الفصل 2 | من 19 فصل

رواية مجنونة اليزن الفصل الثاني 2 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,318
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

فرح بصدمة: هو الي بيكلم صح؟ هبه بضحك على شكل فرح: أحم صباح الخير يا مستر يزن. يزن بغضب من فرح: صباح الخير يا هبه اتفضلي على شغلك. هبه: حاضر يا فندم. فرح: خدي يابت متسبنيش لوحدي، دا ممكن ياكلني. ذهبت هبه وهي تضحك على فرح. يزن بعصبية: قوللي بقا يا أستاذة فرح كنتي بتقولي إيه تاني كده؟ فرح وهي خائفة من يزن: بص يا سطا. يزن بغضب: يا سطا! انتي فاكرة نفسك فين؟ فرح برعب: حقك عليا يا باشا. نظر لها يزن بغضب.

أقصد يا أستاذ يزن، دا أنا كنت بكلم عن عم عبده بتاع الشاي، لسه لحد دلوقتي مجاش. يزن: وانتي بتدعي على الراجل ليه؟ فرح: أصل أنا عاوزة شاي. يزن بضحك على منظر فرح: اسكتي، وبت أنتِ لابسة إيه ده؟ فرح: دا ترينينج، بصراحة خوفت أتأخر. يزن بضحكة جميلة: هو أنا بخوف أوي كده؟ فرح: أحم، عاوز الصراحة؟ يزن باهتمام: أيوه قولي. فرح: أنت بترعبني، مش بس بتخوفني. يزن: بس بس، إيه ياشيخة مفيش غير العياط؟

يلا أنجزي خلينا نشوف الشغل وجهزي ورق الاجتماع، يلا وبسرعة مش عاوز ولا غلطة. فرح: حاضر يا أستاذ يزن. ذهب يزن إلى مكتبه، وفرح إلى مكتبها وهي تقول: الحمد لله، دا لو عرف إن الكلام كان عليه كان ممكن ياكلني ويشرب القهوة بتاعته بعدي. بس ونبي عسل برضه، هيحححح. وصلت ندي وفهد إلى الجامعة. نزلت ندي من عربية فهد وقالت: متتأخرش عليا عشان تروحني. ابتسم فهد وقال: حاضر يا فندم، أي أوامر تانية؟ ضحكت ندي وذهبت إلى داخل الجامعة.

وذهب فهد إلى الشركة. في بيت فرح. هو بيت بسيط جداً، بس مليء بالسعادة وضحك فرح فيه وحنان أمها رقيه. وأبو فرح متوفي. وحكاية فرح هي بنوتة جميلة، أبوها متوفي وأمها عايشة، وهي وحيدة أمها طبعاً. فرح بتشتغل عشان تصرف على البيت، وكانت في مشاكل لفرح وأمها من أهل أبوها. وأم فرح أخدت فرح وهربت بيها وربت فرح، ولحد دلوقتي محدش يعرف مكانهم. أم فرح رقيه بتروق الشقة وبتقول:

إيه أعمل إيه في المعفنة، بنت المعفنة اللي مخلية أوضتها زي الزريبة دي. جارتها أم محمود: يا أم فرح، يا أم فرح. خرجت أم فرح من البلكون وقالت: أيوه يا أم محمود، في إيه؟ أم محمود: إحنا جايين نشرب معاكي الشاي يا أختي أنا وأبو محمود. رقيه: تشرفي يا أختي في أي وقت. أم محمود: إن شاء الله يخليكي يا أختي. أنا هدخل بقا أشوف الأكل على البتجاز. رقيه: اتفضلي يا حبيبتي. ودخلت رقيه تكمل ترويق في الشقة.

وتقول: يا أختي لما أرن على البيت تيجي بدري، يمكن جايين يطلبوا إيدها للواد محمود، أهو يرحمها من المرمطة اللي هي فيها دي. وفعلاً رفعت التليفون وبترن على فرح. فرح في الاجتماع مع يزن. فرح عاملة تقفل التليفون: يالهوي يا ماما، افهمي بقا إني مش فاضية. يزن: تمام يا هيام هانم، دي شروط العقد، اتفضلي شوفيها. هاتي يا فرح الورق. كانت فرح مشغولة في التليفون بتكتب رسالة لأمها إنها مش فاضية. يزن بعصبية: فرح، فررررح.

