الفصل 12 | من 28 فصل

رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور

المشاهدات
19
كلمة
1,837
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

أدهم بصدمة: رزان أخت مازن؟ حسام: إيه، أيوه. أدهم: أنت متأكد من قرارك ده، وإنك هتقدر تشيل مسؤوليته؟ حسام: آه. أدهم: طيب، أنا هطلبلك إيدها، بس جوازكم بعد ما تتخرجوا، مش دلوقتي. إيه رأيك؟ حسام بفرحة: ماشي، موافق. أدهم بحب: خلاص، ماشي. يلا روح جهّز. حسام: ماشي. حسام وأدهم طلعوا يجهزوا. بعد مرور وقت. في شقة مازن الدمنهوري.

كان الكل متجمع هناك، اللواء محمود وزوجته، وأدهم، وحسام، ومازن. طبعًا والد مازن مقدرش ييجي من ألمانيا بسبب شغله. أدهم التفت لقى نور طالعة من الأوضة، كانت فارده شعرها ولابسة فستان أحمر، وحاطة ميكب خفيف، وطالعة قمر. وطلعت سلمت على اللواء محمود ومراته، وقعدت جنب مامتها. أدهم لنفسه: اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكيش وإنتي في القطاع، بس منكرش إنها قمر وجميلة أوي. حسام بهمس: أول مرة أشوفك بتحب ودايب يا برو، ههه.

أدهم بهمس: لم لسانك بدل ما أطلع عين أمك في البيت. حسام بضحك وصوت منخفض: بس سيبك، عروستك قمر ما شاء الله. أدهم بصوت عالي: نعم؟ محمود: فيه إيه يا أدهم؟ أدهم: إيه، مفيش حاجة. حسام بص له بصدمة وحاول يكتم ضحكته. والكل كان بيبص لهم، ومازن كان بيبص لحسام وبيضحك، لأنه عارف إن حسام بيحاول يضايق أدهم. حسام بهمس: الله يخرب بيتك، فضحتنا. أنا في ذمة الله. أدهم بهمس: إيه رأيك أقول لـ رزان؟ حسام بصدمة: لا، وحياة أمك بلاش رزان.

أدهم برفعة حاجب: خلاص، يبقى تبعد عن نور خالص يا بتاع البنات. حسام بضحك: ههه، عشت وشوفتك يا أدهم باشا بتغير على بنت. أدهم: أغير؟ أغير على مين؟ دي شبه عم جعفـ... حسام مقدرش يتمالك نفسه وانفجر في الضحك. مازن: ما تتلم يلاه منك له، وإنت يا حسام، سيب أدهم عشان النهاردة عريس ومش عاوزين نضايقه. حسام بضحك: أنا قايم من جنبه خااااالص. تعالى يا نور اقعدي جنب أدهم. أدهم بص لحسام بتوعد. زينب: تعالي يا بنتي اقعدي جنب أدهم.

نور بصت لـ أدهم بغيظ وراحت قعدت جنبه. حسام كان قاعد وباصص على الأوضة مستني رزان تطلع. وبعد دقايق طلعت، وكانت لابسة فستان أسود جميل. حسام لنفسه: الله يخرب بيت جمال أمك بقى، هتجننيني. رزان أول ما شافت حسام ابتسمت، وهو غمزلها. رزان راحت سلمت على الضيوف وقعدت جنب مامتها. محمود اتفق مع مازن إن فرحهم يتم خلال يومين، ومازن بما إنه عارف بموضوع المهمة وافق، ونور وافقت. أدهم: طيب يا مازن، فيه موضوع تاني أنا عاوز أكلمك فيه.

مازن: اتفضل يا صاحبي. أدهم بابتسامة وفرحة: بصراحة، أنا حابب أطلب إيد أختك رزان لأخويا حسام. رزان بصت لـ حسام، لقته بيغمزلها، عرفت إن دي المفاجأة اللي كان بيتكلم عليها. مازن بحب: بصراحة، أنا بحب حسام أوي ومش هلاقي أحسن من حسام لأختي، بس الرأي رأي رزان. إيه رأيك يا حبيبتي؟ موافقة؟ رزان هزت راسها بخجل وابتسمت. مازن بحب: خلاص، وأنا موافق.

أدهم: اتفقنا، خطوبتهم هتبقى معايا أنا ونور، وفرحهم بعد التخرج، يعني بعد شهرين من دلوقتي. وأهو نكون رجعنا أنا ونور من شهر العسل، ولا إيه رأيك يا نور؟ نور لنفسها: إممم، بتحاول تحرجني، بس وحياة أمك ما هعديها، بس الصبر. نور بابتسامة متصنعة: موافقة طبعًا. أدهم بخبث: خلاص، اتفقنا. في شقة زياد. زياد رجع البيت لقى كارما وخاله قاعدين مع أهله. زياد سلم عليهم وقعد.

مصطفى: بص يابني، أنا وخالك اتفقنا إن فرحك إنت وكارما هيكون خلال يومين، لأنه خالك مسافر. زياد بضيق: تمام، شوفوا المعاد اللي تحبوه، وأنا موافق على أي حاجة. بعد إذنكم. وسابهم ودخل. كارما بصت له بحزن. نوال: معلش يا مدحت، هو من الصبح في الشغل وجاي تعبان. مدحت بحب: إنتي بتقولي إيه يا نوال؟ زياد ده ابني، وعارف إن شغله متعب. مصطفى: خلاص، إنتوا هتفضلوا عندنا لحد ما يتم جوازهم. مدحت بحب: وأنا موافق.

