاً الأوزعة وصلت.
رزان بغيظ: قولتلك متقوليش يا أوزعة.
نور بضحك: بس يا مازن، متقولهاش يا أوزعة. معلش يا أوزعة، قصدي يا رزان.
مازن ضحك.
رزان بغيظ: تصدقوا إنكم أرخم من بعض؟ أنا إيه اللي وقفني معاكم؟ بس يلا، منكوا ليها عشان تتعشوا.
وسابتهم ودخلت.
مازن ونور فضلوا يضحكوا على منظرها ودخلوا وراها واتعشوا.
في فيلا المنشاوي.
حسام دخل الفيلا وهو بيدندن، لقى أدهم قاعد على السفرة.
أدهم: كنت فين؟
حسام بمرح: كنت مع صاحبي.
أدهم: طيب تعال اتعشى.
حسام: أوكي، بس مالك كده مضايق ليه؟
أدهم بابتسامة: مفيش، تعال يالا.
حسام: حاضر.
حسام وأدهم اتعشوا وكل واحد طلع أوضته.
في صباح يوم جديد.
في فيلا المنشاوي.
أدهم لبس بدلته وأخد مفتاح عربيته ونزل، لقى حسام واقف بيضحك مع الدادة.
أدهم بيأس: مجنون وهيفضل مجنون، مش هيتغير.
حسااااااام.
حسام بخضة: إيه يا جدع؟ فيه إيه؟
أدهم راح ووقف جنبه: اتفضلي إنتي يا داده.
الدادة بحب: حاضر يا ابني.
أدهم: إنت أي حد تقف معاه وتهزر؟ إنت مجنون.
حسام بضحك: يا جدع، افتكرت فيه مصيبة ولا حاجة. وبعدين ما إنت عارفني، ههه، اجتماعي جداً.
أدهم بيأس: مش هتتغير. أنا رايح القطاع، تعال معايا آخد كليتك.
حسام: لا، روح إنت. أنا هاخد عربيتي.
أدهم: خلاص، ماشي. خلي بالك من نفسك.
حسام بابتسامة: وإنت كمان.
أدهم طلع وركب عربيته وراح القطاع، وحسام أخد عربيته وراح الكلية.
في الكلية.
حسام ركن عربيته ونزل، لقى شاب ماسك رزان من إيدها.
حسام اتعصب وراح ناحيتهم.
حسام مسك رزان من دراعها بقوة وهو بيبصلها بغضب وغيره: رزان، تعالي عايزك.
رزان: حسام، سيب إيدي.
حسام بعصبية: رزان، كلمة واحدة، يلا معايا.
الشاب بخبث: إيه يا عم حسام؟ ما رزان قالتلك مش عايزك، ما تسيبها على راحتها. ما البنت مش طايقاك.
حسام بص للشاب بغضب وخد رزان وراه ضهره، ومرة واحدة نزل على الشاب ضرب.
والكل وقف يتفرج.
رامي، صديق حسام، كان واقف بيضحك مع صحابه، وبيلتفت لقى سما، صديقته، روان بتجري عليه.
سما وهي بتنهج: رامي، الحق حسام.
رامي بخوف: ماله حسام؟
سما: بيتخانق مع شاب من شباب الكلية ونازل فيه ضرب، ومحدش قادر يشيله.
رامي بصدمة: ينهار أسود.
رامي جري وسما وراه، وراحوا لقوا حسام ماسك في الشاب بيضربه ورزان بتحاول تهديه.
رامي جري هو وصحابه وقوموا حسام من على الشاب.
رامي بعصبية: حساااااام، خلاص.
حسام بغضب جحيمي: سيبني أعلمه الأدب ابن الـ****.
رامي بهدوء: حسام، خلاص، اهدى، أرجوك.
حسام التفت ملقاش رزان، زق الشباب اللي كانوا ماسكينه وطلع بره الكلية، لقاها بتجري.
حسام جري وراها ومسكها.
رزان بدموع: سيبني يا حسام، ابعد عني.
حسام بعصبية: ممكن أعرف كنتي واقفة معاه ليه؟
رزان بدموع: أنا موقفتش مع حد، أنا داخلة الكلية لقيته ماسك إيدي، جيت أبعده، إنت جيت.
حسام بغضب ونرفزة: ولما قولتلك تعالي معايا مجتيش ليه؟ وسمعتي الكلام ها؟
رزان بدموع: واسمع كلامك ليه؟ وأروح معاك بصفتك إيه أصلاً؟ ولا ناسى يا حسام باشا إنّي كنت مجرد رهان بالنسبالك؟
حسام بعصبية: إنتي ليه مش قادرة تصدقي إني بحبك بجد؟ لييه؟ عارف إني في الأول قربت منك عشان أكسب الرهان، بس والله حبيتك. وكنت جاى أقولك الحقيقة، بس شيري سبقتني وحكتلك كل حاجة. بس والله ما كنت هسيبك يا رزان. أنا بحبك بقالي سنة، عامل زي المجنون بسببك، براقبك من بعيد. حاولت بكل الطرق أصلحك، أعمل إيه أكتر من كده؟ فهميني.
رزان بدموع: ابعد عني يا حسام، أنا مبقتش بثق فيك. ابعد عني وسيبني في حالي.
وجريت ركبت تاكسي ومشت.
حسام اتنهد بحزن وقعد على الرصيف.
رامي جه وقعد جنبه.
رامي: عاجبك اللي عملته؟
حسام بحزن: هي ليه مش مصدقاني؟ لييييه؟
رامي بحزن: اهدى، قولتلك لو هي من نصيبك مش هتفترقوا. يلا نروح المحاضرة.
حسام بذكاء: جتلي فكرة.
رامي: فكرة إيه؟
حسام بمرح: هههه، هتعرف، تعال معايا.
رامي بضحك: هو إنت حزنك مبيكملش دقيقة ليه؟
حسام بضحك: عشان أنا كائن مهزق أساساً، والمفروض حضرتك متضحكش على أحزان صاحبك.
رامي بضحكة مكتومة: طبعاً طبعاً. إيه بقا الفكرة اللي في دماغك؟
حسام: هقولك الفكرة إنه...
رامي بصدمة: نعم يا خوي، إنت كده هتبوظ الدنيا خالص.
حسام بضحك: تو تو، ابقى شوف اللي هيحصل. المهم تساعدني.
رامي بضحك: هساعدك يا ابن المجانين، وأمري لله.
في القسم.
مازن كان قاعد على مكتبه وبيكلم مامته، وسمع صوت زعيق. قفل مع مامته وطلع من مكتبه، لقى بنت جميلة أوي واقفة وشاب راسه ملفوفة بشاش وبتجيب دم.
مازن: فيه إيه يا عسكري؟
العسكري: يا باشا، البنت دي ضربت الشاب ده، وهو عاوز يعمل فيها محضر.
مازن: طيب هاتهم على مكتبي.
العسكري: أوامرك يا باشا.
العسكري أخدهم ودخلهم مكتب مازن.
مازن بهدوء: قول بقا يا روح أمك إيه اللي حصل.
الشاب بوجع: يا باشا، البنت دي ضربتني بحجر وفتحت دماغي.
رحمة بعصبية: طب ما تقوله كمان يا روح أمك أنا عملت كده ليه.
مازن بحده: اسكتي إنتي، أنا مقولتش لك اتكلمي.
رحمة بغيظ: حاضر.
مازن: وهي ضربتك ليه يا ابني؟
الشاب بتمثيل: يا باشا، أنا كنت ماشي في حالي، ولله، لقيتها مرة واحدة مسكت حجر وضربتني بيه.
مازن بعصبية: إنت هتستعبط يلا؟ يعني هتضربك كده من غير سبب؟
الشاب بتوتر: آه والله يا باشا، ده اللي حصل.
مازن قام ووقف قدام رحمة: ضربتيه ليه؟
رحمة وهي بتقلد الشاب: بيقولي هو الجميل ماشي لوحده ليه؟ سبته ومردتش أرد، لقيته وقف قدامي وقالي هو أنا يا بطل مش بكلمك؟ فاضطريت أعرفه البطل دي هتعمل في أمه إيه، ومسكت حجر وفتحت دماغه. وبصراحة كده، لو الناس لمونيش من عليه، كنت خلصت عليه.
مازن بضحكة مكتومة: والله فيه قانون بيعاقب، كان ممكن تيجي وتشتكي عليه.
رحمة بتسرع: هو حضرتك أهبل يعني؟ أسيبه يتحرش بيا ولا أتصرف؟ الجيش قلك إيه؟ اتصرف. وأنا اتصرفت. عاوز تحبسني؟ اتفضل، بس الأول سيبني أفتح دماغه تاني، بالله عليك.
مازن وهو بيحاول يكتم ضحكته: إنتي مجنونة يا بنتي؟
رحمة بغيظ: آآآه، وابعد بقاا.
