تحميل رواية مجنونة اخذت قلبي بقلم مارينا عبود pdf
بقلم مارينا عبود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد مرور سنتين. نور: ادهم قووم شوف ابنك بقى. ادهم: يابت المجنونة ده مش دورك انتي، سبيني أنام شوية. نور بدموع: ادهم قووم بقى، والله تعبت. ادهم قام وبصلها وضحك: الله يخرب بيتك، هقوم. ادهم قام واخد فهد اللي كان بيعيط وفضل يلاعبه. نور بغيظ: يعني أنا طلع عين أهلي وأنا شايلاه تسع شهور في بطني، وفي الآخر يبقى حبيب أبوه. لو ومش بيسكت غير معاك، ده إيه ده؟ ادهم بضحك: إنتي غيرانة ليه؟ نور بغيظ: وأنا أغير ليه؟ أنا رايحة أنام وخليكم مع بعض، وأقولك أنا مش هجيبلك عيال تاني، الغوا رحلتنا. نور راحت نامت، وادهم ف...
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الأول 1 - بقلم مارينا عبود
بعد مرور سنتين.
نور: ادهم قووم شوف ابنك بقى.
ادهم: يابت المجنونة ده مش دورك انتي، سبيني أنام شوية.
نور بدموع: ادهم قووم بقى، والله تعبت.
ادهم قام وبصلها وضحك: الله يخرب بيتك، هقوم.
ادهم قام واخد فهد اللي كان بيعيط وفضل يلاعبه.
نور بغيظ: يعني أنا طلع عين أهلي وأنا شايلاه تسع شهور في بطني، وفي الآخر يبقى حبيب أبوه. لو ومش بيسكت غير معاك، ده إيه ده؟
ادهم بضحك: إنتي غيرانة ليه؟
نور بغيظ: وأنا أغير ليه؟ أنا رايحة أنام وخليكم مع بعض، وأقولك أنا مش هجيبلك عيال تاني، الغوا رحلتنا.
نور راحت نامت، وادهم فضل يضحك عليها ويلعب مع فهد الصغنن لحد ما نام.
***
في غرفة حسام.
حسام كان نايم وقام على صوت كركبة.
حسام قام لقى رزان بتاكل، فضل يضحك عليها.
رزان: إنت بتضحك على إيه؟
حسام بضحك: يعني حضرتك صاحية في نص الليل، لأ وفاتحة النور وبتاكلي. إنتي مش اتعشيتي يا بت؟
رزان بغيظ: وأنا مالي يا لمبي، بنتك اللي جعانة.
حسام بخبث: اممم، طب ما تيجي أقولك كلمة سر وكفاية أكل.
رزان بغيظ وهي بتحدفه بالمخدة: أنا قربت أولد يا بني آدم، اتلم شوية.
حسام بضحك: ماشي، هي البنت دي بس اللي حمياكي مني. وغمزلها.
رزان بغيظ: إنت قليل أدب ومش محترم.
حسام بضحك: ومتربتش والله.
رزان: حصل.
حسام: طب اطفي النور وتعالي.
رزان: حاضر، استني ثواني.
رزان حطت الأكل وطفت النور وراحت جنب حسام، وهو أخدها وناموا.
***
في شقة يونس.
تاليا بصراخ: ااااه يونس الحقني بولد.
يونس قام مفزوع: في إيه؟
تاليا بضحك: نيههههه، لأ مفيش.
يونس: كان يوم أسود يوم ما اتجوزتك.
تاليا بغرور: أنا قولتلك اتجوزني، قولتلك.
يونس: نامي يا ماما نامي يا أختي، نامي ربنا يهديكي.
تاليا: طيب قوم هاتلي بيتزا.
يونس بنعاس: حاضر يا قلبي، هجبلك بكرة.
تاليا: ااااه، أنا عايزة دلوقتي.
يونس: يا أختي، إحنا في نص الليل، مين فاتح دلوقتي؟
تاليا: مليش دعوة، اتصرف. يعني يرضيك ابنك يبقى على وشه مثلث؟
يونس بغيظ: وإيه دخل ده في ده؟
تاليا: ماهو أنا بتوحم وعايزة بيتزا دلوقتي، عااا. وقعدت تعيط.
يونس بحب: يا قلبي، خلاص متعيطيش، هجبلك اللي عاوزاه. وفضل يهديها لحد ما نامت في حضنه.
***
في صباح يوم جديد.
في شقة زياد.
كارما: عااااا.
زياد طلع من الأوضة لقى بنته الصغيرة ماسكة شعر كارما.
زياد بضحك: أحسن، أحسن.
كارما بغيظ: لأ والله، طب تعال شيلها شوية عشان أعملك الفطار.
زياد راح ومسك ملك وفضل يلعب معاها.
***
في فيلا الدمنهوري.
رحمة: ماااازن الحقني.
مازن: في إيه يا مجنونة، بتصرخي ليه؟
رحمة: يا مازن ابنك عمال يضربني وأنا والله تعبت. أنا مين قلى أوافق اتجوز بس.
مازن بضحك: قلة أدب منك يا دكتورة.
رحمة: الله، والله أنا بعترف إني متربتش يا باشا، الغي رحلتنا.
مازن: لأ يا قلبي، اجمدي كده، لسة عاوزين نجيب عيال كتير.
رحمة: عااا، طب تعال احمل مكاني يا أخويا، أنا مش هجيب تاني خلاص، تعبت.
مازن بضحك: مجنونة والله. قومي يلا عشان ننزل نفطر.
رحمة: طب تعال قومني.
مازن بضحك: لأ كده كتير، قومي يا بت بلاش دلع.
رحمة بغيظ: طب على فكرة، إنت ظبوطة مش محترم.
مازن بضحك: لأ والله.
رحمة: ااااه، ومستفز أوي، وأنا بكرهك.
مازن: ماشي، بس تولدي وبعدين نشوف الموضوع يا حبيبي. وغمزلها.
رحمة مسكت المخدات وفضلت ترميها عليه: عااا، بكرهك، عااا.
مازن فضل يضحك عليها وطلعوا.
رحمة قامت تغير هدومها.
***
في شقة يونس.
تاليا كانت واقفة قدام المراية وبتحاول تظبط الفستان.
تاليا: يونس.
يونس: قلب يونس.
تاليا: يونس الفستان مش داخل فيه، يا يونس، عااا.
يونس بضحك: عاش، بقيتي زي البطيخة يا قلبي.
تاليا بصدمة: أنا بقيت بطيخة يا يونس؟
يونس بضحك: وأجمل بطيخة والله.
تاليا طلعت وراحت لمامت يونس.
تاليا بغيظ: ماااامااا.
صفاء: إيه يا بنتي، فيه إيه؟
تاليا بغيظ: ابنك بيقول عني إني بقيت زي البطيخة يا ماما.
صفاء بضحك: يا أختي، والله إنتي قمر.
يونس من خلفهم: ماما، متخافيش منها، قوليها إنك بقيتي زي البطيخة، حتة إن كل هدومك مش داخلة فيها.
تاليا: شايفة ابنك، شايفة ابنك بيقول إيه؟
صفاء بضحك: يا تتلم يا يونس.
يونس بضحك: يا أختي، والله قمر، وإنتي بطيخة كده.
تاليا بصراخ: عااااااا، بولد، عاااا.
يونس بضحك: قديمة أوي.
تاليا بوجع: أنا بولد بجد يا غبي، عااااااا.
يونس بخوف ولهفة: تاليا، إنتي بتتكلمي جد يا أختي؟ أعمل إيه دلوقتي؟
صفاء بضحك: يا هبل، يا ابن الأهبل، خدها على المستشفى بسرعة.
تاليا: عااااااا، كان يوم أسود يوم ما اتجوزتك، عااا.
يونس بضحك: ده على أساس إني اتجوزتك غصب عني، وأنا مالي؟
صفاء بضحك: يا ولاد المجانين، إنتوا لسة هتتخانقوا؟ يلا بسرعة على المستشفى.
يونس شال تاليا ونزل بسرعة، وكانت معاه مامته.
وبعد وقت وصل المستشفى وحطها على الترولي.
تاليا بصراخ: عااااا، أنا بكرهك، طلققققني.
يونس بضحك: حاضر يا قلبي، هطلقك جامد أوي أول ما تولدي.
تاليا بصرررراخ: عااااااااااا، بكرهك، إنت السبب، إنت السبب.
يونس كان ميت ضحك هو ومامته واللي في المستشفى.
يونس بضحك: إنتي يا بت محسساني إني اغتصبتك ليه؟ مش كله بإرادتك؟
تاليا بصراخ: عااااااااااا، بكرهك يا يوووونس، عاااا.
***
في فيلا المنشاوي.
ادهم ونور وحسام كانوا قاعدين بياكلوا، ورزان كانت نازلة من فوق. وفجأة.
حسام بصدمة: رزاااااان.
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم مارينا عبود
اللواء محمود: الرائد نور، هتكوني معاكم في المهمة دي.
أدهم بعصبية: ده مستحيل!
محمود: إيه يا أدهم؟
أدهم بعصبية: لا يا فندم، أنا مش موافق إنها تكون معانا في المهمة دي. دي بنت لسانها أطول منها ومش هتنفع.
نور بعصبية: بقولك إيه يا رائد الكنافة، لم لسانك بدل ما أعمل تصرف دلوقتي ميعجبكش.
يونس وزياد واقفين بيضحكوا.
أدهم بعصبية: رائد كنافة إيه يا روح أمك إنت، متعرفش بتكلم مين.
محمود بعصبية: بس خلاص انتوا الاتنين. أنا قولت، انتو الأربعة هتمسكوا المهمة دي وخلاص، مفيش رجوع. يالا اتفضلوا.
أدهم بص لنور بغضب وتوعد. نور بصتله ببرود وطلعت.
يونس وزياد طلعوا. أدهم كان هيطلع بس وقفه صوت اللواء محمود.
محمود: تعال يا أدهم، عاوزك.
أدهم باحترام: اتفضل يا فندم.
محمود: اسمعني يا أدهم، نور دي تبقى بنت العقيد حامد الصياد. أكيد سمعت عنه. وانت كمان عارف إنهم قتلوا قدام بنته وهي كان عمرها 10 سنين، وبنته دي هي نور. أنا عارف إنها عصبية ومجنونة، لأني أنا اللي كنت مسؤول عن تربيتها. نور كبرت ودخلت المخابرات وبقت في رتبة رائد، بس عشان توصل لليوم اللي تاخد فيه حق أبوها. وأنا وعدتها إنه لو قدرنا نوصل لمكانهم، هتكوني مسؤولة عن مسك المجرمين دول. وانتوا... وعشان كده أنا خليتها تكون معاكم في المهمة. وأنا واثق إنك راجل وهتخلي بالك منها. أتمنى متضايقهاش.
أدهم: تمام يا فندم. بعد إذنك.
محمود: اتفضل.
أدهم طلع لقى نور بتضحك مع زياد ويونس.
أدهم زفر بضيق: لا إذا مكنتش طايقها دقايق، هطيقها إزاي طول الشهر اللي هتنفذ فيه المهمة؟ يارب صبرني على الابتلاء ده.
نور التفتت لقت أدهم واقف.
نور ببرود: طيب بعد إذنكم يا شباب عشان صديقكم مياكلنيش.
أدهم لنفسه: والله صديقهم لو يطول يخلص عليكي ويخلص.
نور مشيت. زياد ويونس وقفوا قدام أدهم وانفجروا ضحك.
أدهم بعصبية: بتضحكوا على إيه؟ منكوا ليه.
زياد بضحك: ولا حاجة يا باشا.
يونس بضحكة مكتومة: مالك بس يا أدهم؟ إنت ليه مش طايق البت؟ طب والله قمر.
أدهم بسخرية: مين دي اللي قمر؟ يا عم اتلم واسكت.
