استيقظت ملاك وجدت فهد يعتليها ويقبل شفتيها. دفعت ملاك فهد بقوة. ملاك بخضه وزعر: انت مين وبتعمل ايه؟ فهد بتساؤل: مين وبعمل ايه؟ أنا جوزك فهد ي بنت الهبلة. ملاك بارتياح: فهد. يااه على الراحة النفسية. وأدركت الوضع الذي كانا فيه. ملاك: انت بتعمل ايه وأنا نايمة؟ فهد بوقاحة: بصحي مراتي بس لقيتها مش بتصحى، قولت أعملها تنفس صناعي. ملاك بخجل وهي تدفعه: أوعي ي فهد، مينفعش كده. فهد: هو إيه اللي مينفعش؟
انتي مراتي وفي أوضتي وعلى سريري وأنا أعمل اللي أنا عايزه. ملاك بخجل: طب أوعي، عايزة أقوم عشان أروح الكلية. فهد: هو أنا مقولتلش؟ ملاك: لا مقولتش. فهد: أنا أخدت إجازة ليكي لمدة أسبوع. ملاك بفرحة: وحياة أمك؟ قول والله. فهد بابتسامة: والله ي ستي. ملاك: طب قوم من هنا واقفل النور، عايزة أنام. فهد: هو أنا أخدت إجازة أسبوع ليكي عشان تنامي؟ ملاك بسماجة: أيوه، هغيب الأسبوع كله نايمة. فهد بخبث: طيب ماشي.
التهَم شفتيها يقبلها برقة، وظل يقبلها حتى أحس بحاجتها للهواء. فابتعد عن شفتيها ودفن رأسه في رقبتها وقال بهمس: كنتي واحشاني أوي ي ملاكي. 8 سنين بعيدة عني، 8 سنين بحلم باليوم اللي أشوفك فيه. 8 سنين مش بنام غير أما أشوف صورتك عشان لو مت يبقى آخر حاجة شفته هي صورتك، ولو ما متتش تبقى معايا في أحلامي. 8 سنين بجهز هقولك إيه لما أشوفك. 8 سنين بفكر في طريقة أقولك بيها بحبك. 8 سنين بفكر أقولك إزاي واد إيه واحشتيني فيهم.
هما 8 سنين بس عدوا عليا 8 قرون. وأما رجعت كنت خايف ما تبقيش فكراني، كنت خايف تكوني نسيتي إنك ملاك الفهد. كنت خايف تكوني ملاك حد غيري، خوفت تروحي مني. بس امبارح وأنتي معايا وبين إيدي نسيت كل حاجة. مكنتش فاكر حاجة غير إنك معايا وفي حضني، وإني بحس بوجودك وبستمتع بريحة شعرك وجلدك. همسك باسمي كان بيجنني، مكنتش عارف أشبع منك ومن قربك. ربنا يديمك في حياتي ولقلبي ي ملاكي.
كانت ملاك تستمع إلى كلام فهد ليس بأذنها بل بقلبها، فمن عشقه قلبها منذ طفولته يعترف بحبه لها. استغرب فهد هدوء ملاك، فابتعد عنها قليلاً ليرى وجهها. فهد: مالك ي ملاك؟ ملاك بسعادة: مش عارفة أقولك إيه ولا أعبر، بس أقدر أقول بحبك أوووي ي فهد وعمري ما هكون غير ملاك الفهد. فهد بسعادة: حلوة "فهد" دي. ملاك: عجبتك بجد؟ فهد: جداً. ملاك بسماجة: طب الحمد لله، اقفل النور واطلع بره. فهد برفع حاجب: إيه؟ ملاك بسماجة: أيوه.
فهد: ماشي ي ملاكي. وسحب عنها الغطاء، فركضت إلى الحمام. ملاك من داخل الحمام: ده ظلم والله العظيم ده ظلم، ولن أنسى لك هذا، خليك فاكر. فهد: اسكتي ي بت واخلصي بدل ما أدخل. متزوج عيلة بس قمر وبموت فيها. عند معاذ ومريم. خرجت مريم من الحمام وجدت معاذ يرتدي بنطلون فقط وجالس على السرير. خجلت مريم من شكله. مريم بخجل: احم احم. معاذ: تعالي ي حبيبتي. اقتربت مريم من معاذ ووقفت بجواره، فسحبها معاذ وأجلسها على قدمه.
معاذ: بصي ي مريم، أنا بقعد كده على طول من غير تيشرت، دي أول حاجة. تاني حاجة ودي الأهم: أنا راجل شرقي وصعيدي وبغير على مراتي جداً. وفي نفس الوقت مش همنعك من إنك تعملي أي حاجة بتحبيها. بس راعي وجودي ومتخبيش عليا حاجة. اقتلي وتعالي قوليلي، قتلت هدفه معاكي. لكن تخبي عليا هدفنك جنبه. مش هقولك إنك مسئولة عن البيت، في البيت عندنا خدم. كل اللي عليكي تأمري وتنهي، انتي ملكة في مملكتي، وواجب عليا أخليكي سعيدة.
وإنتي واجب عليكي تحترميني مش أكتر. إيه رأيك في الكلام ده؟ تجرأت مريم واحتضنت معاذ وقالت: شكراً ليك ي معاذ، شكراً أووي بجد. بادلها الحضن وقبل رقبتها: ده واجبي ي مريوم. مريم بتوتر: معاذ، عايزة أقولك حاجة. لاحظ معاذ توترها: في إيه ي مريم؟ مريم بخجل وتوتر: أنا بحبك ي معاذ، بحبك أوووي، بحبك حبيتك وانت الدكتور بتاعي ودلوقتي بحبك وانت جوزي حبيبي. وأكمل معاذ بخبث: طب مش عايزة تحبيني وأنا أبو عيالك؟ دفعته
مريم وقامت من على رجله: ده في أحلامك. معاذ وقد أمسكها مرة أخرى: أحلامي ليه؟ طب ما أخليه واقع. مريم بجدية: معاذ، ممكن ناجل الموضوع ده لحد ما أخلص دراسة. معاذ وقد وضع جبينه على جبينها: موافق. بس بشرط. مريم بتساؤل: شرط؟ شرط إيه؟ معاذ: لتلت أسباب. الأول إنك مش محتاجة شغل، وكل أول شهر هيوصلك أكتر من مرتبك لو اشتغلتي تاني. تاني حاجة أن بشوف إن الست ملكة، مينفعش تشتغل. الست اتخلقت مكرمة، مينفعش تتهان في شغل.
الست تقعد في البيت وكل حاجة عايزها تجيلها وهي قاعدة، مهمتها الوحيدة تهتم بأولادها وجوزها. والتالت إني مش هستحمل حد يبصلك بصة وحشة، عشان كده بفضل إنك متشتغليش. مريم: اللي تشوفه ي حبيبي. معاذ وهو يغمض عينه: إنتي جاية تتدلعي في وقت غلط، قومي البسي ويلا ننزل. ارتدى معاذ ومريم ملابسهم ونزلوا، ونصدموا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!