وراحت مسكت الشاب من شعره ونزلت فيه ضرب، ومازن واقف يضحك.
مازن مسكها وقومها من عليه.
رحمة كان شعرها اتنكش ومنظرها بقى يضحك.
مازن: يا عسكررررري.
العسكري: أيوه يا باشا.
مازن: خد الولد ده على الحجز بتهمة التعرض للبنت دي.
العسكري بص للبنت باستغراب: حاضر يا باشا.
العسكري أخد الشاب، ومازن التفت واتصدم.
في القطاع.
يونس بخوف: بس يا باشا، أدهم مستحيل يوافق على اللي حضرتك بتقوله.
محمود: أدهم ونور، سيبهم لي، وإنت وزياد روحوا ونفذوا اللي قولتلكم عليه.
زياد: تمام يا فندم.
زياد ويونس طلعوا من مكتب اللواء محمود.
زياد بضحك: أنا نفسي أشوف ردت فعل أدهم المنشاوي لما يعرف بالموضوع.
يونس بضحك: هتبقى مذبحة يا صديق، بجد مش هيوافق. لو الدنيا اتقلبت، ولو وافق يبقى ناوي على حاجة. ده أدهم.
زياد: تعرف أنا حاسس إن اللواء محمود وراه هدف من الموضوع ده.
يونس: وأنا عندي نفس الإحساس.
أدهم من خلفهم: إحساس إيه إن شاء الله؟
يونس بتوتر: إحساس، أنا قولت إحساس.
زياد بتوتر: احم، ده يونس كان بيغني يا أدهم.
أدهم بسخرية: يونس وبيغني؟ طب إزاي؟ ده حتى صوته يجيب الضغط.
زياد بص ليونس وانفجروا ضحك.
يونس بغيظ: بتضحك على إيه يا حيوان؟
زياد بضحك: مش قادر.
أدهم بضحك: هههه، متفرحش أوي، إنت كمان أنيل منه.
يونس فضل يضحك.
زياد بضحك: أدهم، بص، لما تخلص كلام مع سيادة اللواء، ابقى تعال على مكتب يونس. إحنا منتظرينك. ها.
يونس بضحك: آه يا أدهم، متنساش. سلام بقى.
زياد ويونس راحوا مكتب يونس وهما بيضحكوا.
أدهم: هما اتجننوا ولا إيه؟
أدهم التفت لقى نور في وش بعض.
أدهم بضيق: ده صباح الزفت على دماغي.
نور ببرود: وعلى دماغك كمان.
نور فتحت مكتب اللواء محمود ودخلت.
أدهم بنفاذ صبر: يارب الصبر من عندك على البومة دي.
أدهم دخل وقعد على الكرسي قصادها، وفضلوا يبصوا لبعض بتوعد وغيظ.
اللواء محمود بخبث: أدهم ونور، أنا حبيت أجمعكم لوحدكم عشان فيه قرار مهم لازم تعرفوه.
أدهم بهدوء: اتفضل يا فندم.
محمود: إنت ونور لازم تتجوزوا في أسرع وقت.
نور وأدهم وقفوا واتكلموا في صوت واحد: نعم؟
اللواء محمود.
يتبع.
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم نور
نور وأدهم في صوت واحد: نعممم.
أدهم بص لنور بغضب، ونور كذلك.
أدهم بعصبية: يا فندم، أنا مستحيل أتجوّز المجنونة دي.
نور بعصبية: مجنونة في عينك، أنت اللي مجنون.
أدهم بعصبية: بت، الزمي حدودك أحسن لك.
نور: والله أنا ملتزمة حدودي يا حضرة الرائد، أنت اللي مش محترم.
أدهم: ده أنتِ نهار أهلك أسود معايا.
نور بعصبية: كلمة كمان وأقسم بالله هفتح لك دماغك اللي ملهاش لازمة دي.
اللواء محمود بضحكة مكتومة: ممكن تسكتوااااا؟ إيه مفيش احترام ليا ولا إيه يا حضرات؟
نور وأدهم بصوا لبعض بغضب، واتكلموا في صوت واحد: اسفين يا فندم.
محمود بخبث: اسمعوني كويس، المهمة دي صعبة. إحنا قدرنا نمسك الراجل اللي المفروض هيتفق معاهم على صفقة السلاح، وكان معاه مراته ورجالته، والمهمة هتكون صعبة شوية ومحتاجة حذر جامد. وأنت يا أدهم، أنا اخترتك لأنك من أفضل ظباط المخابرات في القطاع، وأنت هتروح لهم على إنك الزعيم اللي هيتفق معاهم على صفقة السلاح، وهتتفقوا على يوم التسليم، وفي الوقت ده هنقدر نقبض عليهم. وطبعاً بما إنه الراجل اللي كان هيقابلهم كان جاي معاه مراته، فأنت هتتجوز نور بكرة، والإسبوع الجاي هتاخدها معاك على إنها مراتك، ورجالتنا هتكون معاكم كمان، زياد ويونس هيتابعوا معاكم أول بأول.
نور بضيق: يا فندم، مفيش حل تاني غير الجواز من الزفت ده؟
أدهم بسخرية: لا، على أساس الزفت ده هيموت ويتجوزك يا بت داهية.
نور: أما تاخدك.
محمود بعصبية: بسسسسس، خلاااااااص منك ليها، أنتوا مش بتتعبوا؟ أنا هكلم مازن النهارده يا أدهم وهفهمه كل حاجة، وعموماً لو انتوا عاوزين تطلقوا بعض كده، ابقوا اطلقوا.
أدهم: اسف يا فندم، بس مين مازن ده؟
محمود: مازن الدمنهوري، ابن عم نور.
أدهم بصدمة: إيييييييييه؟ مازن يقرب للبومة دي؟
نور بتمالك الهدوء: يا فندم، بعد إذنك، كلمة كمان وهفقد أعصابي عليه.
أدهم بعصبية: هتعملي إيه هااا؟ هتعملي إيه؟
نور بصتله بعصبية وغيظ، وطلعت على الكرسي ومسكت في شعره: تعالى بقااا علشان أنا ساكتالك من الصبح وأنت زودتها جامد أوووي وأنا مش هسكتلك تاني.
أدهم بعصبية: يا بنت المجانين! سبيني.
في مكتب يونس.
زياد ويونس كانوا بيتكلموا، وفجأة سمعوا صوت زعيق.
زياد برفعة حاجب: معقولة يكون اللي في دماغي حصل؟
يونس بضحك: ممكن جداً يكونوا مسكوا في بعض.
زياد: نهاررررر أسوووود.
الاتنين جريوا وراحوا مكتب اللواء محمود، فتحوا الباب لقوا نور ماسكة في شعر أدهم وبتشده، واللواء محمود وبيحاول يبعدهم عن بعض.
زياد بضحك: يونس، أنت شايف اللي أنا شايفه؟ 😂
يونس بضحك جامد: مشش قااااادر، همووووت. إيه ده؟ 😂😂😂😂
زياد ويونس دخلوا وشدوا نور بعيد عن أدهم.
أدهم بص لمحمود اللي بيحاول يكتم ضحكته ويتماسك قدامهم.
أدهم بعصبية: أنا مستحيل أتجوّز بنت المجانين دي، وتولع المهمة بقااا.
وسابهم وطلع.
محمود بضحك: أنا متأكد إن الاتنين هيعلموا بعض الأدب.
في مكتب يونس.
يونس بضحكة مكتومة: اهدى بس يا نور، مش كده.
نور بعصبية: زميلكم ده أنا هخلص عليه قريب.
أدهم زق الباب ودخل، مسكها من شعرها.
أدهم: تخلصي على مين يا سلعوة أنتِ؟
نور بغضب: سيب شعري يا طويل يا أهبل، سيب.
أدهم بعصبية: أنتِ شكلك عاوزة تربية من أول وجديد، وعشان كده هوافق أتجوزك وأعلمك الأدب يا مجنونة.
زياد ويونس كانوا قاعدين بيضحكوا.
نور زقت أدهم وبصتله بتحدي: هنشوفوا مين فينا اللي هيعلم التاني الأدب. أما بخصوص الجواز ف أنا هوافق بس عشان المهمة دي تخلص، ومن بعدها مش مش عاوزة أشوف وشك.
أدهم بسخرية: ولا أنا عاوز أشوف وشك.
زياد: خلاص يا جدعان، أنتوا في القطاع مش كده؟ متنسوش إنكم ظباط وليكم مكانتكم، فيا ريت تهدوا.
نور بصت لادهم بغيظ وسابتهم وطلعت.
يونس: اهدى يا أدهم.
أدهم بعصبية: يعني من بين كل البنات، سيادة اللواء مخترش غير دي.
