رن هاتف مالك وقام بالرد "الوو ي فندم" "عاصي عنده عملية مخدرات كمان يومين مع المافيا الروسية" "كمان يومين معناها لازم نقبض عليه بكرة" "في حلين، نقبض عليه بكرة ونلغي العملية، والحل التاني نقبض عليه وهو بيسلم العملية" "لا أنا عايزة قبل العملية" "تمام ي فندم" "نص ساعة وهقولك هنعمل إيه" "تمام ي فندم" أغلق مالك الهاتف "في حاجة" "المهمة هتبدأ" "إمتى" "بكرة وهتخلص بكرة، ومش هتخلص غير أما أخلص حقك" "ليه إيه اللي حصل" "ميخصكش"
وكان على وشك المغادرة "مايا تعالي معايا" ذهبت مايا مع مالك ركب مالك السيارة وانطلق بسرعة مذهلة "ي ابني هنموت، خفف السرعة" أمسك مالك يدها وقال "متخفيش، أنا معاكي"
وقف مالك السيارة فوق هضبة خالية من البشر، اعتاد المجيء إليها في حالة ثورانه، ضغطه في عمله، سخطه من الحياة، سخطه من نفسه، الهروب من واقعه الأليم. هنا كان يبكي على ألمه، فمهما كنت قوياً، تأتي عليك لحظات تشعر بالانهيار، تريد البكاء، البكاء بشدة عن آلامك، عجزك، شعورك بالخذلان والإحباط. هنا اعترف لنفسه بحبه لمايا. هنا مكانه الخاص الذي عاش فيه جميع أنواع الشعور، الحب والكره، الغضب والثوران والهدوء. "إيه المكان ده"
"ده مكاني الخاص اللي بهرب فيه من الشغل والبيت والأشخاص، ومن نفسي حتى" "جبتني هنا ليه يعني" "علشان لما اختفيت تبقي عارفة مكاني. انتي عارفة المكان ده أول مرة عيطت على أبويا وأمي كانت فيه، أول مرة اعترفت إني بحبك كانت فيها. هنا باجي أفضي غضبي، بقعد أزعق وأصوت لحد ما أهدي. وهنا بقولك إن بحبك وبموت فيكي علشان يبقي المكان ده شاركني كل حاجة، حتى ولادنا أما يبقوا شباب هجبهم هنا وأحكيلهم المكان ده بالنسبة ليا إيه"
"وأنا بحبك أووي ي مَلِكي، ربنا يحفظك ليا ولقلبي" "مايا عايز مساعدتك" "عيوني ليك" "هتتصلي على عاصي تقولي له إنك أخت، وتقولي له هيقولك عرفتي منين هقولك مريم مرات معاذ هي أختك" "هي فعلاً مريم أختهم" "أيوه أخته" "اكيد متفقة معاهم" "لا مش متفقة، مريم هربانة من أهلها من حوالي سنتين وبتخاف جداً من أخوها وسيرته ومش بتحبه خالص لدرجة مرحتش عزاء أبوها علشان خايفة منه" "هي فعلاً معاها حق، ده شخص مريض نفسي"
"المهم تتصلي عليه وتقوليله. لو قالك اتأكد إزاي هتقوليه هجيب شعرة منها وأعمل DNA" "اشطا" قامت مريم بالرن على عاصي وقالت له ما قاله مالك، وطلب بالفعل تحليل، وبمساعدة معاذ حصلوا على شعرة، وكانت النتيجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!