زياد بضحك: ما خلاص بقى يا أدهم. الاه.
أدهم: بقولكم إيه؟ أنا مش ناقصكم. أنا ماشي. وبكرة نتقابل في الاجتماع. لما نشوف آخر المهمة دي إيه.
وسابهم ونزل ركب عربيته ومشى.
نور كانت راكبة عربيتها.
نور بعصبية: يعني من كل رجالة المخابرات، أونكل محمود ملقيش غير أبو... مه إللي اسمه أدهم ده. بس مش مشكلة، هو شهر وهستحمله عشان أجيب حق أبويا.
نور كانت بتكلم نفسها وفجأة جت بنت قدام العربية. نور وقفت العربية ونزلت بسرعة.
نور بلهفة: إنتي كويسة يا قمر؟
سارة بطفولة: آه.
نور: طيب إنتي كنتي جاية مع مين؟
سارة: مع مامى. بس معرفش مامى راحت فين.
نور: خلاص اهدى ومتخافيش، أنا هاخدك عند ماما. إيه رأيك أشتريلك شوكولاتة من الراجل ده؟ موافقة؟
سارة ببرأة: موافقة.
نور أخدت سارة وجابتلها شوكولاتات وألعاب وشالتها عشان تدور على مامتها.
فريدة بدموع: الحقيني يا أدهم بنتي مش لاقياها.
أدهم بصدمة: إيه؟ طيب إنتي فين؟ هاتى العنوان.
فريدة بدموع: أنا فـ...
أدهم: تمام، جايلك في الطريق.
أدهم ساق بسرعة لحد ما وصل العنوان. نزل وفضل يدور على سارة. وفجأة لقى بنت شايلها وماشية. أدهم جرى بسرعة ووقف قدامها واتصدم لما شاف نور.
أدهم بصدمة: إنتي نهارك أسود! كمان بتخ... طفي الأطفال؟
نور بتنهيدة: الله يخرب بيت غبا... ئك. وقتك دلوقتي.
أدهم بعصبية: هاتي البنت.
نور بصدمة: نعم يا روح أمك؟ بنت مين اللي تاخديها؟ إنت اتجننت؟
أدهم بغضب: روح أمك إيه؟ إنتي لسانك ده إيه؟ قولتلك هاتي البنت.
نور ببرود: انت عارف يا رائد الكنافة، انت لو ممشيتش من قدامي لهخلص عليك وأخلص الناس من وشك.
أدهم بعصبية: سارة حبيبتي، انزلي يلا. ماما بتدور عليكي.
نور بعصبية: ماما مين؟ إنت أصلاً تعرفه منين؟
أدهم بتنهيدة: يا غبية، أنا بكون خا...
قاطعها صوت فريدة.
فريدة بدموع: بنتي سارة حبيبتي. إنتي إزاي تمشي لوحدك كده.
نور: يا مدام اهدى بس، اتفضلي بنتك كويسة. واشكري ربنا إنه محصلهاش حاجة.
فريدة بدموع: الحمد لله. شكراً يا...
نور: نور. اسمي نور.
فريدة بحب: شكراً أوي يا نور. مش عارفة أقولك إيه.
أدهم بضيق: بتشكريها على إيه؟ ده أنا شاكك إنها تكون هي اللي حاولت تخ... طفها.
فريدة: بس يا أدهم، عيب.
نور: هو الأستاذ ده يقربلك إيه؟
فريدة بابتسامة: ده أخويا.
نور: ولله ربنا يكون في عونك.
أدهم بعصبية: نعم ياختي، بتقولي إيه؟
نور: بقول، هستأذن أنا عشان لازم أمشي. باي.
فريدة: باي.
نور مشيت وركبت عربيتها ورجعت البيت.
فريدة بحب: إيه يا أدهم؟ مالك كده مش طاي... ق البنت ليه؟ إنت تعرفها؟
أدهم بضيق: انسى يلاه عشان أروحكم.
فريدة: ماشي يلاه بينا.
أدهم أخد فريدة وبنتها ورجعهم البيت.
نور رجعت البيت وأول ما دخلت اتصدمت لما شافت.
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم مارينا عبود
نور دخلت لقت مامتها واقعة في الأرض ومغمي عليها.
نور بصدمة: مااااما!
نور جريت عليها وحاولت تفوقها بس مفاقتش.
نور مسكت الفون.
نور بدموع: الو مازن الحقني.
مازن: مالك يا نور، في إيه؟
نور بدموع: ماما يا مازن، معرفش إيه اللي حصلها، مغمى عليها ومش راضية تفوق.
مازن: طب اقفلي وأنا جاي في الطريق، سلام.
وقفل.
مازن طلع من القسم وركب عربيته ومشى بسرعة.
نور بدموع: ماما بالله عليكي فوقي، أنا مليش غيرك، لو سمحتي فوقي. مااااما.
مازن وصل البيت لقى الباب مفتوح، جرى وشال مرات عمه وأخد نور وراحوا المستشفى.
بعد مرور وقت.
نور بدموع: إيه يا دكتور، طمني عليها.
الدكتور: متخفيش، هي حصلها شوية هبوط، أنا كتبتلها على أدوية، ويا ريت تخلوا بالكم منها.
مازن: تمام يا دكتور.
اهدى يا نور، الحمد لله إنها بخير، اهدى، تعالي ندخلها.
نور بحزن: أنا واقعة في مشكلة يا مازن.
مازن قعد جنبها: في إيه، مشكلة إيه؟
نور: أنا عندي مهمة كبيرة أوي اليومين الجايين وهنتحرك من بكرة، مش عارفة أعمل إيه مع ماما، مش هينفع أسيبها لوحدها.
مازن بضحك: طيب أنا روحت فين؟ متخفيش، أنا هاخد مرات عمي وأخليها عندي في البيت لحد ما ترجعي من المهمة بتاعتك، وأهو هي وماما يسلوا بعض.
نور بحزن: خلي بالك منها يا مازن، أنت عارف مليش غيرها.
مازن بمرح: متخفيش يا قطة، في عيوني، يلاه ندخل نشوف مرات عمي.
نور: يلاه.
نور دخلت واترمت في حضن مامتها وفضلت تعيط.
فاطمة بحب: اهدى يا بنتي، أنا كويسة، متخفيش.
نور بدموع: خوفتيني أوي عليكي.
فاطمة بحب: حقك عليا يا بنتي.
مازن بمرح: طب إيه يا جدعان، مش يلاه بينا؟
فاطمة بابتسامة: يلاه يا حبيبي، معلش تعبناك معانا.
مازن بحب: إيه اللي بتقوليه ده يا أمي، تعبك إيه، يلاه علشان أنتِ هتقضي مع ماما الفترة الجاية.
فاطمة: ليه؟
نور بحزن: علشان عندي مهمة يا ماما، ومينفعش أسيبك لوحدك، ف علشان كده هبقى مطمنة لو كنتي مع مازن ومرات عمو.
فاطمة بحب: ماشي يا بنتي، أهم حاجة تخلي بالك على نفسك يا حبيبتي.
نور بابتسامة: حاضر يا ست الكل. يلاه بينا.
مازن أخد نور وفاطمة وراح شقته.
في فيلا المنشاوي.
أدهم: دادة، اعمليلي قهوة.
الدادة: حاضر يابني.
أدهم طلع أوضة الملاكمة بتاعته وقلع جاكيت بدلته وفضل يدرب بقوة وهو بيفتكر كلام نور. وفجأة الباب خبط.
أدهم وقف وراح فتح وكانت الدادة.
الدادة: اتفضل يابني.
أدهم: شكرًا يا دادة، هو حسام مجاش من الكلية؟
الدادة: لا يابني، لسه مجاش.
أدهم: ماشي، اتفضلي.
أدهم قعد وشرب قهوته.
أدهم: بقا أنا، أدهم المنشاوي، بنت زي دي تعمل فيا كده؟ طيب، أنا هوريكي النجوم في عز الضهر يا نور حامد. أم، وريتك.
أدهم خلص قهوته ورجع يدرب.
في الكلية.
سما: رزان، يلاه يا بنتي علشان نمشي.
رزان وهي بتاكل: حاضر، جاية.
روان قامت وهي ماسكة الساندويتش وطلعت مع سما صديقتها علشان يروحوا البيت.
لكن وقفها صوت: مش ناوي تحن برضوا يا جميل؟
روان اتعصبت والتفتت.
روان بعصبية: ولله الجميل ده هيعمل من وشك شاورما النهاردة.
حسام بضحك: ههههه، بحبك وأنتي شرسة.
رزان ببرود: متتلم يلا!
حسام: في واحدة تقول لجوزها المستقبلي، يلا!
رزان بسخرية: جوزين عفريت يلبسوك يا بعيد.
وسابته ومشيت.
سما بضحك: يا بني، قولتلك اتهد، دي بالذات مختلفة عن أي بنت عرفتها. وبعدين، منتا اللي ضيعتها.
حسام بضحك: ههههه، أعمل إيه، بحبها وهي جبله، وبعدين ما قولنا غلطت.
رزان رجعت ووقفت قدام سما.
روان بعصبية: إنتي واقفة بتعملي إيه هنا؟
سما بضحك: كنت جاية وراكي حالا يا باشا.
رزان بغيظ: طيب يلاه يا أختي، ومتقفيش مع الأشكال دي تاني.
وبصت لحسام وسما فضلت تضحك وأخدتها ومشيت.
عز صديق حسام وهو بيضحك: حسام، يابن المنشاوي، آنسة البنت كل يوم بتقصف جبهتك بطريقة فظيعة.
حسام بغيظ: مهو ده اللي معصبني، حسام المنشاوي، دنجوان الجامعة اللي كل البنات بتجري وراه، بنت أوزعة زي دي ترفضني.
عز بضحك: ههههه، تصدق فرحان فيك، كل اللي بتعمله في البنات الأوزعة دي بتعمله فيك، تستاهل.
حسام بحزن: بس بحبها والله، معرفش ليه مش مصدقاني.
عز: طيب، مش أنت اللي غبي وضيعتها من إيدك زمان؟ ولا مش فاكر؟
حسام: كنت غبي، بس والله اكتشفت إني بحبها أوي.
عز بحب: سيبها على الله، ولو هي من نصيبك، مفيش حاجة هتفرقكم.
حسام بحزن: طب إيه الكلام العميق ده؟ بقولك إيه، أنا جعان، يلاه بينا ناكل، هعزمك على حسابي.
عز بضحك: مش هتتغير يا فاشل، يلاه بينا.
حسام بضحك: يلاه.
في منزل مازن.
فاطمة: امتى يا بنتي هتروحي مهمتك؟
نور: بكرة يا ماما، هنشوفوا الخطة اللي هنمشوا عليها.
خديجة والدة مازن: خلي بالك من نفسك يا بنتي.
نور: حاضر يا ماما. أومال مازن فين يا ديجا؟
خديجة بحب: في البلكونة يا بنتي، مش عارفة ماله، بقاله كام يوم مش على بعضه.
نور: طيب، أنا هدخل أشوفه.
خديجة: روحي.
نور دخلت لقت مازن بيبص على السما وسرحان.
نور بمرح: مالك يا اسطا؟
مازن بضحك: مالي يا بت.
نور: عيب يا برو، مش عليا، أنت لسه بتفكر في مي؟
مازن بحزن: مش عارف أنساها، مش قادر أنسى جرحها ليه، إنها سابتني علشان لقت واحد أغنى مني، رغم إني كنت بحبها أوي.
نور: يا عم انساها، دي واحدة متستاهلش إنك تفكر فيها، أصلاً متخافش، واثقة إنه ربنا هيعوضك بالأحسن.