يونس بضحك: شايف المجنونة دي؟ متأكد إنها خلال كام يوم هتاخد قلبك.
أدهم برفعة حاجب: تاخد قلبي مين؟ خدها ربنا يا شيخ، ابعد عني.
وسابهم وطلع.
يونس: إيه رأيك يا زياد؟ البنت دي هي اللي هتقدر تاخد قلب أدهم صاحبك.
زياد بضحك: مش ظن خالص، دول مش بيطيقوا بعض.
يونس بضحك: ههههه، هنشوف.
في القسم.
مازن التفت واتصدم لما شاف رحمة واقفة على الكرسي وبتبصله بغضب.
مازن بصدمة: أنتِ إزاي تطلعي على الكرسي بتاعي كده؟
رحمة: وأنت ليه محبستنيش؟ قول الحقيقة، أنت عاوز تنتقم مني عشان قولتلك يا أهبل، ف طبعاً مش هتحبسني، فتقوم خاطفني وبعدين تعذبني وبعدين تحمـ...
مازن بمقاطعة: إيييييييييه؟ بلعة رديو؟ اسكتي شوية، وبعدين اخطفك إيه وأعذبك إيه؟ إيه عالم الروايات ده؟ أنتِ مجنونة يابت، انزلي يلاااه.
رحمة نزلت من الكرسي.
رحمة ببراءة: طب هو أنت مش هتأذيني؟
مازن بصدمة: ده إيه البراءة والهدوء دول؟ يابت أنتِ بتتحولي؟ أنتِ من شوية كنتي هتخلصي على الولد.
رحمة بعصبية: تصدق أنا غلطانة.
مازن: أيوه كده، اتعدلي.
رحمة بغضب: اتعدل مين يا بابا؟ متلزمنيش حدودك.
مازن: هو حضرتك واخدة بالك إنك بتكلمي ظابط وإني ممكن أحبسك؟
رحمة بلا مبالاة: ده على أساس إني قولتلك لا، ما تحبسني.
مازن بنفاذ صبر: بت، اطلعي من مكتبي يلاااه.
رحمة بهمس: بت أما تبتك وانت قمر كده.
مازن بضحك: ماشي، عارف إني قمر، اتفضلي بقاا.
رحمة: واثق من نفسك أوووي.
مازن: جداااااا.
رحمة: ياخي، تبا لتواضعك.
مازن قعد على الكرسي وبصلها ببرود: تقدري تمشي دلوقتي.
رحمة بمرح: ماشي، شكرررا يا ظبوطة.
وطلعت تجري.
مازن بصدمة: ظبوطة؟ أنا مازن الدمنهوري يتقالي ظبوطة؟ روحي يا شيخة منك لله.
رحمة طلعت من مكتب مازن، وقعت على المحضر وطلعت من القسم.
مازن جاله اتصال من اللواء محمود.
مازن: أيوه يا فندم.
اللواء محمود بحب: إزيك يا مازن يابني، عامل إيه؟
مازن بابتسامة: أنا بخير سيادتكم.
محمود: أنا كلمتك عشان عاوزك في موضوع بخصوص نور، واتمنى توافق.
مازن: اتفضل يا فندم، إيه هو؟
محمود: بصراحة، أنا عاوز أجوز نور لـ أدهم المنشاوي.
مازن بصدمة: إيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووoonnnnnnnnnnnnnniinnnnnniinnnnnniinnnnnniinnnnniinnnnniinnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnniinnnnnniinnnniinnnnnniinnnnniinnnnniinnnnniinnnnniinnnnniinnnnniinnnnniinnnnniinnnnniinnnnniinnnnniinnnnniinnnnniinnnnniinnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnniinnnnnnnaaaaaaaannnnnnaaannnnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaAannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaAnnnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaAnnnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaAnnnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaAnnnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaAnnnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaannnnnaaAnnnnnaaannnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaannnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnMnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnnnnnaaAnn
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل السادس 6 - بقلم نور
مازن بصدمة: إيه ده؟
محمود: أنا عارف إن الموضوع بالنسبة لك صدمة، وعشان كده عاوزك تيجي لي القطاع عشان نحكي وأفهمك كل حاجة.
مازن بهدوء: تمام يا فندم، نص ساعة وهكون عند حضرتك.
محمود: تمام.
مازن قفل التليفون.
مازن بتفكير: نور أدهم؟ نور وأدهم يتجوزوا؟ ده أدهم ما بيكرهش قد البنات، وبقالُه سنين رافض فكرة الجواز من أساسه. ونور ما بتطيقش أدهم، وحتى هي كمان رافضة فكرة الجواز. إزاي هيتلم شملهم دول؟ يا ترى سيادة اللواء ناوي على إيه؟
في فيلا المنشاوي.
أدهم بعصبية: أنا بنت المجا*نين تعمل فيا كده؟ بس وربنا لخليها تندم على اليوم اللي شافتني فيه. بس الأول هخليها حرم أدهم المنشاوي، وبعد كده هعلمها الأدب.
أدهم بعصبية: ادخل.
حسام فتح الباب ودخل.
حسام بضحك: إيه يا برو اللي عامله في أوضتك ده؟
أدهم بغضب: حسام، حل عني دلوقتي عشان مش فايق لك.
حسام بضحكة مكتومة: طيب ممكن تهدى بس وتقولي حصل إيه مخليك متعصب كده؟
أدهم بضيق: مفيش. وجهز نفسك بكرة هتروح معايا عشان هطلب إيد نور بنت عم مازن الدمنهوري.
حسام كان بيشرب ميه، وأول ما سمع الكلام شَنَق وفضل يكح.
أدهم بخوف: مالك يا لهوي؟
حسام بصدمة: قولت إيه؟ تطلب إيدها لميييين؟
أدهم ببرود: ليه؟ أنا.
حسام وهو مبرق: مين؟ إيه؟ إنت إزاي؟
أدهم بضحك: فيه إيه يا زفت؟ متظبط كده.
حسام بضحك: أنا ظابط، إنت اللي مش تمام.
أدهم بضحك: ظابط إيه؟
حسام بضحك: ظابط نفسي، هههه.
أدهم: طيب جهز نفسك ومتنساش.
حسام نط ووقف على السرير: منساش إيه؟ هو إنت بتتكلم بجد؟
أدهم ببرود: آه.
حسام: وده إمتى حصل؟ دهنت مش بتكره حاجة قد سيرة الجواز، وكل ما كنت أحاول أقنعك تقوللي مستحيل أتجوز. فجأة كده غيرت رأيك؟
أدهم: آه. وبلاش كلام كتيررر، وانزل من على السرير.
حسام بخبث: اممم، يعني إحنا هنروح بيت مازن بكرة؟
أدهم: آه.
حسام بخبث: تمام أووي. ماشى، يلا أنا رايح أوضتي.
أدهم: اتفضل من غير مطرود.
حسام: بتطردني يا فوزي؟ يا خسارة تربيتي فيك! وجرى من قدامه.
أدهم بعصبية: خد يا ابن ال***.
وجه يمسكها. حسام قفل الباب وجرى لتحت.
أدهم بنفاذ صبر: يعني ألاقيها من زفته نور ولا من أخويا المجنون؟ أنا عملت إيه في حياتي عشان يحصلي ده كله؟
بعد مرور نص ساعة.
في القطاع.
مازن وصل القطاع وراح مكتب اللواء محمود.
*طق طق*
محمود: اتفضل ادخل.
مازن: إزيك يا فندم؟
محمود بابتسامة: أنا بخير يا ابني، اتفضل اقعد.
مازن قعد على الكرسي: أيوه يا فندم، حضرتك كنت حابب تكلمني في موضوع نور وأدهم.
محمود: أيوه. انت عارف إني من بعد موت عمك، أنا كنت دايماً بزور نور ومامتها، وكنت مسؤول عنهم لأنه حامد قبل ما يموت وصاني عليهم.
مازن بحب: أيوه طبعاً يا فندم، وإنت عارف إن نور بتعتبرك زي والدها.
محمود: أكيد، وده اللي خلاني آخد القرار ده. أدهم مش بس ظابط عندي في القطاع، أدهم ابني اللي مخلفتهوش. وكل ظباط القطاع أنا بعتبرهم ولادي، وعمري ما اعتبرتهم غير كده. انت عارف إنه هما عوضيني ومش حاسسيني إني معنديش عيال، لأني بعتبرهم ولادي اللي مخلفتهمش. وأدهم أنا توليت مسؤوليته من وهو عنده 10 سنين، وفاطمة مراتي عمرها ما اعتبرته غير ابنها. وإنت عارف إن أدهم اتولى مسؤولية إخواته فريدة وحسام أول ما كبر، وإنه لحد دلوقتي رافض يتجوز رغم إني حاولت معاه كتير.
