تحميل رواية مجنونة اخذت قلبي بقلم نور pdf
بقلم نور
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نهار أبوك أسود. ادهم بصدمة: انتي بتكلميني أنا يا بتي نور؟ نور: بت، وبتك يا بعيد. بوظتيلي العربية. ادهم ببرود وهو يرتدي نظارته: امم، تمام. هديكي مبلغ وروحي صلحيه. نور بعصبية: انت عارف لو ممشيتش دلوقتي من قدامي لكون مطلعة روحك في إيدي. ادهم بعصبية: ف إيه يا بت انتي، وإزاي تكلميني بالطريقة دي؟ انتي مجنونة؟ نور بعصبية: ولله ما حد مجنون غيرك. مش كفاية أعمى، لا وكمان قليل ذوق. ادهم وعيونه احمرت من الغضب: أقسم بالله لو متحركتيش من قدامي دلوقتي لهكون مخلص عليكي. زياد صديقه بضحك: خلاص يا جدعان، مش كده. أ...
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نور
محمود: شاب اسمه رامي وهو شريك سالم نصار في الشغل، بس المشكلة إنه بتاع بنات زياد وبيحاول يقرب من البنات لحد ما يوقعهم.
أنا عايزك تخلي بالك من نور وأنتم هناك، لأني مش ضامنه.
أدهم بعصبية: نعم؟ بروح أمه.
زياد ويونس بصوا في الأرض وكتموا ضحكتهم.
نور فضلت مبرقة.
محمود: اهدى يا أدهم وعايزك تتمالك أعصابك وأنت هناك، لأنهم مش ساهلين.
أدهم بتماسك: الهدوء، تمام يا فندم.
محمود: دلوقتي ارجعوا البيت واجهزوا، بكرة الحرس هيبقوا مستنينكم قدام الفيلا.
أدهم: تمام، بعد إذنكم.
محمود: اتفضلوا.
أدهم بص لنور لقاها مبرقة.
أدهم بهمس: متخفيش، هتبقى في حمايتي.
نور بصوت عالي: أخاف من إيه؟ ده أنا هطلع عين أهله كلهم.
كلهم بصوا لها وضحكوا.
أدهم بضحك: طيب يلاه يا أختي قدامي، يلاه. حاسس إنك هتفضحينا، مش عارف ليه.
نور بغرور: متخافش، خليك واثق فيا.
وسابتهم وطلعت.
يونس بضحك: خليك واثق فيها، ههههه.
أدهم: طب يلاه يا أخويا، منك ليه قدامي.
زياد ويونس طلعوا وأدهم وراهم، لقوا نور قاعدة.
أدهم: يلاه يا نور علشان نمشي.
نور بهدوء: تمام.
أدهم أخدها وطلعوا وسط صدمة زياد ويونس.
زياد بهمس: ولاااا يا يونس، أنت شايف اللي أنا شايفه؟
يونس بضحك: للأسف، اااااه.
زياد: دي بقت بتسمع كلامه؟ أنا مش مصدق. لا وايه الهدوء ده؟
يونس بضحك: الحب يعني.
زياد بضحك: أنت بتضحك على إيه يا حيوان؟
يونس بضحك: مش عارف، بس عايز أضحك.
زياد بضحك: الله يخرب بيتك، يبقى هتحصل مصيبة.
يونس بضحك: يا أخي أنت أحسن واحد تبوظ مودي، أمشي يلاه روح لمراتك. أنت أساسًا من يوم ما اتجوزت وأنت بقيت نكدي.
زياد: روح يا شيخ، ربنا يكرمك بواحدة تطلع عين أهلك.
يونس بضحك: هههه، لا كفاية عليا أمي والست تاليا.
زياد بخبث: أوبا، تاليا؟ وأنا أقول أنت مبسوط ليه وجاي منشكح علينا.
يونس بضحك: لا، ده الست الوالدة عايزة تجوزني واحدة اسمها ابتسام، تخيل؟
زياد بضحك: وماله، وافق يا يونس.
يونس بضحك: على مين؟ ابتسام؟
زياد بضحك: لا، أنت مخك ضارب النهارده، وأنا مروح.
يونس: خلاص، خلينا في الجد. أخبارك إنت والبت كارما إيه؟
زياد بابتسامة: تمام أوي.
يونس: أيوه يا عم، يسهلوا.
وغمزله.
زياد: عقبالك وتحس على دمك وتريح خالتي صفاء.
يونس: وربنا ما حد مخلي ماما تطلع عين أهلي غيرك أنت وأدهم.
زياد بضحك: علشان تتحرك وتشوف لك عروسة.
يونس: يا جدع، أنا مش بفكر في الموضوع.
زياد: اممم، وده ليه؟
يونس: زي ما تقول، ملقتش البنت المناسبة.
زياد: ماشي يا يونس، رغم إنه أنا عارف إنه ده مش السبب الحقيقي.
يونس بضحك: طب يلاه يا أخويا، علشان متتأخرش على مراتك.
زياد بابتسامة: يلاه.
في شقة مازن.
رزان بحزن ودموع: الحقني يا مازن، رحمة سابت البيت.
مازن بصدمة: إيييييه؟ إزاي وليه؟
رزان بدموع: معرفش، أنا رجعت ملقتهاش، وماما ومرات عمو محسوش بيها لما طلعت. وهي مقالتش لحد.
مازن: طيب، اهدى وأنا هروح الشقة بتاعتها أشوفها.
رزان: ماشي، وابقى طمني.
مازن بحزن: تمام.
في القسم.
مازن بحزن: ياترى مشيت ليه؟ وليه مقالتش لحد؟ معقولة تكون سمعت كلامي مع ماما ومرات عمو؟ لا، لا، مظنش. بس كمان مفيش حد في البيت زعلها. أنا لازم أروح أشوفها.
مازن أخد مفاتيح عربيته وطلع راح شقتها، بس ملقاهاش. والبواب قاله إنها مجتش.
مازن بحزن: يا ترى أنتِ فين يا رحمة؟
مازن ركب عربيته وفضل يدور عليها في كل مكان، بس ملقاهاش. حاول يرن عليها، بس مش بترد.
مازن رجع الشقة وهو حزين.
خديجة بحزن: إيه يا ابني؟ لقيتها؟
مازن بحزن: لا، دورت عليها في كل مكان، بس ملقتهاش. حتى إنها مراحتش الشقة بتاعتها.
خديجة بدموع: أومال راحت فين؟ دي ملهاش حد.
رزان بحزن: أنا عايزة أفهم، كلام إيه اللي قولته وشاكين إنها مشيت بسببه؟
خديجة بدموع: يا بنتي، اللي حصل إنه أنا قولت لمازن إنه...
رزان راحت ووقفت قدام مازن.
رزان: أنت فعلاً مش عايز تتجوزها علشان يتيمه؟
مازن بصدمة: أنتي بتقولي إيه يا رزان؟ أنتي مجنونة؟
رزان بدموع: أومال إيه الكلام اللي قولته؟ وليه يعنى رفضت تتجوزها؟ على فكرة، أنا عارفة إنك بدأت تحبها.
مازن بعصبية: يووووه، أنتوا شكلكم اتجننتوا.
وسابهم ودخل الأوضة.
في غرفة مازن.
مازن بعصبية: غبي، غبي! أهو مشيت بسببك. ويا عالم راحت فين دلوقتي؟
مازن فضل يرن عليها، وأخيراً ردت.
مازن بعصبية: أنتي فين؟
رحمة بدموع: ملكش دعوة.
مازن بعصبية: أقسم بالله يا رحمة لو مقولتيش أنتِ فين دلوقتي، لهطلع عين أهلك. وعلى فكرة، أنا أقدر أوصلك وأعرف أنتِ فين بطريقتي، فمتعصبنيش.
رحمة بدموع وصراخ: قولتلك ملكش دعوة بيه.
وقفت في وشه.
مازن بابتسامة: هجيبك يا رحمة ومش هسيبك تبعدي عني.
وأخد مفاتيح عربيته وطلع من الشقة بسرعة.
رزان: مازن، مازن، رايح فين؟ استنى.
مازن ركب عربيته وطلع بسرعة.
في فيلا المنشاوي.
أدهم دخل الأوضة لقى نور قاعدة وسرحانة.
أدهم: نور.
نور: إيه.
أدهم: سرحانة في إيه؟
نور: أدهم، ممكن تخلي بالك من ماما لو حصلي حاجة؟
أدهم قرب وأخدها في حضنه بقوة وحس بنغزة في قلبه. ونور بادلته الحضن.
أدهم: متقوليش كده تاني، بعد الشر عليكي. أنا بوعدك هنرجع سالمين ومفيش حد فينا هيتخدش، مجرد خدش. فمتخفيش، فاهمة.
نور بخجل: طيب، ممكن تبعد.
أدهم بخبث: لا، أنا مرتاح كده.
نور: لا والله.
أدهم بضحك: اااه، والله.
نور زقته وراحت تنام. وأدهم ابتسم ودخل غير هدومه وطلع لقاها رايحة في النوم.
راح وقعد جنبها وشال خصلات شعرها وفضل يتأمل ملامحها.
أدهم: أوعدك إني هحميكي ومش هخلي أي حاجة تأذيكي. ده وعد.
وباس جبينها وأخدها في حضنه ونام.
في شقة زياد.
زياد رجع البيت واتصدم لما شاف كارما نايمة على الكرسي.
زياد قفل باب الشقة وقرب شالها ودخل الأوضة ونيمها. وراح علشان يغير هدومه، بس كارما مسكت إيده.
كارما بنعاس: زياد، أنت جيت امتى.
زياد قرب وقعد جنبها وباس جبينها: جيت من شوية يا قلبي، كملي نوم.
كارما بنعاس: امم، أنت وحشتني أوي.
ورجعت نامت.
زياد بضحك: حتى وأنتي نايمة.
زياد قام وغير هدومه ورجع أخدها في حضنه ونام.
في شقة يونس.
يونس رجع شقته ودخل اطمن على مامته وباس جبينها وطلع لقى تاليا في وشه.
يونس بابتسامة: إيه، مصحيكى لغاية دلوقتي.
تاليا: مش جايلى نوم.
يونس: طيب، أنا هدخل أغير هدومي وأطلع ونحكي شوية، إيه رأيك.
تاليا: امم، موافقة.
يونس ابتسم ودخل يغير هدومه. وتاليا قعدت على الكرسي مستنياه.
عند البحر.
كانت رحمة قاعدة على الكرسي وبتعيط.
رحمة بدموع: طب أنا بعيط ليه من كلامه؟ هو مش بيحبني ولا أنا؟ أمال بعيط ليه؟ بس أنا اتعودت عليه وعلى عيلته. مش عارفة هرجع للوحدة دي تاني إزاي.
صوت من خلفها: ومين قال لك إني هسيبك ترجعي لوحدتك يا هبلة.
