الفصل 8 | من 28 فصل

رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم نور

المشاهدات
18
كلمة
1,270
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

يووووووونس حاااااسبي يونس التفت لقى بنت واقفة، لف العربية بسرعة ووقف. زياد بصراخ: الله يخرب بيتك، كنت هتموتنا. يونس بعصبية: الحق مش عليا، الحق على البنت اللي ماشية غلط. زياد: ينهار أسود، نسينا البنت، انزل نطمن عليها. يونس: ماشي يلاه. زياد ويونس نزلوا، وكانت البنت واقفة تحت تأثير الصدمة. زياد: احم، انتي كويسة يا آنسة؟ تأليا بعصبية: لما انتوا مش بتعرفوا تسوقوا، راكبين أم العربيات ليه؟

يونس بغضب: ف إيه يابت انتي، انتي بتتكلمي كده ليه؟ ده جزاتنا إننا نزلنا نطمن عليكي. تأليا بعصبية: ليه حضرتك كنت عاوز تضربني بعربيتك وتهرب ولا إيه؟ يونس: يا شيخة، ياريت كانت العربية ضربتك بدل الرغي ده. تأليا: أقسم بالله كلمة كمان وهخلي وشك شبه الشوارع. زياد كان واقف وبيحاول يكتم ضحكته. يونس بغضب ونرفزة: شوارع إيه يا بت انتي، دنا أدفنك مكاني. تأليا بغضب: تدفن مين يالا؟ طيب فكر تقرب لي كده.

يونس قرب ووقف قدامه: قربت أهو يا روح أمك، هتعملي إيه؟ تأليا ببرود: هعمل كدة. وضربته تحت الحزام وعضته في إيده وجريت بسرعة. يونس بغضب: اااه يا بنت ال****، طب وديني ما سايبك. وجه يجرى يمسكها، زياد مسكه. زياد بضحكة مكتومة: يلاه بينا. يونس: سبني وربنا لنومها في الحجز النهاردة. زياد بضحك: خلاص، قلت يلاه. وبعدين متنساش إنك إنت اللي غلطان. يونس بعصبية: غلطان إيه انت كمان، هو فيه حد يوقف قدام العربية كده؟

زياد بضحك: وانت فيه حد يسوق العربية بسرعة وميبصش قدامه؟ يلاه يا عم بينا. يونس بتوعد: لو مش هنساها، ومسيرها تقع تحت إيدي. زياد بضحك: لا بس بنت جامدة بصراحة ههههه. يونس بعصبية: طيب يلاه يا جامد انت وهي. يونس وزياد ركبوا العربية ومشيوا في الشارع. تأليا وقفت وهي بتنهت: الحمد لله، بعدت. أكيد ابن المجانين ده مش هيقدر يوصلي. تأليا فونها رن، وكانت مامتها. تأليا: أيوه يا ماما. مامتها: إيه يا بنتي، فينك ومالك بتنهتي كده ليه؟

تأليا بغيظ: مفيش يا ماما، شوفت كلب في الشارع قمت ضربته وجريت. مامتها بضحك: اه يا بنت المجنونة، طب يلاه ارجعي بسرعة متتاخريش. تأليا: حاضر يا ماما، جايه. في شقة مازن الدمنهوري. رزان بصدمة: ينهار أسود يا مازن، جايب بنات البيوت. رحمة بصت لمازن بصدمة، ومازن بص لها وضحك. مازن بضحك: طيب، دخليني يا هبلة. أوعى. مازن دخل البيت وهو شايل رحمة. خديجة وزينب (والدة نور) في صوت واحد: مين دي؟ (تعديل: أنا غيرت اسم والدة نور لـ زينب)

مازن بهدوء: يا جماعة، اهدوا شوية. مازن حط رحمة في أوضة الضيوف وغطاها. مازن: خليكي هنا، وأنا هبعتلك رزان أختي. رحمة بحزن: طيب، وأهلك؟ مازن: ارتاحي انتي بس، وأنا هطلع أتكلم معاهم. مازن طلع لقى مامته ومرات عمه ورزان بيبصوله. مازن بهدوء: البنت اللي جوا دي اسمها رحمة، أنا خبطها بالعربية النهارده، والمفروض متتحركش على رجله لكام يوم عشان الخبطة كانت جامدة عليها. خديجة بحزن: طيب يا ابني، ما ودتهاش لأهلها ليه؟

