ارتدى فهد وملاك ملابسهم وذهبوا إلى قصرهم. الكينج ببرود: فين ملاك؟ ملاك بابتسامة: أنا هنا يا مالك. احتضن الكينج ملاك وقال: عاملة إيه؟ ملاك: الحمد لله، أنت عامل إيه؟ الكينج: بخير طول ما أنتي بخير. فهد بغيرة: لو سمحت ابعد عن مراتي. الكينج: دي مش مراتك، دي أختي اللي استغليت عدم وجودي واتجوزتها، وهخدها فيلتي وتيجي تطلبها مني، يا أوافق يا أوافقش، أنا ومزاجي. فهد بصدمة: نععععععم! يعني إيه أطلب منك مراتي؟ مش فاهم.
الكينج ببرود: ده اللي عندي. ملاك: والنبي يا مالك سيبه، احنا خلاص اتجوزنا، مش مشكلة. مالك: حاضر علشان خاطرك، بس غير كده كنت حتى أما يجي يطلبك كنت هرفض. أمسك فهد يد ملاك وقال، حتى يغيظ مالك: عن إذنك بقى، عايزة أقول لمراتي كلمة في بقها، أقصد في ودنها، في حضني، أقصد في الأوضة، بعد إذنك. صعد فهد وملاك إلى غرفتهما، وبقي مالك واقفاً مكانه يستشيط غضباً، ومحمود يحاول التماسك حتى لا يضحك.
قطع هذه اللحظة دخول تلك الحورية التي اشتاق لها مالك، اشتاق لها حد الجنون. مالك: مايا. نظرت مايا إليه، نظرة عتاب ممزوجة بالشوق، بادلها بنظرة شوق واعتذار. مايا: أهلاً مالك، أقصد كينج. استغرب مالك مايا، فهي كانت معتادة أن تقول "ملكي" ليس مالك أو كينج، فمسك يدها وسحبها إلى مكان يكونا فيه بفرديهما. اقترب منها واحتضنها، بدلته مايا الحضن، فهي اشتاقت له هي الأخرى، فهو حبيب المراهقة والكبر، ولكن تذكرت عاصي فابتعدت عنه.
استغرب مالك مايا فقال: مايتي حبيبتي، مالك. يا اللهي، اشتقت لهذا الاسم كثيراً، ولكن لابد أن أتمسك. مايا: مفيش، ألف سلامة لرجوعك، عن إذنك. ذهبت مايا من أمام مالك، وتركته قلبه يلمه من طريقتها معه، وهي قلبها ينفطر، فهي تريده وبشدة، تريد الارتماء في حضنه وتعترف بكل شيء عن عاصي وعن خطتهم، ولكن تخاف عليه من عاصي، ف عاصي خبيث جداً. وضع مالك يده في جيب بنطلونه بعد رحيل مايا: ياترى فيكي إيه مغيرك؟
مش أنتي حبيبتي اللي سيبتك جواكي كلام وحاجات كتيرة خايفة منها ومخبياها، بس هعرفها وترجعيلي، علشان أنتي وملاك نقاط ضعفي الوحيدة. عند فهد وملاك. فهد: عجبك اللي أخوكي بيعمله؟ ملاك بضحك: معلش يا حبيبي، هو مالك عصبي شوية.
فهد بغيظ: من وهو صغير وهو عصبي بطريقة غريبة، ودخل شرطة وقولنا هيهدي، بس طلع أعفن من الأول، الكل بيخاف منه، وصل بيه الجحود إنه عايز يفرق اتنين متجوزين ميقدروش يبعدوا عن بعض، ده شخص فيه كمية جحود وشر مش في شيطان.
ملاك بزعل: لو سمحت متقولش على مالك كده، من ساعة أما شاف بابا وماما وهما بيموتوا قدام عينيه وهو واقف عاجز مش عارف يعمل حاجة، ولد عنده 14 سنة شاف أبوه وأمه سايحين في دمهم، طبيعي يبقى كده، علشان أنت مش يتيم زينا مش هتفهمه، بس أنا فهمهاه، علشان أنا زيه يتيمة. انتهت من كلامها وهي تمسح دموعها التي هربت منها دون إرادتها، فهو يبقى أخوها والباقي لها من عائلتها.
فهد بأسف: آسف يا حبيبتي، مكنش قصدي والله، أنا بس كان غيظني إنه عايزك ياخدك مني، بس والله ما كنت أقصد إني أضايقك، وأنا بحب مالك وهو صاحبي وأخويا، وأنتي ملاكي. ملاك: خلاص يا حبيبي، مفيش حاجة. فهد: صافية لبن؟ ملاك بابتسامة: حليب يا قشطة. فهد: طب هاتي بوسة علشان أتأكد إنك سامحتيني. فقامت ملاك بتقبيل فهد بعنف وجرحت شفته السفلية. وضع فهد يده على شفته وقال: والله أنتي كده بتعاقبيني يعني. هزت ملاك رأسها بمعني نعم، فقام فهد
بسحبها وأصبح يعتليها وقال: تعالي بقى أنا اللي أعاقبك. واقترب منها وتركهم لوحدهم، علشان كده عيب. كان مالك متجهاً إلى غرفته بعد إصرار محمود على بقائه، فوافق، فوجد غرفة مايا مفتوحة، دخل الغرفة فوجد مايا تقف في الشرفة تتناول الكابتشينو الخاص بها، فسحب منها الكوب وارتشف منها قليلاً وقال: القمر جميل أوي. مايا: أوي، بس الضلمة حواليه كتير، وأحياناً بتغطي على نوره. مالك: بس هو نوره بيغلب أي ضلمة.
مايا: بس أحياناً بيخاف يغلب الضلمة، الصبح هيغلبه فبيفضل الضلمة. مالك: هو في جميع حالاته الصبح هيجي فيغلب الضلمة ولا يتغلب مرتين ويخسر كل حاجة. مايا وقد أحست أنه طوق النجاة لها: بس أحياناً بيخاف وبيبقى عارف إزاي يتخلص منه. مايا: تفتكر هيرضى حد يساعده حتى وهو غلطان. مالك: مادام عارف غلطه وعايز يصححه، يبقى أكيد هيلاقي. مايا بإحراج: طب أنا هطلب منك المساعدة دلوقتي. مالك: وأنا هساعدك إن شاء الله بروحي.
مايا بإحراج: مالك أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!