كده عرفتوا اللواء محمود بيتعامل معاهم كده ليه؟ وليه أدهم ونور بيتخانقوا قدامه عادي وبحريتهم.
مازن: عارف يا فندم، بس إنت ليه اخترت نور لأدهم؟ وإنت عارف إنهم مش بيطيقوا بعض.
محمود: في مهمة هما هيمسكوها مع بعض، وأدهم المفروض إنه هيقابل المجرمين على إنه الزعيم. وكمان هيتم بينهم أكتر من لقاء، والمفروض نور هتكون معاه. والطبيعي إنهم هيفضلوا في أوضة واحدة، وكمان هيتصرفوا قدام الكل على إنهم متجوزين، وإنه الزعيم ده بيحب مراته جداً. وده طبعاً لأنه الزعيم الحقيقي اللي مسكناه كان معاه مراته، ومعروف عنه إنه قاسي وبيحب مراته جداً. وإنت عارف إنه مينفعش نور وأدهم يفضلوا في أوضة واحدة ولا يعملوا أي حركة غير لما تكون نور مرات أدهم رسمي. وأنا استغليت الموضوع ده عشان أجوزهم لبعض، وبكده مش هيقدروا يرفضوا عشان المهمة.
مازن: أيوه بس يا فندم، بمجرد ما تخلص المهمة، أكيد كل واحد منهم هيروح لطريقه.
محمود بابتسامة: مش هما خلال الشهر ده هيفضلوا مع بعض، وأنا واثق إنهم هياخدوا على بعض، وهما بنفسهم هيقرروا إنه جوازهم يستمر. خصوصاً إن نور مجنونة وتدخل القلب بسرعة، وأكيد أدهم هيتعود على وجودها وجنانها معاه كمان. أدهم قلبه طيب ومش وحش، وأنا متأكد إن نور مش هتلاقي أفضل منه. ولا إيه رأيك؟
مازن بابتسامة: تمام يا فندم، أنا موافق ومع حضرتك في أي حاجة.
محمود: خلاص، إن شاء الله بكرة أنا وفاطمة وفريدة وحسام ومعانا أدهم هنيجي بكرة ونتفق مع والد نور على كل حاجة.
مازن بحب: تشرفونا يا فندم في أي وقت. بعد إذنكم.
محمود: اتفضل.
مازن طلع من المكتب وقرر يروح يبلغ مامته ومرات عمه.
في كافيه.
رامي: حساااااااااااام!
حسام بخضة: فيه إيه يا حيوان؟
رامي: بقالي ساعة بكلمك وإنت ولا هنا.
حسام: بفكر يا جدع. بفكر.
رامي: أيوه ووصلت لإيه يا نبع الذكاء؟
حسام: إنت قلت للبنت سما تيجي؟
رامي: آه، وزمانها على وصول.
سما من خلفهم: حاسة إنكم جايبين في سيرتي.
حسام بضحك: آه والله، تعالي يا أختي اقعدي.
سما قعدت: عاوزين إيييه؟
حسام: تساعدينا.
سما: فيه إيه؟
حسام: هقولك الموضوع إنه...
سما بصدمة: نعم يا روح أمك؟
حسام: رامي، قول للبنت دي تلزم حدودها.
سما: حدود إيه؟ يخرب بيتك، إنت عارف إنت عاوز تعمل إيه؟
رامي: اهدى يا سما، دي مجرد لعبة عشان رزان ترجع لحسام.
سما: بالطريقة دي هتبعدها يا حلوف.
حسام: إنتي لسانك ده بينقط عسل ليه دايماً؟
رامي بضحك: هههه، احمد ربنا إنها قالتلك بس يا حلوف.
حسام: اخرس يا حيوان. اخلصي يا سما وقوليلنا مين يقدر يساعدنا؟
سما بذكاء: مفيش غير حد واحد.
رامي وحسام في صوت واحد: مين؟
سما بصت لرامي وضحكت: ههههههه. منار.
رامي بصدمة: نعمممممممم يا اختي!
في شقة مازن الدمنهوري.
رزان كانت ماسكة صورة حسام وبتفتكر ذكرياتها وبتعيط.
نور دخلت وقعدت جنبها.
نور: بتعيطي ليه؟
رزان: بحبه يا نور، بس مش قادرة أسامحه.
نور بعدم فهم: هو مين؟
رزان: هقولك. أنا من سنتين كنت بحب زميلي في الجامعة. هو مش بس زميلي، هو يبقى أخو صاحب مازن الصغير، ومازن بيحبه. كان بييجي البيت بتاعنا ديماً، وماما ومازن بيحبوه جداً. وأنا وهو حبينا بعض. وفي يوم جت بنت وقالتلي إنه كان واخدني رهان مع صحابه وكسبه. وكمان ورتني تسجيل بصوته وهو بيقول إني مجرد رهان. لما واجهته، قالي إنه فعلاً الأول كان متراهنين هو وصحابه إنها هيقدر يوقعني في حبه، بس السحر اتقلب على الساحر وبقى يحبني بجد. وكان هيقولي في نفس اليوم اللي البنت دي جت وحكتلي، وإنه البنت دي بتحبه وهو رفض حبها وقالها إنه بيحبني. وعلشان كده قررت أبعد عنه، بس هو بقاله سنة بيحاول يرجعني وأنا مش موافقة. والنهاردة اتخانق مع شاب من الكلية عشان حاول يضايقني.
نور بحزن: طيب ليه متديش قلبك فرصة؟ مدام هو بيحبك وبقالُه سنة متمسك بيكي، لو هو بجد بيتسلى مكنش حاول يرجعك ويصالحك، ولا حتى كان اتخانق مع الشاب عشانك. ولا إنتي خلاص مبقتيش تحبيه؟
رزان بدموع: لا، بحبه أوووي.
نور: هو اسمه إيه الشاب ده؟
رزان بدموع: حسام المنشاوي.
نور بصدمة: نعمممممممم يا أختي!
في الشارع.
رحمة كانت ماشية وبتاكل سندوتش.
رحمة: عااااااااااااااي.
تابع..
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل السابع 7 - بقلم نور
رحمه بصراخ: عااااا
العربية خبطتها خبطة بسيطة ووقعت في الأرض.
مازن وقف العربية ونزل بسرعة جرى عليها.
رحمه كانت ماسكة رجلها بوجع.
مازن: انتي كويسة يا آنسة؟
رحمه رفعت راسها وبصتله بعصبية.
مازن: هو أنا ورايا غيرك؟
رحمه بعصبية: امم، كل ده عشان قولتلك يا أهبل عايز تخلص عليه؟ طب ما كان سجنِتني وارتحت من الأول.
مازن بصدمة: انتي مجنونة يابت، أخلص عليكي إيه؟ انتي اللي ماشية غلط.
رحمه بصراخ: عااااا، منك لله يا شيخ. مين الحمار اللي علمك السواقة بس؟
مازن: انتي هتفضلي تصرخي كتير عليا؟ قومي معايا أوديكي المستشفى.
رحمه بوجع: عااااا، رجلي اتكسرت والسندوتش بتاعي راح. منك لله.
مازن بضحك: انتي مجنونة يابت، بتعيطي عشان رجلك ولا عشان السندوتش راح؟
رحمه بصراخ ودموع: عاااا، بكرهك يا ظبوطة. بكرهك.
مازن بضحك: طيب هتقومي أوصلك المستشفى ولا أسيبك هنا؟
رحمه بغيظ: مهو يا ظبوطة يا حمار، لو كنت قادرة أقوم أقف ما كانش زمانك دلوقتي واقف بكل هيبتك دي قدامي.
مازن: ظبوطة وكمان حمار؟ ماشي حسابك معايا بعدين.
مازن قرب وشالها وهي شهقت وبصتله بصدمة.
رحمه: يخرب بيتك يا مجنون، نزلني.
مازن: كلمة كمان يابت، وأقسم بالله هنيمك في السجن النهاردة.
رحمه بصتله بغيظ وسكت.
مازن ركبها العربية وركب جنبها واتجه للمستشفى.
في الكافيه.
رامي بصدمة: نعم ياختي؟
سما بضحك: هي الوحيدة القادرة إنها تعمل الدور بطريقة مبدعة.
حسام بضحك: تصدقي فكرة.
رامي بعصبية: فكرة إيه؟ انت اسكت خالص. انتوا عايزين تخلوا خطيبتي تمثل إنها خطيبة حسام؟
حسام: يا جدع، ده هما يومين.
رامي: يا جدعان افهموني، منار مجنونة أصلاً وممكن تفضحنا وتفضح نفسها من مجرد كلمة. ورزان لو اكتشفت الموضوع مش بعيد تخلص على منار.
حسام بحزن: طيب وبعدين هنعمل إيه؟
سما بذكاء: أنا عندي فكرة محصلتش.