مازن بابتسامة: إن شاء الله. قوليلي بقا، أنتِ كنتي مضايقة ليه؟
نور بغيظ: مفيش، الصبح اتخانقت مع واحد حيوان كده، خبطلي العربية، وشديت أنا وهو، ومسكت شعره، والناس اتلمت، وحجزونا عن بعض. ولما روحت القطاع اتفاجئت إنه هو رائد وهيمسك معانا المهمة، وأنا وهو مش طايقين بعض أساسًا.
مازن كان واقف مبرق ومصدوم، ومرة واحدة فضل يضحك.
نور: بتضحك على إيه؟
مازن بضحك: مش قادر، يعني حضرتك هز*قتيه ومسكتيه من شعره قدام الناس، وفي الآخر أنتِ وهو هتمسكوا مهمة واحدة، ده هتبقى مذ*بحة بينك وبينه، هههههههههه.
نور: ههههه، لا متقلقش، أنا هخليه يندم على اليوم اللي شافني فيه، وأنت الصادق.
مازن بضحك: واسمه إيه بقا الرائد؟
نور بغيظ: أدهم المنشاوي.
مازن بصدمة: إيييييييه؟
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم مارينا عبود
مازن بصدمة: مين؟
- إنتِ بتتكلمي بجد؟ أدهم المنشاوي؟
نور باستغراب: إنت تعرفه؟
مازن: آه، صاحبي من زمان. بس إنتِ ملقتيش غير ده تتخانقي معاه؟
نور: وإنت من امتى بتصاحب الأشكال دي؟
مازن بضحك: إيه يا بنتي، أدهم مش كده. صدقيني أدهم طيب، بس هو عصبي أوي. وبعدين أدهم من أفضل ظباط المخابرات، فخلي بالك منه.
نور: ههههه، صدقني هوريه النجوم في عز الضهر. بس الصبر.
مازن بضحك: إنتي مجنونة، وأنا مش مسؤول عن اللي هيحصل.
رزان من خلفهم: وإيه اللي هيحصل؟
مازن بضحك: أهلاً، الأوزعة وصلت.
رزان بغيظ: قولتلك متقوليش يا أوزعة.
نور بضحك: بس يا مازن، متقولهاش يا أوزعة. معلش يا أوزعة، قصدي يا رزان.
مازن ضحك.
رزان بغيظ: تصدقوا إنكم أرخم من بعض. أنا إيه اللي وقفني معاكم، بس يلا منك ليها عشان تتعشوا.
وسابتهم ودخلت.
مازن ونور فضلوا يضحكوا على منظرها ودخلوا وراها واتعشوا.
***
في فيلا المنشاوي.
حسام دخل الفيلا وهو بيدندن، لقى أدهم قاعد على السفرة.
أدهم: كنت فين؟
حسام بمرح: كنت مع صاحبي برو.
أدهم: طيب تعال اتعشى.
حسام: أوك، بس مالك كده مضايق ليه؟
أدهم بابتسامة: مفيش، تعال يلا.
حسام: حاضر.
حسام وأدهم اتعشوا، وكل واحد طلع أوضته.
***
في صباح يوم جديد.
في فيلا المنشاوي.
أدهم لبس بدلته وأخذ مفتاح عربيته ونزل. لقى حسام واقف بيضحك مع الدادة.
أدهم بيأس: مجنون وهيفضل مجنون، مش هيتغير.
حسام: حساااااام.
حسام بخضة: إيه يا جدع، في إيه؟
أدهم راح ووقف جنبه: اتفضلي إنتِ يا دادة.
الدادة بحب: حاضر يا ابني.
أدهم: إنت أي حد تقف معاه وتهزر، إنت مجنون.
حسام بضحك: يا جدع، افتكرت في مصيبة ولا حاجة. وبعدين ما إنت عارفني، ههه، اجتماعي جداً.
أدهم بيأس: مش هتتغير. أنا رايح القطاع، تعال معايا أخُد كليتك.
حسام: لا، روح إنت. أنا هاخد عربيتي.
أدهم: خلاص، ماشي. خلي بالك من نفسك.
حسام بابتسامة: وإنت كمان.
أدهم طلع وركب عربيته وراح القطاع. وحسام أخذ عربيته وراح الكلية.
***
في الكلية.
حسام ركن عربيته ونزل. لقى شاب ماسك رزان من إيدها.
حسام اتعصب وراح ناحيتهم.
حسام مسك رزان من دراعها بقوة وهو بيبصلها بغضب وغيره.
رزان، تعالي عاوزك.
رزان: حسام، سيب إيدي.
حسام بعصبية: رزان، كلمة واحدة، يلا معايا.
الشاب بخبث: إيه يا عم حسام، ما رزان قالتلك مش عاوزاك، ما تسيبها على راحتها. ما البنت مش طايقاك.
حسام بص للشاب بغضب وأخذ رزان وراه ضهره. ومرة واحدة نزل في الشاب ضرب.
والكل وقف يتفرج.
رامي، صديق حسام، كان واقف بيضحك مع صحابه. بيلتفت لقى سما، صديقة روان، بتجري عليه.
سما وهي بتنهت: رامي، الحق حسام.
رامي بخوف: ماله حسام؟
سما: بيتخانق مع شاب من شباب الكلية ونازل فيه ضرب ومحدش قادر يشيله.
رامي بصدمة: ينهار أسود.
رامي جرى وسما وراه. وراحوا لقوا حسام ماسك في الشاب بيضربه ورزان بتحاول تهديه.
رامي جرى هو وصحابه وقوموا حسام من على الشاب.
رامي بعصبية: حساااااام، خلاص.
حسام بغضب جحيمي: سيبني أعلّمه الأدب، ابن الـ****.
رامي بهدوء: حسام، خلاص، إهدى أرجوك.
حسام التفت ملقاش رزان. زق الشباب اللي كانوا ماسكينه وطلع بره الكلية. لقاها بتجري.
حسام جرى وراها ومسكها.
رزان بدموع: سيبني يا حسام، ابعد عني.
حسام بعصبية: ممكن أعرف كنتي واقفة معاه ليه؟
رزان بدموع: أنا موقفتش مع حد. أنا داخلة الكلية لقيته ماسك إيدي. جيت أبعده، إنت جيت.
حسام بغضب ونرفزة: ولما قولتلك تعالي معايا مجتيش ليه وسمعتي الكلام، ها؟
رزان بدموع: واسمع كلامك ليه؟ وأروح معاك بصفتك إيه؟ أصل أنا ولا ناسيا يا حسام باشا، إنّي كنت مجرد رهان بالنسبالك.
حسام بعصبية: إنتي ليه مش قادرة تصدقي إني بحبك بجد؟ لييه؟ عارف إني في الأول قربت منك عشان أكسب الرهان، بس والله حبيتك. وكنت جاي أقولك الحقيقة، بس شيري سبقتني وحكتلك كل حاجة. بس والله ما كنت هسيبك يا رزان. أنا بحبك بقالي سنة، عامل زي المجنون بسببك. براقبك من بعيد. حاولت بكل الطرق أصلحك. أعمل إيه أكتر من كده؟ فهمني.
رزان بدموع: ابعد عني يا حسام. أنا مبقتش بثق فيك. ابعد عني وسبني في حالي.
وجريت ركبت تاكسي ومشت.
حسام اتنهد بحزن وقعد على الرصيف. رامي جه وقعد جنبه.
رامي: عاجبك اللي عملته؟
حسام بحزن: هي ليه مش مصدقاني؟ لييييه؟
رامي بحزن: إهدى، قولتلك. لو هي من نصيبك مش هتفترقوا. ويلا عشان نروح المحاضرة.
حسام بذكاء: جاتلي فكرة.
رامي: فكرة إيه؟
حسام بمرح: ههه، هتعرف. تعال معايا.
رامي بضحك: هو إنت حزنك مبيكملش دقيقة ليه؟
حسام بضحك: عشان أنا كائن مهز*ق أساساً. والمفروض حضرتك متضحكش على أحزان صاحبك.
رامي بضحكة مكتومة: طبعاً، طبعاً. إيه بقاا الفكرة اللي ف دماغك؟
حسام: هقولك الفكرة إنه...
رامي بصدمة: نعم يا خويا؟ إنت كده هتبوظ الدنيا خالص.
حسام بضحك: تو تو. ابقى شوف اللي هيحصل. المهم تساعدني.
رامي بضحك: هساعدك يا ابن المجانين. وأمري لله.
***
في القسم.
مازن كان قاعد على مكتبه وبيكلم مامته. سمع صوت زعيق. قفل مع مامته وطلع من مكتبه. لقى بنت جميلة أوي واقفة، وشاب راسه ملفوفة بشاش وبتجيب دم.
مازن: في إيه يا عسكري؟
العسكري: يا باشا، البنت دي ضربت الشاب ده وهو عاوز يعمل فيها محضر.
مازن: طيب هاتهم على مكتبي.
العسكري: أوامرك يا باشا.
العسكري أخذهم ودخلهم مكتب مازن.
مازن بهدوء: قول بقاا يا روح أمك إيه اللي حصل.
الشاب بوجع: يا باشا، البنت دي ضربتني بحجر وفتحت دماغي.
رحمة بعصبية: طب ما تقوله كمان يا روح أمك أنا عملت كده ليه.
مازن بحده: اسكتي إنتي، أنا مقلتلكيش تتكلمي.
رحمة بغيظ: حاضر.
مازن: وهي ضربتك ليه يا ابني؟
الشاب بتمثيل: يا باشا، أنا كنت ماشي في حالي. ولله، لقتها مرة واحدة مسكت حجر وضربتني بيه.
مازن بعصبية: إنت هتستعبط يلا؟ يعني هتضربني كده من غير سبب؟
الشاب بتوتر: آه، ولله يا باشا، ده اللي حصل.
مازن قام ووقف قدام رحمة: ضربتيه ليه؟
رحمة وهو بتقلده: بيقولي هو الجميل ماشي لوحده ليه. سبته ومردتش أرد. لقيته وقف قدامي وقالي هو أنا يا بطل مش بكلمك؟ ف اضطريت أعرفه البطل ده هيعمل في أمه إيه. ومسكت حجر وفتحت دماغه. وبصراحة كده، لو الناس لمونيش من عليه، كنت خلصت عليه.
مازن بضحكة مكتومة: والله فيه قانون بيعاقب. كان ممكن تيجي وتشتكي عليه.
رحمة بتسرع: هو حضرتك أهبل يعني؟ أسيبه يتحرش بيا ولا أتصرف؟ الجيش قالي إيه؟ اتصرف. وأنا اتصرفت. عاوز تحبسني؟ اتفضل. بس الأول سيبني أفتح دماغه تاني. بالله عليك.
مازن وهو بيحاول يكتم ضحكته: إنتي مجنونة يابت.
رحمة بغيظ: أه. وابعد بقاا.
وراحت مسكت الشاب من شعره ونزلت فيه ضرب. ومازن واقف يضحك.
مازن مسكها وقومها من عليه. رحمة كان شعرها اتنكش ومنظرها بقى يضحك.
مازن: يا عسكري.
العسكري: أيوه يا باشا.
مازن: خد الولد ده على الحجز بتهمة التعر*ض للبنت دي.
العسكري بص للبنت باستغراب: حاضر يا باشا.
العسكري أخذ الشاب. ومازن التفت واتصدم.
***
في القطاع.
يونس بخوف: بس يا باشا، أدهم مستحيل يوافق على اللي حضرتك بتقوله.
محمود: أدهم ونور، سيبهم لي. وإنت وزياد روحوا ونفذوا اللي قولت لكم عليه.
زياد: تمام يا فندم.
زياد ويونس طلعوا من مكتب اللواء محمود.
زياد بضحك: أنا نفسي أشوف رد فعل أدهم المنشاوي لما يعرف بالموضوع.
يونس بضحك: هتبقى مذبحة يا صديق، بجد. مش هيوافق لو الدنيا اتقلبت. ولو وافق يبقى ناوي على حاجة. ده أدهم.
