مالك بجدية عكس ما كان عليه منذ ثواني: أيوه يا محمد. محمد (مساعد مالك) : أيوه يا باشا. مالك: عملت إيه؟
محمد: اسمه عاصي حامد الشناوي، ابن رجل الأعمال حامد الشناوي. ولد منحرف بيستمتع بتدمير حياة الناس شمال بكل معنى الكلمة. ذوقه غريب في الستات، بيحب الخدمات قوي. والده مات امبارح، وحتى محضرش عزاه. ومشتبه فيه في عمليات تهريب سلاح ومخدرات. وليه اخت واحدة بس اسمها مريم، هربت من حوالي سنتين لأسباب غامضة ومحدش عارف عنها حاجة. ولكن ظهرت قسيمة جوز من حوالي يومين باسمها، متجوزة معاذ العشري، وهي صاحبة ملاك أخت حضرتك. ومعاذ يبقى صاحبك انت وأستاذ فهد.
مالك بصدمة: يعني مريم اللي عايشة معايا في قصر واحد هي اخت أكبر أعدائي؟ محمد: أيوه يا فندم. مالك ببرود: تمام يا محمد. رقبلي عاصي، عايز أعرف بيعمل إيه ثانية بثانية. محمد بطاعة: تمام يا فندم. أغلق مالك الهاتف مع محمد وقام بالرن على فهد. فهد (يجيب بنوم) : اممم. مالك: اصحي كده وفوقلي، أنا جبت معلومات عن عاصي. فهد بتركيز: بص، بعد الفطار نطلع نتكلم بره في أي كافيه. مالك: ماشي. هو معاذ عارف عن الموضوع ده؟ فهد: أيوه.
مالك: تمام، هييجي معانا. فهد: ماشي، سلام. مالك: سلام. مايا (وقد خرجت من الحمام للتو) : بتكلم مين على الصبح كده؟ مالك (وهو يشعل سيجاره) : فهد. اقتربت مايا من مالك وقالت: هتعمل إيه مع عاصي؟ مالك: متخافيش، عيشي حياتك عادي خالص وسيبي عاصي علي. مايا: ياترى هنخلص من عاصي ده امتى؟ مالك: قريب، قريب أوي. مايا: يارب الموضوع يخلص على خير. مالك: إنشاء الله. قامت مايا بسحب السيجارة من فم مالك: بطلها علشان خاطري.
مالك بخبث: وأنا موافق، بس بشرط. كل أما أعوز أشرب سيجارة آخد بوسة بدل السيجارة. مايا بخجل: وأنا موافق. مالك بخبث: يبقى نطفي السيجارة وناخد بوسة دلوقتي. أطفأ مالك السيجارة واقترب من مايا وكاد أن يقبلها، لكن توقف وقال: انتي اللي تبوسي، مش أنا. قامت مايا بتقبيل مالك قبلة خفيفة، وقبل أن تبتعد أمسك مالك رأسها وظل يقبلها لبضع دقائق. وعندما أحست مايا بيده الأخرى تتجول على جسدها بجراءة، ابتعدت عنه.
قال مالك وهو يأخذ نفسه: نفسك قصير أوي. وبعدين ما كان حلوين، وغمز. مايا: انت قليل الأدب، وبعدين انت قولت بوسة بس. وأنت كنت عايز أكتر من كده. مالك بضحك: انتي اللي طعم شفايفك لا يقاوم. ده أنا أما تكوني قدامي بس ببقى مش مركز. تخيلي وانتي في حضني ببقى في عالم تاني. واقترب منها وحاوط وجهها بيده وقال بعشق: يمايا.
ركضت مايا من أمامه، فضحك مالك عليها ودخل إلى الحمام وأخذ شاور. ونزل هو ومايا ووجد الجميع جالسين على طاولة الإفطار. مالك ومايا: صباح الخير. الجميع: صباح النور. جلس مالك ومايا وتناولوا الفطور. فهد: يلا. مالك ومعاذ: يلا. محمود باستغراب: على فين كده كلكم؟ فهد بتوتر: على الشركة، متعاقد مع شركة جديدة وطالبة جميع المالكين يحضروا. محمود: على خير. خرج الثلاثة معا واتجهوا إلى كافيه. مالك بهدوء: ...........
معاذ وفهد بصدمة: .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!