يووووووونس حاااااسبي
يونس التفت لقى بنت واقفة، لف العربية بسرعة ووقف.
زياد بصراخ: الله يخرب بيتك، كنت هتموتنا.
يونس بعصبية: الحق مش عليا، الحق على البنت اللي ماشية غلط.
زياد: ينهار أسود، نسينا البنت، انزل نطمن عليها.
يونس: ماشي يلاه.
زياد ويونس نزلوا، وكانت البنت واقفة تحت تأثير الصدمة.
زياد: احم، انتي كويسة يا آنسة؟
تأليا بعصبية: لما انتوا مش بتعرفوا تسوقوا، راكبين أم العربيات ليه؟
يونس بغضب: ف إيه يابت انتي، انتي بتتكلمي كده ليه؟ ده جزاتنا إننا نزلنا نطمن عليكي.
تأليا بعصبية: ليه حضرتك كنت عاوز تضربني بعربيتك وتهرب ولا إيه؟
يونس: يا شيخة، ياريت كانت العربية ضربتك بدل الرغي ده.
تأليا: أقسم بالله كلمة كمان وهخلي وشك شبه الشوارع.
زياد كان واقف وبيحاول يكتم ضحكته.
يونس بغضب ونرفزة: شوارع إيه يا بت انتي، دنا أدفنك مكاني.
تأليا بغضب: تدفن مين يالا؟ طيب فكر تقرب لي كده.
يونس قرب ووقف قدامه: قربت أهو يا روح أمك، هتعملي إيه؟
تأليا ببرود: هعمل كدة.
وضربته تحت الحزام وعضته في إيده وجريت بسرعة.
يونس بغضب: اااه يا بنت ال****، طب وديني ما سايبك.
وجه يجرى يمسكها، زياد مسكه.
زياد بضحكة مكتومة: يلاه بينا.
يونس: سبني وربنا لنومها في الحجز النهاردة.
زياد بضحك: خلاص، قلت يلاه. وبعدين متنساش إنك إنت اللي غلطان.
يونس بعصبية: غلطان إيه انت كمان، هو فيه حد يوقف قدام العربية كده؟
زياد بضحك: وانت فيه حد يسوق العربية بسرعة وميبصش قدامه؟ يلاه يا عم بينا.
يونس بتوعد: لو مش هنساها، ومسيرها تقع تحت إيدي.
زياد بضحك: لا بس بنت جامدة بصراحة ههههه.
يونس بعصبية: طيب يلاه يا جامد انت وهي.
يونس وزياد ركبوا العربية ومشيوا في الشارع.
تأليا وقفت وهي بتنهت: الحمد لله، بعدت. أكيد ابن المجانين ده مش هيقدر يوصلي.
تأليا فونها رن، وكانت مامتها.
تأليا: أيوه يا ماما.
مامتها: إيه يا بنتي، فينك ومالك بتنهتي كده ليه؟
تأليا بغيظ: مفيش يا ماما، شوفت كلب في الشارع قمت ضربته وجريت.
مامتها بضحك: اه يا بنت المجنونة، طب يلاه ارجعي بسرعة متتاخريش.
تأليا: حاضر يا ماما، جايه.
في شقة مازن الدمنهوري.
رزان بصدمة: ينهار أسود يا مازن، جايب بنات البيوت.
رحمة بصت لمازن بصدمة، ومازن بص لها وضحك.
مازن بضحك: طيب، دخليني يا هبلة. أوعى.
مازن دخل البيت وهو شايل رحمة.
خديجة وزينب (والدة نور) في صوت واحد: مين دي؟
(تعديل: أنا غيرت اسم والدة نور لـ زينب).
مازن بهدوء: يا جماعة، اهدوا شوية.
مازن حط رحمة في أوضة الضيوف وغطاها.
مازن: خليكي هنا، وأنا هبعتلك رزان أختي.
رحمة بحزن: طيب، وأهلك؟
مازن: ارتاحي انتي بس، وأنا هطلع أتكلم معاهم.
مازن طلع لقى مامته ومرات عمه ورزان بيبصوله.
مازن بهدوء: البنت اللي جوا دي اسمها رحمة، أنا خبطها بالعربية النهارده، والمفروض متتحركش على رجله لكام يوم عشان الخبطة كانت جامدة عليها.