رحمة التفتت وبصتله بغيظ وعصبية.
رحمة: ااااانت إييييه؟ جابك يا بن آدم أنت؟ وعرفت مكاني إزاي؟
مازن بضحك: يتبع...
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نور
رحمه: ااااا انت ايييييه جابك يا بنادم انت وعرفت مكاني ازاي؟
مازن بضحك: كنتي فاكرة اني مش هعرف مكانك يعني؟ انتي ناسيه اني ظابط ولا ايه؟
رحمه بعصبيه: طيب وحضرتك جاي هنا ليه؟ عاوز ايه؟
مازن قرب وقعد جنبها: ماشيتي ليه؟
رحمه بدموع: مش عاوزة ابقي حمل على حد. وياريت تمشي من هنا وملكش دعوة بيا.
مازن: اممم، منا مش همشي غير وانتي معايا.
رحمه بعصبية: وانا مش همشي معاك ومش عاوزة اشوف وشك. واتفضل امشي.
مازن قام وقعد قدامها: انتي بجد مقتنعة اني رفضت اتجوزك عشان انتي يتيمة؟
رحمه بصراخ: انا مش يتيمة. انا في اب رباني وعلمني. حتة ولو هو مش ابويا الحقيقي بس هو اللي رباني. وانا مش فارق معايا اذا انت وافقت او لا اساسا. انا كنت هرفض اتجوزك. واتفضل سبني لوحدي.
ولا اقولك انا اللي همشي. واخدت شنطتها وكانت هتمشي بس مازن شدها لحضنه.
رحمه فضلت تعيط وحاولت تبعد عنها بس هو كان اقوى منها وحضنها بقوة.
رحمه بدموع: ابعد عني يا مازن. ابعد. انا بكرهك. ابعد عني.
مازن: هشششش. اسكتي.
مازن فضل يمشي ايده على شعرها ويهديها لحد ما هديت.
مازن طلعها من حضنه ومسح دموعها: انتي هتيجي معايا دلوقتي وبعدين نتكلم.
رحمه: لا مش هاجي معاك.
مازن: مش باخد رايك على فكرة. انتي هترجعي. لو مش عشانى عشان ماما ورزان اللي مبطلوش عياط من وقت ما مشيتي. وبخصوص انك تخرجي من البيت بالشكل ده ف انا هعاقبك على اللي حصل بس بعدين.
رحمه بعصبية: وانا قولت مش هروح معاك.
مازن بابتسامة: ماشي. انتي اللي جبرتيني اعمل كده.
وبدأ يقرب.
رحمه بخوف: انت هتعمل ايه؟
مازن قرب وشالها.
رحمه: عااااااااا يا بن المجنونة. نزلني. مش عاوزة اروح معاك. نزلني.
وفضلت تضربه وهو مهتمش وركبها العربية وقفل باب العربية عشان متحاولش تنزل.
جاب شنطتها حطها في العربية وركب جنبها ومشي.
رحمه بعصبية: مااااااااازن. وقف العربية.
مازن: مش عاوز اسمع صوتك بدل ما اعمل حاجة مش هتعجبك.
رحمه بصراخ: مااااااااازن. نزلني. ولله هصوت واقول انك خاطفني. وقف العربية. عااااا. انا بكرهك. نزلني بقااا.
مازن اتعصب ووقف العربية وبصلها بغضب.
رحمه بعصبية: افتح الباب ونزلني. والا ولله انا هص...
وقبل ما تكمل مازن قرب وقبلها. وبعد ثواني بعد عنها وهي بصتله بصدمة ومتكلمتش.
مازن: أقسم بالله لو عصبتيني أو قلتي كلمة بكرهك تاني يا رحمه لتشوفي مني وش تاني.
ورجع يسوق وهي مصدومة ومش بتنطق.
في شقة يونس.
يونس غير هدومه وطلع قعد مع تأليا.
يونس: مقولتيش بقااا ايه مصحيكي؟
تأليا: مفيش. بس ماما وحشتني اوووي.
يونس: ادعيلها بالرحمة. هي دلوقتي في مكان أحسن بكتير. عارف قد ايه صعب انك تخسر حد بتحبه وقريب منك. الفراق صعب.
تأليا: انت ليه بتتكلم كده؟
يونس بحزن: عشان انا خسرت بابا وانا في سن صغير. استشهد وهو والد صاحبي أدهم وهما بيحاربوا في مهمة. وقتها كنت صغير كان عمري 9 سنين. ماما اتعذبت كتيرررر اوووي لحد ما كبرتني ووصلتني ل هنااا. بس عمرها ما قدرت تنسى. وفات والدي. وحتة لما قدمت على كلية الشرطة كانت خايفة عليا اوووي لتخسرني بنفس الطريقة اللي استشهد بيها ابويا.
تأليا بحزن: بعد الشر عليكي.
يونس بص لها وابتسم.
تأليا: طيب انت ليه رافض تتجوز؟ انت عارف انها نفسها تجوزك وتفرح بيك وتشوف ولادك.
يونس بحزن: خايف. خايف التاريخ يعاد نفسه. ومش عاوز أظلم البنت اللي هتجوزها معايا. لو حصلي حاجة مين هيشيلها؟ مش عاوزها تتعذب نفس العذاب اللي ماما شافته.
تأليا بصدمة: انت مجنون يا يونس؟ انت رافض تتجوز عشان كده؟ انت فاكر انه كده مش هتظلم البنت اللي هتتجوزها؟ يابني اللي مكتوب على الجبين لازم تشوفه العين. انت متعرفش ربنا كاتب لك ايه في حياتك. وكل حاجة بتحصل في حياتنا ربنا بيبقى كاتبها لينا. فشيل الفكرة دي من دماغك. واتجوز وعيش حياتك وفرح مامتك. مهو صحابك ظباط ومتجوزين عادي. عيش حياتك يا يونس واتجوز وخلف وهات ولاد تشيل اسمك وتربيهم في حضن مامتك وعوضها عن فراق باباكي.
يونس بابتسامة: حاضر يا ستي. وانتي بقااا مفيش حد في حياتك؟
تأليا: لا.
يونس بغمزة: خااالص خااالص.
تأليا بضحك: خااالص خااالص. ومش عاوزة.
يونس بضحك: ليه؟
تأليا بحزن: عشان انا اتعقدت من الجواز. ماما وبابا اتجوزوا عن حب بس بعد ما ماما ولدتني بكام سنة بابا معاملته اتغيرت ليها. وبقاا يسهر ويشرب وكل يوم ضرب واهانة لمامتي. كان عمري وقتها 6 سنين. كل يوم كنت بشوفه بيضربها واوقات كان يضربني انا كمان. عشنا معاه في عذاب لحد. ويوم ما دخل البيت وكان جايب وحدة معاه شكلها مقرف ولبسها وحش اوووي وقال انه اتجوزها وأنه عاوزني انا وماما نبقى خدامين ليها. ولما ماما رفضت هو ضربها. ويومها ماما قررت تاخدني وتهرب. واخدتني ورحنا عند جدي. قعدنا عنده لحد ما كبرت ودخلت الثانوية وبقيت مهندسة واشتغلت. وبعدها بفترة جدي مات. وبعد ما اتخرجت لقيت وظيفة هنا في القاهرة وماما قررت اننا نيجي ونسكن هنا.
وأكملت بدموع وصوت شهقاتها بقى عالي: ومن كام يوم بالظبط عرفت انه ماما عندها القلب ولازم تعمل عملية بسرعة. قررت أجمع كل الفلوس بتاعتي عشان أعملها العملية. حتة اني طلبت من مدير الشركة اللي بشتغل فيها يساعدني. وهو كان راجل محترم اوووي ووافق يساعدني ويديني مبلغ أقدر أعمل بيه العملية. واليوم اللي ماما ماتت فيه كان المفروض معاد العملية بتاعتها.
ووضعت وجهها بين كفيها وفضلت تعيط.
يونس قلبه وجعه عليها وقام وقعد قدامها على ركبه ومسك ايديها. بعدهم عن وشها ومسح دموعها: هشش. كفاية عياط.
تأليا بدموع: مكانش لازم تسبني لوحدي يا يونس. هي وعدتني تفضل معايا. وانا ولله عملت كل اللي أقدر عليه عشان أعملها العملية.
يونس قرب وأخدها في حضنه: بس خلاص. ده قدرها. خلاص متعيطيش. أنا معاكي وماما كمان معاكي.
وفضل يهديها لحد ما نامت وهي في حضنه.
يونس شالها ودخلها اوضتها وقعد جنبها: معرفش ايه بيحصلي وأنا معاكي. بيبقى جوايا إحساس غريب. بقيت بحب وجودك. مقالبك. ضحكتك. كل تفاصيلك. مش بيعدي يوم غير لما نتخانق أنا وانتي وأعصبك. حاسس اني حبيتك بس خايف. خايف يا تأليا. خايف أخليكي تتعلقي بيه ويجي يوم وأسيبك غصب عني. مبقتش عارف أعمل إيه. بقيت تايهة ومش عارف أسمع صوت قلبي اللي بدأ يتعلق بيكي ولا عقلي اللي بيقولي إنه قربك مني هيأذيكي.
يونس بص لها بحزن وغطاها وطلع دخل اوضته وراح في النوم.
في شقة مازن.
مازن: اتفضلي.
رحمه بصت له بغيظ وعصبية ودخلت.
رزان وخديجة وزينب جريوا عليها.
خديجة بدموع: كده يا بنتي تخوفيني عليكي.
رحمه بحزن: آسفة يا ماما.
مازن: رزان خدي رحمه على الأوضة وكله يدخل ينام عشان الوقت اتأخر. وبكرة ابقوا اتعاتبوا براحتكم. واعملوا حسابكم من بكرة هنرجع الفيلا لأنه بابا جاي على أول طيارة.
رزان: عااااااا وأخيرا.
وفضلت تنطط زي الأطفال.
خديجة بفرحة: يعني باباك جاي بكرة؟
مازن بضحك: وشك نور أول ما سمعتي إنه حبيب القلب جاي هاا. وغمزلها 😂❤.
خديجة ضربته على كتفه: اتلم يا قليل الأدب.
مازن بضحك: حاضر. يلاه كله على أوضته. وانتي يا رزان البنت متبعدش عن عينك لتهرب تاني.
رحمه بصت له بغيظ.
ورزان ضحكت: حاضر يا باشا.
كل واحد دخل أوضته وراحوا في النوم.
ياتي صباح جديد على أبطالنا ويحمل الكثير من الأحداث.
في شقة يونس.
تأليا صحيت وافتكرت اللي حصل بينها وبين يونس وكلامهم مع بعض وابتسمت.
صفاء والدة يونس دخلت الأوضة.
صفاء بابتسامة: صباح الفل يا قمر.
تأليا جريت عليها وحضنتها زي ما كانت بتعمل مع مامتها: صباح الفل يا ست الكل.