حسام بزهق: قولي يا نبع الذكاء إنتي.
سما: هقولك، إحنا هنقول لرزان إنه...
حسام بصدمة: نعم ياختي؟ ده ممكن أروح فيها أنا.
سما بحزن: مفيش حل تاني.
حسام: خلاص، لو ده ممكن يخليها ترجعلي هنفذ وأمري لله.
سما بابتسامة: أشطا، اتفقنا. الخطة هتتنفذ من بكرة.
حسام: اتفقنا.
في شقة مازن الدمنهوري.
نور بصدمة: قوولتي مين؟
رزان بخضة: إيه؟ في إيه؟
نور: الولد ده أخوه اسمه أدهم المنشاوي.
رزان: آآه، أدهم أخوه الكبير.
نور بغيظ: لا، لا، متسمحلوش.
رزان بضحك: ما كنتي من شوية سامحيه.
نور: لا، غيرت رأيي.
رزان بضحك: وانتي بقا بتعرفي أدهم أخوه منين؟
نور بضيق: نيههه، ظابط عندنا في القطاع ياختي، وحاجة كده في منتهى الغرور الرخمة. ومن الآخر أنا وهو عاملين زي الأعداء مع بعض.
رزان بضحك: طب حلو أوي، يمكن ياخد قلبك أو تاخدي قلبه.
نور بصدمة: قلب مين يابت اللي ياخده؟ خده ربنا إن شاء الله.
رزان: ليه كده بس؟ حرام عليكي.
نور بغيظ: مبطيقهوش يا بنتي.
رزان بضحك: ههههه، هنشوفوا في الآخر، هههه.
نور: طيب سيبك مني دلوقتي، وقوليلي انتي عايزة بجد عايزة تبعدي عن اللي اسمه حسام ده ولا لأ؟
رزان بحب: بصراحة لأ، بس برضه عايزة أعلمه الأدب عشان يحرم يلعب معايا تاني.
نور بضحك: أيوه كده، خليه يلف حوالين نفسه. وأنا هعلملك أخوه أدهم الأدب واخليه يقول حقي برقبتي.
رزان بضحك: ههههه، موافقة. بس أوعي مازن يعرف حاجة، هيقتلني أنا وانتي. هو بيحب حسام وأدهم جداً بصراحة.
نور: لا متخفيش، سرك في بير يا كبير.
رزان بضحك: مجنونة وربنا.
نور: هههه، ماشي، أنا همشي دلوقتي.
رزان: رايحة فين؟
نور: مشوار هخلصه وارجع.
رزان: ماشي، خلي بالك من نفسك ومتتأخريش.
نور بابتسامة: حاضر.
في المستشفى.
الدكتور فحص رحمه وكتبلها على علاج لرجلها.
مازن دخل وقعد قصادها على الكرسي وطلع تليفونه ومد إيده يديهولها.
رحمه: إيه ده؟
مازن: خديه، اطلبي رقم أي حد من أهلك عشان ييجي ياخدك.
رحمه بعيون مليانة دموع: بس أنا يتيمه.
مازن بحزن: احم، آسف. طيب متعرفيش رقم أي حد من قرايبك؟
رحمه بدموع ووجع: افهم أنا يتيمه، اتربيت في ميتم ومليش حد.
مازن بحزن على حالتها: طيب، اهدى، متخفيش. أنا هاخدك معايا شقتي.
رحمه بصدمة: نعم؟ ده اللي هو إزاي؟ معلش.
مازن بضحك: صفي نيتك يابت. الشقة كبيرة وعايشين معايا أمي وأختي وكمان مرات عمي وبنتها.
رحمه: أيوه بس...
مازن بمقاطعة: مفيش بس، يلا. أنا هروح أدفع فلوس المستشفى وارجع آخدك ونمشي.
رحمه: تمام.
مازن وصل عند الباب والتفت.
مازن: انتي قولتيلي اسمك إيه؟
رحمه بضحك: هههه، رحمه، اسمي رحمه يا ظبوطة.
مازن بابتسامة جذابة: اسمك حلو. ثواني وجايلك. وطلع.
رحمه بابتسامة: شكله الظبوطة القمررر ده هياخد قلبي.
مازن طلع من الأوضة وراح دفع فلوس المستشفى ورجع شال رحمه ومشي.
بعد وقت.
في شقة اللواء محمود.
محمود: فاطمة، عايز أقولك حاجة.
فاطمة: قول يا محمود، إيه؟
محمود: عايزك تجهزي نفسك، بكرة هنروحوا نطلب إيد نور بنت العقيد حامد الدمنهوري لأدهم المنشاوي.
فاطمة بفرحة: انت بتتكلم بجد؟ يعني أخيراً أدهم وافق يتجوز؟
محمود بحب: بصعوبة أقنعته.
فاطمة بفرحة: الحمد لله يارب، إني هفرح بيه قبل ما أموت.
محمود: بعد الشر عليكي يا حبيبتي. ربنا يطول في عمرك ويحفظك وتفرحي بولاده كمان.
فاطمة بحزن: تعرف يا محمود، رغم إنه ربنا ما أرادش إننا نخلف، بس رزقني ب أدهم وحسام. لسه فاكرة لحد دلوقتي اليوم اللي جبتهولي فيه وكان لسه عنده 10 سنين. وربيته على إيدي، هو وحسام وفريدة. عمري ما في يوم حسيت إنه مش ابني الحقيقي. حتى يوم فرح فريدة كنت حاسة إني بجوز بنتي.
محمود بحب: ربنا يحفظهم يا حبيبتي ويخليهم لك.
فاطمة بحب: يارب.
في شقة مازن الدمنهوري.
خديجة: رزان يا بنتي، قومي افتحي الباب، شوفي مين.
رزان: حاضر يا ماما.
قامت وفتحت واتصدمت.
رزان بصدمة: ينهار أسووود.
في القطاع.
أدهم رجع من الفيلا وراح مكتبه. فتح المكتب واتصدم لما شاف 😳.
في الطريق.
زياد ويونس كانوا راكبين العربية وبيضحكوا.
ويونس كان بيسوق بسرعة شوية.
زياد: يونس، هدي السرعة شوية، يخرب بيتك، هتموتنا.
يونس بضحك: حااااضر.
يونس وهو باصص لزياد: زياد، بقولك إيه، انت شايف إنه أدهم ممكن يتغير بعد جوازه من نور؟
زياد بضحك: هههههه، لأ.
زياد التفت وفجأة: يووووووونس، حااااااسب.
يتبع..
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم نور
يووووووونس حاااااسبي
يونس التفت لقى بنت واقفة، لف العربية بسرعة ووقف.
زياد بصراخ: الله يخرب بيتك، كنت هتموتنا.
يونس بعصبية: الحق مش عليا، الحق على البنت اللي ماشية غلط.
زياد: ينهار أسود، نسينا البنت، انزل نطمن عليها.
يونس: ماشي يلاه.
زياد ويونس نزلوا، وكانت البنت واقفة تحت تأثير الصدمة.
زياد: احم، انتي كويسة يا آنسة؟
تأليا بعصبية: لما انتوا مش بتعرفوا تسوقوا، راكبين أم العربيات ليه؟
يونس بغضب: ف إيه يابت انتي، انتي بتتكلمي كده ليه؟ ده جزاتنا إننا نزلنا نطمن عليكي.
تأليا بعصبية: ليه حضرتك كنت عاوز تضربني بعربيتك وتهرب ولا إيه؟
يونس: يا شيخة، ياريت كانت العربية ضربتك بدل الرغي ده.
تأليا: أقسم بالله كلمة كمان وهخلي وشك شبه الشوارع.
زياد كان واقف وبيحاول يكتم ضحكته.
يونس بغضب ونرفزة: شوارع إيه يا بت انتي، دنا أدفنك مكاني.
تأليا بغضب: تدفن مين يالا؟ طيب فكر تقرب لي كده.
يونس قرب ووقف قدامه: قربت أهو يا روح أمك، هتعملي إيه؟
تأليا ببرود: هعمل كدة.
وضربته تحت الحزام وعضته في إيده وجريت بسرعة.
يونس بغضب: اااه يا بنت ال****، طب وديني ما سايبك.
وجه يجرى يمسكها، زياد مسكه.
زياد بضحكة مكتومة: يلاه بينا.
يونس: سبني وربنا لنومها في الحجز النهاردة.
زياد بضحك: خلاص، قلت يلاه. وبعدين متنساش إنك إنت اللي غلطان.
يونس بعصبية: غلطان إيه انت كمان، هو فيه حد يوقف قدام العربية كده؟
زياد بضحك: وانت فيه حد يسوق العربية بسرعة وميبصش قدامه؟ يلاه يا عم بينا.
يونس بتوعد: لو مش هنساها، ومسيرها تقع تحت إيدي.