زياد: تعرف، أنا حاسس إن اللواء محمود وراه هدف من الموضوع ده.
يونس: وأنا عندي نفس الإحساس.
أدهم من خلفهم: إحساس إيه إن شاء الله؟
يونس بتوتر: إحساس… أنا قولت إحساس.
زياد بتوتر: إحم، ده يونس كان بيغني يا أدهم.
أدهم بسخرية: يونس وبيغني؟ طب إزاي؟ حتى صوته يجيب الضغط.
زياد بص ليونس وانفجرت ضحك.
يونس بغيظ: بتضحك على إيه يا حيوان؟
زياد بضحك: مش قادر. هههههههه.
أدهم بضحك: هههه. متفرحش أوي، إنت كمان أنيل منه.
يونس فضل يضحك.
زياد بضحك: أدهم، بص لما تخلص كلام مع سيادة اللواء ابقى تعال على مكتبي. زياد، إحنا منتظرينك، ها.
يونس بضحك: آه يا أدهم، متنساش. سلام بقاا.
زياد ويونس راحوا مكتب يونس وهما بيضحكوا.
أدهم: هما اتجننوا ولا إيه؟
أدهم التفت لقى نور في وشه.
أدهم بضيق: ده صباح الزفت على دماغكم.
نور ببرود: ولا دماغك كمان.
نور فتحت مكتب اللواء محمود ودخلت.
أدهم بنفاذ صبر: يارب الصبر من عندك على ألبومه دي.
أدهم دخل وقعد على الكرسي قصادها. وفضلوا يبصوا لبعض بتوعد وغيظ.
اللواء محمود بخبث: أدهم ونور، أنا حبيت أجتمع بيكم لوحدكم عشان فيه قرار مهم لازم تعرفوه.
أدهم بهدوء: اتفضل يا فندم.
محمود: إنت ونور لازم تتجوزوا في أسرع وقت.
نور وأدهم وقفوا واتكلموا في صوت واحد: نعم؟
اللواء محمود:
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم مارينا عبود
ادهم ونور في صوت واحد: نعممم.
ادهم بص لنور بغضب، ونور كذلك.
ادهم بعصبية: يا فندم، أنا مستحيل أتجوز المجنونة دي.
نور بعصبية: مجنونة في عينك، أنت اللي مجنون.
ادهم بعصبية: يا بنت، الزمي حدودك أحسن لك.
نور: والله أنا ملتزمة حدودي يا حضرة الرائد، أنت اللي مش محترم.
ادهم: دي نهار أهلك أسود معايا.
نور بعصبية: كلمة كمان، وأقسم بالله هفتح لك دماغك اللي ملهاش لازمة دي.
اللواء محمود بضحكة مكتومة: ممكن تسكتوااااا؟ إيه مفيش احترام ليه ولا إيه يا حضرات؟
نور وادهم بصوا لبعض بغضب واتكلموا في صوت واحد: أسفين يا فندم.
محمود بخبث: اسمعوني كويس، المهمة دي صعبة. إحنا قدرنا نمسك الراجل اللي المفروض هيتفق معاهم على صفقة السلاح. وكان معاه مراته ورجالته، والمهمة هتكون صعبة شوية ومحتاجة حذر جامد.
وأنت يا ادهم، أنا اخترتك لأنك من أفضل ظباط المخابرات في القطاع، وأنت هتروحلهم على إنك الزعيم اللي هيتفق معاهم على صفقة السلاح. وهتتفقوا على يوم التسليم، وفي الوقت ده هنقدر نقبض عليهم. وطبعًا، بما إنه الراجل اللي كان هيقابلهم كان جاي معاه مراته، فأنت هتتجوز نور بكرة، والإسبوع الجاي هتاخدها معاك على إنها مراتك. ورجالتنا هتكون معاكم كمان. زياد ويونس هيتابعوا معاكم أول بأول.
نور بضيق: يا فندم، مفيش حل تاني غير الجواز من الزفت ده؟
ادهم بسخرية: لا، على أساس الزفت ده هيموت ويتجوزك يا بنت داهية.
نور: أم تاخدك.
محمود بعصبية: بسسسسس! خلاااااااص! منك ليها، انتوا مش بتتعبوا؟ أنا هكلم مازن النهاردة يا ادهم وهفهمه كل حاجة. وعموماً، لو انتوا عاوزين تطلقوا بعض كده، ابقوا اطلقوا.
ادهم: أسف يا فندم، بس مين مازن ده؟
محمود: مازن الدمنهوري، ابن عم نور.
ادهم بصدمة: إيييييييييه؟ مازن يقرب لألبومه دييييه؟
نور بتمالك الهدوء: يا فندم، بعد إذنك، كلمة كمان وهفقد أعصابي عليه.
ادهم بعصبية: هتعملي إيه ها؟ هتعملي إيه؟
نور بصتله بعصبية وغيظ، وطلعت على الكرسي ومسكت في شعره: تعالى بقاا علشان أنا ساكتالك من الصبح وأنت زودتها جامد أوى وأنا مش هسكتلك تاني.
ادهم بعصبية: يا بنت المجانين! سيبيني!
***
في مكتب يونس.
زياد ويونس كانوا بيتكلموا، وفجأة سمعوا صوت زعيق.
زياد برفعة حاجب: معقولة يكون اللي في دماغي حصل؟
يونس بضحك: ممكن جداً يكونوا مسكوا في بعض.
زياد: نهاررررر أسوووود.
الاتنين جريوا وراحوا مكتب اللواء محمود. فتحوا الباب لقوا نور ماسكة في شعر ادهم وبتشده، واللواء محمود بيحاول يبعدهم عن بعض.
زياد بضحك: يونس، أنت شايف اللي أنا شايفه؟
يونس بضحك جامد: مشششش قااااادر. همووووت. إيه ده؟
زياد ويونس دخلوا وشدوا نور بعيد عن ادهم.
ادهم بص لمحمود اللي بيحاول يكتم ضحكته ويتماسك قدامهم.
ادهم بعصبية: أنا مستحيل أتجوز بنت المجانين دي، وتو*لع المهمة بقاا. وسابه وطلع.
محمود بضحك: أنا متأكد إن الاتنين هيعلموا بعض الأدب.
***
في مكتب يونس.
يونس بضحكة مكتومة: اهدأ بس يا نور، مش كده.
نور بعصبية: زميلكم ده أنا هخلص عليه قريب.
ادهم زق الباب ودخل، مسكها من شعرها.
ادهم: تخلصي على مين يا سلعوة انتي؟
نور بغضب: سيب شعري يا طويل يا أهبل، سيب.
ادهم بعصبية: أنتِ شكلك عاوزة تربية من أول وجديد، وعشان كده هوافق أتجوزك وأعلمك الأدب يا مجنونة.
زياد ويونس كانوا قاعدين بيضحكوا.
نور زقت ادهم وبصتله بتحدي: هنشوفوا مين فينا اللي هيعلم التاني الأدب. أما بخصوص الجواز، ف أنا هوافق بس علشان المهمة دي تخلص، ومن بعدها مش عاوزه أشوف وشك.
ادهم بسخرية: ولا أنا عاوز أشوف وشك.
زياد: خلاص يا جدعان، أنتوا في القطاع، مش كده؟ متنسوش إنكم ضباط وليكم مكانتكم، فياريت تهدوا.
نور بصت لادهم بغيظ وسابته وطلعت.
يونس: اهدأ يا ادهم.
ادهم بعصبية: يعني من بين كل البنات، سيادة اللواء مختارش غير دي؟
يونس بضحك: شايف المجنونة دي؟ متأكد إنها خلال كام يوم هتاخد قلبك.
ادهم برفعة حاجب: تاخد قلبي مين؟ خدها ربنا يا شيخ، ابعد عني. وسابهم وطلع.
يونس: أي رايك يا زياد؟ البنت دي هي اللي هتقدر تاخد قلب ادهم صاحبك.
زياد بضحك: مَظنش خالص، دول مش بيطيقوا بعض.
يونس بضحك: ههههه، هنشوفوا قدام.
***
في القسم.
مازن التفت واتصدم لما شاف رحمة واقفة على الكرسي وبتبصله بغضب.
مازن بصدمة: أنتِ إزاي تطلعي على الكرسي بتاعي كده؟
رحمة: وأنت ليه محبستنيش؟ قول الحقيقة، أنت عاوز تنتقم مني عشان قلت لك يا أهبل، فطبعًا مش هتحبسني، فتقوم خاطفك وبعدين تعذبني وبعدين تح...
مازن بمقاطعة: إيييييييييه؟ بالعة راديو؟ اسكتي شوية! وبعدين أخطفك إيه واعذبك إيه؟ إيه عالم الروايات ده؟ أنتِ مجنونة يا بت، انزلي يلااااه.
رحمة نزلت من الكرسي.
رحمة ببراءة: طب طب، هو أنت مش هتاذيني؟
مازن بصدمة: ده إيه البراءة والهدوء دول؟ يا بت، أنتِ بتتحولي! منكِ من شوية كنتِ هتخلصي على الولد.
رحمة بعصبية: تصدق أنا غلطانة.
مازن: أيوه كده، اتعدلي.
رحمة بغضب: اتعدل مين يا بابا؟ متلزمش حدودك.
مازن: هو حضرتك واخدة بالك إنك بتكلمي ظابط وإني ممكن أحبسك؟
رحمة بلا مبالاة: ده على أساس إني قلت لك لأ، متحبسنيش.
مازن بنفاذ صبر: بت، اطلعِ من مكتبي يلاااه.
رحمة بهمس: بت أما تبتك وأنت قمر كده.
مازن بضحك: ماشي، عارف إني قمر، اتفضلي بقااا.
رحمة: واثق من نفسك أوووي.
مازن بغرور: جدااااااا.
رحمة: يا خي، تبا لتواضعك.
مازن قعد على الكرسي وبصلها ببرود: تقدري تمشي دلوقتي.
رحمة بمرح: ماشي، شكرررا يا ظبوطة. وطلعت تجري.
مازن بصدمة: ظبوطة؟ أنا مازن الدمنهوري يتقال لي ظبوطة؟ روحي يا شيخة منك لله.
رحمة طلعت من مكتب مازن، وقعت على المحضر وطلعت من القسم.
مازن جاله اتصال من اللواء محمود.
مازن: أيوه يا فندم.
اللواء محمود بحب: إزيك يا مازن يا ابني، عامل إيه؟
مازن بابتسامة: أنا بخير سيادتك.
محمود: أنا كلمتك عشان عاوزك في موضوع بخصوص نور، واتمنى توافق.
مازن: اتفضل يا فندم، فيه إيه؟
محمود: بصراحة، أنا عاوز أجوز نور لـ ادهم المنشاوي.
مازن بصدمة: إيييييييييه؟
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل السادس 6 - بقلم مارينا عبود
مازن بصدمة: إيه ده!
محمود: أنا عارف إن الموضوع بالنسبة لك صدمة، وعشان كده عاوزك تيجي لي القطاع عشان نحكي وأفهمك كل حاجة.
مازن بهدوء: تمام يا فندم، نص ساعة وهكون عندك.
محمود: تمام.
مازن قفل الفون.
مازن بتفكير: نور وأدهم يتجوزوا؟ ده أدهم مبيحبش غير البنات، وبقالوا سنين رافض فكرة الجواز من أساسه. ونور مش بتطيق أدهم، وحتى هي كمان رافضة فكرة الجواز. إزاي هيتلم شملهم دول؟ يا ترى سيادة اللواء ناوي على إيه؟
***
في فيلا المنشاوي.
أدهم بعصبية: أنا بنت المجانين تعمل فيا كده! بس وربنا لأخليها تندم على اليوم اللي شافتني فيه. بس الأول هخليها حرم أدهم المنشاوي، وبعد كده هعلمها الأدب.
