خرجت مريم من الحمام. مريم بدموع: بابا مات يا معاذ. معاذ بصدمة: إمتى؟ وعرفتي إزاي؟ أعطت مريم الهاتف لمعاذ، فوجد: "إن لله وإن إليه راجعون. توفي إلى رحمة الله تعالى رجل الأعمال الشهير حامد الشناوي. العزاء في قصره". معاذ بصدمة: هو إنتي تبقي بنت حامد الشناوي رجل الأعمال؟ مريم بدموع: أيوه، أنا بنت حامد الشناوي الهربانة اللي عرض 5 مليون للي يلا الاقيني.
معاذ يحتضن مريم: أنا حبيت مريم من غير ما أعرف هي بنت مين. أنا حبيتك إنتي ومش فارق معايا أبوكي مين. لو حابة تروحي العزاء هروح معاكي، مش حابة خلاص. مريم بخوف وتشديد الاحتضان: لا، أخويا وابن عمي مش هيسيبوني لو رحت. أنا خايفة أوي يا معاذ، خايفة يلاقوني وياخدوني ويجوزني ابن عمي غصب عني. ومش بعيد يقتلوك إنت كمان. أخويا مش طيب، أخويا شيطان وابن عمي دراعه اليمين.
معاذ بحنية: خلاص يا حبيبي ومتخافيش، محدش هيلاقيكي. وبعدين إنتي مرات معاذ العشري، هو أنا أي حد ولا إيه؟ مريم بدموع: خايفة، خايفة أوي يا معاذ. معاذ بحنية: متخافيش يا قلبي، أنا معاكي. وقال لتخفيف الموقف: تحبي أنادي مالك ونتخانق علشان تعرفي إني أقدر أحميكي. وأضاف بخوف مصطنع: ولا مالك؟ لاااا، هي موتني في إيده ده مفترى. أنا هنادي فهد أحسن، تفتكري هفوز؟ مريم وهي تجفف دموعها: أكيد هتفوز، إنت بتعلم.
معاذ بخبث: والله ما في غيرك بطل يا بطل. إنتي. مريم وقد فهمت ما يدور بعقل هذا الخبيث من نظرته لها: معاذ، مالك؟ مش حاسة؟ معاذ وهو يقترب: تعالي أخليكي تحسيني فعلياً. مريم: معاذ ابعد. معاذ وأصبح لا يفصل بينهم سنتي واحد: والله بعد الله دي ما قدر. وبعدين أنا هخليكي تحسيني وبالمرة أحتويكي. مريم بضحكة دلع: يا زيزو. معاذ: قلب زيزو. وانسبهم لوحدهم، علشان كده عيب. جاء الصباح على جميع الأبطال.
عند العرسان الجداد، الأول مالك ومايا. استيقظت مايا وجدت نفسها في أحضان هذا الوسيم يحتضنها بتملك كأنه سيفقدها إن تركها. كانت تتأمله وقالت: سبحان من جمع فيك الحنية والقسوة. اللي يشوفك وانت شبه الملايكة ونايم كده ميشوفكش وانت متعصب بتبقى ولا هولاكو في جبروته. جاتك نيلة في حلوتك، بموت فيك يخربيتك. وكادت أن تقوم حتى وجدته يشدد من احتضانه وقال بصوت رجولي جعلها تذوب عشقاً: رايحة فين؟
وفتح زيتونيته وقال: لما تكوني في حضني ماتقوميش لأي سبب، فاهمة؟ لم ترد مايا، فكانت في عالم آخر تتأمل عيناه التي تجعلها تذهب إلى عوالم أخرى. فاستغرب مالك عدم ردها فقال: مايا، مبترديش ليه؟ مايا بتوهان: إنت بتقول إيه؟ مالك باستغراب: بقول إيه؟ إيه؟ إنتي مش مركزة ليه؟ مايا بتوهان: هو حد قالك إن عيونك حلوة أوي؟ ولا لأ. مالك وقد فهم أنها تحت تأثير قربه، فقام بالتهام شفتيها. وبعد بضع دقائق، دفعته مايا طلباً
للهواء وقالت بغيظ: إنت إيه؟ متشبعش خالص. مالك ببراءة مصطنعة: مش إنتي اللي بتعاكسيني؟ وده ردي على المعاكسة بس. مايا بغيظ: ده إنت رخم يا ساتر. مالك باستفزاز: أنا بقول أكمل بوس أحسن. مايا وكادت أن تقوم من جانبه فقالت بإحراج: مالك، قوم يلا واطلع بره. مالك باستغراب: ده اللي هو ليه إنشاء الله؟ مايا بإحراج: علشان أقوم ألبس، مش هعرف أقوم وانت قاعد.
مالك وهو يضحك: قومي يختي، إنتي في حضني طول الليل وشوفت كل حاجة خلاص. مكسوفة من إيه دلوقتي؟ مايا بغيظ: رخم أوي ياربي، يوم ما أحب وأتجوز يبقى رخم كده. أخذت مايا قميصاً لمالك كان بجوار السرير وارتدته واتجهت إلى الحمام. مايا بغيظ: لا شكراً. ثواني ورن هاتف مالك. مالك بجدية عكس ما كان عليه منذ ثواني: أيوه يا محمد. محمد (مساعد مالك) : أيوه يا باشا. مالك: عملت إيه؟ محمد: …………. مالك بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!