صفاء: حبيبتي. أنا هروح أجهز الفطار وانتي غيري لبسك وروحي صحي يونس.
تأليا بخجل وتوتر: وانا أروح أصحيه ليه؟ ما تصحيه انتي يا ماما. وانا أجهز الفطار.
صفاء بتمثيل: يا بنتي يونس بيطلع عيني عشان يصحى ولازم يروح شغله دلوقتي عشان اتأخر ويدوب الحق أجهزه الفطار.
تأليا بخبث: اممم. بيطلع عيني. خلاص يا قمر انتي سيبيهولي. هصحيه بطريقتي.
صفاء: ماشي. ادخلي غيري هدومك يلاه.
تأليا بابتسامة: حاضر.
تأليا أخدت لبس من الدولاب ودخلت تغير هدومها.
صفاء بخبث: مهو أنا لازم أقربكم من بعض وأجوزكم لو عملتوا ايه انتي وهو. وطلعت 😂.
تأليا غيرت هدومها وراحت أوضة يونس.
كان نايم وشعره نازل على عينيه بطريقة قمر كده 😂❤.
تأليا بابتسامة: يا خلاااص. قمر وهو نايم وعفريت وهو صاحي 😂❤.
تأليا جابت كوباية ميه وكبتها عليه.
يونس بفزع: ايييييه. في إيه. في إيه؟
تأليا بضحك: صحى النوم يا حضرة الرائد.
يونس بغيظ: روحي منك لله. في حد يصحى حد كده. وبالميه الساقعة ده. إيه الكفر ده؟
تأليا: قوم يا ولاااااا. وبلاش كسلي.
يونس بصدمة: ولااااا؟ بت انتي مش ملاحظة انك خدتي عليا اوووي. ولااااا في عينك؟
تأليا: نيهههه. مضايق عشان قولتلك يا ولاااا؟ طب يا ولاااااا يا ولاااا. وفضلت تضحك عليه 😂😂😂.
يونس بغيظ: طب وربنا ما أنا سايبك. وقام وهي جريت وطلع يجري وراها.
تأليا: عااااا. ماما الحقيني. ابنك اتجنن.
يونس: تعالي هناا بقااا. أنا الرائد يونس يتقالي يا ولاااا.
صفاء: إيه ده يا تأليا. إزاي تقولي ليونس يا ولاااي؟
يونس بغيظ: أيوه قولي لها يا ماما.
صفاء بضحك: قوليله يا قره عيني 😂😂❤.
تأليا بخجل: مااااااماااااا.
يونس بضحك: ماشي. إذا كان كده موافق. وفضل يضحك 😂❤.
تأليا اتكسفت ودخلت أوضتها.
صفاء بضحك: عاجبك كده اهووو. خليتها تتكسف.
يونس بضحك: الأاه. وأنا مالي يا لمبي. هو أنا اللي قولتلها قولي له يا قره عيني. نينينينينينينينينينيني 😂.
صفاء بخبث: اممم. طب إيه رأيك لو خلتها تقولهالك بجدي.
يونس بضحك: بتصدقي تلاقيها انتي هاا😂.
صفاء بخبث: خلاص هجوزها للدكتور هشام اللي فوقينا.
يونس بصوت عالي: نعمممممم ياختي. يا تااااااليا. اطلعى ياااختى شوفي ماما عايزة تجوزك لمين.
صفاء بخبث: إيه مش عاجبك الكلام؟
يونس بغيظ: لا مش عاجبني الكلام.
صفاء: طب قول الحقيقة. بتحبها ولا لا؟
يونس بضحك ومحاولة تغيير الموضوع: مين قال كده؟
تأليا طلعت: إيييييه. في إيه. صداع بسببك.
يونس بضحك: ماما يا بشمهندسة عايزة تجوزك للدكتور هشام الأقرع اللي ساكن فوقينا😂😂😂😂😂😂😂.
تأليا بصدمة.
يونس بضحك: يا عيني. انصدمت 😂.
تأليا بصت ليونس وفضلت تضحك: هههه. ماما ملقتيش غير هشام. ههههه.
يونس بغيره: وانتي تعرفي هشام منين ان شاء الله. وبصلها بغضب وغيره ظاهر.
صفاء ابتسمت على غيرته.
تأليا بضحك: مفيش. اتخانقت معاه من يومين وفتحتله دماغه.
يونس: انتي يابت. محدش بيسلم منك خااالص.
تأليا: وأنا مالي. هو اللي عصبني.
يونس: اوماااال صدقت. أنا. طب إياكي أحك معاكي ف يوم لكون فاتح دماغك.
صفاء بخبث: ليه ان شاء الله؟ وبعدين ده دكتور محترم. وأنا هجوزه ل تأليا.
يونس: نيههههه. في الأحلام. بت. إياكي توافقي عليه لكون مدخلك السجن انتي وهو.
صفاء بغيظ: وربنا انت ما فيه منك فايدة. وخلعتله الشبشب وهو جرى على أوضته.
يونس بضحك: طب على فكرة أنا كرامتي بقت في الأرض بسببك.
صفاء: امشي يابن الجزمه من هناا 😂❤.
تأليا فضلت تضحك عليه 😂❤.
صفاء: تعالي يابت هناا.
تأليا راحت وقفت قدامها: إيه يا ماما؟
صفاء: أنا عايزة أجوزك الولد يونس.
تأليا بصدمة.
في فيلا المنشاوي.
نور أول ما قامت فضلت تصرخ.
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نور
نور أول ما قامت فضلت تصرخ.
أدهم قام مفزوع: إيه؟ بتصرخي ليه على الصبح؟
نور: مهو مش كل يوم هتكون حجتك إني بلف العالم وأنا نايمة، فمفيش عندك حل غير تحضني.
أدهم بضحك: لا أنا عاوزك تتعودي تقومي كل يوم تلاقي نفسك في حضني.
غمزلها وقام.
نور: خد يالا. قصدك إيه؟
أدهم بضحك: قومي البسي عشان هنتأخر. قومي.
نور بصتله بغيظ وقامت، أخدت هدوم ودخلت تغير هدومها.
في شقة مازن، والد نور ووالد مازن ورزان ورحمة كانوا قاعدين بيفطروا.
مازن قام وغير هدومه وطلع قعد جنب رزان: صباح الخير.
كلهم ردوا ما عدا رحمة اللي استأذنت ودخلت أوضتها.
مازن بهمس: بت يا رزان، هي رحمة مالها؟
رزان بغيظ: وحياة أمك، يعني مش عارف دي مش طايقة تشوف وشك أصلاً.
مازن بصدمة: للدرجادي؟
رزان بخبث: أومال واكتر، عشان كده لازم تصالحها.
مازن: لا مش هصالحها عشان أنا غلطت.
رزان بغيظ: ولاااا متعصبنيش.
خديجة: فيه إيه بينكم؟
مازن: احم، ولا حاجة يا ماما. أنا رايح الشغل وبعد ما أخلص هاجي آخدكم ونروح الفيلا.
خديجة: ماشي يابني، خلي بالك من نفسك.
مازن: حاضر يا ماما.
مازن قام وكان بيبص على أوضة رحمة مستنيها تطلع وتسلم عليه زي كل يوم.
رزان شدته لمستواها: متستناهاش تطلع، مش هتطلع.
مازن بغيظ: وأنا أستناها ليه؟ امشي يابت. وسابها وطلع.
رزان لنفسها: بتحبها يا مازن بس بتكابر وبتحاول تخفي مشاعرك.
في فيلا المنشاوي، أدهم ونور لبسوا وأخدوا شنطهم ونزلوا. لقوا حسام واقف وعنيه مدمعة. أول ما شاف أدهم اترمي في حضنه.
حسام: خلي بالك من نفسك.
أدهم حضنه وابتسم: وأنت كمان. وبعدين، اجمد كده، فيه إيه؟
حسام بحزن: مش عارف، مش مرتاح للمهمة دي.
أدهم بضحك: لا متقلقش، كام يوم وهنرجع. ادعيلنا بس.
حسام: إن شاء الله هترجعوا سالمين. خلي بالكم من نفسكم.
أدهم: حاضر. يلا بقا عشان منتاخرش.
وأخد نور وطلعوا، وحسام بص لهم بحزن.
أدهم أخد نور وطلعوا لقوا الحرس مستنيهم. ركبوا العربية وطلعوا. وبعد وقت وصلوا الفندق وكان سالم ورامي واقفين لاستقبالهم.
أدهم: نور، متنزليش غير لما أنا أفتحلك الباب وأقولك انزلي، وخليكي حذرة ومتسلميش على حد منهم.
نور: أيوه بس.
أدهم: مبصش، اسمعي الكلام. وافتكري إنتي مونيكا وأنا آدم. اتفقنا؟
نور هزت رأسها بالموافقة.
أدهم نزل وكان حواليه حرسه، وطلب من الحارس يفتح باب العربية لنور. أول ما فتح الباب أدهم مد لها إيده وهي حطت إيدها في إيده ونزلت. أول ما شافوها انبهروا بجمالها.
رامي لنفسه: أوبااااا، دي طلعت صاروخ. حقه يحبها.
نور أول ما نزلت بصت لهم بغضب وحقد مكتوم، وعينها وقعت على القناص اللي قتل أبوها. وقتها شدت في مسكة إيد أدهم وضغطت على إيده جامد.
أدهم بصلها وفهم نظراتها.
أدهم بهمس: اهدى يا نور، لازم تتمالكي أعصابك.
نور بهدوء عكس النار اللي جواها: تمام.
سالم: هلا بالزعيم.
أدهم بابتسامة متصنعة: هلا سالم نصار.
سالم راح وحضنه، ورامي راح سلم على أدهم وقرب عشان يسلم على نور. أدهم أخدها وراه ضهره وبص لرامي بغضب مكتوم: سوري، مراتي مش بتسلم.
رامي بخبث: أووه، تشرفنا مدام مونيكا.
نور اكتفت بتصنع الابتسامة قدامهم.
أدهم: سالم، أنا عاوز أرتاح الأول قبل ما نتفق. إنت عارف إني جاي من سفر أنا وحبيبة قلبي. وبص لنور وابتسم، ونور بصتله بغيظ.
سالم: طبعاً طبعاً، اتفضلوا. وأنا هخلي عز مدير أعمالي يوريكم أوضتكم. اتفضلوا.
نور افتكرت الراجل أبو شنبات اللي شافت صورته وأدهم قالها إنه مدير أعمال سالم، وحاولت تكتم ضحكته. وأدهم قرب وهمس في ودنها: أقسم بالله لو ضحكتي جوه لهطلع عين أهلك، وخصوصاً للزفت اللي اسمه رامي ده.
نور بهمس: إيه؟ بتغير عليه يا بيبى؟
أدهم بص لها وابتسم وأخدها ودخلوا، وكان عز واقف. نور أول ما شافته حاولت بكل الطرق تكتم ضحكتها.