خديجة بحزن: طيب يا ابني، ما ودتهاش لأهلها ليه؟
مازن بحزن: ماما، البنت يتيمة وملهاش حد، ومينفعش أسيبها في المستشفى، عشان كده جبتها هنا.
خديجة بحزن: يا حبيبتي، خلاص يابني متخافش، إحنا هنخلي بالنا منها.
مازن: تمام، رزان لو سمحتي، ممكن تدخلي تقعدي معاها؟
رزان: حاضر.
زينب: روحي يا بنتي، وأنا وأمك هنكمل تجهيز الأكل.
رزان: حاضر يا خالتو.
رزان دخلت واتعرفت على رحمة.
مازن: ماما، مرات عمي، استنوا، عاوز أكلمكم في موضوع بخصوص نور.
زينب: فيه إيه يابني، مالها نور؟
مازن: بصراحة، فيه حد جاي بكرة عشان يطلب إيد نور، وأنا من جهتي موافق جدا.
زينب: ومين ده يابني؟ إنت تعرفه؟ كمان إنت عارف إن نور رافضة موضوع الجواز ده.
مازن بحب: أكيد أعرفه، أدهم المنشاوي صديقي، أكيد عرفينه. كمان أنا عارف إن نور رافضة موضوع الجواز، بس اللواء محمود أقنعها توافق، وهييجوا بكرة يطلبوا إيدها.
زينب بفرحة: خلاص يابني، خليهم يجوا ونتفق.
مازن بحب: تمام يا خالتي.
مازن جه يطلع، سمع صوت ضحك رزان ورحمة.
مازن بضحك: هما لحقوا؟
خديجة بابتسامة: شكلها بنت طيبة وتتحب.
مازن بضحك: قصدك مجنونة.
وسابها ودخل أوضته.
خديجة: عقبالك يا مازن يابني.
زينب بضحك: هههه، إن شاء الله قريب. إذا كانت المعقدة وافقت تتجوز، مش هيوافق مازن؟
خديجة بضحك: عندك حق. هههه.
ودخلوا كملوا تجهيز الأكل.
في القطاع.
أدهم دخل مكتبه واتصدم لما شاف نور قاعدة على الكرسي وموجه المسدس عليه.
أدهم: دنتي نهارك أسود، بتعملي إيه يا بت انتي هنااا؟ وبعدين نزلي السلاح من إيدك يا شاطرة، عيب تلعبي مع الأكبر منكم.
نور قامت وصوبت السلاح.
نور ببرود: إسمعني يا رائد الكنافة، إنت إحنا صحيح هنتجوز الأسبوع ده، بس اياااااك ثم اياااااااك تفكر إننا هنبقا ك أي زوجين عاديين.
أدهم ببرود: هههه، لا هنبقا زوجين خارقين.
نور بعصبية: أنا مبهزرش، إحنا هنخلص المهمة دي وهطلقني، فاهم؟
أدهم مسك المسدس ونزله وراح قعد على الكرسي وحط رجل فوق التانية وبصلها ببرود.
أدهم: مش لو رجعنا من المهمة عايشين.
نور: قنبلة تشاؤم يا جدع، إيه ده؟
أدهم ببرود: عموما، لو رجعنا من المهمة سالمين، هبقى أطلقك إن شاء الله، ده لو ماخدتش قلبي خلال الفترة دي.
نور بسخرية: نيههه، حضرتك بتحلم أحلام كبيرة أوي.
أدهم بابتسامة: امم، لما نشوف.
نور بتوعد: صدقني لو فكرت تعمل حاجة كده ولا كده، لهندمك على اليوم اللي شفتني فيه.
أدهم قام ووقف قدامها وبص في عينيها بتحدي واتكلم بثقة: بحب البنات الشرسة بصراحة، وعموما، هتحداكي إني هعلمك الأدب من أول وجديد يا بنت الدمنهوري.
نور بغرور وتحدي: هنشوف مين اللي هيعلم التاني الأدب يا أدهم باشا.
نور وأدهم فضلوا باصين لبعض بتحدي وتوعد.
نور كانت هتطلع بس فجأة.
نور: عاااا.