الفصل 6 | من 34 فصل

رواية مجنونة الفهد الفصل السادس 6 - بقلم الملكة المتوجه

المشاهدات
20
كلمة
1,324
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

كانت مايا تراقب فهد وملاك. بحقد: ماشي ي ملاك مش هسمحلك تاخدي فهد مني وحتي لو اتجوزتيه هخليكي بنفسك تتطلبي منه الطلاق. ذهب الليل وأتى الصباح يحمل حب للبعض وحقد للبعض. عند ملاك. استيقظت ملاك وهي سعيدة، فاليوم سيتوج حبها لفهد بالزواج منهم. ملاك: الواحد كأنه منمش من قرن ومش عايز يقوم. أهه لو أنام النوم اللي في دماغي محدش هيشوف وشي تاني. بس مين هيسبني لو توتا مصحتنيش؟

مريم مش هتحلني. ادعي عليكم بايه وأنتم فيكم كل العبر. أنا أقوم ألبس وأروح الجامعة علشان دكتور معاذ مش هيرحمني. أنا ومريم. ثواني ودق الباب وكانت ملاك على وشك الدخول إلى المرحاض. ملاك بزهق: ميين؟ فهد: أنا ي ملاك. ملاك: ي مرارك الطافح ي عربي. فهد ثانية، إيه المشكلة أما فهد يجيهزت كتفها وذهبت وقامت بفتح الباب. فهد: الفس. وصمت حين رأى أنثى ترتدي بجامة ستان تظهر فيها كالاميرات، أنثى في غاية الجمال والأنوثة.

ياللهي قد كبرتي يا ملاكي وأصبحتي فتاة ناضجة ولديك جسد أنوثي فاتن. معقول أنتِ ملاكي التي تركتها وهي صغيرة واليوم أراها آنسة كبيرة؟ ياللهي ارحمني، فهي ستصبني بسكتة قلبية من فرط جمالها. ملاك ببراءة لا تعرف ما يفكر بها هذا الخبث: في حاجة ي أبيه؟ دخل فهد إلى الغرفة وأغلق الباب وهجم على شفاه ملاك يقبلها بنعومة كأن كلمة أبيه هي إشارة الهجوم. كل هذا تحت صدمة ملاك، لكن أدركت الأمر وتجاوبت معه.

أحس فهد أنه سيضعف أكثر إذا بقي هكذا فابتعد عنها. فهد وهو يأخذ نفسه ويقول بغمزة: بتتعلمي بسرعة ي ملاك. ملاك بخجل: أنت قليل الأدب وأنا هقول لحودة عليك. فهد وهو يقترب منها ويحتجزها في الحائط: هتقوليلي إيه بقي كده قوليلي. ملاك بغضب طفولي وتسرع: هقوله إن ابنك قليل الأدب وكل شوية بيبوسني. وضعت يدها على فمها وقالت بصدمة: إزاي أنا قولت كده؟ ضحك فهد على براءة طفلته.

فهد: وقال تحبي أجيبلك صورة وبابا بيبوس ماما زي ماببوسك دلوقتي. ملاك بصدمة: محمود وفاطمة؟ لا لا استغفر الله. ده راجل كبير وعارف ربنا. مبيعملش الحاجات العيب دي. لا لا طبعاً وفاطمة مبتقومش من على سجادة الصلاة. صحيح اللي قال من بره هلا هلا ومن جوه يعلم الله. كان فهد لا يستطيع التماسك من الضحك. وقع على الأرض من الضحك. فهد: ههههههههههههههههه هموت مش قادر. ملاك باستغراب: أنت بتضحك على إيه؟

وأنت عارف إن أبوك بيبوس أمك وانت ساكت؟ أين النخوة؟ أني لا أراها. وأنت ابنه أكيد طالع زيه علشان كده بتبوسني. وأكملت بتأثر: الله يرحمك ي أحمد ي شافعي. كل الناس تحلف بأخلاقك ي خويا. تعالى شوف أخوك وابنه طلعوا بيبوسوا البنات عادي كأنهم بيشربوا شاي بلبن. يلا الله يرحمك. فهد وهو لا يستطيع التحدث من الضحك: بس كفاية هموت من الضحك.