عز راح ووقف قدامهم.
عز: اتفضل يا آدم باشا.
أدهم بجدية: تمام. ومسك إيد نور وطلع.
ورامي منزلش عينه من على نور.
سالم: رامي، اتلم. مش عاوزين مشاكل.
رامي بخبث: البت قمر. ومن الآخر عجبتني.
سالم بخبث: نخلص الصفقة وأعمل اللي عاوزه.
رامي بخبث: شكلك ناوي.
سالم بشر: أومال. بس الأول نستلم الفلوس ونتمم الصفقة. وبعد كده شوف هعمل فيه إيه.
رامي بخبث: تعجبني يا شريك. يلا نشرب كاسين.
سالم بضحكة خبيثة: يلا.
عز نزل وراحلهم: وصلتهم يا باشا؟
سالم بخبث: عاوزك تراقبهم كويس.
عز بخبث: أوامرك يا باشا.
في غرفة أدهم، نور دخلت وفضلت تضحك على شكل عز. وأدهم غير هدومه وقعد على السرير وسرح في ضحكته.
نور وقفت ضحك: مالك؟
أدهم بهيام: تعرفي إنه ضحكتك حلوة أوي.
نور بخجل: احم، شكراً.
أدهم بضحك: ده إيه الاحترام ده يابت؟
نور بضحك: وربنا انت ما تستاهل غير جناني عليك.
أدهم بحب: وحياة أمك، جنانك ده اللي واخد قلبي.
نور بخجل ومحاولة تغيير الموضوع: احم، هو حسام ماله؟ هي أول مهمة تروحها؟
أدهم بحزن: أنا بالنسبة لحسام كل حاجة. وهو كمان منكرش إنه اللواء محمود ومراته من بعد موت بابا ربونا ومقصرش في تربيتنا. بس أنا اللي ربيت حسام وعلمته كل حاجة. وبعد ما كبرت واشتغلت سبنا شقة اللواء محمود واشتريت الفيلا اللي عايشين فيه.
نور بحزن: بس اللي أعرفه إنه والدك استشهد وهو في مهمة. طيب مامتك فين؟
أدهم بحزن والدموع في عينيه: ماما ماتت وهي بتولد حسام.
نور بحزن: أنا آسفة.
أدهم بابتسامة: على إيه؟ المهم، عاوزك تخلي بالك من اللي اسمه رامي ده.
نور بخبث: متقلقش، هطلعلك عين أهله. بس إنت سيبهولي.
أدهم بضحك: ماشي، موافق. وريني هتعملي إيه.
نور بضحك: نيههه، خليك واثق فيا.
أدهم بضحك: وده اللي مخوفني.
نور بحزن مصطنع: عااا، خايف مني يا بيبى؟
أدهم: طيب سيبك من دور البراءة دلوقتي. وقوليلي إنتي حبيتي قبل كده؟
غمزلها.
نور قعدت جنبه: لا.
أدهم بخبث: اممم، ولا ناويه تحبي حد؟
نور بضحك: بفكر. ودخلت تغير هدومها.
أدهم بحب: شكلك هتقعي قريب.
الباب خبط.
أدهم قام وفتح وكان عز معاه الجرسون.
عز بخبث: سالم باشا طلب مننا نطلعلك الأكل يا آدم باشا.
أدهم: امم، تمام. دخله.
الجرسون دخل وحط الأكل وطلع.
أدهم: بقولك إيه يا عز، ما تحلق شنبك ده بدل ما انت مخوف الناس بيه؟
عز بضحك: لا ده وراثة من أبويا يا آدم باشا، مقدرش.
أدهم بضحكة مكتومة: اممم، ربنا يخليك لأبوك يابني.
عز: أبويا مات من زمان يا آدم باشا.
أدهم بصوت منخفض: ربنا يكرمك وتحصله قريب.
عز: بتقول حاجة يا آدم باشا؟
أدهم بضحك: لا لا، بقول ربنا يرحمه. روح دلوقتي.
عز: تمام. لو احتجت حاجة أنا تحت أمرك.
أدهم: تمام. وقفل الباب وراح قعد على السرير.
أدهم بضحك: وراثة من أبوه قال. وفضل يضحك.
التفت لقى نور طالعة بالبورنس وبتنشف شعرها وبتقرب منه.
أدهم كان واقف مبهور بجمالها.
نور: آدم حبيبي، عاوزة أطلع بليز.
أدهم بص لها بصدمة.
نور حطت إيديها حوالين رقبته وقربت من ودنه وهمست: فيه حد بيراقبنا.
أدهم بص بطرف عينه وشاف طيف حد واقف. استغل الموقف وقرب نور منه.
أدهم بخبث: حبيبي، خليها بعدين دلوقتي، عندنا حاجة أهم.
نور ضحكت بصوت عالي: دووومي، اتلم بقااا، عيب كده.
أدهم قرب وهي بقت تبعد لحد ما لزقت في الحيطة.
نور: ادهم، احم، ممكن تبعد؟ اللي بيراقبنا بعد.
أدهم كان سرحان في عنيها ومش مركز معاه.
نور اتكسفت من نظراته وقربه منها وعضت شفايفها.
أدهم قرب وألتهم شفايفها بقبلة طويلة، وبعد عنها عشان ياخد نفسه.
نور بصدمة: أنت قلي.
أدهم بمقاطعة وقرب وهمس في ودنه: أنا بحبك.
نور بصدمة: يتبع.
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نور
نور بصدمة: أنت!
أدهم وهو يقاطعها ويقترب وهمس في أذنها: أنا أحبك.
نور بصدمة.
أدهم بحزن: عارف إنك مصدومة وإنك شايفه إننا في مهمة، بس أنا حبيتك معرفش امتى وإزاي. أخدتي قلبي، بس كل اللي أعرفه إني بحبك. وبصراحة أنا مش ضامن هرجع من المهمة دي ولا لأ.
نور حطت إيدها على بوقه قبل ما يكمل كلام، والدموع اتجمعت في عينيها: بعد الشر عليك. أوعى تكملها، أنت وعدتني إننا هنرجع ومفيش حد فينا هيتخدش، مجرد خدش.
أدهم: طيب.. أنتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟
نور بدموع: عشان خايفة عليك.
أدهم بخبث: أمم.. يعني بتحبيني؟
نور بدموع: معرفش.
أدهم مسح دموعها وقرب وطبع قبلة على خدها وابتسم: وقت ما تتأكدي من مشاعرك هيكون قلبي مستنيكي.
وغمزلها.
نور ابتسمت.
أدهم: ادخلي البسي دلوقتي عشان هما مستنينا تحت.
نور: حاضر.
أدهم بعد عنها وقعد على السرير، وهي أخدت هدوم ودخلت الحمام تغير. وقفت قدام المراية.
نور: مالك يا نور؟ خايفة من إيه؟ خايفة ليه تدي قلبك فرصة إنه يحب؟ متنكريش إنك اتعلقتي بيه وقلبك بقى بينبض لما بيكون جنبك، بس أنا ليه خايفة؟
أدهم خلف الباب: نور، خلصي بسرعة.
نور: حاضر يا أدهم، جاية.
نور لبست فستان أسود طويل وفردت شعرها وطلعت لقت أدهم بيتكلم في الموبايل.
نور: احم.. أدهم.
أدهم: يلا.
أدهم قفل فونه والتفت ووقف مصدوم من جمالها.
أدهم لنفسه: طيب.. دي هنزل بيها إزاي بجمالها ده؟
نور: آآآآد.. هـم.
أدهم قرب ومسك كف إيدها وباسها: قمررر أوووي.
نور بخجل: شكراً.
أدهم بضحك: طب أنا هنزل بيكي إزاي دلوقتي بـ ام جمالك ده؟
نور بكسوف: أدهم.
أدهم بتوهان: قلبي وعيون أدهم.
نور وشها احمر من الخجل وحطت راسها في الأرض.
أدهم بضحك: يلا بينا، بس خدي حذرك من اللي اسمه رامي ده.
نور: حاضر.
أدهم أخد نور ونزلوا. وسالم ورامي وعز كانوا قاعدين، وأول ما شافوه وقفوا. ورامي منزلش عينه من على نور.
أدهم مسك إيد نور وقعد قدامهم وحط رجل فوق التانية، ونور قعدت جنبه.
سالم بخبث: عاوزين نتفق يا أدم باشا على معاد التسليم.
أدهم بجدية: أكيد طبعاً. أنا حددت المكان اللي هنستلم فيه.
سالم بخبث: احم.. فين؟
أدهم: بكرة.. على الجبل.
سالم باستغراب: بس مش شايف إنه بعيد؟
أدهم: لا.. ده مكان أمان. مظنش إنه قوات الأمن تقدر توصلنا فيه.
سالم بخبث: تمام يا أدم، موافق.
أدهم بخبث: بس اياااك يا سالم تعمل حركة غدر كده أو كده. وقتها أتأكد إنه مش هتشوف مني خير.
سالم بضحكة خبيثة: لا طبعاً.. إحنا نقدر يا أدهم.
رامي بخبث: بقولك إيه يا أدم؟ إيه رأيك تيجي أنت ومدام مونيكا بليل؟ عاملين حفلة.
أدهم: تمام.. يشرفني.
أدهم كان حاطط كاميرا في جاكت بدلته، وزياد ويونس واللواء محمود كانوا في القطاع بيسمعوا كل حاجة.
في القطاع.
محمود: اسمعوا يا شباب.. المهمة بكرة هتبقى صعبة، لكن أنا عارفكم إنكم رجالة وقدها وهترجعوا كلكم سالمين. وزي ما اتفقنا يا يونس، أنت وزياد هتاخدوا قواتكم، ومازن الدمنهوري هيتحرك بقواته، وكمان قوات العمليات الخاصة هتكون معاكم. عاوزكم تلبسوا واقي السلاح عشان هيبقى فيه اشتباك بينكم وبين رجالة سالم نصار، وأكيد هيكون معاهم سلاح كتير. والمؤكد منه إنهم هيحاولوا يغدروا بـ أدهم.
يونس وزياد في صوت واحد: تمام يا فندم.
محمود: خدوا لبس واقي لـ نور وأدهم عشان يكونوا جاهزين.
يونس: تمام يا فندم.
محمود: تقدروا تتفضلوا.
يونس وزياد طلعوا وراحوا يجهزوا مع قواتهم لعملية بكرة.
في شقة يونس.
صفاء مامت يونس أقنعت تأليا بالجواز من يونس، وبعد إصرار كبير منها تأليا وافقت. لكن مكنتش متأكدة من مشاعرها تجاه يونس.
تأليا: مالك يا ماما؟ فيه إيه؟
صفاء بخوف: يونس عنده مهمة كبيرة بكرة يا بنتي، هو وأصحابه، وأنا خايفة عليه أوي.
