اميره : الله أنا مبسوطة جداً. اسد: ديما يا أميرتي. اميره: بجد أنا أسعد إنسانة في الدنيا عشان أنت جوزي. اسد: وأنا أسعد إنسان في الدنيا عشان أنتِ مراتي يا أميرتي. *** مرت الأيام وأتى يوم زفاف نورا وإياد. نورا: ماما أنا مبسوطة جداً. والدتها بدموع: ولله وشوفتك بالـ أبيض يا بنتي. نورا:
حضنت والدتها وقالت: شكراً لأنك كنتِ أب وأم وأخ وأخت ليا، شكراً على تربيتك ليا، وكفاية إنك علمتيني ديني، شكراً لأنك كنتِ كل حاجة حلوة في حياتي، أنتِ أعظم أم في الدنيا. نورا: ماما أنا هلبس النقاب. والدتها بفرحة: ما شاء الله. نورا: أنا كنت واعدة نفسي في فرحي هلبسه، بس متقوليش لأياد، وبعدين فين أميرة وفين الفستان؟ اميره: أنا جيت! افرحي يا عروسة. نورا: ما شاء الله لبستي الخمار وادناه، اللهم بارك.
اميره: أسد هو السبب بعد ربنا في التغيير ده. نورا: ربنا يحميكم يا رب، ويلا عشان نلحق نجهز أنا العروسة. لولولولي! اميره: فين فستانك؟ نورا بضحكة: نفس اللي حصل معاكي، أياد قال أنا هجيبه. اميره: مش صحاب لازم يعملوا زي بعض. نورا: وأنتِ بقى هتلبسي إيه؟ اميره: أخرجت فستان تل باللون البنفسجي وخمار بنفس اللون. نورا: واو جميل جداً، تعالي عشان أجهزك. والدة نورا: الفستان أهو.
نورا فتحت الكيس وانصدمت من جماله، فكان في قمة الجمال والحشمة والأناقة. وهي كانت عاملة حسابها جايبة النقاب. المهم بدأت تجهز واميرة جهزت، ثم نزلوا إلى الأسفل. اياد رفع نظره: وانصدم من كتلة الجمال التي تقف أمامه، مع صدمته فكان يود أن يحدثها بموضوع النقاب ولكن كان لن يجبرها، ولكن صدم عندها رآها ترتديه. المأذون: يلا عشان نبدأ. اسد: طالعة قمر ما شاء الله عليكي يا أميرتي. اميره: حاسة نفسي مبسوطة جداً بالخمار واللبس الفضفاض.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. وتعلت الزغاريط مع الأناشيد بالدف، فكانت شغالة أنشودة: "نيالي زي نيالي وصرتي مرتي وحلالي". اياد: ذهب إلى نورا واحتضنها وقال: يا فرحة قلبي بكي ويا سعادتي، فقد فزت بكي، أتدري كم مرة دعيت الله بكي؟ قد حقق لي مطلبي، أحبك بل أعشقك يا نور حياتي ودنيتي.
نورا ببكاء: دعوت الله أن يرزقني بالزوج الصالح وها قد تحققت أمنيتي وأنا بين يدك، أعدك سأكون لك الزوجة والأم والأخت والسند وسأكون لك كل شيء، أعدك يا قرة عيني سأكون كل شيء. *** بعد مرور عام. اميره بدموع: صدق الله العظيم، ثم سجدت سجدة شكر لله لحفظها لكتاب الله. اسد بدموع وفرحة: ألف مبروك يا حافظة كتاب الله، ثم احتضنها بشدة. اميره: عايزة أروح لماما. اسد: طيب يلا روحي جهزي.
صعدت اميره إلى الأعلى وارتدت أدناء وخمار، ثم ارتدت النقاب. وقفت أمام المرآة وهي تبكي بشدة، فلقد تغيرت تماماً، لم تكن هذه اميره التي كانت ترتدي بناطيل وكانت لا تعرف شيئاً عن الدين، ولكن ها هي الآن حافظة كتاب الله وأصبحت ذات النقاب، غير دروس الدين الذي كان يحدثها عنها زوجها. دلفت إلى الأسفل، كان اسد يقف، وعندما رفع نظره إلى الأسفل وجد حورية تقف على السلم. اسد بصدمة: اميره. اميره بدموع: إيه رأيك؟
اسد تقدم نحوها وقال بدموع: بتهزري ولا جد؟ اميره: مسكت يده وقالت: بجد، شكراً على كل حاجة، بجد أنت غيرت اميره 180 درجة. اسد احتضنها بشدة: ربنا يثبتك يا أميرتي. اميره: وعايزة أقولك حاجة تانية: أنا حامل. اسد: الحمد لله يا رب الحمد لله. ثم أمسك بيداها وذهب إلى والدتها. *** عند نورا وإياد. اياد: يلا عشان نصلي يا نورا. نورا: يلا. بدأوا في الصلاة وكان زوجها أمامها. وعندما انتهوا.
اياد: عارفة إني انهارده مبسوط جداً عشان راجعنا القرآن سوا. نورا: وأنا أكتر، ومبسوطة أكتر عشان اميره لبست النقاب. اياد: ما شاء الله ربنا يثبتها. نورا: أياد احنا بقالنا سنة متجوزين وأنا لحد الآن مخلفناش، أنت زعلان؟ اياد: يا نوري فيه ناس بتفضل سنتين، وأنا عارف ربنا في يوم هيكرمني بالذرية الصالحة. نورا بدموع: وربنا أكرمك وأنا حامل. اياد بدموع: سجد سجدة شكر لله. نورا بدموع: بعد سنة ربنا أكرمني. اياد: ده فضل ربنا علينا.
*** مرت الأيام وكانت نورا واميره دائماً يتقابلان وعلى تواصل، وكانت حياتهم مع أزواجهم في قمة السعادة، واليوم يوم والدة اميره ونورا. بعد ما خرجوا من غرفة العمليات. اسد: عاملة إيه اميره؟ الدكتورة: بخير وجابت ليك تؤام، والد وبنت زي القمر، ربنا يخليهم ليك. دلف اسد إلى الغرفة ووجد أولاده في السرير واميره على السرير وتنظر إليهم بفرحة. اميره: عايزة اسميهم. حور وموسى، لو مش موافق اختار أنت.
اسد: أجمل اسمين ومش هغيرهم يا أميرتي. اميره: نورا كويسة؟ اسد: آه. ودخل لها اياد، جابت ولد. عند اياد. الدكتورة: المدام بخير وجابت ولد زي القمر. دلف اياد إلى الغرفة. اياد: عايزة تسميه إيه؟ نورا بدموع: ممكن اسميه حسن على اسم بابا الله يرحمه. اياد: أجمل حسن في الدنيا كلها. نورا: ربنا يخليك ليا. اياد: ربنا يخليكم ليا يا أم حسن. نورا: اميره كويسة؟ اياد: أيوه وجابت توأم ولد وبنت. نورا: ما شاء الله.
أتت والدة اميره ووالدة نورا ودلفوا إلى بناتهم واطمأنوا عليهم، وبعد فترة غادر الجميع المستشفى. وبعدها بمده عملوا سبوع في بيت اسد، كلهم وكانت العائلة مبسوطة وفرحانين. اسد: أشكر الله أن رزقني زوجة مثلك. اميره: أتدري أنك أعظم انتصاراتي وأعظم أب لأولادي. اياد: كنت أدعو الله بكي وقد حقق لي مطلبي وأصبحتِ زوجتي وأم لأولادي. نورا: أشكر الله عليك في كل سجدة من صلاتي، دمت لي طوال العمر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!