زياد بضحك: لا بس بنت جامدة بصراحة ههههه.
يونس بعصبية: طيب يلاه يا جامد انت وهي.
يونس وزياد ركبوا العربية ومشيوا في الشارع.
تأليا وقفت وهي بتنهت: الحمد لله، بعدت. أكيد ابن المجانين ده مش هيقدر يوصلي.
تأليا فونها رن، وكانت مامتها.
تأليا: أيوه يا ماما.
مامتها: إيه يا بنتي، فينك ومالك بتنهتي كده ليه؟
تأليا بغيظ: مفيش يا ماما، شوفت كلب في الشارع قمت ضربته وجريت.
مامتها بضحك: اه يا بنت المجنونة، طب يلاه ارجعي بسرعة متتاخريش.
تأليا: حاضر يا ماما، جايه.
في شقة مازن الدمنهوري.
رزان بصدمة: ينهار أسود يا مازن، جايب بنات البيوت.
رحمة بصت لمازن بصدمة، ومازن بص لها وضحك.
مازن بضحك: طيب، دخليني يا هبلة. أوعى.
مازن دخل البيت وهو شايل رحمة.
خديجة وزينب (والدة نور) في صوت واحد: مين دي؟
(تعديل: أنا غيرت اسم والدة نور لـ زينب).
مازن بهدوء: يا جماعة، اهدوا شوية.
مازن حط رحمة في أوضة الضيوف وغطاها.
مازن: خليكي هنا، وأنا هبعتلك رزان أختي.
رحمة بحزن: طيب، وأهلك؟
مازن: ارتاحي انتي بس، وأنا هطلع أتكلم معاهم.
مازن طلع لقى مامته ومرات عمه ورزان بيبصوله.
مازن بهدوء: البنت اللي جوا دي اسمها رحمة، أنا خبطها بالعربية النهارده، والمفروض متتحركش على رجله لكام يوم عشان الخبطة كانت جامدة عليها.
خديجة بحزن: طيب يا ابني، ما ودتهاش لأهلها ليه؟
مازن بحزن: ماما، البنت يتيمة وملهاش حد، ومينفعش أسيبها في المستشفى، عشان كده جبتها هنا.
خديجة بحزن: يا حبيبتي، خلاص يابني متخافش، إحنا هنخلي بالنا منها.
مازن: تمام، رزان لو سمحتي، ممكن تدخلي تقعدي معاها؟
رزان: حاضر.
زينب: روحي يا بنتي، وأنا وأمك هنكمل تجهيز الأكل.
رزان: حاضر يا خالتو.
رزان دخلت واتعرفت على رحمة.
مازن: ماما، مرات عمي، استنوا، عاوز أكلمكم في موضوع بخصوص نور.
زينب: فيه إيه يابني، مالها نور؟
مازن: بصراحة، فيه حد جاي بكرة عشان يطلب إيد نور، وأنا من جهتي موافق جدا.
زينب: ومين ده يابني؟ إنت تعرفه؟ كمان إنت عارف إن نور رافضة موضوع الجواز ده.
مازن بحب: أكيد أعرفه، أدهم المنشاوي صديقي، أكيد عرفينه. كمان أنا عارف إن نور رافضة موضوع الجواز، بس اللواء محمود أقنعها توافق، وهييجوا بكرة يطلبوا إيدها.
زينب بفرحة: خلاص يابني، خليهم يجوا ونتفق.
مازن بحب: تمام يا خالتي.
مازن جه يطلع، سمع صوت ضحك رزان ورحمة.
مازن بضحك: هما لحقوا؟
خديجة بابتسامة: شكلها بنت طيبة وتتحب.
مازن بضحك: قصدك مجنونة.
وسابها ودخل أوضته.
خديجة: عقبالك يا مازن يابني.
زينب بضحك: هههه، إن شاء الله قريب. إذا كانت المعقدة وافقت تتجوز، مش هيوافق مازن؟
خديجة بضحك: عندك حق. هههه.
ودخلوا كملوا تجهيز الأكل.
في القطاع.
أدهم دخل مكتبه واتصدم لما شاف نور قاعدة على الكرسي وموجه المسدس عليه.
أدهم: دنتي نهارك أسود، بتعملي إيه يا بت انتي هنااا؟ وبعدين نزلي السلاح من إيدك يا شاطرة، عيب تلعبي مع الأكبر منكم.
نور قامت وصوبت السلاح.
نور ببرود: إسمعني يا رائد الكنافة، إنت إحنا صحيح هنتجوز الأسبوع ده، بس اياااااك ثم اياااااااك تفكر إننا هنبقا ك أي زوجين عاديين.
أدهم ببرود: هههه، لا هنبقا زوجين خارقين.
نور بعصبية: أنا مبهزرش، إحنا هنخلص المهمة دي وهطلقني، فاهم؟
أدهم مسك المسدس ونزله وراح قعد على الكرسي وحط رجل فوق التانية وبصلها ببرود.
أدهم: مش لو رجعنا من المهمة عايشين.
نور: قنبلة تشاؤم يا جدع، إيه ده؟
أدهم ببرود: عموما، لو رجعنا من المهمة سالمين، هبقى أطلقك إن شاء الله، ده لو ماخدتش قلبي خلال الفترة دي.
نور بسخرية: نيههه، حضرتك بتحلم أحلام كبيرة أوي.
أدهم بابتسامة: امم، لما نشوف.
نور بتوعد: صدقني لو فكرت تعمل حاجة كده ولا كده، لهندمك على اليوم اللي شفتني فيه.
أدهم قام ووقف قدامها وبص في عينيها بتحدي واتكلم بثقة: بحب البنات الشرسة بصراحة، وعموما، هتحداكي إني هعلمك الأدب من أول وجديد يا بنت الدمنهوري.
نور بغرور وتحدي: هنشوف مين اللي هيعلم التاني الأدب يا أدهم باشا.
نور وأدهم فضلوا باصين لبعض بتحدي وتوعد.
نور كانت هتطلع بس فجأة.
نور: عاااا.
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم نور
نور كانت طالعه بس فجأه اتكعبلت وكانت هتقع.
نور: عاااا.
أدهم قام بسرعه مسكها من خصرها وشدها لحضنه. وفضلوا باصين لبعض.
أدهم: خلي بالك من نفسك بعد كده يا حضرت الرائد.
وأكمل بسخريه: هو في رائد بيوقع كده.
نور بصتله بغيظ وطلعت من المكتب.
أدهم بضحك: ولسه يا نور. أم وريتك.
بعد وقت نور رجعت الشقه.
زينب بحب: تعالي يا نور عاوزه اتكلم معاكي شويه.
نور: حاضر يا ماما.
زينب أخدت نور ودخلت اوضتها.
نور بقلق: في إيه يا ست الكل.
زينب: قولili يا بنتي انتي موافقه على أدهم ولا لا. يعني لو مش موافقه قوللي وأنا مش هجبرك على حاجه.
نور باستنكار: يا ست الكل موافقه جداً. وبعدين مش حضرتك كنتي طول الوقت عاوزه أفرح بيكي. عاوزه أفرح بيكي وأهو هخليكي تفرحي بيه.
زينب بحب: يا روحي كبرتي يا نور وبقيتي عروسه يا بنتي.
نور حضنتها: حبيبتي انتي. يخليكي ليا ويطوللي في عمرك.
الباب خبط ومازن دخل.
مازن: إيه ده خيانة.
زينب بضحك: تعال هنا يا بكاش.
مازن بحب: إيه في إيه.
زينب: مش ناوي تفرحنا بيك.
مازن بابتسامه: ههههه حاضر إن شاء الله. تعالوا بقا علشان تتعشوا.
نور: أمال رزان فين مش شايفاها.
زينب: رزان قاعده مع رحمه في الأوضة.
نور بعدم فهم: رحمه؟ رحمه مين.
زينب: دي بنت طيبة أوي يا نور. مازن خبطها بالعربية وللأسف البنت ملهاش حد. فقرر يجيبها هنا وإحنا نخلي بالنا منها.
نور لمازن: أيوه يا عم مازن بتلعب من ورايا.
مازن بضحك: ألعب من وراكي إيه يا مجنونة. يلا علشان نطلع.
نور: ماشي يلا.
مازن ونور وزينب طلعوا وقعدوا على السفرة. ونور قعدت جنب رحمه ورزان واتعرفت على رحمه. وفضلوا يهزروا ويضحكوا.
عند يونس.
يونس رجع شقته وهو تعبان.
والده يونس: مالك يابني.
يونس بحب: مفيش يا ست الكل. تعبان بس من الشغل.
والده يونس: طيب ادخل غير هدومك وأنا هعملك أكلي.
يونس: لا يا حبيبتي أنا أكلت في الشغل. أهم حاجه انتي أكلتي وأخدتي دواكي زي ما قولتلك.