تأليا قلبها اتقبض والخوف اتملك منها، بس حاولت تبان قوية: متخفيش يا ماما، إن شاء الله هيرجع لنا بخير.
صفاء بدموع: يارب يا بنتي، أنا مليش غيره.
تأليا مسحت دموعها وحضنتها: متخفيش، والله هيرجع بخير وسلامة هو وأصحابه، بس أنتِ ادعيله واهدي.
صفاء: يارب يا بنتي، يارب.
في فيلا الدمنهوري.
مازن رجع وخد الكل وراح الفيلا. مازن راح وخبط على أوضة رحمة.
رحمة بزعل: نعم؟
مازن: ممكن أتكلم معاكي؟
رحمة: لأ.
مازن: لو سمحتي، وافقي.
رحمة: تمام.
مازن: أشطا.. البسي وانزلي، وأنا هستناكي تحت.
رحمة: حاضر.
مازن نزل، ورحمة دخلت غيرت هدومها، ودقايق ونزلت لـ مازن وطلعوا بالعربية.
بعد وقت عند البحر.
رحمة ومازن كانوا واقفين والصمت سيد المكان.
رحمة: احم.. عاوز تقول إيه؟
مازن وقف قدامها: رحمة.. أنا بحبك.
رحمة: مازن..
مازن: عارف إنك زعلانة مني، بس والله أنا كنت رافض أتجاوزك عشان خايف.. خايف أتوجع مرة تاني. بس لما مشيتي كنت هتجنن عليكي. وكمان اكتشفت إنه يومي مش هينفع من غير جنانك. بصراحة، ولا هقدر أعيش من غيرك، فـ تقبلي تتجوزيني؟
رحمة كانت واقفة مبرقة ومش بتنطق.
مازن بضحك: أنا عارف إنك مصدومة، بس مش للدرجادي.
رحمة: مازن..
مازن بضحك: ها.. أيييه؟ ده مش وقت صدمات. بقول بحببببببك.
رحمة بخجل وهي بتفرك في إيدها: وأنا كمان بحبك.
مازن شالها وفضل يلف بيها.
رحمة: يضحك.. نزلني يابن المجنونة.
مازن نزلها وبصلها بحب: مش زعلانة؟
رحمة بابتسامة: لأ.
مازن: أشطا.. لو رجعت من المهمة دي هتجوزك. موافقة؟
رحمة بحزن: مهمة إيه؟
مازن: احم.. عندي مهمة كبيرة بكرة، عاوزك تدعيلي.
رحمة الدموع اتجمعت في عينيها، وترمت في حضنه وفضلت تعيط.
مازن ضمها وفضل يهديها: رحمة.. اهدى، بتعيطي ليه؟
رحمة بدموع: أنت مش هتسيبني صح؟
مازن بحب: لا.. مش هسيبك.
رحمة: أوعدني إنك هترجعلي.
مازن: أوعدك. يلا بينا بقى.. لازم لازم أجيب بابا من المطار وأوصلك وأرجع شغلي.
رحمة: ماشي.
بعد وقت مازن وقف العربية قدام الفيلا.
مازن: يلا يا قلبي انزلي.
رحمة فتحت الباب وكانت هتنزل، بس رجعت وحضنت مازن.
مازن ابتسم وضمها ليه بقوة.
رحمة: خلي بالك من نفسك.
مازن: حاضر يا قلبي، وأنتي كمان.
رحمة نزلت وطلعت أوضتها، ومازن راح يجيب والده من المطار.
في الفندق.
أدهم كان بيكلم اللواء محمود.
أدهم: تمام يا فندم.. بكرة هنتحرك.
اللواء محمود: خلي بالك من نفسك يا أدهم، وخلي بالك من نور.
أدهم بحب: حاضر يا فندم.. ادعيلنا. ومش هوصيك.. حسام في عينيك لو حصلي حاجة.
محمود بحزن: بعد الشر عليك يا ابني. إن شاء الله هترجعوا سالمين ومنتصرين.
أدهم: إن شاء الله يا فندم.. بعد إذنك.
محمود: اتفضل.
وقفل. أدهم التفت واتصدم.
يتبع..
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نور
التفت واتصدم لما شاف نور قاعدة على السرير وبتعيط بهستيريا.
"نوري مالك يا قلبي بتعيطي ليه؟"
"أنا خايفة عليك أوي يا أدهم."
أدهم ابتسم وأخدها في حضنه وفضل يملس على شعرها.
"اهدي يا عيون أدهم، أنا معاكي ومش هسيبك."
"توعدني؟" ومدت إيدها.
أدهم بضحك وحط إيده في إيدها.
"أوعدك، قومي يلاه أجهزي عشان ننزل الحفلة."
نور مسحت دموعها.
"حاضر."
وقامت جهزت وأدهم أخدها ونزلوا.
وأول ما نزل بنت قربت ومدت إيدها تسلم عليه.
"هااااي أدم باشا، رامي قالي كتير عنك."
نور بغيرة وغضب سابت إيد أدهم ووقفت قدامه وسلمت على البنت وضغطت على إيدها جامد.
"آه إيه ده؟"
"آسفة يا روحي أصل دومي حبيبي مش بيسلم على بواقي ستات."
أدهم بص لها وضحك وكان فرحان أوي من غيرتها عليه.
"مش يلا يا دومي ندخل؟"
"قلب دومي يلاه." ومسكها من خصرها بتملك ودخل.
رامي كان شايفهم ومتغاظ.
"دي القطة طلعت شرسة وشكلي هتسلى جامد."
"هلا يا أدم، اقعد."
أدهم قعد ونور قعدت جنبه.
سالم مسك الكأس وعطاه لأدهم.
"اشرب يا أدم."
"ميرسي يا سالم، مليش مزاج النهاردة."
رامي راح ومد إيده لنور.
"إيه رأيك ترقصي معايا يا مدام مونيكا؟"
أدهم قور إيده بعصبية.
"يالاااا! إنت مش بتفهم، مش قولتلك مش بتسلم."
"وفيه إيه يا أدم؟ إنت مزودها أوي بصراحة، حرام القمر ده يقعد كده."
أدهم اتعصب وعروقه برزت من الغضب وقام وضربه بالبوكس وقعه في الأرض.
"مراتى يا حيوان ملكش دعوة بيها نهائي، وإلا أقسم بالله هتشوف مني وش تاني."
"احم، أدم أهدا، أنا آسف بالنيابة عنه."
أدهم بص لسالم بغضب وأخد نور وطلعوا أوضتهم.
"إنت غبي يالااااا! عاوز تضيع كل حاجة."
"أقسم بالله ما هرحمه، وأنا إللي هقتله بإيدي."
"اهدا يا رامي، وإلا كل حاجة هتدمر، ومتنساش إن معاد التسليم هيكون بكرة."
في غرفة أدهم.
أدهم دخل وهو متعصب ونور كانت ساكتة ومش بتتكلم لأنها كانت أول مرة تشوف أدهم متعصب كده.
"احم، أدهم أنا..."
أدهم التفت وحضنها وهي بادلته الحضن.
"نور، أنا مش عاوزك تروحي معايا بكرة."
نور طلعت من حضنه وبصتله بصدمة.
"إزاي يعني؟"
"إحنا هنروح قبلهم بساعتين عند الجبل ورجالتنا هتكون منتظرانا هناك، فأنا عاوزك تفضلي في الأوضة إللي هنجتمع فيها ومتطلعيش، عشان أكيد هيكون فيه اشتباكات بينا وأنا مش عاوز أخاطر بحياتك."
"أدهم، دي مش أول مهمة أنا أروحها، روحت قبل كده، وبعدين متخافش عليا."
"ماشي يا نور، بكرة نشوف هنعمل إيه، يلاه ادخلي غيري هدومك عشان ننام."
"حاضر."
نور دخلت لبست بيجامة وطلعت لقت أدهم قاعد على السرير.
"تعالي هنا."
"ليه؟"
أدهم حس إنها خايفة من المهمة فقرر يعصبها.
"هههههه، أنا حاسس إن نور دي غير نور إللي أعرفها، هي فين نور المجنونة؟ إيه يا قلبي، القط أكل لسانك ولا إيه؟"
نور بصتله بغيظ وراحت وقفت قدامه ومسكت المخده وفضلت تضرب فيه.
"تصدق إنك حيوان ومش بينفع معاك غير الجنون وتستاهل إللي بعمله فيك."
"أيوه كده، دي نور إللي أعرفها، بس إيه رأيك في البنت إللي جت تسلم عليا، كانت جامدة صح؟"
نور بصتله بغيظ وغيره وفضلت تضرب فيه.
"وايه الحلو فيها السلعوة دي؟"
"حاسس إنك غيرانة."
"وأنا أغير ليه ومن مين؟ من السلعوة دي؟"
"كذابة وغيرانة منها ههههه."
"لا مش غيرانة."
أدهم شدها ونومها على صدره وحاوط خصرها ب تملك.
"هششش، نامي كده."
"لا، ابعد عني."
"لا ونامي بقاااا."
نور حاولت تبعد بس معرفتش لأنه كان حاضنها جامد ف استسلمت للنوم.
في شقة يونس.
يونس رجع الشقة ودخل أوضة مامته كانت نايمة.
"إيه صحاكي؟"
"إمتى جيت؟"
"لسه جاي من الشغل وجيت أطمن عليكي."
"خلي بالك من نفسك يا حبيبي."
يونس حضنها وهي فضلت تعيط.
"متعيطيش طيب، دموعك غالية عليا أوي، عشان خاطري يعني يرضيكي أمشي زعلان؟"
صفاء طلعت من حضنه ومسحت دموعها وابتسمت.
"لا يا حبيبي، أنا كويسة، متخافش، بس إنت خلي بالك من نفسك وارجعلي بالسلامة."
يونس مسك إيدها وباسها.
"حاضر يا ست الكل، أوعدك هرجعلك، متخفيش عليا، إنتي مخلفة راجل ميتخافش عليه، ولا إيه؟"
"طبعاً، وزينة الرجالة يا بطلي."
يونس حضنه ولقى تأليا واقفة قدام باب الأوضة وبتعيط، وأول ما عينها جت في عينه طلعت بسرعة.
يونس فضل مع مامته لحد ما نامت وغطاها وطلع من الأوضة لقى تأليا قاعدة وبتعيط.
"وإنتي كمان بتعيطي ليه؟"
"احم، مفيش."
يونس قرب ومسح دموعها.
"اممم، أومال الدموع دي ليه؟"
تأليا مقدرتش تتمالك أعصابها وانهارت ورمت نفسها في حضنه ويونس حضنها بقوة ودفن راسه في عنقها.
"متسبنيش يا يونس، بالله عليك، أنا مليش غيرك، أنا بحبك أوي."
يونس طلعها من حضنه وبصلها بصدمة.