*طارق طارق*
أدهم بعصبية: ادخل.
حسام فتح الباب ودخل.
حسام بضحك: إيه يا برو اللي عامله في أوضتك ده؟
أدهم بغضب: حسام حل عني دلوقتي عشان مش فايقلك.
حسام بضحكة مكتومة: طيب ممكن تهدى بس وتقولي حصل إيه مخليك متعصب كده؟
أدهم بضيق: مفيش. وجهز نفسك، بكرة هتروح معايا عشان هطلب إيد نور بنت عم مازن الدمنهوري.
حسام كان بيشرب ميه، وأول ما سمع الكلام شق وفضل يكح.
أدهم بخوف: مالك يالا؟
حسام بصدمة: قولت إيه؟ تطلب إيدها لمين؟
أدهم ببرود: ليه؟
حسام وهو مبرق: مين إيه؟ أنت إزاي؟
أدهم بضحك: فيه إيه يا زفت؟ متظبط كده.
حسام بضحك: أنا ظابط. أنت اللي مش تمام.
أدهم بضحك: ظابط إيه؟
حسام بضحك: ظابط نفسي. هههه.
أدهم: طيب جهز نفسك ومتنساش.
حسام نط ووقف على السرير: منساش إيه؟ هو أنت بتتكلم بجد؟
أدهم ببرود: آه.
حسام: وده امتى حصل؟ ده أنت مش بتكره حاجة قد سيرة الجواز، وكل ما كنت أحاول أقنعك تقول لي مستحيل اتجوز. فجأة كده غيرت رأيك؟
أدهم: آه. وبلاش كلام كتير، وانزل من على السرير.
حسام بخبث: اممم، يعني إحنا هنروح بيت مازن بكرة؟
أدهم: آه.
حسام بخبث: تمام أوي، ماشي. يلا أنا رايح أوضتي.
أدهم: اتفضل من غير مطرود.
حسام: بتطردني يا فوزي! يا خسارة أمي ربتني فيك. وجرى من قدامه.
أدهم بعصبية: خد يا ابن الـ...
وجه يمسكها. حسام قفل الباب وجرى لتحت.
أدهم بنفاذ صبر: يعني ألاقيها من زفتة نور ولا من أخويا المجنون! أنا عملت إيه في حياتي عشان يحصلي ده كله بس.
***
بعد مرور نص ساعة.
في القطاع.
مازن وصل القطاع وراح مكتب اللواء محمود.
*طارق طارق طارق*
محمود: اتفضل ادخل.
مازن: ازيك يا فندم.
محمود بابتسامة: أنا بخير يا ابني. اتفضل اقعد.
مازن قعد على الكرسي: أيوه يا فندم، حضرتك كنت حابب تكلمني في موضوع نور وأدهم.
محمود: أيوه. أنت عارف إني من بعد موت عمك، أنا كنت دايماً بزور نور ومامتها، وكنت مسئول عنهم لأنه حامد قبل ما يموت وصاني عليهم.
مازن بحب: أيوه طبعاً يا فندم، وأنت عارف إن نور بتعتبرك زي والدها.
محمود: أكيد، وده اللي خلاني آخد القرار ده. أدهم مش بس ظابط عندي في القطاع، أدهم ابني اللي مخلفتهوش. وكل ظباط القطاع أنا بعتبرهم ولادي، وعمري ما اعتبرتهم غير كده. أنت عارف إنه هما عوضوني ومش حاسسسوني إني معنديش عيال، لأني بعتبرهم ولادي اللي مخلفتهمش. وأدهم أنا اتوليت مسئوليته من وهو عنده 10 سنين، وفاطمة مراتي عمرها ما اعتبرته غير ابنها. وأنت عارف إن أدهم اتولى مسئولية أخواته فريدة وحسام أول ما كبر، وإنه لحد دلوقتي رافض يتجوز، رغم إني حاولت معاه كتير.
مازن: عارف يا فندم، بس ليه اخترت نور لأدهم؟ وأنت عارف إنهم مش بيطيقوا بعض.
محمود: في مهمة هما هيمسكوها مع بعض، وأدهم المفروض إنه هيقابل المجرمين على إنه الزعيم، وكمان هيتم بينهم أكتر من لقاء. والمفروض نور هتكون معاه، والطبيعي إنهم هيفضلوا في أوضة واحدة، وكمان هيتصرفوا قدام الكل على إنهم متجوزين، وإنه الزعيم ده بيحب مراته جداً. وده طبعاً لأنه الزعيم الحقيقي اللي مسكناه كان معاه مراته، ومعروف عنه إنه قاسي وبيحب مراته جداً. وأنت عارف إنه مينفعش نور وأدهم يفضلوا في أوضة واحدة ولا يعملوا أي حركة غير لما تكون نور مرات أدهم رسمي. وأنا استغليت الموضوع ده عشان أجوزهم لبعض. وبكده مش هيقدروا يرفضوا عشان المهمة.
مازن: أيوه بس يا فندم، بمجرد ما تخلص المهمة، أكيد كل واحد منهم هيروح لطريقه.
محمود بابتسامة: مش هيبقوا كده. هما خلال الشهر ده هيفضلوا مع بعض، وأنا واثق إنهم هياخدوا على بعض، وهما بنفسهم هيقرروا إنه جوازهم يستمر. خصوصاً إن نور مجنونة وتدخل القلب بسرعة، وأكيد أدهم هيتعود على وجودها وجنانها معاه. كمان أدهم قلبه طيب ومش وحش. وأنا متأكد إن نور مش هتلاقي أفضل منه، ولا إيه رأيك؟
مازن بابتسامة: تمام يا فندم، أنا موافق ومعاك في أي حاجة.
محمود: خلاص، إن شاء الله بكرة أنا وفاطمة وفريدة وحسام، ومعانا أدهم، هنيجي بكرة ونتفقوا مع والد نور على كل حاجة.
مازن بحب: تشرفونا يا فندم في أي وقت. بعد إذنكم.
محمود: اتفضل.
مازن طلع من المكتب وقرر يروح يبلغ مامته ومرات عمه.
***
في كافيه.
رامي: حسام!
حسام بخضة: في إيه يا حيوان؟
رامي: بقالي ساعة بكلمك وأنت ولا هنا.
حسام: بفكر يا جدع. مفكرتش.
رامي: أيوه ووصلت لإيه يا نبع الذكاء؟
حسام: أنت قلت للبنت سما تيجي؟
رامي: آه، وزمانها على وصول.
سما من خلفهم: حاسة إنكم جايبين في سيرتي.
حسام بضحك: آه ولله، تعالي يا أختي اقعدي.
سما قعدت: عاوزين إيه؟
حسام: تساعدينا.
سما: في إيه؟
حسام: هقولك الموضوع إنه...
سما بصدمة: نعم يا روح أمك!
حسام: رامي، قول لـ بنت عمك تلزم حدودها.
سما: حدود إيه؟ يخرب بيتك، أنت عارف أنت عاوز تعمل إيه؟
رامي: اهدى يا سما، دي مجرد لعبة عشان رزان ترجع لحسام.
سما: بالطريقة دي هتبعدها يا حلوف.
حسام: أنت لسانك ده بينقط عسل ليه دايماً؟
رامي بضحك: هههههه، احمدك ربنا إنها قالتلك بس يا حلوف.
حسام: اخرس يا حيوان.
حسام: اخلصي يا سما وقوليلنا مين يقدر يساعدنا؟
سما بذكاء: مفيش غير حد واحد.
رامي وحسام في صوت واحد: مين؟
سما بصت لـ رامي وضحكت: هههههههه، منار.
رامي بصدمة: نعمممممممم يا أختي!
***
في شقة مازن الدمنهوري.
رزان كانت ماسكة صورة حسام وبتفتكر ذكرياتهم وبتعيط.
نور دخلت وقعدت جنبها.
نور: بتعيطي ليه؟
رزان: بحبه يا نور، بس مش قادرة أسامحه.
نور بعدم فهم: هو مين؟
رزان: هقولك. أنا من سنتين كنت بحب زميلي في الجامعة. هو مش بس زميلي، هو يبقى أخو صاحب مازن الصغير، ومازن بيحبه. كان بييجي البيت بتاعنا ديماً، وماما ومازن بيحبوه جداً. وأنا وهو حبينا بعض. وفي يوم جت بنت وقالت لي إنه كان واخدني رهان مع صحابه، وكسبه. وكمان ورتني تسجيل بصوته وهو بيقول إني مجرد رهان. لما واجهته، قالي إنه فعلًا الأول كان متراهنين هو وصحابه إن هيقدر يوقعني في حبه، بس السحر اتقلب على الساحر وبقى يحبني بجد. وكان هيقولي في نفس اليوم اللي البنت دي جت وحكت لي. وإنه البنت دي بتحبه وهو رفض حبها وقال لها إنه بيحبني. وعلشان كده قررت أبعد عنه. بس هو بقاله سنة بيحاول يرجعني وأنا مش موافقة. والنهاردة اتخانق مع شاب من الكلية عشان حاول يضايقني.
نور بحزن: طيب ليه متديش قلبك فرصة؟ مادام هو بيحبك وبقالو سنة متمسك بيكي. لو هو بجد بيتسلى مكنش حاول يرجعك ويصالحك، ولا حتى كان اتخانق مع الشاب عشانك. ولا أنت خلاص مبقتيش تحبيه؟
رزان بدموع: لا، بحبه أوي.
نور: هو اسمه إيه الشاب ده؟
رزان بدموع: حسام المنشاوي.
نور بصدمة: نعمممممممم يا أختي!
***
في الشارع.
رحمة كانت ماشية وبتاكل سندوتش.
رحمة: عااااااااااااااااااااا.
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل السابع 7 - بقلم مارينا عبود
رحمه بصراخ: عاااااا العربية خبطتها خبطة بسيطة ووقعت في الأرض.
مازن وقف العربية ونزل بسرعة جري عليها.
رحمه كانت ماسكة رجله بوجع.
مازن: انتي كويسة يا آنسة؟
رحمه رفعت رأسها وبصتله بعصبية.
مازن: هو أنا مش ورايا غيرك.
رحمه بعصبية: امم كل ده عشان قولتلك يا أهبل عاوز تخلص عليه، طب ما كان سجنّتني وارتحت من الأول.
مازن بصدمة: انتي مجنونة يابت، أخلص عليكي إيه، انتي اللي ماشية غلط.
رحمه بصراخ: عااااا منك لله يا شيخ، انت مين الحمار اللي علمك السواقة بس.
مازن: انتي هتفضلي تصرخي كتيررر؟ قومي معايا أوديكي المستشفى.
رحمه بوجع: عااااا رجلي اتكسرت والسندوتش بتاعي راح، منك لله.
مازن بضحك: انتي مجنونة يابت، بتعيطي عشان رجلك ولا عشان السندوتش راح؟
رحمه بصراخ ودموع: عاااا بكرهك يا ظبوطة، بكرهك.
مازن بضحك: طيب هتقومي أوصلك المستشفى ولا أسيبك هنا؟
رحمه بغيظ: مهو يا ظبوطة يا حما*ر لو كنت قادرة أقوم أقف مكنتش زماني دلوقتي واقف بكل هيبتك دي قدامي.
مازن: ظبوطة وكمان حما*ر، ماشي حسابك معايا بعدين.
مازن قرب وشالها وهي شهقت وبصتله بصدمة.
رحمه: يخرب بيتك يا مجنون، انت نزّلني.
مازن: كلمة كمان يابت وأقسم بالله هنيمك في السجن النهارده.
رحمه بصتله بغيظ وسكتت.
مازن ركبها العربية وركب جنبها واتجه للمستشفى.
---
في الكافيه.
رامي بصدمة: نعممم ياختي.
سما بضحك: هي الوحيدة القادرة إنها تعمل الدور بطريقة مبدعة.
حسام بضحك: تصدقي فكرة.
