كان مالك يتحدث في الهاتف وفجأة خرجت مايا من الحمام وهي ترتدي البشكير. مايا وهي لا تعلم بوجود مالك في الغرفة: مش عارفه ليه مش مقتنعه أن أنا بقتش عايشه لوحدي وفي بني آدم عايش معايا وكل ما يشوفني عايزني في حضنه. هو لو شافني دلوقتي هيغتصبني، مش بيشبع. يخربيت كده! أنا لما حبيته واتجوزته مكنتش عارفه إنه كده. مالك: انتوا جنس غريب، نهتم بيكوا مش عاجبكوا، نهتمش مش عاجب. دي حاجة غريبة. مايا بخضة: انت بتعمل إيه هنا؟
مش قولت إنك طالع بره؟ إيه اللي جابك؟ مالك وهو يشدها من أذنها: في واحدة تقول لجوزها إيه اللي جابك؟ مش هتبطلي لسانك الفالت ده. مايا بألم: آه آه يا مالك بقي! مبقتش صغيرة عشان تمسكني من ودني كده. مالك وقد ترك أذنها: ما هو انتي مبتكبريش، جسمك صاروخ، أنثى أنثى بس دماغك واقفة عند عشر سنين. مايا: يا مالك متعملش كده تاني. مالك: بطلي طفوليتك دي، انتي بقيتي مرات العقيد مالك أحمد الشافعي. مايا بلامبالاة:
حصلنا الرعب، أعمل إيه يعني؟ مالك: بنتي أنا مش حاسك طبيعية، فيكي حاجة غلط. مايا: ليه شيفاني مجنونة؟ بشد في شعري. مالك: لا مش لدرجة يعني. مايا: تقصد إنّي مجنونة صح؟ كان مالك يقترب منها، ولكن بمجرد اقترابه شعرت مايا بالغثيان وركضت إلى الحمام واستفرغت. مالك بصدمة: معقول اللي في دماغي؟ وكمل بذهول: ده أنا أبقى محصلش على الكوكب ده. خرجت مايا من الحمام. مالك: معقول تبقي حامل بالسرعة دي؟ مايا:
فوق ي حبيبي، إحنا متجوزين امبارح. حامل إزاي؟ أنا أكيد بردت من الشباك المفتوح طول الليل. مالك: وهو أنا أهو مخصليش حاجة ليه؟ مايا: يا باشا، انت طول عمرك قالع. دي طبيعتك، مش بتحب تلبس تيشرت. بحسك فرحان بعضلات بطنك. مالك: صراحة بحس نفسي مخنوق لما بلبس التيشيرت. مايا: انت بتطبق نظرية "يا رب كما ولدتني أمي". مالك بغمز: طب وانت ي عسل بتحب إيه؟ مايا: لا أنا بفكر أتنقب. مالك بضحك:
والله لو هتلبسي إيه، أنا جوزك ومن حقي أشوفك من غير حاجة خالص. متحوليش ي حبيبتي. فاطمة: عملتوا إيه يا حبايبي؟ الدكتورة قالت إيه؟ ملاك بفرحة: كشفت عليا وشوفنا البيبي في السونار وسمعنا دقات قلبه، وجبنا صورة من السونار وتسجيل نبضات قلبه. فاطمة بفرحة: ربنا يكملك على خير يا بنتي ويجي الدنيا يتشقي ويلعب حواليا كده. كان مالك ومايا على السلم ووصلوا إلى الصالون حيث فهد وملاك وفاطمة. مالك: أهاا الدكتورة قالت إيه؟
أعطته ملاك صورة السونار وتسجيل نبضات القلب. مالك باستغراب: إيه دول؟ فهد: صورة ابن اختك ودي تسجيل نبضاته. فتح مالك التسجيل وسمع صوت النبضات، شعر بشعور غريب، شعور مزيج من السعادة وشعور آخر لا يعرفه ولكن يروق له كثيرًا. رن هاتف مالك وقام بالرد عليه. مالك بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!