"قولتي إيه؟"
"إيه؟"
"قولتي إيه دلوقتي؟"
"مقولتش حاجة." وكانت هتمشي بس يونس مسك إيدها وشدها تاني لحضنه.
"لا، وحياة أمك، أنا ما صدقت قولتيه."
"بحبك يا غبي."
يونس حضنها بقوة.
"وأنا بموت فيكي يا قلب الغبي."
تأليا ضحكت والدموع غرقت وشها.
"إنتي بتعيطي ولا بتضحكي ولا نظام أهلك إيه النهارده؟"
تأليا اترمت في حضنه ورجعت تعيط.
"متسبنيش، أنا خايفة عليك أوي يا يونس."
"متخفيش يا قلب يونس، أنا مش هسيبك وهرجعلك."
تأليا طلعت من حضنه ومدت إيدها.
"اممم، وعدي؟"
يونس ابتسم وحط إيده في إيدها.
"وعد، بس بشرط."
"إيه؟"
"أول ما أرجع جهزي نفسك عشان أتجوزك."
"اممم، هفكر."
"وحياة أمك."
"موافقة."
وفجأة سمعوا صوت زغاريد وراهم.
"احيييه! هي صحت مش كده؟"
"هههههه، أه، بص وراك."
يونس التفت لقى أمه واقفة.
"إيه يا ماما؟ إيه صحاكي دلوقتي؟ وبعدين حد يزغرط في نص الليل، الجيران تقول إيه؟"
"هحجز القاعة وهجهز للفرح."
"اعملي إللي إنتي عاوزه بس لما أرجع، يلاه كله على أوضته."
"حاضر." ودخلت تنام.
"خلي بالك من نفسك."
"عيوني." وطبع قبلة على خدها.
تأليا وشها أحمر من الخجل وجرت على أوضتها.
يونس ضحك عليها ودخل غير هدومه ونام.
في شقة زياد.
زياد رجع البيت وبدأ يجهز حاجته وكارما واقفة بتبصله بحزن.
"متخفيش يا قلبي، وبعدين دي مش أول مهمة يعني."
"عارفة بس أنا خايفة عليك يا زياد."
زياد شالها وأخدها في حضنه ونام.
في صباح يوم جديد.
نور صحيت ملقتش أدهم جنبها قامت غيرت هدومها وطلعت كلمت أدهم وقلها إنه تحت مع الحرس وعشر دقايق وجاي.
نور قعدت مستنياه وفجأة الباب خبط.
نور فتحت الباب واتصدمت.
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نور
نور بصدمه: انت إيه اللي جابك هنا؟
رامي بخبث: بصراحة جيت أشوفك.
نور لنفسها: هو يوم مش فايت بس وماله، جيت لقدرك يا روح أمي.
نور بتصنع الابتسامة: طب اتفضل يا رامي.
رامي بخبث: امم، طب وآدم؟
نور بخبث: آدم نزل يشوف سالم. وبعدين انت سيبك منه دلوقتي. وادخل.
شدته من قميصه ودخلته الأوضة وهو مصدوم من تصرفاتها.
نور بتوعد: مالك يا رامي؟ انت خايف تدخل ولا إيه؟
رامي لنفسه: دي شكلها مش سهلة خالص، بس حلو، سهلت عليا.
نور وقفت قدامه وحطت إيدها حوالين رقبته وابتسمت بخبث: قولي بقا يا بيبى انت جاى هنا ليه؟
رامي بخبث: اوباااا، لا شكلك مش سهلة يا مونيكان.
نور بضحكة دلع: هههه، حصل يا بيبى، مقولتش بقا عاوز إيه؟
رامي بخبث وشهوة: عاوزك يا قمر.
نور بغضب مكتوم وابتسامة متصنعة: امم، بس مينفعش هنا يا بيبى. أي رأيك تروح أوضتك وأنا هحصلك.
رامي بخبث: حلو أوي، هستناكي.
نور: امم، موافقة، بس انت لازم تطلع دلوقتي.
رامي بخبث: أوك يا قلبي.
رامي كان طالع، بس نور بحركة سريعة منها، دست على مكان في رقبته خلته يوقع ويغمى عليه، زي ما اتعلمت في كلية الشرطة.
نور بغضب: دنا هطلع عين أهلك يا رامي يا كلب.
نور فتحت شنطة أدهم وجابت مكنة الحلاقة وحلقتله نص شنبه. وجابت علبة المكياج بتاعتها وقعدت تحطله. وفجأة الباب اتفتح وأدهم دخل.
أدهم بصدمة: انتي نهارك أبوك أسود، إييييه ده؟
نور بضحك: أنا ولله ما عملت حاجة، هو اللي جالي برجله.
أدهم قفل الباب بسرعة ودخل، وأول ما شاف منظر رامي فضل يضحك.
أدهم بضحكة مكتومة: قولي اللي حصل بالظبط.
نور بغيظ: بص يا باشا، كل اللي حصل إنه الحيوان ده جه وقالي إنه...
أدهم واقف مصدوم.
نور: بس ده اللي حصل، وأنا بصراحة مقصرتش وقمت معاه بالواجب وزيادة.
أدهم بضحك: أقسم بالله مجنونة، بس واخدة قلبي.
نور بضحك: يادي قلبك ده، يلاه تعال يساعدني علشان نغوره أوضته.
أدهم: لا اصبري، هعمل حاجة.
أدهم راح وجاب حقنة وعطاها لـ رامي.
نور: إيه الحقنة دي؟
أدهم: دي حقنة منوم لحد ما القوات تيجي وتاخده.
نور: طيب، خده وغوره في داهية.
أدهم بضحك: يا جبروتك يا شيخة، لا بس عجبتيني، بت طلعتي مش سهلة. وغمزلها.
نور بضحك: هههه، متنساش إني الرائد نور حامد يا أدهم باشا.
أدهم بضحك: قلب أدهم باشا.
نور بضحك: الله يخرب بيتك، ده مش وقت رومانسية، يلاه.
أدهم بضحك: حسبى اللة ونعم الوكيل، قوميه معايا خلينا نخلص من المصيبة اللي عملتيها بمنظره ده.
نور بضحك: تصدق طلع بنت جامدة.
أدهم بصلاها وبص لـ رامي وفضل يضحك.
نور وأدهم قوموه وأخدوه على أوضته، وأدهم مش قادر يوقف ضحك على منظر رامي.
أدهم: يلاه يا أختي، لازم نطلع قبل ما حد يجي ويشوفنا ونتفضح بسببك.
نور بصت على رامي: سلام يا أختي. وطلعت جري.
أدهم بضحك: الله يخرب بيت جنانك يا نور.
أدهم طلع وراح أوضته لقى نور بتضحك.
نور بضحك: عااا، شكله قمر أوي، ياه لو سالم شافه ههههه.
أدهم: طيب يلاه يا أختي، يلاه.
نور بضحك: حاضر يا باشا.
أدهم أخد نور ونزلوا وركبوا العربية، ووراهم عربيات الحرس ومشيوا.
***
في غرفه سالم.
سالم بعصبية: فين الزفت رامي مجاش ليه لحد دلوقتي؟ لازم نتحرك.
عز: شكله تقل في الشرب.
سالم: أنا اللي خايف منه يكون عمل حاجة مع أدم ومراته.
عز: لا يا باشا، أنا لسه من شوية شايفهم ماشيين.
سالم: طب تعال معايا نشوفه في أوضته.
عز: حاضر، يلاه.
سالم وعز راحوا أوضة رامي وفضلوا يخبطوا بس مردش.
سالم: عز، روح هاتلي نسخة مفتاح أوضة رامي من بتوع الفندق.
عز: حاضر يا بوص. ونزل وجاب نسخة مفتاح أوضة رامي وطلع.
عز: اتفضل يا بوص.
سالم أخد المفتاح وفتح الأوضة ودخلوا، واتصدموا من منظر رامي، نص شنبه مش موجود ومضروبله مكياج بشكل تحفة.
عز وقف مبرق، وبعد ثواني انفجر ضحك.
سالم بعصبية: انت بتضحك على إيه يا حيوان؟
عز بضحكة مكتومة: أسف يا بوص.
سالم راح عند رامي وحاول يصحيه بس مفقش.
عز: احم، يا باشا، ده في سابع نومه، إحنا لازم نتحرك دلوقتي.
سالم بغضب: مين ما كان اللي عمل فيه كده مش هرحمه.
عز بضحكة مكتومة: أكيد بنت من اللي رامي باشا بيسهر معاهم.
سالم بغضب: مين ما كان! يلاه ورايا.
عز: أوامرك يا بوص.
سالم طلع، وعز بص لـ رامي وضحك: تستاهل عيل غتت. وسابه وطلع.
سالم: اسمعني يا عز، عاوزك تجهزلي رجالة زيادة ويكونوا مسلحين علشان مش مطمن للمهمة دي.
عز: تمام يا بوص.
***
في القطاعيونس وزياد لبسوا بدلهم وأخدوا قواتهم ونزلوا، ومازن اتحرك بقواته وقوات العمليات الخاصة وراهم واتجهوا للجبل.
وكل بيت أهله بيدعوا يرجع ابنهم بالسلامة.
***
في الكافيه.
رزان بحزن: مالك يا حسام؟ فيك إيه؟ احنا من وقت ما جينا متكلمتش.
حسام بحزن: خايف على أدهم أوي يا رزان، أدهم مش بس أخويا، ده حياتي كله.
رزان بحزن: متخافش، إن شاء الله هيرجعوا سالمين. علشان خاطري فوق، انت من وقت ما أدهم راح المهمة وانت حزين، حتى مش مهتم بأكلك.
حسام: متخافيش يا رزان، أنا كويس.
رزان: طب قوم معايا، قوم.
حسام بحزن: على فين؟
رزان: قوم بس. وأخدته وطلعوا وفضلوا يتمشوا ويحكوا مع بعض.
***
بعد عدة ساعات على الجبل وقد حل المساء.
قوات الأمن حاوطت المكان.
***
في غرفة على الجبل.
زياد ويونس ومازن كانوا مستنيين أدهم ونور يوصلوا. وبعد دقايق أدهم ونور دخلوا والشباب قاموا حضنوا أدهم. ومازن حضن نور.
يونس: امسك يا أدهم، البس واقي السلاح، وانت كمان يا نور.
أدهم: تمام.
العسكري: أدهم باشا، سالم ورجالته وصلوا.
أدهم: تمام.
يونس: روح انت، و متخافش، أنا والرجالة هنحميك.
أدهم: تمام.
يونس وزياد ومازن طلعوا وأخدوا أماكنهم.
أدهم: خليكي هنا يا نور، متتحركيش.
نور بحزن: أيوه بس...
أدهم: علشان خاطري خليكي هنا ومتطلعيش، وخلي سلاحك معاكي.
نور بحزن: حاضر.
أدهم كان طالع بس نور مسكت إيده: خلي بالك من نفسك يا أدهم.