رامي بعصبية: فكرة إيه، انت اسكت خالص، انتوا عاوزين تخلوا خطيبتي تمثل إنها خطيبة حسام.
حسام: يا جدع، ده هما يومين.
رامي: يا جدعان افهموني، منار مجنونة أصلاً وممكن تفضح*نا وتفضح* نفسها من مجرد كلمة، ورزان لو اكتشفت الموضوع مش بعيد تخلص على منار.
حسام بحزن: طيب وبعدين هنعمل إيه؟
سما بذكاء: أنا عندي فكرة محصلتش.
حسام بزهق: قولولي يا نبع الذكاء انتي.
سما: هقولك، إحنا هنقول لرزان إنه...
حسام بصدمة: نعم ياختي، ده ممكن أروح فيها أنا.
سما بحزن: مفيش حل تاني.
حسام: خلاص، لو ده ممكن يخليها ترجعلي هنفذ وأمري لله.
سما بابتسامة: أشطة، اتفقنا، الخطة هتتنفذ من بكرة.
حسام: اتفقنا.
---
في شقة مازن الدمنهوري.
نور بصدمة: قوولتي ميين؟
رزان بخضة: إيه، ف إيه؟
نور: الولد ده أخوه اسمه أدهم المنشاوي.
رزان: ااه، أدهم أخوه الكبير.
نور بغيظ: لا لا متسمحلوش.
رزان بضحك: ما كنتي من شوية سامحيه.
نور: لا، غيرت رأيي.
رزان بضحك: وانتي بقا بتعرفي أدهم أخوه منين؟
نور بضيق: نيههه، ظابط عندنا في القطاع يا أختي، وحاجة كده في منتهى الغرور والرخامة، ومن الآخر أنا وهو عاملين زي الأعد*اء مع بعض.
رزان بضحك: طب حلو أوي، يمكن ياخد قلبك أو تاخدي قلبه.
نور بصدمة: قلب مين يابت، اللي ياخده خده ربنا إن شاء الله.
رزان: ليه كده بس، حرام عليكي.
نور بغيظ: مبطيقوش يا بنتي.
رزان بضحك: ههههه، هنشوفوا في الآخر، هههه.
نور: طيب سيبك مني دلوقتي وقوليلي انتي عاوزة بجد، عاوزة تبعدي عن اللي اسمه حسام ده ولا لأ؟
رزان بحب: بصراحة لأ، بس برضه عاوزة أعلمه الأدب عشان يحرم يلعب معايا تاني.
نور بضحك: أيوه كده، خليه يلف حوالين نفسه، وأنا هعلملك أخوه أدهم الأدب وأخليه يقول حقي برقبتي.
رزان بضحك: ههههه، موافقة، بس أوعي مازن يعرف حاجة، هيقتلني أنا وانتي، هو بيحب حسام وأدهم جداً بصراحة.
نور: لا متخفيش، سرك في بير يا كبير.
رزان بضحك: مجنونة وربنا.
نور: هههه، ماشي، أنا همشي دلوقتي.
رزان: رايحة فين؟
نور: مشوار هخلصه وارجع.
رزان: ماشي، خلي بالك من نفسك ومتتأخريش.
نور بابتسامة: حاضر.
---
في المستشفى.
الدكتور فحص رحمه وكتبلها على علاج لرجلها.
مازن دخل وقعد قصادها على الكرسي وطلع فونه ومد إيده يديهولها.
رحمه: إيه ده؟
مازن: خديه، اطلبي رقم أي حد من أهلك عشان ييجي ياخدك.
رحمه بعيون مليانة دموع: بس أنا يتيمه.
مازن بحزن: احم، آسف، طيب متعرفيش رقم أي حد من قرايبك؟
رحمه بدموع ووجع: افهم، أنا يتيمه، اتربيت في ميتم ومليش حد.
مازن بحزن على حالتها: طيب اهدى، متخفيش، أنا هاخدك معايا شقتي.
رحمه بصدمة: نعممم، ده اللي هو إزاي، معلش.
مازن بضحك: صفي نيتك يابت، الشقة كبيرة وعايشين معايا أمي وأختي وكمان مرات عمي وبنته.
رحمه: أيوه ووصلت.
مازن بمقاطعة: مفيش بس، يلاه، أنا هروح أدفع فلوس المستشفى وأرجع آخدك ونمشي.
رحمه: تمام.
مازن وصل عند الباب والتفت: انتي قولتيلي اسمك إيه؟
رحمه بضحك: هه، رحمه، اسمي رحمه يا ظبوطة.
مازن بابتسامة جذابة: اسمك حلو، ثواني وجايلك. وطلع.
رحمه بابتسامة: شكله الظبوطة القمررر ده هياخد قلبي.
مازن طلع من الأوضة وراح دفع فلوس المستشفى ورجع شال رحمه ومشي.
---
بعد وقت.
في شقة اللواء محمود.
محمود: فاطمة، عاوز أقولك حاجة.
فاطمة: قول يا محمود، فيه إيه؟
محمود: عاوزك تجهزي نفسك، بكرة هنروحوا نطلب إيد نور بنت العقيد حامد الدمنهوري لأدهم المنشاوي.
فاطمة بفرحة: انت بتتكلم بجد؟ يعني أخيراً أدهم وافق يتجوز؟
محمود بحب: بصعوبة أقنعته.
فاطمة بفرحة: الحمد لله يا رب، إني هفرح بيه قبل ما أموت.
محمود: بعد الشر عليكي يا حبيبتي، ربنا يطول في عمرك ويحفظك وتفرحي بولاده كمان.
فاطمة بحزن: تعرف يا محمود، رغم إنه ربنا ما أرادش إننا نخلف، بس رزقني ب أدهم وحسام، لسه فاكرة لحد دلوقتي اليوم اللي جبتهولي فيه وكان لسه عنده 10 سنين وربيته على إيدي، هو وحسام وفريدة، عمري ما في يوم حسيت إنه مش ابني الحقيقي، حتى يوم فرح فريدة كنت حاسة إني بجوز بنتي.
محمود بحب: ربنا يحفظهم يا حبيبتي ويخليهم لينا.
فاطمة بحب: يا رب.
---
في شقة مازن الدمنهوري.
خديجة: رزان يا بنتي قومي افتحي الباب، شوفي مين.
رزان: حاضر يا ماما.
قامت وفتحت واتصدمت.
رزان بصدمة: ينهاره أسود.
---
في القطاع.
أدهم رجع من الفيلا وراح مكتبه، فتح المكتب واتصدم لما شاف 😳.
---
في الطريق.
زياد ويونس كانوا راكبين العربية وبيضحكوا.
ويونس كان بيسوق بسرعة شوية.
زياد: يونس هدي السرعة شوية، يخرب بيتك هتموتنا.
يونس بضحك: حااااضر.
يونس وهو باصص لزياد: زياد بقولك إيه، انت شايف إنه أدهم ممكن يتغير بعد جوازه من نور؟
زياد بضحك: هههههه، لا.
زياد التفت وفجأة: يوووووونس حاااااااسب.
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم مارينا عبود
زياد بصراخ ؛يووووووونس حاااااسب
يونس التفت لقه بنت واقفه لف العربيه بسرعه ووقف
زياد ؛الله يخرب بيتك كنت هتمو*تنا
يونس بعصبيه؛الحق مش عليه الحق على البنت اللى ماشيه غلط
زياد ؛ينهااار اسود نسينا البنت انزل نطمن عليها
يونس ؛ماشى يلاه
زياد ويونس نزلوا وكانت البنت واقفه تحت تاثير الصدمه
زياد؛احم انتى كويسه يا انسه
تأليا بعصبيه؛لما انتوا مش بتعرفوا ازاى تسوقوا راكبين ام العربيات ليييه
يونس بغضب؛ف ايييه يابت انتى انتى بتتكلمى كده ليه ده جزاتنا اننا نزلنا نطمن عليكى
تأليا بعصبيه؛ليه حضرتك كنت عاوز تضر*بنى بعربيتك وتهرب ولا ايه
يونس ؛يا شيخه ياريت كانت العربيه ضر*بتك بدل الرغى ده
تأليا؛اقسم بالله كلمه كمان وهخلى وشك شبه الشوارع
زياد كان واقف وبيحاول يكتم ضحكته
يونس بغضب ونرفزه؛شوارع ايه يا بت انتى دنا اد*فنك مكانك
تأليا بغضب؛تدفن مين يالاااا طيب فكر تقربلى كده
يونس قرب ووقف قدامه ؛قربت اهو يا روح امك هتعملى ايه
تأليا ببرود؛هعمل كده
وضر*بته تحت الحزام وعضته فى ايده وجريت بسرعه
يونس بغضب؛ اااه يا بنت ال****طب ودينى ما سايبك وجه يجرى يمسكها زياد مسكه
زياد بضحكه مكتومه؛يلاه بينا
يونس؛سبنى وربنا ل نومها فى الحجز النهارده
زياد بضحك؛خلاص قولت يلاه وبعدين متنساش انك انت اللى غلطان
يونس بعصبيه؛غلطان ايه انت كمان هو ف حد يوقف قدام العربيه كده
زياد بضحك؛وانت ف حد يسوق العربيه بسرعه وميبصش قدامه يلاه يا عم بينا
يونس بتوعد؛ولو مش هنساها ومسيرها تقع تحت ايدى
زياد بضحك؛لا بس بنت جامده بصراحه ههههه
يونس بعصبيه؛طيب يلاه ياجامد انت وهى
يونس وزياد ركبوا العربيه ومشيوا
______________❤
فى الشارع
تأليا وقفت وهى بتنهت ؛الحمد لله بعدت اكيد ابن المجانين ده مش هيقدر يوصلى
تأليا فونها رن وكانت مامتها
تأليا ؛ايوه يا ماما
مامتها؛ايه يا بنتى فينك ومالك بتنهتى كده ليه
تأليا بغيظ؛مفيش يا ماما شوفت كل*ب فى الشارع قومت ضر*بته وجريت
مامتها بضحك ؛اه يا بنت المجنونه طب يلاه ارجعى بسرعه متتاخريش
تأليا؛حاضر يا ماما جايه
_____________❤
فى شقه مازن الدمنهورى
رزان بصدمه ؛ينهاااااااارك اسود يا مازن جايب بنات البيت
رحمه بصت ل مازن بصدمه ومازن بصلها وضحك
مازن بضحك؛طيب دخلينى يا هبله اوعى
مازن دخل البيت وهو شايل رحمه
خديجه وزينب والده نور فى صوت واحد؛مين ديه
؛يا جماعه اهدوا شويه
مازن حط رحمه فى اوضه الضيوف وغطاها ؛خليكى هنااا وانا هبعتلك رزان اختى
رحمه بحزن؛طيب واهلك
مازن يحب؛ارتاحى انتى بس وانا هطلع اتكلم معاهم
مازن طلع لقه مامته ومرات عمه ورزان بيبصوله
مازن بهدوء؛البنت اللى جوا ديه اسمها رحمه انا خبطها بالعربيه النهارده والمفروض متتحركش على رجله ل كام يوم علشان الخبطه كانت جامده عليها
خديجه بحزن ؛طيب يابنى ما ودتهاش ل اهلها ليه
مازن بحزن ؛ماما البنت يتيمه وملهاش حد
ومكنشى ينفع اسيبها فى المستشفى علشان كده جبتها هناا
خديجه بحزن؛يا حبيبتى خلاص يابنى متخفش احنا هنخلى بالنا منها
مازن؛تمام رزان لو سمحتى ممكن تدخلى تقعدى معاها
رزان؛حاضر
زينب ؛روحى يا بنتى وانا وامك هنكمل تجهيز الاكل
رزان ؛حاضر يا خالتو
رزان دخلت واتعرفت على رحمه
مازن؛ماما مرات عمى استنوا عاوز اكلمكم ف موضوع بخصوص نور
زينب؛ف ايه يابنى مالها نور
مازن ؛بصراحه ف حد جاى بكره علشان يطلب ايد نور وانا من جهتى موافق جداا
زينب ؛ومين ده يابنى انت تعرفه كمان انت عارف انه نور رافضه موضوع الجواز ده.