والدته بابتسامه: أيوه يا حبيبي.
يونس: ماشي يا حبيبتي روحي ارتاحي.
يونس كان داخل ورجع تاني.
يونس: ماما هو في حد سكن في الشقة اللي قصادنا ولا إيه.
والدته: أيوه يابني.
يونس: تمام. تصبحي على خير.
والدته: وانت بخير يابني.
في شقة زياد.
زياد: يا ماما افهميني. أنا مش عاوز اتجوز بنت أخوكي كارما. ولا حتى عاوز اتجوز غيرها.
والده زياد: يا حبيبي علشان خاطري. نفسنا نفرح بيك.
زياد: يا ماما كارما زي أختي ومش بعتبرها غير كده. وأنا مش هينفع اتجوزها.
والده زياد بعصبيه: خلاص يا زياد. أنا ووالدتك أخدنا قرار وعطينا كلمة لخالك. وانت هتتجوز كارما الأسبوع الجاي. ومفيش نقاش في الموضوع.
زياد بعصبيه: بس أنا مش موافق على الجوازة دي. ومش عيل صغير علشان اتجوز بالطريقة دي.
والده بغضب: وأنا قولت كلامي وخلاص. ولو متجوزتش كارما يا زياد. لا انت ابني ولا أعرفك.
زياد بصلهم بعصبيه ودخل اوضته.
والده زياد: ليه عملت كده بس يا مصطفى.
مصطفى: ابنك مش هيجي غير بكده يا نوال. مكنشي عندي حل تاني.
نوال بحزن: بس كده هيتجوز بسبب ضغطنا عليه. ولا هو ولا كارما هيكونوا مبسوطين.
مصطفى بحب: ابنك بيحب كارما من زمان يا نوال. بس بيكابر وبيحاول يتجاهل مشاعره.
نوال بحزن: ربنا يهديه ويفرح قلبهم.
مصطفى: يارب.
زياد دخل اوضته وغير هدومه. وفضل يتدرب بقوه وهو متضايق من اللي حصل وقرار اهله. لحد ما تعب وراح نام.
في فيلا السيوفي.
أدهم رجع الفيلا لقى حسام قاعد في الجنينة. راح وقعد جنبه.
أدهم: مالك يا لاااا. مين مضايقك.
حسام بابتسامه: مفيش يا برو.
أدهم بشك: من امته وانت بتخبي عليا يا حسام.
حسام بحزن: خايف يا أدهم. أول مره اكون خايف كده.
أدهم اخده في حضنه وفضل يلعب في شعره.
أدهم بحب: خايف من إيه.
حسام بحزن: مش عارف. بس حاسس إني مخنوق.
أدهم: طيب قوم معايا.
حسام: على فين.
أدهم: تعال بس.
أدهم اخد حسام وراح اوضته. وخلاه ينام على رجله.
أدهم بحزن: أنا عارف إنه مهما عملت مش هقدر آخد مكان بابا وماما. وعارف إنه الفترة دي مقصر أوي معاك وده محسسك إنك لوحدك. أنا أسف.
حسام قام وحضنه بقوه: أوعى يا أدهم تقول كده تاني. انت مش بس أخويا. انت صاحبي وأخويا وكل حاجة ليا. كمان انت وفريدة وماما فاطمه وأونكل محمود عمركم ما حسستوني بغياب بابا وماما. ولازم تعرف إني بحبككك أوي.
أدهم بص له وابتسم. والاتنين حضنوا بعض.
حسام: يلا أنا هسيبك تنام يا عريس. هههه.
أدهم: يا جدع متفكرنيش.
حسام بضحك: هههههه عشت يا أدهم باشا وشوفتك عريس. ههههه.
أدهم بغيظ: قوم يلاه قوم من هناااا.
حسام بضحك: ههههههه حاضر حاضر.
وجرى على اوضته.
أدهم بحب: مجنون. بس مهما كبر هيفضل ابني اللي ربيته على إيدي. مش بس أخويا.
أدهم قام غير هدومه وراح في النوم.
في صباح يوم جديد.
في شقة يونس.
يونس غير هدومه وطلع فطر مع مامته. وعطاها ادويتها. واخد مفاتيح عربيه وطلع من الشقه.
يونس قفل باب الشقه وكان ماشي. بس رجع واتصدم.
يونس بصدمه: إنتي نهااااااارك أبوكي أسود.
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم نور
يونس، دنتي نهار أبوكي أسود.
تأليا أول ما شافته قفلت باب الشقة في وشه.
تأليا: يالهوي، ابن المجنونة ده إيه جابه هنا؟
في الخارج
يونس بخبث: حلو أوي يعني حضرتك اللي سكنتي في الشقة اللي قصادنا. طيب، أما أوريكِ.
ونزل وركب عربيته وراح القطاع.
في شقة تأليا
مامتها: مالك يا تأليا واقفة على الباب كده ليه؟
تأليا بتوتر: مفيش يا ماما، هو الأستاذ اللي ساكن قدامنا ده اسمه إيه؟
مامتها: ده حضرت الرائد يونس قاسم، عايش هو ومامته.
تأليا بصدمة: راااااائد؟
مامتها: أيوه يا بنتي. مالك وشك قلب ألوان كده ليه؟
تأليا بتوتر: ها، لا مفيش يا ماما. أنا رايحة الشغل، عاوزة حاجة؟
مامتها بحب: سلامتك يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك.
تأليا بحب: حاضر يا ست الكل.
تأليا طلعت من الشقة وهي بتبص شمال ويمين خايفة من يونس.
تأليا: يعني يوم ما أتخانق مع حد، أتخانق مع ظابط؟ يا اختي، ده أنا أيامى الجاية شكلها هتبقى زفت.
تأليا نزلت وركبت تاكسي وراحت شغلها.
في شقة مازن بالدمنهور
نور ورحمة ورزان كانوا قاعدين بيضحكوا.
رزان بضحك: ههههههه نور، أنا مش متخيلة إنك هتتجوزي أدهم. هههههه، مش قادرة.
نور بغيظ: بس يا بت اتلمي.
رزان بضحك: انتي يا بت مش كنتي امبارح بتقولي مبطيقوش، فجأة كده وافقتي تتجوزيه؟ ههههه.
رحمة بضحك: هههههه، بس يا رزان، نور النهارده عروسة، ومينفعش تعصبيه.
رزان كانت هتتكلم بس فونها رن.
رزان بضحك: ثواني أرد على الفون وأرجع لكم.
نور: أه يا أختي، ومتجيش تاني.
رحمة بضحك: ههههه، انتوا حلوين أوي.
نور بحب: حبيبتي والله، انتي اللي قمر. واحنا حبيناكي أوي، وأتمنى تفضلي هنا على طول.
رزان مسكت الفون وفتحته.
رزان: الـ...
الشخص: ...
رزان بصدمة: إيييييه؟
رزان وقع منها الفون ودموعها نزلت.
رزان: لا لا، أكيد بيهزروا. أنا لازم أروح أتأكد.
رزان مسحت دموعها ولبست شنطتها.
نور: رايحة فين؟
رزان بتوتر: مشوار كده يا نور.
نور: ماشي، خلي بالك من نفسك ومتتأخريش.
رزان بحزن: تمام.
رزان طلعت وركبت عربيتها ومشت.
في القطاع
يونس وصل القطاع وراح مكتب زياد، لقاه قاعد وباين على ملامحه الحزن.
يونس باستغراب: إيه ده، مالك يا زياد؟
زياد: مفيش يا يونس، أنا كويس.
يونس بقلق: لا مش كويس. فيك إيه؟
زياد بعصبية: يا يونس، قولت كويس. مالي يعني؟ ما أنا أهو تمام.
يونس بهدوء: طيب، ممكن تهدى بس.
أدهم خبط على الباب ودخل.
أدهم: إيه ده، مالكم؟
يونس: مش عارف يا أدهم، زياد ماله؟ تعال شوفه.
أدهم: مالك يا زياد؟
زياد: يا شباب، أنا كويس. مالي؟
أدهم: انت هتستعبط يالا؟ باين على وشك الزعل، وشكلك مش نايم كويس. وبعدين دي مرة تيجي الشغل بدري وتقعد ف مكتبك لوحدك.
زياد بحزن: مخنوق أوي.
يونس بقلق: مالك يا صاحبي؟
زياد بعصبية: عاوزين يجوزوني بنت خالتي يا يونس، وأنا رافض. ولما عارضتهم بابا حطني بين اختيارين: أنا أتجوز كارما، أو أنسب أنه ليا أهل. هما فاكريني صغير عشان أتجوز بالطريقة دي.