ملاك بتأثر: يلا ربنا يعفو عنكم. بس أكيد في علاج للموضوع ده. مش مشكلة. أنا عندي صحاب في علم نفس هسألهم وآخد ثواب فيهم. أما أقوم ألبس وأروح كليتي بدل ما الدكتور معاذ يكرشني وتبقي كملت. فهد وقد تمالك قليلاً: أنتِ وراكي حاجة غير معاذ؟ ملاك: لأ. فهد: خلاص متروحيش الكلية وأنا هخلي معاذ يلغي المحاضرة. ملاك بفرحة: تنستر دنيا وآخرة ياشيخ. يعيش فهد الشافعي يعيش. أما أرن على مريم وأقولها تيجي تقعد معايا طول اليوم.

فهد بتذكر: فستانك أهو وهتجيلك واحدة تعمل الميكب. وكتب الكتاب الساعة 5 إن شاء الله. ملاك: ماشي. امشي بقي علشان وراي حاجات كتير وانت معطلني. فهد: ماشي ي ستي. نلتقي في كتب الكتاب. ملاك: شلوم. خد الباب في إيدك وانت طالع بقي. خرج فهد وهو يتوعد لها بالكثير والكثير من الأحضان والقبلات. فهذا هو العقاب بالنسبة لها وبالنسبة له أفضل مكافأة له قد يحصل عليها.

جاءت مريم وقضت مع ملاك اليوم. وطلب فهد من معاذ إلغاء المحاضرة. وقام معاذ بالفعل بإلغاء المحاضرة. وآتت الميكب ارتست وجهزت ملاك ومريم. الميكب ارتست: ماشاء الله تبارك الرحمن. أنتِ جميلة أوي. وكانت ملاك ترتدي فستان باللون الأبيض ضيق من عند الصدر ونازل بنافشة. كان جميل أوي عليها وميكب سنبل جداً. فكانت زي الأميرات. ملاك: أنتِ اللي شغلك جميل أوي. تسلم إيدك. طرق الباب وكان محمود. دخل محمود قبل جبينه.

محمود: ماشاء الله تبارك الرحمن. إيه الجمال ده ي لوكا. احتضنته فهو في مقام والده. ملاك: شكراً ي حودة. وأنت حلو أوي. أخذها محمود ونزل بها من على السلم. وكان فهد واقف. أول من لمح ملاك هو معاذ. ولأكون صريحة هو لمح مريم التي كانت ترتدي فستان سك أسود وميكب سنبل جداً وهيلز أسود. معاذ: فهد. فهد: في حاجة ي معاذ؟ معاذ لا يستطيع إبعاد عيناه عن مريم: عايز أتوز أنا كمان. فهد باستغراب: تتجوز؟ تتجوز مين؟ هو في حد غير مريم؟

معاذ: لأ هي مريم بس صراحة مش قادر أقوم حتى بص. نظر فهد إلى المكان الذي أشار إليه معاذ فوجد ملاك. وكانت بالفعل ملاك جميلة حد الفتنة. جمالها قد يجعلك تريد الإصابة بالعمى حتى لا ترى شيئاً بعد. محمود: حافظ عليها. فهد: في قلبي وعيوني. أخذ فهد ملاك من يدها وأجلسها بجواره وهمس لها: مش هعلق دلوقتي. هعلق لما تكوني مراتي. علشان مش هينفع أعبر عن اللي جوايا ليكي غير وإنتي مراتى. هزت ملاك رأسها.

جاء المؤذن وعقد القرن. وسمع ملاك وفهد جملة دق قلبهما لها كالطبل وهي جملة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". قام فهد واحتضن ملاكه أمام الجميع وهمس لها: ألف مبروووك يا ملاكي. دلوقتي بقيتي حرم فهد محمود الشافعي. جاء الجميع وبارك لهم. معاذ: ألف مبروووك يا صاحبي. فهد: الله يبارك فيك. عقبالك. معاذ وهو ينظر لمريم: يارب. فهد: طب ما تستغل الفرصة وفاتحها النهارده. معاذ: خايف تصدني. فهد: سيبها على الله وخد خطوة.

جاء محمود واحتضن ملاك ثم فهد. محمود بهمس لفهد: تعالي على المكتب ومتخليش حد يشوفك. فهد: تمام. ذهب فهد ومحمود إلى المكتب وأغلقوا الباب. محمود: أنت عارف ليه أصرت تتجوز انت وملاك؟ فهد: بصراحة لأ. محمود: علشان...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...