مازن بحب؛اكيد اعرفه أدهم المنشاوى صديقى اكيد عرفينه كمان انا عارف انه نور رافضه موضوع الجواز بس اللواء محمود اقنعها توافق وهيجوا بكره يطلبوا ايدها
زينب بفرحه؛خلاص يابنى خليهم يجوا ونتفقوا
مازن بحب؛تمام يا خالتى
مازن جه يطلع سمع صوت ضحك رزان ورحمه
مازن بضحك؛هما لحقوا
خديجه بابتسامه ؛شكلها بنت طيبه وتتحب
مازن بضحك؛قصدك مجنونه وسابها ودخل اوضته
خديجه ؛عقبالك يا مازن يابنى
زينب بضحك؛هههه انشالله قريب اذا كانت المعقده وافقت تتجوز مش هيوافق مازن
خديجه بضحك؛عندك حق ههه
ودخلوا كملوا تجهيز الاكل
_____________❤
فى القطاع
أدهم دخل مكتبه واتصدم لما شاف نور قاعده على الكرسى وموجه المسد..س عليه
أدهم؛دنتى نهارك اسود بتعملى ايه يا بت انتى هنااا وبعدين نزلى السلا،،ح من ايدك يا شاطره عيب تلعبى مع الاكبر منك
نور قامت وصوبت السلا،،،ح قلبه
نور ببرود؛إسمعنى يا رائد الكنافه انت احنا صحيح هنتجوز الاسبوع ده بس ايااااااك ثم اياااااااك تفكر اننا هنبقااا ك اى زوجين عاديين
أدهم ببرود:ههه لا هنبقاااا زوجين خارقين
نور بعصبيه؛انا مبهزرش احنا هنخلص المهمه ديه وهطلقنى فاهم
أدهم مسك المسد،،س ونزله وراح قعد على الكرسى وحط رجل فوق التأنيه وبصلها ببرود
ادهم؛مش لو رجعنا من المهمه عايشين
نور ؛قنبله تشائم يا جدع ايه ده
أدهم ببرود؛عموما لو رجعنا من المهمه سالمين هبقه اطلقك انشالله ده لو ماخدتش قلبك خلال الفتره ديه
نور بسخريه؛نيههه حضرتك بتحلم احلام كبيره اووى
أدهم بابتسامه ؛امم لما نشوف
نور بتوعد؛صدقنى لو فكرت تعمل حاجه كده ولا كده ل هند*مك على اليوم اللى شفتنى فيه
أدهم قام ووقف قدامها وبص فى عنيها بتحدى واتكلم بثقه؛ بحب البنات الشرسه بصراحه وعموما هتحداكى انى هعلمك الأدب من اول وجديد يا بنت الدمنهورى
نور بغرور وتحدى ؛هنشوف مين اللى هيعلم التانى الأدب يا أدهم باشا
نور وادهم فضلوا باصين لبعض بتحدى وتوعد
نور كانت هتطلع بس فجأه
نور ؛عااااا
الفصل التاسع
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم مارينا عبود
نور كانت طالعة بس فجأة اتكعبلت وكانت هتقع.
نور: عاااا!
أدهم قام بسرعة مسكها من خصرها وشدها لحضنه وفضلوا باصين لبعض.
أدهم: خلي بالك من نفسك بعد كده يا حضرة الرائد.
وأكمل بسخرية: هو فيه رائد بيوقع كده؟
نور بصتله بغيظ وطلعت من المكتب.
أدهم بضحك: ولسه يا نور، أما وريتك.
بعد وقت، نور رجعت الشقة.
زينب بحب: تعالي يا نور، عاوزة أتكلم معاكي شوية.
نور: حاضر يا ماما.
زينب أخدت نور ودخلت أوضتها.
نور بقلق: فيه إيه يا ست الكل؟
زينب: قوللي يا بنتي، انتي موافقة على أدهم ولا لأ؟ يعني لو مش موافقة قوللي، وأنا مش هجبرك على حاجة.
نور باستنكار: يا ست الكل، موافقة جداً. وبعدين مش حضرتك كنتي طول الوقت عاوزة أفرح بيكي؟ عاوزة أفرح بيكي، وأهو هخليكي تفرحي بيه.
زينب بحب: يا روحي، كبرتي يا نور وبقيتي عروسة يا بنتي.
نور حضنتها: حبيبتي انتي، يخليكي ليا ويطول لي في عمرك.
الباب خبط ومازن دخل.
مازن: إيه ده؟ خيانة!
زينب بضحك: تعال هنا يا بكاش.
مازن بحب: إيه؟ فيه إيه؟
زينب: مش ناوي تفرحنا بيك؟
مازن بابتسامة: ههههه، حاضر إن شاء الله. تعالوا بقى علشان تتعشوا.
نور: أمال رزان فين؟ مش شايفاها.
زينب: رزان قاعدة مع رحمة في الأوضة.
نور بعدم فهم: رحمة؟ رحمة مين؟
زينب: دي بنت طيبة أوي يا نور، مازن خبطها بالعربية وللأسف البنت ملهاش حد، فقرر يجيبها هنا واحنا نخلي بالنا منها.
نور لمازن: أيوه يا عم مازن، بتلعب من ورايا؟
مازن بضحك: ألعب من وراكي إيه يا مجنونة؟ يالا علشان نطلع.
نور: ماشي، يالا.
مازن ونور وزينب طلعوا وقعدوا على السفرة، ونور قعدت جنب رحمة ورزان واتعرفت على رحمة وفضلوا يهزروا ويضحكوا.
عند يونس.
يونس رجع شقته وهو تعبان.
والدة يونس: مالك يا ابني؟
يونس بحب: مفيش يا ست الكل، تعبان بس من الشغل.
والدة يونس: طيب ادخل غير هدومك وأنا هعملك أكل.
يونس: لا يا حبيبتي، أنا أكلت في الشغل. أهم حاجة انتي أكلتي وأخدتي دواكي زي ما قولتلك.
والدته بابتسامة: أيوه يا حبيبي.
يونس: ماشي يا حبيبتي، روحي ارتاحي.
يونس كان داخل ورجع تاني.
يونس: ماما، هو فيه حد سكن في الشقة اللي قصادنا ولا إيه؟
والدته: أيوه يا ابني.
يونس: تمام، تصبحي على خير.
والدته: وانت بخير يا ابني.
في شقة زياد.
زياد: يا ماما افهميني، أنا مش عاوز أتجوز بنت أخوكي كارما، ولا حتى عاوز أتجوز غيرها.
والدة زياد: يا حبيبي، علشان خاطري، نفسنا نفرح بيك.
زياد: يا ماما، كارما زي أختي ومش بعتبرها غير كده، وأنا مش هينفع أتجوزها.
والدة زياد بعصبية: خلاص يا زياد، أنا ووالدتك أخدنا قرار وعطينا كلمة لخالك، وانت هتتجوز كارما الأسبوع الجاي ومفيش نقاش في الموضوع.
زياد بعصبية: بس أنا مش موافق على الجوازة دي، ومش عيل صغير عشان أتجوز بالطريقة دي.
والده بغضب: وأنا قولت كلامي وخلاص، ولو متجوزتش كارما يا زياد، لأنت ابني ولا أعرفك.
زياد بصلهم بعصبية ودخل أوضته.
والدة زياد: ليه عملت كده بس يا مصطفى؟
مصطفى: ابنك مش هيجي غير بكده يا نوال، مكنش عندي حل تاني.
نوال بحزن: بس كده هيتجوز بسبب ضغطنا عليه، ولا هو ولا كارما هيكونوا مبسوطين.
مصطفى بحب: ابنك بيحب كارما من زمان يا نوال، بس بيكابر وبيحاول يتجاهل مشاعره.
نوال بحزن: ربنا يهديه ويفرح قلبه.
مصطفى: يارب.
زياد دخل أوضته وغير هدومه وفضل يتدرب بقوة وهو متضايق من اللي حصل وقرار أهله لحد ما تعب وراح نام.
في فيلا السيوفي.
أدهم رجع الفيلا لقى حسام قاعد في الجنينة، راح وقعد جنبه.
أدهم: مالك يا لالا؟ مين مضايقك؟
حسام بابتسامة: مفيش يا برو.
أدهم بشك: من امتى وانت بتخبي عليا يا حسام؟
حسام بحزن: خايف يا أدهم، أول مرة أكون خايف كده.
أدهم أخده في حضنه وفضل يلعب في شعره.
أدهم بحب: خايف من إيه؟
حسام بحزن: مش عارف، بس حاسس إني مخنوق.
أدهم: طيب قوم معايا.
حسام: على فين؟
أدهم: تعال بس.
أدهم أخد حسام وراح أوضته وخلاه ينام على رجله.
أدهم بحزن: أنا عارف إنه مهما عملت مش هقدر آخد مكان بابا وماما، وعارف إنه الفترة دي مقصر أوي معاك وده محسسك إنك لوحدك، أنا آسف.
حسام قام وحضنه بقوة: أوعى يا أدهم تقول كده تاني، أنت مش بس أخويا، أنت صاحبي وأخويا وكل حاجة ليا، كمان أنت وفريدة وماما فاطمة وأونكل محمود عمركم ما حسستوني بغياب بابا وماما، ولازم تعرف إني بحبككك أوي.
أدهم بص له وابتسم والاتنين حضنوا بعض.
حسام: يالا، أنا هسيبك تنام يا عريس، هههه.
أدهم: يا جدع، متفكرنيش.
حسام بضحك: ههههه، عشت يا أدهم باشا وشوفتك عريس، هههه.
أدهم بغيظ: قوم يالا، قوم من هنااااا.
حسام بضحك: ههههههه، حاضر حاضر.
وجرى على أوضته.
أدهم بحب: مجنون، بس مهما كبر هيفضل ابني اللي ربيته على إيدي، مش بس أخويا.
أدهم قام غير هدومه وراح في النوم.
في صباح يوم جديد.
في شقة يونس.
يونس غير هدومه وطلع فطر مع مامته وعطاها أدويتها، وأخد مفاتيح عربية وطلع من الشقة.
يونس قفل باب الشقة وكان ماشي بس رجع واتصدم.
يونس بصدمة: دنتي نهااااااارك أبوك أسود.
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم مارينا عبود
يونس، نهار أبوكي أسود.
تأليا أول ما شافته قفلت باب الشقة في وشه.
تأليا: يالهوي! ابن المجنونة ده إيه جابه هنا؟
في الخارج
يونس بخبث: حلو قوي. يعني حضرتك اللي سكنتي في الشقة اللي قصادنا؟ طيب، أما أوريكي.
ونزل ركب عربيته وراح القطاع.
في شقة تأليا
مامتها: مالك يا تأليا؟ واقفة على الباب كده ليه؟
تأليا بتوتر: مفيش يا ماما. هو الأستاذ اللي ساكن قدامنا ده اسمه إيه؟
مامتها: ده حضرت الرائد يونس قاسم. عايش هو ومامته.
تأليا بصدمة: ر... رائد؟
مامتها: أيوه يا بنتي. مالك؟ وشك قلب ألوان كده ليه؟
تأليا بتوتر: ها... لا مفيش يا ماما. أنا رايحة الشغل. عايزة حاجة؟
مامتها بحب: سلامتك يا حبيبتي. خلي بالك من نفسك.
تأليا بحب: حاضر يا ست الكل.
تأليا طلعت من الشقة وهي بتبص شمال ويمين خايفة من يونس.