مازن بحزن: ماما، البنت يتيمة وملهاش حد، ومينفعش أسيبها في المستشفى، عشان كده جبتها هنا. خديجة بحزن: يا حبيبتي، خلاص يابني متخافش، إحنا هنخلي بالنا منها. مازن: تمام، رزان لو سمحتي، ممكن تدخلي تقعدي معاها؟ رزان: حاضر. زينب: روحي يا بنتي، وأنا وأمك هنكمل تجهيز الأكل. رزان: حاضر يا خالتو. رزان دخلت واتعرفت على رحمة. مازن: ماما، مرات عمي، استنوا، عاوز أكلمكم في موضوع بخصوص نور. زينب: فيه إيه يابني، مالها نور؟

مازن: بصراحة، فيه حد جاي بكرة عشان يطلب إيد نور، وأنا من جهتي موافق جدا. زينب: ومين ده يابني؟ إنت تعرفه؟ كمان إنت عارف إن نور رافضة موضوع الجواز ده. مازن بحب: أكيد أعرفه، أدهم المنشاوي صديقي، أكيد عرفينه. كمان أنا عارف إن نور رافضة موضوع الجواز، بس اللواء محمود أقنعها توافق، وهييجوا بكرة يطلبوا إيدها. زينب بفرحة: خلاص يابني، خليهم يجوا ونتفق. مازن بحب: تمام يا خالتي. مازن جه يطلع، سمع صوت ضحك رزان ورحمة.

مازن بضحك: هما لحقوا؟ خديجة بابتسامة: شكلها بنت طيبة وتتحب. مازن بضحك: قصدك مجنونة. وسابها ودخل أوضته. خديجة: عقبالك يا مازن يابني. زينب بضحك: هههه، إن شاء الله قريب. إذا كانت المعقدة وافقت تتجوز، مش هيوافق مازن؟ خديجة بضحك: عندك حق. هههه. ودخلوا كملوا تجهيز الأكل. في القطاع. أدهم دخل مكتبه واتصدم لما شاف نور قاعدة على الكرسي وموجه المسدس عليه. أدهم: دنتي نهارك أسود، بتعملي إيه يا بت انتي هنااا؟

وبعدين نزلي السلاح من إيدك يا شاطرة، عيب تلعبي مع الأكبر منكم. نور قامت وصوبت السلاح. نور ببرود: إسمعني يا رائد الكنافة، إنت إحنا صحيح هنتجوز الأسبوع ده، بس اياااااك ثم اياااااااك تفكر إننا هنبقا ك أي زوجين عاديين. أدهم ببرود: هههه، لا هنبقا زوجين خارقين. نور بعصبية: أنا مبهزرش، إحنا هنخلص المهمة دي وهطلقني، فاهم؟ أدهم مسك المسدس ونزله وراح قعد على الكرسي وحط رجل فوق التانية وبصلها ببرود.

أدهم: مش لو رجعنا من المهمة عايشين. نور: قنبلة تشاؤم يا جدع، إيه ده؟ أدهم ببرود: عموما، لو رجعنا من المهمة سالمين، هبقى أطلقك إن شاء الله، ده لو ماخدتش قلبي خلال الفترة دي. نور بسخرية: نيههه، حضرتك بتحلم أحلام كبيرة أوي. أدهم بابتسامة: امم، لما نشوف. نور بتوعد: صدقني لو فكرت تعمل حاجة كده ولا كده، لهندمك على اليوم اللي شفتني فيه. أدهم قام ووقف قدامها وبص في

عينيها بتحدي واتكلم بثقة: بحب البنات الشرسة بصراحة، وعموما، هتحداكي إني هعلمك الأدب من أول وجديد يا بنت الدمنهوري. نور بغرور وتحدي: هنشوف مين اللي هيعلم التاني الأدب يا أدهم باشا. نور وأدهم فضلوا باصين لبعض بتحدي وتوعد. نور كانت هتطلع بس فجأة. نور: عاااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...