فرح بخضة: أيوه، أيوه يا أستاذ يزن. يزن وهو ينظر لها بقوة إنها تسيب التليفون من إيدها: هاتي الورق يا فرح. فرح بخوف: حاضر، حاضر اتفضل. أخذ يزن الورق وأعطاه لهيام. هيام بسهوكة: إيه يا يزن، أنت كلك ثقة؟ أنا همضي من غير ما أشوف حاجة. يزن: تمام، شكراً على ثقتك دي. هيام: لأ، شكراً، بس متنفعش. وراحت غمزة ليزن. كانت فرح متابعة الحوار وهي عاملة كده. يزن وهو ينظر على شكل فرح اللي ملامحها اتغيرت من الكلام وقال:

أومال إيه بقا يا هيام هانم؟ هيام: لأ لأ يا يزن، من غير هانم. إحنا نتعشى سوا. يزن: لأ، أنا عندي اقتراح أحسن. إحنا نعمل حفلة صغيرة في المطعم بمناسبة العقد بينا. هيام: اوكي، معنديش مانع. يزن: خلاص اتفقنا. فرح جهزي كل حاجة. كانت فرح متنحة في هيام. يزن وهو يضحك على شكل فرح: فرح، فرح. فرح بقرف: نعم، إيه. يزن: جهزي كل حاجة للحفلة، فاهمة؟ فرح: حاضر يا فندم، في حاجة تاني؟ يزن باستغراب من طريقة كلام فرح: لأ، مفيش.

فرح: تمام، عن إذنكم. يزن بعصبية: استني عندك، عاوزك. هيام: طيب يا يزن، أنا همشي أنا، أشوفك بكرة في الحفلة. يزن: تمام يا هيام، اتفضلي. وقفت هيام لتذهب، ولاكن مش قبل ما تسلم على يزن وطبعت بوسة على خده. ثم ذهبت. وكانت فرح واقفة مضايقة من طريقتهم كده أمامها. يزن: في إيه بقا يا أستاذة فرح؟ فرح بضيق: مفيش حاجة يا أستاذ يزن، ممكن أخرج؟ يزن: مالك يا فرح؟ أول مرة أشوفك كده، مالك. فرح: مفيش، ممكن أخرج أكلم والدتي.

وخرجت دون أن تسمع ليزن أي كلام. استغرب يزن. ودخل عليه فهد. فهد: مالك يابني واقف كده ليه؟ يزن: مفيش. وبعدين أنت اتأخرت ليه كده؟ فهد: يا عم غصب عني، الجو زحمة أوي. يزن: طب تعالي يلا عشان أقولك حصل إيه في الاجتماع. وجلسوا يتحدثون. فرح دموعها نزلت وهي لم تعرف لماذا هذه الدموع. ولاكن قطعها اتصال أمها تاني. بس ردت المرة دي. مسحت دموعها وخدت نفس وفتحت التليفون. فرح: أيوه يا ماما. رقيه: إيه يابت مش بتردي ليه؟

فرح: معلش يا ماما، كنت في اجتماع مع أستاذ يزن. رقيه بقلق: أنتِ مال صوتك يا فرح؟ فرح: مفيش يا ماما، بس أنا تعبت النهارده في الشغل. أنتي كنتي بترني ليه؟ رقيه: أيوه، كنت عاوزة أقولك متتأخريش النهاردة عشان جايين ضيوف. فرح باستغراب: ضيوف مين يا ماما؟ رقيه: أم محمود وجوزها. فرح: وهما دول ضيوف يا ماما؟ محسساني إن مرلين مونرو جاية عندنا هي وجوزها. وبعدين أعملها إيه، متيجي. رقيه: يابت، جزمة، يمكن جايين يخطبوكي لمحمود ابنهم.

فرح بعصبية: أيوه محمود مسكوليه! هي ناقصة يا ماما. رقيه: هي كلمة واحدة، تيجي بدري، فاهمة؟ سلام. فرح بنرفزة: يا ماما. وقفلت السكة رقيه. فرح: هوووووف، أنا كنت ناقصة. بس لو مروحتش بدري دي ممكن تقطع أبو وردة عليا. أعمل إيه؟ ربنا يستر. وراحت فرح على مكتب يزن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...