تأليا: يعني يوم ما أتخانق مع حد، أتخانق مع ظابط؟ يا أختي! ده أنا أيامي الجاية شكلها هتبقى زفت.
تأليا نزلت وركبت تاكسي وراحت شغلها.
في شقة مازن الدمنهوري
نور ورحمة ورزان كانوا قاعدين بيضحكوا.
رزان بضحك: هههههههه نور! أنا مش متخيلة إنك هتتجوزي أدهم. هههههه! مش قادرة.
نور بغيظ: بس يا بت اتلمي.
رزان بضحك: إنتي يابت مش كنتي امبارح بتقولي مبطيقوش؟ فجأة كده وافقتي تتجوزيه؟ هههههه.
رحمة بضحك: هههه بس يا رزان. نور النهارده عروسة ومينفعش تعصبيها.
رزان كانت هتتكلم بس فونها رن.
رزان بضحك: ثواني أرد على الفون وأرجع لكم.
نور: أه يا أختي! ومتجيش تاني.
رحمة بضحك: ههههه انتوا حلوين قوي.
نور بحب: حبيبتي والله. إنتي اللي قمر. وإحنا حبيناكي قوي. وأتمنى تفضلي هنا طول.
رزان مسكت الفون وفتحته.
رزان: ألو.
الشخص: ....
رزان بصدمة: إيييييه؟
رزان وقع منها الفون ودموعها نزلت.
رزان: لا لا! أكيد بيهزروا. أنا لازم أروح أتأكد.
رزان مسحت دموعها ولبست شنطتها.
نور: رايحة فين؟
رزان بتوتر: مشوار كده يا نور.
نور: ماشي. خلي بالك من نفسك ومتتأخريش.
رزان بحزن: تمام.
رزان طلعت وركبت عربيتها ومشيت.
في القطاع
يونس وصل القطاع وراح مكتب زياد. لقاه قاعد وباين على ملامحه الحزن.
يونس باستغراب: إيه ده؟ مالك يا زياد؟
زياد: مفيش يا يونس. أنا كويس.
يونس بقلق: لا مش كويس. فيك إيه؟
زياد بعصبية: يونس! قولت كويس. مالي يعني؟ ما أنا أهو تمام.
يونس بهدوء: طيب. ممكن تهدى بس.
أدهم خبط على الباب ودخل.
أدهم: إيه؟ مالكم؟
يونس: مش عارف يا أدهم. زياد ماله؟ تعال شوفه.
أدهم: مالك يا زياد؟
زياد: يا شباب أنا كويس. مالي.
أدهم: إنت هتستعبط يالا؟ باين على وشك الزعل. وشكلك مش نايم كويس. وبعدين دي مرة تيجي الشغل بدري وتقعد في مكتبك لوحدك.
زياد بحزن: مخنوق قوي.
يونس بقلق: مالك يا صاحبي؟
زياد بعصبية: عايزين يجوزوني بنت خالي وأنا رافض. ولما عارضتهم بابا حطني بين اختيارين. أنا أتجوز كارما أو أنسى إن ليا أهل. هما فاكريني صغير عشان أتجوز بالطريقة دي.
أدهم بهدوء: طيب. اهدا بس. الموضوع مش مستاهل إنك تزعل نفسك. خلاص اتجوزها وخلاص. وبعدين مش دي يابني نفس البنت اللي كنت قارفنا بيها على طول؟ وقولت إنك بتحبها؟
زياد: بحبها بس هي مش بتحبني. وإنت عارف إنه مبحبش حد يجبرني على حاجة. وحتى أنا مش بفكر في الجواز دلوقتي.
يونس: يا اسطا وافق وخلاص. عايزين نفرح بيك.
زياد: يا عم اتنيل! مش لما تتجوز إنت الأول.
يونس بضحك: اسكت. عندي ليك خبر جامد.
زياد: قول يا خوي.
يونس بضحك: شفت البنت اللي كنا هنخبطها امبارح بالعربية وأنا اتخانقت معاها؟
زياد بضحك: ههههه افتكرت. مالها؟
يونس بخبث: طلعت ساكنة في الشقة اللي قصادي. وبصراحة كده ناوي أعلمها الأدب من أول وجديد.
زياد بضحك: هههههههه تعلم مين؟ اسكت خالص. بعد اللي حصلك امبارح يفضل إنك تسكت.
أدهم: إيه اللي حصل؟ وبعدين انتوا بتتكلموا على إيه؟
زياد بضحك: هههه أقولك أنا. أنا والأستاذ بعد ما خلصنا شغل امبارح طلعنا بالعربية. طبعاً إنت عارف إنه الزفت يونس لما بيسوق بيسوق بسرعة كبيرة. المهم كنا هنخبط بنت واحنا ماشيين. وبعدين اللي حصل إنه...
زياد قال ل أدهم على خناقة تأليا ويونس واللي عملته تأليا.
أدهم بص ل يونس وفضل يضحك.
يونس بغيظ: بتضحك على إيه يلا؟
أدهم بضحك: ههههه مش مصدق بقى! يونس باشا! حتى بنت تعمل فيه كده؟
يونس بخبث: ما بلااااش بلااااش. ولا أقولك نور عملت فيك إيه؟
زياد بضحك: ههههههههه أقسم بالله انتوا الاتنين مهزقين. هههههه.
يونس بغيظ: إنت مش كنت مضايق يلا؟ غور كمل اكتئابك.
زياد بضحك: ههههههههه تصدقوا انتوا تستاهلوا اللي حصل فيكم. ولسه.
أدهم: اخرس يلا.
طق طق طق.
زياد: ادخل.
العسكري: يا فندم اللواء محمود عايزك في مكتبه.
أدهم: تمام. اتفضل.
يونس: قوموا نشوف فيه إيه.
أدهم: أكيد فيه حاجة جديدة بخصوص القضية.
زياد: أكيد. قوموا يلا.
أدهم وزياد ويونس قاموا وطلعوا من المكتب.
في المستشفى
رزان وصلت لقت رامي واقف وباين عليه القلق.
رزان بخوف ودموع: ح... حسام ماله؟
رامي بعصبية: كل اللي بيحصل بسببك يا رزان. حسام بيحبك قوي. أكتر من مرة حاول يفهمك إنه ندمان وإنه كان جاي يقولك الحقيقة قبل ما شيري تقولك. بس إنتي برده غرورك عميكِ ومش قادرة تشوفي حبه ليكي. كل اللي شايفاه إنه غلط. وأهو اديكي شايفة عنادك وصلنا لإيه. حسام النهارده حاول ينتحر بسببك.
رزان بدموع: بس بقاا اسكت. هو فين؟
رامي: جوه. تقدري تشوفيه.
رزان دخلت الأوضة.
سما بهمس: مش شايف إنك أفرت شوية؟
رامي بعصبية: الموضوع مش مضحك يا سما. إحنا اتفقنا إنه حسام يجرح إيده جرح بسيط والدكتور يقوم بالواجب. لكن حسام قلب اللعبة جد. وكان هينتحر النهارده. وأنا مش مستعد أخسر صاحبي عمري عشان صاحبتك تحس على دمها وتبطل عناد وغرور وترجعله.
سما بصدمة: إنت بتقول إيه؟
رامي بحزن: ده اللي حصل.
سما: لا ده اتجنن! طيب بس أشوفه.
في الأوضة
رزان دخلت. لقت حسام قاعد على السرير وبيبصلها ويبتسم.
حسام: جيتي ليه؟
رزان بدموع: إنت مجنون؟ إنت إيه اللي عملته في نفسك ده؟
حسام بحزن: يهمك قوي يا رزان؟ مش إنتي اللي قولتي إنك بتكرهيني وطلبتي مني أبعد عنك؟ وأهو كنت بحاول أبعد عنك خالص.
رزان قعدت واترمت في حضنه.
حسام بصدمة: رزان؟
رزان بدموع: متبعدش عني. أنا غبية. أنا بقول كده عشان أعلمك الأدب. لكن أنا مسامحاك من زمان. بس كنت خايفة أقولك إني مسامحاك ترجع تأذيني. أرجوك متبعدش عني. أنا مش هقدر أعيش من غيرك. أنا آسفة.
وفضلت تعيط وصوت شهقاتها بقى عالي.
حسام ضمها ليه بقوة وعيونه دمعت: اوعي تفكري تبعدي عني تاني. أنا بحبك قوي يا رزان. وإنتي عارفة إني محبتش حد قدك. عارف إني كنت طايش وغبي وعارف إنك تعبتي عشان تغيريني. بس والله أنا اتغيرت. واتغيرت عشانك. عشانك إنتي وبس. بعدت عن كل صحابي اللي كنت بسهر معاهم. وحتى إني من وقت ما كلمتك مكلمتش أي بنت غيرك. أنا عارف إن حكايتنا بدأت بكدبة. بس صدقيني أنا حبيتك قوي. كفاية بقااا يا رزان. كفاية. تعبت قوي من بعدك.
رزان طلعت من حضنه وبصتله ودموعها مغرقة وشها.
رزان بدموع: اوعدني إنك مش هتعمل في نفسك كده تاني.
حسام بحب: اوعدك. بس اوعديني إنك مستحيل تبعدي عني تاني.
رزان بضحك: اوعدك يا مجنون.
حسام ضحك.
رزان بدموع: خوفتني عليك. كنت خايفة أخسرك. ليه عملت كده؟
حسام بحب: عشان...
رزان بدموع: أنا آسفة.
حسام شدها لحضنه: هششش خلاص. أنا اللي آسف. متزعليش مني.
الباب اتفتح ورامي وسما دخلوا.
رزان طلعت من حضن حسام وقامت وقفت جنب سما ووشها أحمر من الخجل.
سما بفرحة: إنتوا اتصالحته؟ لولولولولولي! وأخيراً.
رامي راح وحضن حسام: حسابك معايا بعدين. وعلى فكرة مش هسامحك على اللي عملته.
حسام بحب: آسف. متزعلش مني.
رامي: مش زعلان. أهم حاجة إنك بخير.
حسام افتكر خطتهم.
Flash Back
سما: بص. إنت تجرح نفسك جرح بسيط في إيدك ونروح المستشفى. فيه دكتور زميل رامي هناك هنخليه يقوم بالواجب.
حسام: نعممم؟
سما: مفيش حل تاني.
حسام بحزن: خلاص. لو ده ممكن يخليها ترجعلي هنفذ وأمري لله.
سما: خلاص. بكرة هنبدأ في تنفيذ الخطة.
تاني يوم حسام مسك السكينة وقطع شرايينه وإيده فضلت تنزف.
رامي بصدمة: يخرب بيتك! إحنا قولنا هنمثل مش تنتحر بجد. إيه اللي عملته ده؟
حسام بحزن: ماهو أنا بصراحة فكرت كتير. وقولت أعملها بجد.
واغمى عليه.
رامي بصدمة: حسام! حسام!
رامي جاب قماشة وربط إيد حسام وسنده وركبوا العربية وطلعوا على المستشفى. وهناك استقبلوه وعملوا اللازم. وقتها رامي كلم سما وقالها تقول ل رزان. وسما افتكرت إنهم نفذوا الخطة. لكن مكانتش تعرف إنه حسام حاول ينتحر بجد.
حسام بص ل رامي وابتسم: شكراً.
رامي في كتفه وابتسم: من امتى الكلام ده؟
حسام بضحك: أيون صح. نسيت إنه أنا وإنت اتنين مهزقين أساساً.
رامي بضحك: يخرب بيت جنانك. خوفتني عليك.
حسام حضنه وبص ل رزان وابتسم.
في القطاع
يونس وأدهم وزياد راحوا مكتب اللواء محمود.
أدهم: فيه إيه يا فندم؟ حضرتك طلبتنا.
محمود بحزن: اسمعني يا أدهم. جوازك إنت ونور لازم يتم خلال اليومين دول وبسرعة.
أدهم بصدمة: