الفصل 17 | من 34 فصل

رواية مجنونة الفهد الفصل السابع عشر 17 - بقلم الملكة المتوجه

المشاهدات
23
كلمة
904
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

خرج من غرفته وجد محمود أمامه. محمود: عايزك تعال. دخل فهد ومحمود المكتب، وأعطاه بعض الأوراق. فهد: مش فاهم إيه الورق ده؟ محمود: دي التحاليل بتاعتي. فهد بخوف: والدكتور قالك إيه؟ محمود: قالي إني تمام ومعنديش حاجة، والتحاليل اللي وصلتك كان تشابه أسماء. فهد بصدمة: بجد؟ أمال الصداع اللي عندك ده إيه؟ محمود بضحك: ضريبة السن والإجهاد. فهد وقد زفر بارتياح: الآن سأتفرغ لمايا. فهد: ي جدع، كنت هتقطعلي الخلف.

محمود بضحك: امسك نفسك، أنا عايز أحفاد كتير. وكمل بجدية: ملاك ي فهد، هي آه بتضحك وبتتشقى وتهزر، بس من جواها هاشة هاشة أوي. رغم سنها الصغير بس شافت كتير. بقت يتيمة وهي 7 سنين وجت هنا واتأقلمت معانا، بس حست فيك إنت أبوها. وبعدين إنت سافرت، كانت تفضل طول النهار تلعب وتضحك، بس أما يجي الليل وتتأكد إن محدش شايفها، كانت تطلع صوركم وتقعد تعيط، وأحيانا تروح أوضتك وتنام فيها. وصيتي حتى لو ممتش، ملاك...

فهد: ملاك دي بنتي قبل ما تكون حبيبتي ومراتي. أنا اللي ربيتها وعلمتها كل حاجة. علمتها ترسم وتلون وتلعب وتجري. علمتها أما تبقى ضعيفة متبينش لحد إلا ليا. علمتها واقتنعت إنها ليا. وأضاف بتملك: ليا وليا، وبسمح.

محمود: متجرحهاش ي فهد، لأي سبب. حتى لما تغلط اعتذرلها، متستكبرش. وإما تحس إنك هتتعصب عليها، امشي وسيب المكان. واحفظ سرها، وهي عمرها ما هتخون سرك. وإياك تيجي عليها، لأن الست لما الراجل اللي بتحبه يجي عليها، بتفضل تبعد عنه عشان تفضل محتفظة بالصورة اللي رسمتها في خيالها ليه. متجيش عليها ي فهد، لأي سبب. قاطعهم صوت ملاك وهي تصرخ: ملاك: ي فهد! ي فهد! ي أبو الفهود! ي راجل يا اللي متجوزاه!

فهد بضحك: أما أطلع للبالعة "سرينة مطافي" دي. محمود بضحك: ربنا يعينك عليها ي ابني، والله. خرج فهد من المكتب فوجد ملاك ومريم ومعاذ. ملاك: كنت فين ي جدع؟ كان فاضل شوية وأنادي عليك في الجامع. فهد وهو يضحك: قوليلي سبب يخليني أستحمل جنانك ده. ملاك بفخر: عشان إنت بتحبني ومتقدرش تستغني عني ببساطة. معاذ: إجابة نموذجية لو مريم كتبتهالي في الامتحان اللي اللي هفاجئهم بيه، هطلعها الأولى. ملاك ومريم بصدمة: إنت عامل امتحان مفاجأة؟

معاذ بسماجة ويضحك على منظرهم: آه. ابتعدت ملاك ومريم عن فهد ومعاذ. معاذ: مالهم دول؟ فهد: بيعملوا خطة إزاي يطلعوا ويذاكروا للامتحان أو يخللوك تلغي الامتحان. معاذ: متحمس أعرف هيوصلوا لإيه. عند ملاك ومريم: ملاك: بصي، قدامنا حل من تلاتة. يا نلغي الخروجة ونطلع نذاكر. مريم: مستبعد، هخرج يعني هخرج. ملاك: نخرج وقت قصير ونرجع نذاكر. مريم: مستبعد برضه، أنا هقضي اليوم كله بره. ملاك: يبقى تقنعيه يلغي الامتحان.

مريم بتفكير: سبيها عليا وأنا هقنعه. ذهب الفتاتان إلى فهد ومعاذ. فهد: يلام. ملاك بحماسة: يلام. معاذ: عايزين تروحوا فين؟ مريم: ملاهي وسينما. ملاك بهيام: عشان نتفرج على "ريتي كروش". ضربها فهد بخفة: اتلمي ي ختي بدل ما أزعلكم. ملاك: آسفة ي أبو الفهود. معاذ: يلا، كل واحد ياخد مراته في عربيته. فهد: يلا، اركب كل واحد سيارته مع زوجته. وصلوا للملاهي. ملاك: يلا ي فهد. فهد: ادخلي إنتي ومريم. أنا ومعاذ مبنحبش الحاجات دي.

ملاك: ماشى. دخلت ملاك ومريم الملاهي. وقف معاذ وفهد. معاذ: متجوزين أطفال والله. كل يوم بتأكد عن اليوم اللي قبليه. فهد: أطفال بس منقدرش نستغنى عنهم لحظة. معاذ: حصل. فهد: تعالي نروح كافيه نقعد فيه بدل الوقفة دي. معاذ: يلا. وصل فهد ومعاذ الكافيه وجلسوا وطلبوا قهوتهم. معاذ: تفتكر بيخططوا لإيه عشان الامتحان؟ فهد: صراحة معرفش، بس مهما كان اللي خططوه هينفذوه، وإنت هتقع. معاذ: الستات دي قادرة، ده إحنا كرجالة نقطة في بحرهم.

فهد: وبالذات الحاسة السادسة اللي عندهم، مولودين بقعدة مخابرات كاملة في جيناتهم. تخيل ملاك شكت في مايا. معاذ: ومريم برضه لاحظت كده من مراقبتها ليها. أما مايا تكون موجودة بتفضل تبصلها كأنها بتحلل تصرفاتها. فهد: مش بعيد يكونوا عارفين عن موضوع مايا وبيخططوا من ورانا. معاذ: أنا برأي نقولهم وهما هيساعدونا. رن هاتف فهد، ولكن كان أمام معاذ. فهد: مين اللي بيرن؟ معاذ: ملاك الفهد. فهد: هات، أرد عليها بدل ما تطلع من الفون.

فتح فهد الهاتف ليرد على ملاك، لكن سمع صوت صريخ. فهد بصدمة: ملاكي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...