نور كانت طالعة بس فجأة اتكعبلت وكانت هتقع. نور: عاااا! أدهم قام بسرعة مسكها من خصرها وشدها لحضنه وفضلوا باصين لبعض. أدهم: خلي بالك من نفسك بعد كده يا حضرة الرائد. وأكمل بسخرية: هو فيه رائد بيوقع كده؟ نور بصتله بغيظ وطلعت من المكتب. أدهم بضحك: ولسه يا نور، أما وريتك. بعد وقت، نور رجعت الشقة. زينب بحب: تعالي يا نور، عاوزة أتكلم معاكي شوية. نور: حاضر يا ماما. زينب أخدت نور ودخلت أوضتها. نور بقلق: فيه إيه يا ست الكل؟
زينب: قوللي يا بنتي، انتي موافقة على أدهم ولا لأ؟ يعني لو مش موافقة قوللي، وأنا مش هجبرك على حاجة. نور باستنكار: يا ست الكل، موافقة جداً. وبعدين مش حضرتك كنتي طول الوقت عاوزة أفرح بيكي؟ عاوزة أفرح بيكي، وأهو هخليكي تفرحي بيه. زينب بحب: يا روحي، كبرتي يا نور وبقيتي عروسة يا بنتي. نور حضنتها: حبيبتي انتي، يخليكي ليا ويطول لي في عمرك. الباب خبط ومازن دخل. مازن: إيه ده؟ خيانة! زينب بضحك: تعال هنا يا بكاش. مازن بحب: إيه؟
فيه إيه؟ زينب: مش ناوي تفرحنا بيك؟ مازن بابتسامة: ههههه، حاضر إن شاء الله. تعالوا بقى علشان تتعشوا. نور: أمال رزان فين؟ مش شايفاها. زينب: رزان قاعدة مع رحمة في الأوضة. نور بعدم فهم: رحمة؟ رحمة مين؟ زينب: دي بنت طيبة أوي يا نور، مازن خبطها بالعربية وللأسف البنت ملهاش حد، فقرر يجيبها هنا واحنا نخلي بالنا منها. نور لمازن: أيوه يا عم مازن، بتلعب من ورايا؟ مازن بضحك: ألعب من وراكي إيه يا مجنونة؟ يالا علشان نطلع.
نور: ماشي، يالا. مازن ونور وزينب طلعوا وقعدوا على السفرة، ونور قعدت جنب رحمة ورزان واتعرفت على رحمة وفضلوا يهزروا ويضحكوا. عند يونس. يونس رجع شقته وهو تعبان. والدة يونس: مالك يا ابني؟ يونس بحب: مفيش يا ست الكل، تعبان بس من الشغل. والدة يونس: طيب ادخل غير هدومك وأنا هعملك أكل. يونس: لا يا حبيبتي، أنا أكلت في الشغل. أهم حاجة انتي أكلتي وأخدتي دواكي زي ما قولتلك. والدته بابتسامة: أيوه يا حبيبي.
يونس: ماشي يا حبيبتي، روحي ارتاحي. يونس كان داخل ورجع تاني. يونس: ماما، هو فيه حد سكن في الشقة اللي قصادنا ولا إيه؟ والدته: أيوه يا ابني. يونس: تمام، تصبحي على خير. والدته: وانت بخير يا ابني. في شقة زياد. زياد: يا ماما افهميني، أنا مش عاوز أتجوز بنت أخوكي كارما، ولا حتى عاوز أتجوز غيرها. والدة زياد: يا حبيبي، علشان خاطري، نفسنا نفرح بيك. زياد: يا ماما، كارما زي أختي ومش بعتبرها غير كده، وأنا مش هينفع أتجوزها.
والدة زياد بعصبية: خلاص يا زياد، أنا ووالدتك أخدنا قرار وعطينا كلمة لخالك، وانت هتتجوز كارما الأسبوع الجاي ومفيش نقاش في الموضوع. زياد بعصبية: بس أنا مش موافق على الجوازة دي، ومش عيل صغير عشان أتجوز بالطريقة دي. والده بغضب: وأنا قولت كلامي وخلاص، ولو متجوزتش كارما يا زياد، لأنت ابني ولا أعرفك. زياد بصلهم بعصبية ودخل أوضته. والدة زياد: ليه عملت كده بس يا مصطفى؟ مصطفى: ابنك مش هيجي غير بكده يا نوال، مكنش عندي حل تاني.
نوال بحزن: بس كده هيتجوز بسبب ضغطنا عليه، ولا هو ولا كارما هيكونوا مبسوطين. مصطفى بحب: ابنك بيحب كارما من زمان يا نوال، بس بيكابر وبيحاول يتجاهل مشاعره. نوال بحزن: ربنا يهديه ويفرح قلبه. مصطفى: يارب. زياد دخل أوضته وغير هدومه وفضل يتدرب بقوة وهو متضايق من اللي حصل وقرار أهله لحد ما تعب وراح نام. في فيلا السيوفي. أدهم رجع الفيلا لقى حسام قاعد في الجنينة، راح وقعد جنبه. أدهم: مالك يا لالا؟ مين مضايقك؟
حسام بابتسامة: مفيش يا برو. أدهم بشك: من امتى وانت بتخبي عليا يا حسام؟ حسام بحزن: خايف يا أدهم، أول مرة أكون خايف كده. أدهم أخده في حضنه وفضل يلعب في شعره. أدهم بحب: خايف من إيه؟ حسام بحزن: مش عارف، بس حاسس إني مخنوق. أدهم: طيب قوم معايا. حسام: على فين؟ أدهم: تعال بس. أدهم أخد حسام وراح أوضته وخلاه ينام على رجله.
أدهم بحزن: أنا عارف إنه مهما عملت مش هقدر آخد مكان بابا وماما، وعارف إنه الفترة دي مقصر أوي معاك وده محسسك إنك لوحدك، أنا آسف. حسام قام وحضنه بقوة: أوعى يا أدهم تقول كده تاني، أنت مش بس أخويا، أنت صاحبي وأخويا وكل حاجة ليا، كمان أنت وفريدة وماما فاطمة وأونكل محمود عمركم ما حسستوني بغياب بابا وماما، ولازم تعرف إني بحبككك أوي. أدهم بص له وابتسم والاتنين حضنوا بعض. حسام: يالا، أنا هسيبك تنام يا عريس، هههه.
أدهم: يا جدع، متفكرنيش. حسام بضحك: ههههه، عشت يا أدهم باشا وشوفتك عريس، هههه. أدهم بغيظ: قوم يالا، قوم من هنااااا. حسام بضحك: ههههههه، حاضر حاضر. وجرى على أوضته. أدهم بحب: مجنون، بس مهما كبر هيفضل ابني اللي ربيته على إيدي، مش بس أخويا. أدهم قام غير هدومه وراح في النوم. في صباح يوم جديد. في شقة يونس. يونس غير هدومه وطلع فطر مع مامته وعطاها أدويتها، وأخد مفاتيح عربية وطلع من الشقة.
يونس قفل باب الشقة وكان ماشي بس رجع واتصدم. يونس بصدمة: دنتي نهااااااارك أبوك أسود.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!