الفصل 21 | من 34 فصل

رواية مجنونة الفهد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الملكة المتوجه

المشاهدات
24
كلمة
763
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

مالك: بس نوره بيغلب أي ضلمة؟ مايا: بس أحيانا بيخاف يغلب الضلمة، الصبح بيغلبه فبيفضل الضلمة. مالك: هو في كل حالاته الصبح هيجي فيغلب الضلمة ولا يتغلب مرتين ويخسر كل حاجة. مايا وقد أحست أنه طوق النجاة لها: بس أحيانا بيخاف ومش بيبقى عارف إزاي يتخلص منه. مالك: الأول لازم يعترف بالمشكلة ويشوف مين يقدر يساعده علشان يحلها ويطلب المساعدة علشان يقدر ينتصر. مايا: تفتكر هيرضى حد يساعده حتى وهو غلطان؟

مالك: ما دام عارف غلطه وعايز يصححه يبقى أكيد هيلاقي. مايا بإحراج: طب أنا هطلب منك المساعدة دلوقتي. مالك: وأنا هساعدك إن شاء الله بروحي. مايا بدموع: مالك أنا مش بنتمالك. وهو يحاول أن يتماسك حتى لا يفتك بها: حصل إزاي كده؟ مايا بدموع: هقولك بعد ما أنت طلعت. المهم مهمة صحبتي رنت عليا. *** سارة (صديقة مايا) : تعالي يا بنتي معانا الرحلة. مايا: لا يا سارة مينفعش، مالك مش هنا ومش هيرضي يخليني أروح.

سارة: هو أي حاجة تقولي لـ مالك وكل حاجة لازم يبقى معاكي فيها؟ يا بنتي لازم تكوني شخصيتك بعيد عنه. مايا: هحاول. سارة: لو مجتيش هيفوتك كتير. مايا: ماشي. ورحت معاهم الرحلة وهناك قبلت أسوأ شخص ممكن أقابله في حياتي. عاصي: هاي. مايا: هاي. عاصي: أنا عاصي الشناوي. مايا: وأنا مايا الألفي. عاصي: قريبة فهد الشافعي. مايا: أيوه ابن خالة. عاصي بخبث: تشرفنا.

وبعدها بشوية جاب عصير وعزم عليا وشربت العصير وبعدها مَفوقتش الصبح غير في حضنه. وأوراني صور ليا وأنا في حضنه وبيهددني بيها لو فهد ما نزلش عن أملاكه هيفضحني ويقتل فهد. *** مايا بدموع: هو ده كل اللي حصل؟ مالك: تعرفي إيه عنه؟ مايا: معرفش حاجة عنه غير اسمه. مالك وهو يحترق من الداخل كالقش في النار: خلاص سيبي الموضوع عليا وملكيش دعوة بيه خالص ولو كلمك تاني قوليلي. مايا: حاضر. وكاد مالك يمشي ولكن أوقفته. مايا: مَلِك.

قبل انتهاء الكلمة احتضانها مالك وشدد من احتضانه وتعلقت مايا في رقبته. مايا: آسفة يا مَلِكي. مالك بحب لا يظهره إلا لمايا وملاك: ولا يهمك يا مايتي أنا هظبط ابن ********. انصدمت مايا وقالت: ألفاظك زفت أوي يا حضرت العقيد. مالك: اتخيلي إن واحدة قضت معايا ليلة هتقولي عليها إيه؟ مايا بغيرة واضحة: هو أنا لسه هشتم؟ انت ساعتها هتحضر محامي يحاول يطلعني من جريمة قتل.

مالك: اهو أنا هعمل حاجة شبه كده، أنا هعرفه مين هو مالك أحمد الشافعي. مايا بخوف: عاصي مش سهل يا مالك، ده ناوي يقتل فهد وملاك. مالك بابتسامة مرعبة: أما نشوف هيوصل لفين. مايا بخوف من ابتسامته: مَلِك. مالك: مايا تقبلي تتجوزيني؟ مالك: أنا هتجوزك علشان بحبك ومش فارق معايا انتي بنت ولا لأ، وأضاف بغمزة: وبعدين انتي بقيتي خبرة يعني هتدلعيني أحلى دلع. مايا وقد أوشكت على الانفجار من الخجل: انت قليل الأدب.

مالك بوقاحة: انتي لسه شوفتي حاجة، ده أنا… وبتر جملته وهو يعض شفته السفلى. مايا بخجل: اطلع بره يا قليل الأدب. مالك: جهزي نفسك بكرة هتبقي مراتي. مايا بصدمة: بسرعة كده؟ مالك: بصراحة مش هقدر أمسك نفسي وهتبقي فضيحة، فنلم نفسينا ونتجوز وابقي براحتي. مايا: تصبح على خير يا مَلِك. مالك وقد خطف قبلة من خدها: وانتي من أهلي في الجنة وفي حضني. ابتسمت مايا وهي تدعي أن يمر الأمر مرور الكرام. جاء الصباح عند فهد وملاك.

ملاك: فهد فهد اصحي يا فهد. فهد: سيبني شوية يا ملاك. ملاك: فهد قوم… فهد بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...