أدهم بابتسامة: عيوني يا قلب أدهم. وطلع.
نور بحزن: يارب احميهم.
أدهم طلع برجالته وقوات الأمن كانوا مستخبيين.
أدهم: نورت يا سالم.
سالم بخبث: فلوسك فين يا أدم؟
أدهم: مش لما أشوف السلاح، مش يمكن يطلع مضروب.
سالم شاور لرجالته يجيبوا صناديق السلاح، وأدهم قرب وشاف نوعية السلاح وطلع حقيقي، وشاور لرجالته يتأكدوا من باقي الصناديق.
العسكري: زياد باشا، صورنا كل حاجة.
زياد: تمام، قول للرجالة تجهز.
العسكري: تمام يا باشا.
زياد: جهز يا يونس، هنهجم.
يونس: تمام، جاهزين.
زياد: مازن جاهز؟
مازن: جاهز، والقوات الخاصة جاهزة.
زياد: تمام، اجهزوا، دقيقة بالظبط وهنهجم.
سالم بحقد: أديك اتأكدت من السلاح، فين الفلوس؟
أدهم بضحك: موجودة يا ابن نصار.
ثواني مرت وصوت إطلاق النار بدأ يشتعل.
سالم: إيه صوت ضرب النار ده يا أدم؟
أدهم: قصدك سيادة الرائد أدهم المنشاوي يا كلب. وقرب ونزل فيه ضرب، وبدأت الاشتباكات وإطلاق النار بين رجالة سالم اللي كانوا واقفين وقوات الأمن.
نور سمعت صوت ضرب النار وقررت تطلع، جهزت سلاحها واتسحبت وطلعت.
سالم بغضب: كنت حاسس إنه هيحصل غدر منكم.
أدهم بغضب: ده على أساس إنك مش جايب رجالة بره، يالاااااا. ونزل ضرب فيه.
عز جه من ورا أدهم: نهايتك على إيدي يا حضرت الرائد. ورفع المسدس.
وقبل ما يضرب الطلقة في أدهم، نور جت من وراه وضربته طلقتين.
أدهم بعصبية: انتي طلعتي ليييييييييه؟
نور: ده بدل ما تشكرني، تصدق إنك حيوان، كنت عاوزني أسيبه يقتلك.
أدهم بصراخ: نووووووووووور.
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم نور
أدهم بصراخ؛
نورررررر.
جرى عليها وأخذ الطلقة في دراعه.
مكانها وضرب القناص رصاصة جت في دماغه.
نور بصدمة؛
اااادهم.
أدهم شدها واستخبوا في مكان في الجبل.
أدهم قعد وغمض عينيه بتعب، وذراعه بينزف.
نور بدموع؛
أدهم بالله عليك متسبنيش، أنا والله بحبك.
أدهم فتح عينيه وبصلها؛
بتقولي إيه؟
نور بخوف ولهفة؛
انت كويس صح؟ رد عليا.
أدهم بتعب؛
انتي قولتي إيه دلوقتي؟
نور بدموع؛
بحبك، والله بحبك.
أدهم بضحك وتعب؛
يخرب بيت أهلك، ده وقته.
ملقيتيش غير وأنا بموت تقوليها.
نور بدموع؛
بعد الشر عليك، متقولش كده.
وبعدين انت وعدتني إنك مش هتسبني.
أدهم بحب؛
لا مش هسيبك، ده جرح بسيط، متخفيش.
نور بدموع؛
جرحك بينزف أوي يا أدهم، أنا السبب.
أدهم بتعب؛
اجمدي يابت كده، ده جرح بسيط.
أموت وأعرف بس مين اللي دخلك كلية الشرطة.
نور ضربته في دراعه.
أدهم بوجع؛
ااااااااه.
نور بخوف ولهفة عليه؛
آسفة، آسفة.
أدهم بوجع؛
آه، انتي عايزة تموتيني يابت.
نور بدموع؛
بعد الشر عليك.
وبعدين منت إللي عصبتني.
أدهم بضحك؛
وحياتي أمك.
نور بدموع؛
خلاص بقا يا أدهم، ده كان يوم هباب، يوم ما حبيتك.
أنا أول مرة أكون ضعيفة وخايفة كده.
أدهم بضحك؛
اطلع بس، وحياتي أمك ما هرحمك.
نور؛
تصدق إنك حيوان.
ورجعت ضربته على دراعه.
أدهم بوجع؛
ااااه، الله يخرب بيت جنانك بقا.
انتي حد مسلطك عليا يابت.
نور بدموع؛
عااا، آسفة.
أدهم بضحك؛
لا، انتي مجنونة والله مجنونة.
بت قومي معايا قبل ما أتجلط بسببك.
نور؛
تتجلط؟ إزاي؟
أدهم؛
ااااه يارب خدني بدل قعدتي مع بنت المجانين دي.
نور؛
ولااا، ولااا.
اهدأ كده ومتعصبنيش.
وبعدين متنساش إنه لولا إني أنقذتك من أبو شنبات كان زمانه مخلص عليك.
أدهم بضحك؛
انتي بتتحولي، قوليلى بس يمكن ملبوسة ولا حاجة، الحق نفسي وأهرب.
نور بضحك؛
قوم يلاه، لازم نطلع عشان نتصرف قبل ما دمك يتصفى وتروح مني.
أدهم؛
يا ولد يا جامد، حلوة تروح مني دي.
أنا حاسس إنك مش بتبقي رومانسية غير واحنا بنموت، مش كده.
نور بضحك؛
نيههه، ااااااه، هههه.
أدهم بضحك؛
قومي ياختي قومي.
أدهم قام ومسك نور وكان طالع، بس لقى سالم في وشه ورافع المسدس.
سالم بحقد؛
اممم، دنتوا طلعتوا متفقين بقا.
بس يا حرام مش هتكملوا.
لأنه إللي يخون سالم نصار مصيره بس الموت.
ولسه هيضرب، مازن حاوط رقبته وحط المسدس على دماغه، ولواه دراعه اللي ماسك بيها المسدس.
نور؛
عاش يا ولااا، إحنا عيلتنا كلها أبطال ماشاء الله.
أدهم ببرود؛
حصل معادنا.
نور بغيظ؛
انت تسكت خالص.
مازن بعصبية؛
يخرب بيتكم، ده وقت خناق.
نور؛
مهو هو إللي بيعصبني.
أدهم مسك المسدس وحطه على دماغها؛
مسمعش صوتك لحد ما نطلع.
نور؛
إيه ده، دي خيانة على فكرة وأنا مش هسمع.
أدهم بمقاطعة؛
اسكتي، اسكتي، راديو بالعة راديو.
نور بضحك؛
خلاص يا عم، كسفتنا قدام المجرمين.
سالم بغضب؛
مش هسيبك يا أدهم.
مازن؛
بس يالااا، اخرس خالص.
يلاه يا أدهم هات نور وتعالوا ورايا.
أدهم؛
تمام، اطلع وأنا في ضهرك.
في مكان آخر.
المسلح كان هيضرب زياد، بس يونس هجم عليه وأخذ منه سلاحه ولواه دراعه.
يونس بغمزة؛
اماااااااان يا صاحبي.
زياد بضحك؛
عاااااااش يا ولااااا.
العسكري؛
زياد باشا، إحنا مسكنا رجالة سالم نصار والمنطقة بقت أمان.
زياد؛
عاااش يا وحوش.
طب وأدهم فين؟
العسكري بحزن؛
أدهم باشا اتصاب ومعرفش هو والرائد نور اختفوا وراحوا فين.
يونس بعصبية؛
اااااانت بتقوووووول أييييييييه.
أدهم أكيد محصلوش حاجة.
خد الكلب ده.
العسكري أخذ الراجل من يونس، ويونس وزياد طلعوا يدوروا على أدهم.
لقوا مازن طالع هو ورجالته وماسك سالم ووراه أدهم.
يونس وزياد جريوا عليه.
يونس بخوف ولهفة؛
انت كويس؟
أدهم؛
أنا كويس، متخافش.
زياد؛
حمدلله على سلامتك يا بطل.
أدهم بابتسامة؛
الله يسلمكم يا شباب.
مبروك نجاح العملية، كنتوا رجالة.
زياد؛
يلاه بينا، لازم ناخدك على المستشفى.
أدهم؛
لا، روحوا انتوا القطاع.
يونس؛
نطمن عليك الأول، وبعد كده هنرجع.
يلاه.
مازن؛
يونس وزياد عندهم حق، لازم نطمن عليك الأول.
نور كانت ساكتة ومش بتتكلم.
أدهم؛
ماشي، يلاه بينا.
صحيح، رامي اتقبض عليه؟ ولا لسه؟
زياد؛
وصلتنا أخبار إنه قواتنا راحت الفندق وقبضوا عليه.
أدهم؛
تمام، يلاه.
القوات اتحركت، ويونس وزياد ومازن أخذوا أدهم وراحوا المستشفى ومعاهم نور.
بعد وقت في المستشفى.
الدكتور طلع الرصاصة من ذراع أدهم وضمدله الجرح.
أدهم؛
مالك يا نور؟
نور بحزن؛
مفيش، يلاه بينا نرجع الفيلا عشان ترتاح شوية.
أدهم؛
نور، أنا قولت مالك.
نور قعدت جنبه وإترمت في حضنه؛
كنت خايفة أوي إنك تسبني.
أنا بخاف من الموت يا أدهم، من وقت ما بابا مات وأنا بخاف أتعلق بحد ويسبني.
خوفت أوي عليك.
أنا آسفة، أنا السبب، بسببى انت اتصبت، كان المفروض أنا إللي آخد الطلقة مكانك.
أدهم ضمها بقوة ودفن راسه في عنقها؛
هشششش، اسكتي، أنا جنبك.
وبعدين أنا وعدتك إنه مش هسيبك.
أوعي تخافي من حاجة، فاهمة؟
وباباكي أنا جبتلك حقه منهم.
وبعدين انتي مش السبب، لولاكي انتي أنا مكنتش عايش لحد دلوقتي، ف مش عاوز أشوف دموعك تاني.
نور طلعت من حضنه ومسحت دموعها.
الباب خبط.
محمود بحب؛
حمدلله على سلامتكم يا أبطال.
أدهم؛
الله يسلمك يا فندم.
محمود؛
مبروك الترقية يا سيادة العقيد.
أدهم بفرحة؛
الله يبارك فيك يا فندم.
نور؛
أيوه يا عم، يسهلوا.
محمود؛
يلاه روحوا الفيلا وارتاحوا.
وكمان يا أدهم، طمن حسام، لأنه من وقت ما انت مشيت وهو خايف عليك.
أدهم بابتسامة؛
حاضر يا فندم.
بس الشباب فين؟
محمود؛
بعد ما اطمنوا عليك، قولت لكل واحد يروح بيته عشان يطمنوا أهاليهم.
أدهم؛
تمام يا فندم.