أدهم بهدوء: طيب، اهدا بس. الموضوع مش مستاهل إنك تزعل نفسك. خلاص اتجوزها وخلاص. وبعدين مش دي يابني نفس البنت اللي كنت مقرفنا بيها طول عمرك، وقولت إنك بتحبها؟
زياد: بحبها، بس هي مش بتحبني. وانت عارف إنه مبحبش حد يجبرني على حاجة. وحتى أنا مش بفكر في الجواز دلوقتي.
يونس: يسـطا، وافق وخلاص. عاوزين نفرح بيك.
زياد: يا عم اتـ... مش لما تتجوز انت الأول.
يونس بضحك: اسكت، عندي ليك خبر جامد.
زياد: قول يا خويا.
يونس بضحك: شفت البنت اللي كنا هنخبطها امبارح بالعربية وأنا اتخانقت معاها؟
زياد بضحك: ههههه، افتكرت. مالها؟
يونس بخبث: طلعت ساكنة في الشقة اللي قصادي. وبصراحة كده، ناوي أعلمها الأدب من أول وجديد.
زياد بضحك: ههههههه، علم مين؟ اسكت خالص، بعد اللي حصلك امبارح يفضل إنك تسكت.
أدهم: إيه اللي حصل؟ وبعدين انتوا بتتكلموا على إيه؟
زياد بضحك: هههه، أقولك أنا. أنا والأستاذ بعد ما خلصنا شغل امبارح طلعنا بالعربية. طبعًا انت عارف إن الزفت يونس لما بيسوق بيسوق بسرعة كبيرة. المهم، كنا هنخبط بنت واحنا ماشيين. وبعدين اللي حصل إنه...
زياد قال لـ أدهم على خناقة تأليا ويونس واللي عملته تأليا.
أدهم بص لـ يونس وفضل يضحك.
يونس بغيظ: بتضحك على إيه يلا؟
أدهم بضحك: ههههه، مش مصدق بقى، يونس باشا حتى بنت تعمل فيه كده؟
يونس بخبث: ما بلااااش، بلااااش. ولا أقولك، نور عملت فيك إيه؟
زياد بضحك: هههههه، أقسم بالله انتوا الاتنين مهز*قين. ههههه.
يونس بغيظ: انت مش كنت مضايق؟ يلا غور كمل اكتئابك.
زياد بضحك: ههههههه، تصدقوا انتوا تستاهلوا اللي حصل فيكم، ولسه.
أدهم: اخررررس يلا. طق طق طق.
زياد: ادخل.
العسكري: يا فندم، اللواء محمود عاوزك في مكتبه.
أدهم: تمام، اتفضل.
يونس: قوموا نشوف فيه إيه.
أدهم: أكيد فيه حاجة جديدة بخصوص القضية.
زياد: أكيد. قوموا يلا.
أدهم وزياد ويونس قاموا وطلعوا من المكتب.
في المستشفى
رزان وصلت، لقت رامي واقف وباين عليه القلق.
رزان بخوف ودموع: حـ... حسام ماله؟
رامي بعصبية: كل اللي بيحصل بسببك يا رزان. حسام بيحبك أوي. أكتر من مرة حاول يفهمك إنه ندمان، وإنه كان جاي يقولك الحقيقة قبل ما شيري تقولك. بس انتي برضوا غرورك عميكي، ومش قادرة تشوفي حبه ليكي. كل اللي شايفاه إنه غلط، وأهو اديكي شايفة عنادك وصلنا لإيه. حسام النهارده حاول ينتحر بسببك.
رزان بدموع: بس بقااا اسكت. هو فين؟
رامي: جوه، تقدري تشوفيه.
رزان دخلت الأوضة.
سما بهمس: مش شايف إنك أفرت شوية؟
رامي بعصبية: الموضوع مش مضحك يا سما. إحنا اتفقنا إنه حسام يجرح إيده جرح بسيط والدكتور يقوم بالواجب. لكن حسام قلب اللعبة جد، وكان هينتحر النهارده. وأنا مش مستعد أخسر صاحب عمري عشان صحبتك تحس على دمها وتبطل عناد وغرور وترجعله.
سما بصدمة: انت بتقول إيييه؟
رامي بحزن: ده اللي حصل.
سما: لا، ده اتجنن. طيب، بس أشوفه.
في الأوضة
رزان دخلت لقت حسام قاعد على السرير وبيبصلها وبيبتسم.
حسام: جيتِ ليه؟
رزان بدموع: انت مجنون؟ انت إيه اللي عملته في نفسك ده؟
حسام بحزن: يهمك أوي يا رزان؟ مش انتي اللي قولتي إنك بتكرهيني وطلبتي مني أبعد عنك؟ وأهو كنت بحاول أبعد عنك خالص.
رزان قعدت واترمت في حضنه.
حسام بصدمة: إيه؟
رزان بدموع: متبعدش عني. أنا غبية، أنا بقول كده عشان أعلمك الأدب، لكن أنا مسامحاك من زمان. بس كنت خايفة أقولك إني مسامحاك ترجع تأذيني. ارجوك متبعدش عني. أنا مش هقدر أعيش من غيرك. أنا آسفة.
وفضلت تعيط وصوت شهقاتها بقى عالي.
حسام ضمها ليه بقوة وعيونه دمعت: اوعي تفكرى تبعدي عني تاني. أنا بحبك أوي يا رزان، وانتي عارفة إني محبتش حد قدك. عارف إني كنت طايش وغبي، وعارف إنك تعبتي عشان تغيريني. بس والله أنا اتغيرت، واتغيرت عشانك، عشانك انتي وبس. بعدت عن كل صحابي اللي كنت بسهر معاهم، وحتى إني من وقت ما كلمتك مكلمتش أي بنت غيرك. أنا عارف إن حكايتنا بدأت بكدبة، بس صدقيني أنا حبيتك أوي. كفاية بقااا يا رزان، كفاية. تعبت أوي من بعدك.
روان طلعت من حضنه وبصتله ودموعها مغرقة وشها.
رزان بدموع: اوعدني إنك مش هتعمل في نفسك كده تاني.
حسام بحب: اوعدك. بس اوعديني إنك مستحيل تبعدي عني تاني.
رزان بضحك: اوعدك يا مجنون.
حسام ضحك.
رزان بدموع: خوفتني عليك. كنت خايفة أخسرك. ليه عملت كده؟
حسام بحب: عشانـ...
رزان بدموع: أنا آسفة.
حسام شدها لحضنه: هششش، خلاص. أنا اللي آسف. متزعليش مني.
الباب اتفتح ورامي وسما دخلوا.
رزان طلعت من حضن حسام وقامت وقفت جنب سما ووشها احمر من الخجل.
سما بفرحة: انتوا اتصالحـ... لولولولولي، واخيراً.
رامي راح وحضن حسام: حسابك معايا بعدين، وعلى فكرة مش هسامحك على اللي عملته.
حسام بحب: آسف، متزعلش مني.
رامي: مش زعلان، أهم حاجة إنك بخير.
حسام افتكر خطتهم.
Flash Back
سما: بص، انت تجرح نفسك جرح بسيط في إيدك، ونروح المستشفى. فيه دكتور زميل رامي هناك، هنخليه يقوم بالواجب.
حسام: نعم؟
سما: مفيش حل تاني.
حسام بحزن: خلاص، لو ده ممكن يخليها ترجعلي، هنفذ وأمري لله.
سما: خلاص، بكرة هنبدأ في تنفيذ الخطة.
تاني يوم، حسام مسك السكينة وقطع شرايين إيده. وفضلت تنزف.
رامي بصدمة: يخرب بيتك! إحنا قولنا هنمثل، مش تنتحر بجد. إيه اللي عملته ده؟
حسام بحزن: ما هو أنا بصراحة فكرت كتير، وقولت أعملها بجد.
واغمى عليه.
رامي بصدمة: حسام! حسام!
رامي جاب قماشة وربط إيد حسام وسنده وركبوا العربية وطلع على المستشفى، وهناك استقبلوه وعملوا اللازم. وقتها رامي كلم سما وقال لها تقول لـ رزان. وسما افتكرت إنهم نفذوا الخطة، لكن مكانتش تعرف إنه حسام حاول ينتحر بجد.
حسام بص لـ رامي وابتسم: شكراً.
رامي في كتفه وابتسم: من امتى الكلام ده؟
حسام بضحك: أيون صح، نسيت إنه أنا وانت اتنين مهزقين أساساً.
رامي بضحك: يخرب بيت جنانك، خوفتني عليك.
حسام حضنه وبص لـ رزان وابتسم.
في القطاع
يونس وأدهم وزياد راحوا مكتب اللواء محمود.
أدهم: فيه إيه يا فندم؟ حضرتك طلبتنا.
محمود بحزن: اسمعني يا أدهم، جوازك انت ونور لازم يتم خلال اليومين دول وبسرعة.
أدهم بصدمة: ...