الفصل 1 | من 19 فصل

رواية مجنونة اليزن الفصل الأول 1 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
27
كلمة
936
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

عااااا أنا اتاخرت يا ولاد كلب مش تصحوني المدير هيرفدني منكم لله. أمها: انتي اللي جموسة نومك تقيل. هي: حرام عليكي ياما كنتي ترمي عليا جردل مياه. أمها: ياختي عشان تصوتيلي الصبح. هي: أصوت عليكي أحسن ما يصوت عليا المدير اللي شبه هيركوله. أمها: اسكتي يابنت المجنونة ويلا الحقي اجهزي وانزلي. هي: هو أنا لسه هجهز ونعمة لروح كده. أمها بصدمة: هتروحي بالترنج يابت.

هي: أروح بالترنج وألحق أروح قبله بدل ما يقلع شعري ويمسح بيا أرضية الشركة. رفعت شعرها ولبست كوتشي ومشيت بالترنج فعلاً. بس مين مزة مزة حتى لو راحت منكوشة. تعالوا بقى أقولكم مين هي المجنونة دي.

فرح وحيدة أمها بس مجنونة أوي وبتخاف من المدير أوي، اللي هو البطل بتاع الرواية يا جماعة، مزة عندها 23 سنة. بصوا بقى مزة في الجمال، عيون خضرا، بشرة شقرا وخدود حمرا، شعر أصفر وجسم أنوثة. حاجة كده زي الأميرة في الجمال، ملكة جمال. بس يخسر مجنونة أوي في طريقتها. نروح بقى لقصر عائلة الفيشاوي. يقوم البطل بتجهيز نفسه حتى يذهب إلى الشركة. يلبس بدلة فخمة جدا ماركة عالمية وجزمة وساعة ويظبط شعره ويرش برفان رجولي خاص تحفة.

يزن الفيشاوي رجل أعمال وبزنس مان كبير يجذب جميع الفتيات والنساء بجماله، ولكن هو لا يهمه غير شغله. عصبي جدا بس مز جدا جدا. حاجة كده زي القمر. شركته أكبر شركة استيراد وتصدير عالمية ومعروف جدا في كل مكان ويلقب بحوت السوق. يزن عيونه خضرا، دقنه لونها بني كده، شعره بني، أنف حاد، جسم رياضي جدا. بصوا راجل كامل جدا وعنده 27 سنة. يخرج من غرفته وينزل إلى أسفل فتكون أخته تجلس تفطر حتى تذهب إلى جامعتها. يزن: صباح الخير يا حبيبتي.

ندي أخت يزن: صباح الخير يا أبيه. تعالي اقعد أفطر. يزن: لأ أنا همشي عشان متأخرش. ندي: يا سلام يزن الفيشاوي يقدر يتأخر على مواعيده، ده لا يمكن يحصل أبداً. يزن بضحك: ههههههه يبكاشة. طب أنتي خلصتي آخدك في طريقي. ندي بقلق: ها لأ يا أبيه امشي أنت، أنا لسه مخلصتش وكمان عشان متتأخرش. يزن: ماشي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك. ولو في حاجة رني عليا. ندي بابتسامة: حاضر يا أبيه. وذهب يزن واتجه إلى الشركة.

ندي بارتياح: هوووف الحمد لله إنه مشي. لما أرن على فهد أشوفه فين. ندي: أيوه يافهد أنت فين. طب يلا متتأخرش عشان متتأخرش. ده أنا كنت هروح فيها، يزن كان عاوز يوصلني. فهد: طب وعملتي إيه. ندي: ههه متقلقش اتصرفت. يلا تعالي وهحكيلك في الطريق. فهد: حاضر يا حبيبتي أنا جاي. تعالوا بقى أقولكم حكاية فهد وندي.

ندي تبقى أخت يزن الوحيدة ودلوعة يزن. يزن بيحبها أوي وبيعتبرها بنته. هي في آخر سنة من كلية هندسة. بنوتة رقيقة وجميلة، أكيد ماهي أخت يزن. المهم فهد بقى صديق يزن وبيحبوا بعض أوي يعني من الآخر بيكمل يزن في كل شيء، القوة والعصبية والاسم كمان. يزن يلقب بالحوت وفهد يلقب بالفهد، والاتنين قوة جامدة جدا في السوق. المهم فهد بيحب ندي أوي بس خايف يقول ليزن أحسن يفكر إنه بص لأهل بيته وكده وإن أخت صاحبه مينفعش تبصلها. المهم فهد منتظر الوقت المناسب هو وندي ويقولوا ليزن تكون ندي خلصت جامعة.

تعالوا بقى نشوف هيحصل إيه. وصلت فرح إلى الشركة وهي تجري مثل المجنونة. فرح: وسعوا وسعوا عاااا يارب ميكون وصل قبلي. راحت الأسانسير اتأخر عليها. طلعت تجري على السلم اللي فوق. وصلت للدور العاشر وهي ميتة ومش قادرة تاخد نفسها. أول ما وصلت قالت: منك للي كل دراع جوزها يا ظالم اللي في بالي. (أيوه أيوه هو يزن تقصد) صاحبتها هبة أول ما شفتها اتصدمت من شكل فرح ولبسها: إيه ده مالك يافرح وإيه اللي انتي لابسة ده. فرح

وهي مش قادرة تاخد نفسها: سيبك مني أنا، أستاذ يزن وصل ولا لأ. هبة: يابنتي خدي نفسك الأول. ولا ياستي اطمني لسه مجاش. فرح: اللهي ميلحق يجي ويقفلوا الطريق عنه الظالم الجبروت المفتري الينش... ولم تكمل حتى قطعها صوت من الخلف. يزن: وإيه كمان يا أستاذة فرح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...