نوال: تعالي يا كارما يا بنتي، أوريكي أوضتك عشان ترتاحي. كارما بابتسامة: حاضر يا عمتو. نوال أخدت كارما ودخلوا الأوضة. كارما بحزن: عمتو، هو زياد مش عاوز يتجوزني؟ نوال: ليه يا بنتي بتقولي كده؟ كارما: مش عارفة، حاسة إنه مضايق. نوال بحب: لا يا حبيبتي، هو بس تعبان شوية. ارتاحي إنتي. كارما بشك: ماشي يا عمتو. نوال طلعت، وكارما فتحت شنطتها وحطت هدومها في الدولاب، وطلعت صورة زياد، وافتكرت ذكريات طفولتهم مع بعض.

كارما بحزن: أنا بحبك أوي من وإحنا صغيرين، وإنت عارف كده. بس لو عرفت إنه إنت مش حابب تتجوزني، عمري ما أوافق إني أتجوزك. عشان كده لازم أتكلم معاك الأول. في غرفة زياد.

زياد وهو ماسك صورة كارما: إنتي أكتر حد حبيته في الدنيا، بس مكنتش حابب إنه في يوم أتجبر عليكي، ولا كنت عاوز أتجوزك بالطريقة دي. أول ما شفتك النهاردة قلبي كان طاير من الفرحة ودقاته زادت، بس حاولت مبينش. إنتي أكتر واحدة عارفة إني مبحبش حد يجبرني على حاجة. معرفش القدر مخبيلنا إيه. زياد كان سرحان في الصورة وفاق على خبط الباب. زياد: مين؟ زياد فتح: اتفضلي. نوال دخلت وقعدت قصاده على حافة السرير. زياد: فيه إيه تاني يا ماما؟

نوال بحزن: يابني، إنت ليه بتكابر؟ إيه الفرق إذا أبوك قرر يجوزك كارما، أو إنت من نفسك اللي قررت تتجوزها؟ زياد بعصبية: عشان حضرتك أكتر حد عارف إني مبحبش حد يجبرني على حاجة. نوال: بس إنت بتحب كارما، وكارما كمان بتحبك. زياد: بس مكنتش عاوز أتجوزها بالطريقة دي خالص.

نوال بحزن: عمومًا، يابني أنا جيت عشان أوصيك عليها، وأقولك إياك تفكر تزعلها. كارما مش بس بنت أخويا، دي بنتي، وإنت عارف إنه من وقت موت مامتها وهي مش بتستحمل الزعل. عشان كده، إياك تزعلها، لأنه لو حصلها أي حاجة، عمري ما هسامحك. وسابته وطلعت. زياد اتنهد بحزن، واترمى على السرير بتعب. عند يونس وتاليا. تاليا دخلت من باب العمارة وهي ماشية اتزحلقت ووقعت. تاليا: عاااااا! آآآآآآي! إيه ده؟ مين الحيواا*اان اللي كب زيت هناااا؟

حسبنا الله فيه! عااااا! تاليا حاولت تقوم، وفجأة لقت حد واقف وبيضحك. بتبص لقت يونس. يونس كان واقف ميت من الضحك عليها. تاليا بعصبية: إنت اللي كبيت الزيت على الأرض عشان أقع، مش كده؟ يونس بضحك: هههههه، آه، هههههه، مش قادر، منظرك يضحك أوي، هههههه! تاليا بعصبية: طيب، بس افتكر إنك إنت اللي بدأت، ماشي؟ يونس بضحك: اعتبره ده تحدي. تاليا بنظرات تحدي: اعتبره كده يا سيادة الرائد.

يونس بضحك: أموت أنا في البنات الشرسة. موافق. هاتِ إيدك أساعدك. تاليا: أنا أطلب المساعدة منك؟ عااا، ده لو هموت. يونس: ماشي، براحتك. شوفي مين هيساعدك بقى. تاليا حاولت تقوم بس وقعت تاني، ويونس واقف بيضحك. تاليا كانت بتحاول تقوم، ويونس كان واقف وشايف إصرارها إنه يقوم، لحد ما قامت ووقفت، وبصت له بغيظ وعصبية، وطلعت شقتها. يونس بضحك: شكلي هتسلى أوي، خصوصًا إن البنت دي مش بتستسلم بسهولة. في فيلا السيوفي.

أدهم وحسام رجعوا الفيلا. أدهم بخبث: بقى يا ابن الـ***، أنا غيران على نور، وكمان إحرجتني قدامهم، وخلتها تقعد جنبي. ده أنا هطلع عين أهلك دلوقتي. حسام بضحك: ههههههه، غيران ليه؟ هههههه. وجرى. أدهم: خد يالا! تعال هنا! حسام طلع يجري وأدهم جرى وراه. حسام بضحك: خلاص يا باشا، سماح المرة دي. أدهم: لا، وطول القعدة قاعد تغمز لي لـ رزان، ده على أساس ولد جامد أوي. حسام بضحك: مراتي يا جدعان. أدهم بصدمة: مرات مين يا حيوان؟

إنتوا لسه اتخطبتوا؟ الله يخرب بيتك. حسام وهو بيجري: الأهل يا لمبي، وبتخرب بيتي ليه؟ أنا لسه فاتحاه، حرام، ده أنا غلبان. هههه. أدهم بصدمة: ينهار أسود! إيه ده؟ حسام التفت، وأدهم جرى ومسكه. حسام بضحك: على فكرة، ده غدر، وإنت ظابط وعارف إن دي مش رجولة خالص يا أدهم باشا. أدهم بيبص شاف الجرح. أدهم بصدمة: إيه اللي في إيدك ده؟ حسام بتوتر وخوف: يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...