الفصل 5 | من 34 فصل

رواية مجنونة الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم الملكة المتوجه

المشاهدات
22
كلمة
887
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

ارتدت ملاك الفستان وخرجت، وكان فهد ينتظرها. فهد بتساؤل: إيه ده؟ ملاك بخجل: الفستان. فهد بتساؤل: يعني ده الفستان اللي المفروض هتلبسيه بكرة، مش قميص النوم بتاع الدخلة؟ ملاك بخجل: عيب اللي انت بتقوله ده. فهد بغيره وعصبية: هو أنا قولت مش عايزاه قصير ولا ضيق، تقومي جايبة واحد مفتوح؟ مفتوح إيه ده؟ جسمك كله باين. بكرة الصبح فستانك هيكون عندك يا هانم، وليا حساب معاكي بعدين.

تركها فهد وخرج من غرفتها، وقامت ملاك بتغيير الفستان وجلست تبكي. ملاك بدموع لنفسها: انتي غبية ي بت، هو قالك هاتي فستان محترم، تقومي جايبة فستان شفاف؟ انتي ليكي خال أهبل. ي ترى رحت فين ي أبيه؟ وعندما ذكرت هذا الاسم تذكرت العقاب، فحمرت وجنتيها وقالت: لازم أنسي كلمة أبيه عشان متعقبش، أما أقوم أدور عليه وأصالحه.

قامت ملاك تبحث عن فهد، فوجدته واقف مع خالته وابنتها مايا، فنزلت حيث هم. وعندما وجدت مايا ملاك على السلم، قامت باحتضان فهد. مايا بدلع: عامل إيه ي فهد؟ وحشتيني أوي. استغرب فهد من طريقتها، لكنه لمح ملاك، فقام بمبادلة مايا الحضن. فهد: لا مش مشكلة عزيزتي، من أثرت غضبك قليلاً. ملاك بابتسامة مزيفة: ازيك ي مايا؟ ابتعدت مايا وقالت بابتسامة مزيفة هي الأخرى: الحمدلله، إنتِ عاملة إيه؟

ملاك أرادت إغاظتها: الحمدلله بخير، مش تباركيلي أنا وفهد؟ مايا: أبارك لكم على إيه؟ اقتربت ملاك من فهد وأمسكت يده وقالت: أصلاً بكرة كتب كتابنا. مايا بحقد حاولت إخفائه: ألف مبروك ليكم. ملاك بابتسامة نصر: الله يبارك فيكي ي حبيبتي. نظر فهد إلى ملاك وفهم أنها تريد إغاظتها، وقال بفخر لنفسه: حلو أوي وبقيتي شرسة وبتعرفي تاخدي حقك. بمعلمة الله أكبر، كبرتي وبقيتي خطيرة ومينفعش نستهين بيكي.

ملاك لأغاظت مايا أكثر: معلش ي فهد، عايزك في كلمة. فهد وهو مبسوط من ملاك: ماشي، تعالي معايا. دخل فهد وملاك لغرفة فهد. فهد وهو يمثل أنه مازال غاضب: نعم ي ملاك. ملاك باستعطاف (عيون القطة من الآخر) : آسفة ي فهد، بالله عليك متزعل مني. فهد: يعني ينفع الفستان اللي إنتِ جايباه؟ ملاك: والله خلاص، مش هلبسه وهرجعه. هو كان عاجبني بس خلاص، مادام مش عاجبك وهقبل بأي فستان إنت تجيبه، إن شاء الله جلابية حودة بتاعت صلاة الجمعة.

انفجر فهد يضحك على تلك المجنونة. أكملت ملاك وقالت: الرجل ي خويا يلبس بدل طول الأسبوع، ويجي يوم الجمعة يلبس الجلابية، ويبقى فاضل شوية ويمشي بمبخرة ويقول: مولاي ي مولاي. فهد ولا يستطيع التماسك من الضحك: خلاص مش زعلان. قامت ملاك باحتضان فهد وقالت: أحلى فهد في الدنيا والله. ثواني وأدركت ما فعلت وابتعدت عنه وقالت: آسفة ي فهد. أمسك فهد يدها وأجلسها

على الكنبة وجلس بجوارها: بصي ي ملاك، أنا بكرة هبقى جوزك، وليكي الحق تحضنيني وتعملي اللي يعجبك قدامي. ومعايا بس، وأكمل بتملك: أنا لوحدي ليا الحق أقرب منك، أنا لوحدي وبس، فاهمة؟ ملاك بطاعة: حاضر ي أب. وتذكرت العقاب، قصدي: حاضر ي فهد. ابتسم فهد وقال: والفستان اللي إنتِ جبتيه حلال عليكي، بس متتطلعيش بيه بره، البسي في الأوضة اللي يعجبك، وفستان بكرة هيوصلك الصبح. ملاك: شكراً أوي ي فهد إنك مش هترجع الفستان.

وأكملت بتفكير: بس ياترى أعمل بيه إيه؟ فهد بخبث: هقولك بكرة تعملي بيه إيه. ملاك ببراءة: ماشي، تصبح على خير. وكادت تمشي لكن أوقفها فهد وشاور على خده. فهد: بوسيه. ملاك بخجل: عيب ي فهد. فهد: ما إنتِ من وإنتي صغيرة قبل ما تنامي بتبوسي خدي، إيه اللي حصل؟ ملاك: كنت صغيرة، لكن دلوقتي كبرت. فهد: لا، هو دلوقتي بقى ليكي الحق تبوسي أكتر من الأول. ملاك: يعني إيه؟ فهد: إنتي واثقة فيا ولا لأ؟ ملاك: أكيد بثق فيك. فهد: يبقى بوسيه.

قامت ملاك بتقبيله ثم ركضت إلى غرفتها. فهد بضحك: بعشقك ي ملاكي، مستني اللحظة اللي تبقي فيها مراتي، وساعتها هعترفلك إني مش بس بحبك، أنا بعشقك. كانت هناك عيون حاقدة تراقبهم. *: ماشي ي ملاك، مش هسمحلك تاخدي فهد، وحتى لو اتجوزتيه، هخليكي بنفسك تطلبي منه الطلاق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...