محمود طلع، وبعد وقت أدهم أخذ نور ومشيوا.
في فيلا المنشاوي.
حسام كان نازل من أوضته وشاف أدهم ونور داخلين الفيلا.
حسام بفرحة؛
اااااااادهم.
ونزل جري عليه وحضنه.
حسام؛
حمدلله على السلامة يا بطل.
أدهم بحب؛
حبيبي، الله يسلمك.
حسام بخوف؛
إيه إللي حصل ل دراعك؟
أدهم؛
ده جرح بسيط، متخافش.
حسام؛
حمدلله على السلامة يا نور.
نور بابتسامة؛
الله يسلمك.
حسام؛
طيب، خد نور واطلعوا ارتاحوا.
أدهم؛
ماشي.
أدهم أخذ نور وطلعوا أوضته.
نور؛
أنا هدخل أغير هدومي وأرجعلك.
أدهم بابتسامة؛
ماشى.
نور أخذت بيجامة ودخلت غيرت هدومه وطلعت.
ساعدت أدهم يغير هدومه.
أدهم مسكها من خصرها وشدها ليه؛
بقولك إيه يا نورين.
نور؛
اممم.
أدهم؛
بصراحة كده، عاوز أبدأ معاكي حياة جديدة وأجيب دُست عيال مجانين زيك.
نور بابتسامة؛
لما دراعك يخف.
أدهم بضحك؛
لا، أنا دراعي زي الفل على فكرة، بس انتي وافقي.
نور بخجل؛
امم، موافقة.
أدهم فرح وشالها وراحوا لعالمهم الخاص، لتصبح نور زوجة أدهم قولا وفعلا.
في فيلا الدمنهوري.
مازن رجع وسلم على باباه ومامته ومرات عمه ورزان.
مازن؛
بت يا رزان، هي رحمة فين؟
رزان؛
رحمة من وقت ما انت مشيت وهى حابسة نفسها في الأوضة ورافضة تطلع.
مازن؛
طيب، أنا هطلع أشوفها.
رزان؛
ماشي.
مازن طلع وراح أوضة رحمة.
خبط بس مفتحتش.
خاف يكون حصلها حاجة.
دخل واتصدم لما شاف.
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم نور
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الثامن العشرون 28 - بقلم نور
رواية مجنونة أخذت قلبي
الحلقة الثامنة والعشرون
مازن دخل الاوضه واتصدم لما شاف رحمه قاعده ومنهاره وعيونها وارمه من كتر البكاء
مازن؛رحمه
رحمه اول ما شافته جريت وإترمت فى حضنه
مازن ضمها وفضل يملس على شعرها ويهديها
رحمه بدموع؛اخيرا رجعت انا كنت خايفه اووى عليك
مازن بحب ؛انا مش وعدتك انى هرجعلك واهو رجعت اهدى بقااا
رحمه بدموع؛انت كويس يا مازن
مازن بحب؛انا تمام يا قلب مازن
مازن طلعها من حضنه ومسح دموعها:ايه كل الدموع ديه اهدى
رحمه ؛انا كويسه يلاه روح بسرعه وارتاح
مازن؛حاضر وانتى كمان ارتاحى
رحمه؛حاضر
مازن قرب وشالها وحطها على السرير وغطاها وفضل جنبها لحد ما نامت باس جبينها وطلع وراح اوضته غير هدومه وراح فى النوم
فى شقه يونس
يونس دخل الشقه وكانت مامته وتاليا قاعدين
يونس بضحك ؛ده ايه الهدوء ده
تأليا وصفاء بفرحه ؛يوووونس وجريوا عليه هما الاتنين
صفاء بفرحه؛حمدلله على السلامة يا قلب امك
يونس بحب ؛الله يسلمك يا ست الكل
صفاء ؛ادخل يلاه هجهزلك اكل
يونس؛ااه ولله علشان هموت من الجوع
صفاء؛يا روحى ثوانى ويكون جاهز ودخلت جرى على المطبخ
يونس ؛وحشتينى يا مجنونه
تأليا بضحك ؛تصدق وانت كمان
يونس بضحك ؛دبش بحب دبش يا ناس
تأليا بحزن؛خوفتنى عليك
يونس قرب منها وشدها من خصرها :امم بجد كنتى خايفه عليه
تأليا ؛ماااااااامااااا تعالى شوووفى ااااابنك قلييييل الااااااااادب
يونس؛يخرب بيت اهلك فضحتينا
تأليا؛طيب سبنى يا متحرش
يونس قرب وطبع قبله على خدها ؛هى وصلت ل متحرش
تأليا بخجل؛اااه
يونس بحب ؛ماشى يا قلبى اتجوزك الأول وهوريكى المتحرش ده هيعمل فيكى اييه وغمزلها
تأليا؛عاااااا قليل الادب ودخلت جرى
يونس بضحك ،مجنووونه خدى يابت
يونس دخل غير هدومه وصفاء وتاليا جهزوا الاكل واكلوا وبعد ما خلصوا اكل صفاء اتكلمت
صفاء؛ولااا يا يونس انا قررت انه الشهر الجاى فرحك انت وتاليا
يونس بفرحه ؛اوك يا ماما موافق بس تأليا موافقه وبص ل تأليا وغمزلها
تأليا بخجل ؛احم إللى تشوفيه يا ماما
يونس بضحك؛ياختشى على البرائه
تأليا بهمس؛انت اساسا مش بينفع معاك غير الجنان وحيات امك إللى قاعده ديه لهطلع عينك
يونس بهمس؛بس سيبك انتى بتبقى قمر وانتى وشك شبه الطماطميه كده
صفاء بضحك ؛بس يا يونس واتلم شويه
يونس بضحك؛حاضر يا ست الكل
صفاء؛يلاه كل واحد على اوضته
يونس وتاليا فى صوت واحد؛حاضر
وقاموا وكل واحد راح اوضته
فى صباح يوم جديد
نور صحيت وكانت نايمه على صدر ادهم
نور حطت ايدها على راسه وفضلت تلعب فى شعره
نور؛ياختشى كميله وهو نايم 😂❤
ادهم فتح عنيه وبصلها
ادهم ؛انتى بتعاكسى ابن اختك يابت
نور بضحك؛هههه ياعم روح وانت قمر كده على الصبح
ادهم قرب وقبلها بحب وثوانى وبعد عنها ؛صباحيه مباركه يا نورى
نور بخجل ؛يباركلى فيك
ادهم بضحك ؛طب وربنا قمر وانتى مكسوفه
نور بخجل؛ ادهم خلاص بقاا وقوم يلاه علشان اغير
ادهم بخبث؛امم طيب متقومى انتى
نور بغيظ؛ولاااااا قوم بقااا واطلع بره الاوضه
ادهم بضحك ؛ثوانى بس انتى عاوزنى اطلع بره كمان
نور بضحك ؛ااااااه
ادهم بضحك ؛لا انتى اتجننتى خاالص
نور ؛حظك بقااا وقعت مع وحده مجنونه
ادهم بحب؛لا مهو المجنونه ديه اخدت قلبى وانا بقيت بعشقها
نور بحب ؛امم وهى بتعشقك
ادهم بمشاكسه ؛لا يبقه لازم نجيب مجنونه تانيه
نور بغباء ؛هاا إزاى هو ف مجنونه غيرى
ادهم بضحك؛تعالى وهقولك ازاى وقرب وراحوا ل عالم تاني
فى فيلا الدمنهورى
كان الكل متجمع على السفره وبيفطرو
مازن ؛احم بابا عاوز اكلمك فى موضوع
مصطفى بحب؛اتفضل يابنى
مازن ؛بصراحه انا عاوز اتجوز رحمه
مصطفى بفرحه؛اى رايك يا رحمه يا بنتى
رحمه بخجل ؛إللى تشوفه يا عمو
مصطفى بفرحه ؛خلاص وانا موافق فرحكم هيكون الشهر الجاى نكون جهزنا ل كل حاجه
رزان؛عااااا واخيرررررا عقبالى بقااا
مازن بضحك؛يخرب بيتك مفيش كسوف خاالص يابت
رزان؛بس ياض ملكش دعوه بيا
مازن بضحك؛ لا انا لازم اكلم ادهم واخلى فرحك معايا علشان اخلص منك
رزان؛امم قول انك عاوز الجو يفضالك وغمزتله
رحمه وشها احمر وطلعت اوضتها
مازن بص عليها وضحك؛يا شيخه منك لله عاجبك كده
كلهم ضحكوا
بعد مرور شهر
الكل فى سعاده وبيجهزو ل فرح مازن ورحمه وحسام ورزان ويونس وتاليا بعد ما ادهم اتفق يعملهم فرح كبير اووى ل 3 شباب وتكون ف أكبر قاعه
وادهم ونور بيقضوا اجمل أيام حياتهم
اما زياد وكارما ف فيه ضيف هينور حياتهم قريب
فى فيلا المنشاوي
ادهم كان واقف وبيظبط بدلته
نور ؛احم ادهم عاوزه اقولك حاجه
ادهم بحب ؛قولى يا قلب ادهم
نور بفرحه؛بصراحه انا حامل
ادهم بصدمه ؛ بتقوووووووولى ايييييه
نور بضحك ؛هتبقه اب قريب عااا
ادهم شالها وفضل يلف بيها
ادهم؛وأخيرا انا فرحان اووى
نور بحب؛وانا كمااان
ادهم؛طب تعالى ننزل علشان حسام تحت مستنينا
نور بفرحه ؛اووك يلاه
ادهم مسك ايدها ونزلوا وكانت لابسه فستان احمر طويل بكم وفارده شعرها وحاطه ميكب خفيف وطالعه قمررر
وبعد وقت فى أكبر قاعات الافراح كان كل واحد بيرقص مع حبيبته
نور قربت من ادهم وحطت ايديها حولين رقبته وهمست فى أذنه؛أنا بحبككك اووى يا ادهم
ادهم بابتسامه؛وانا بعشقك يا قلب ادهم
نور بضحك ؛ادهم انت لازم تعترف انى مجنونه بس قدرت اخد قلبك
ادهم بضحك؛ااه طبعنا انا بفكر اكتب قصه وأقول فيه مجنونه اخدت قلبى
نور بضحك ،فكره برضوا❤😇
ادهم بضحك؛بقولك اييه متيجى نسيب الفرح ده ونروح الفيلا
نور بضحك؛لا ولله
ادهم بضحك؛اه ولله
نور ؛امم طيب لو جت بنت هتسميها ايه ولو ولد هتسميه ايه
ادهم؛اممم لو ولد هسميه فهد ولو جت بنت هسميها سيرا
نور بفرحه ؛حلوو اووى انا بحبك
ادهم؛وانا بموت فيكى يا نور عينى انتى
تمت
متنسوش تقولو رايكو في الراوية 🥰
و انتظروا رواية جديده 🦋🤎
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية