دخلت مايا ووجدتهم يضحكون. مايا: بتضحكوا علي إيه؟ ضحكوني معاكم. ملاك بسماجة: بنضحك على خيبتنا. تحبي نضحك على خيبتك انتي كمان؟ مايا بغرور: معنديش خيبة أضحك عليها. بس ممكن أضحك على خيبتكم. ملاك بغرور مماثل: أنا هضحك على خيبتي أنا. دخلت كلية خاصة علشان مجبتش مجموع، بشتغل بفلوس أبويا ولسه عانس. وانتي جبتي 98% ودخلتي هندسة وبتطلعي الأولى كل سنة ومتجوزة فهد محمود الشافعي. تحبي أكمل ضحك على خيبتي؟ مايا بغيظ: شفتي يا خالتو.
فاطمة: معلش يا حبيبة خالتو. ملاك عيب كده. ملاك بغيظ: ماشي يا توتا. كان فهد سعيد بقوة ملاكه، فهي قوية بما يكفي لتواجه الحياة بمفردها. فهد: ملاك، معاذ، مريم. اجهزوا علشان هنخرج. معاذ: موافق. مريم وملاك بفرح: يحيا العدل! يحيا العدل! فهد بضحك: اطلعوا اجهزوا علشان نخرج. مايا: ممكن أجي معاكم. ملاك: طب كل واحد خارج مع مراته. انتي تبع مين؟ مايا بإحراج: بعد إذنكم. ملاك: إذنك معاكي يا ختي. فاطمة بعتاب: ينفع كده يا ملاك؟
ملاك: آسفة يا توتا. بس أنا بمجرد ما بشوفها بتعصب وببقى مش طايقة نفسي. فاطمة: مينفعش كده. هي في بيتنا، لازم نحترمها. ملاك: حاضر يا توتا. فهد: يلا يا ملاك، اطلعي غيري. صعدت ملاك وخلفها فهد. وعندما صعد كان شبه عارٍ. ملاك بصريخ وخجل: اطلع بره يا حيوان. دخل فهد وأغلق الباب. وضع يده على فمها حتى يسكتها. فهد بغيظ: بلعة سرينة مطافي يخربيت صوتك. قامت ملاك تعض يده: انت اللي قليل الأدب وداخل عليا وأنا بغير هدومي.
فهد بملل: على فكرة انتي كل يوم بتنامي في حضني عريانة. ف اتهدي وصوتك يوطي. ملاك: اطلع بره يا حيوان. دفعه فهد ليحاصرها في الحائط وقام بثني ذراعها خلف ظهرها وقال: بصي يا ملاك، حلو إنك تبقي قوية وحلو أوي إنك بتستقوي بيا وده يفرحني. لكن تستقوي عليا هتزعلي. ونَصيحة متستقويش على اللي منك. ملاك بغيظ: مايا مش مني.
فهد: وأنا مقولتش إن مايا منك. بالعكس، مايا استقوى عليها براحتك. بس بالطريقة دي وأنا خط أحمر. أنا بعشقك منكرش، بس ده مش معناه تيجي على كرامتي. فاهمة؟ ملاك بدموع: آسفة يا فهد. بس انت دخلت فجأة في كل تفاصيل حياتي بعد ما سبتني 8 سنين عشت فيهم على أمل رجوعك. كنت كل يوم بتفرج على صورنا وأفتكر موقف الصور، بس عمري ما فكرت أما ترجع هعمل إيه. عمري ما فكرت أول مرة أشوفك هقول إيه. طب مصيري إيه بعد رجوعك؟
وفجأة بدون مقدمات لقيتك رجعت ومرة واحدة لقيتني مراتك. كل ده جه بسرعة وعقلي رافض يستوعب وقلبي بيقول ده حلم بس عايز أعيشه. خايفة يكون حلم وأصحى ألاقيك لسه في ألمانيا. خايفة أوي يا فهد. فوق كل ده الست مايا اللي حاسة إنها عايزة تاخدك مني. حاسة إنها مش ناوية خير. هدوءها رعبني. لسه مدتش رد فعل على جوازنا مع إن متأكدة إنها وراها حاجة كبيرة وهتجلب خراب مش خير. فهد بحنية: متخافيش يا حبيبي. طول ما أنا معاكي، اوعي تخافي.
احتضنته ملاك وقالت: أنا مش خايفة من حاجة غير إنك تبعد. هقدر أعدي أي حاجة إلا إنك تبعد. انت عوضتني عن الأب والأخ والابن. شدد فهد من احتضانه: مش هبعد. وعد مني. مش هبعد غير على جثتي. ملاك بسرعة: بعيد الشر عنك يطولي في عمرك يا رب. قبل فهد جبينها وقال: ويديمك في حياتي. وقال بضحك وخبث وهو يقترب منها: ما تيجي نلغي الخروجة ونتكلم في البعد والقرب بتفاصيله المميتة.
دفعته ملاك لتخرج من حضنه: لا، أنا عايزة أخرج أشوف الناس والناس تشوفني. قال فهد وينظر بخبث ورغبة لجسدها: بصي، انتي قدامك بالظبط خمس دقايق. لو مخلصتيش، أوعدك إنك مش هتطلعي من الأوضة أسبوع. ملاك وقد بدأت أن ترتدي ملابسها. فهد: ملاك، هو انتي عندك مشكلة لو اتحجبتي؟ ملاك: هو لا، بس محتاجة آخد وقت وألبسه أنا من نفسي علشان أبقى مقتنعة بيه. عايزة ألبسه علشان أرضي ربنا مش علشان أرضيك. محمود: عايزك تعال.
دخل فهد ومحمود المكتب وأعطاه بعض الأوراق. فهد: مش فاهم إيه الورق ده. محمود: دي التحاليل بتاعتي. فهد بخوف: والدكتور قالك إيه؟ محمود: ... فهد بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!