فرح: مش عارفة أقولك إيه يا هبة بجد. هبة: يا بنتي، إنتي أختي. ويلا بقى عشان أستاذ يزن هيقتلنا على التأخير ده. أسرعت فرح وهبة إلى الشركة. صعدت فرح إلى الأعلى هي وهبة ودخلوا جلسوا على مكتب فرح. وكانت هيام ويزن خارجين من المكتب. قامت وقفت فرح وهبة. يزن باستغراب: إنتي رجعتي يا فرح؟ فرح وهي تنظر لهيام: أيوه رجعت يا فندم. يزن: أومال مجيتيش ليه وعرفتيني؟ فرح: منا قولت يمكن مش فاضي. وبصت على هيام تاني.
هيام: لأ يا يزن، إنت لازم يكون فيه تصرف تاني للموظفين اللي عندك عشان إنت شكلك مدلعهم. يزن: لأ، أنا ناس الشغل اللي عندي كويسين جدًا. هيام: إزاي بقى؟ ما البتاعة دي دخلت وخرجت وإنت متعرفش، أهو. فرح: بتاعة؟ أنا بتاعة؟ هبة: اهدي يا فرح. لأ، إحنا استأذنا من أستاذ يزن وإحنا عارفين شغلنا كويس. مش محتاجين أي حد يقولنا عليه. هيام: لأ وكمان بتردوا؟ أنا لما هبدأ هنا يا يزن لازم يكون فيه ظبط عن كده.
يزن: أظن مش وقته الكلام ده. يلا عشان تجهزوا للحفلة. فرح بعند: أنا مش جاية. يزن بغضب: نعم ياختي. هبة مسكت إيد فرح وقالت: احم، لأ يا فندم، هتيجي. فرح: لأ مش هاجي. نروح ليه عشان نتهزق؟ يزن وعيونه احمرت من شدة الغضب: الساعة خمسة يا فرح، لو مكنتيش في الحفلة هيكون ليا تصرف تاني. وذهب يزن مسرعًا إلى الخارج. نظرت لهم هيام من فوق لتحت وقالت بتهكم. فرح: بنت السلعوة، سيبيني أجيبها من شعر العرسه دي.
هبة بضحك: وهو أنا كنت ماسكاكي يا بنتي؟ فرح: هوووووف بقى. إنتي ليه وافقتي نروح؟ هبة: عشان تتحدي هيام وتعرفيها إننا مش أي حد. فرح بتفكير: إزاي؟ هبة: يا بنتي، إنتي مش حاسة بنفسك وبجمالك ده؟ لأ وكمان لما تلبسي الفستان هتكوني عاملة إزاي. فرح: أومال أنا مش بشوف نفسي حلوة ليه؟ هبة: صبرني يا رب. يلا يلا نروح عندك نجهز ونعرف طنط على الحفلة. فرح: يلا. وذهبت هبة وفرح إلى بيت فرح. وصل يزن إلى القصر.
صعد يزن إلى غرفة أخته. وكانت ندي تكلم في التليفون. ودخل يزن عليها فجأة، فأغلقت الهاتف على طول. يزن باستغراب وشك: كنتي بتكلمي مين؟ ندي بخوف: دا دا دي ريماس صاحبتي. يزن: تمام. يلا قومي اجهزي على ملبس عشان نمشي. ندي بفرحة: ثواني وهكون جاهزة.
خرج يزن إلى غرفته المميزة جداً والتي لا يسمح لأحد أن يدخلها. وبدأت ندي تجهز للحفلة. وكمان يزن دخل يأخذ دش مريح. وبعد وقت قصير خرج يزن ولبس بدلة تحفة تحفة، بدلة سوداء، كرافتة سوداء، جزمة سوداء، وساعة فخمة. ورش برفان خاص للمناسبات. وسرح شعره. وكانت دقنه خفيفة كده ووشه بيلمع، فكان حاجة كده توقف القلب من جماله.
خرج يزن وكانت ندي جهزت هي كمان. وكانت عسولة خالص، فستان أسود قصير ولبسة جزمة كعب. وعاملة شعرها بلح كده. طبعاً إنتوا عارفين شكل الشعر بقى. المهم، كانت جميلة. ندي: إيه رأيك يا أبيه؟ يزن: جميلة يا حبيبتي. يلا عشان منتأخرش. ندي: ماشي. ومسك يزن إيد ندي ونزلوا على السلالم. وأخذها وخرج إلى عربيته. وكانت في حرس كتير أوي. ندي ركبت ومعاها يزن. تحركت العربيات إلى الحفلة. ندي: أبيه، ليه مزود الحرس كده؟
يزن: النهاردة في حفلة كبيرة. وأعدائي كلهم هيكونوا هناك. وإنتي معايا فخايف عليكي. ندي بهزار: متخافش، أخوك راجل. ضحك يزن وقال: ماشي يا بكاشة. استني لما أرن على فهد أشوفه فين. ارتبكت ندي عند سمع اسم فهد وابتسمت ونظرت من الشباك. يزن: أيوه يا فهد، إنت فين؟ فهد: أنا خارج أهو، بركب العربية. يزن: تمام، لازم نوصل سوا عشان الصحافة. فهد: متقلقش يا كبير، هكون هناك قبلك كمان. يزن بضحك: ماشي يا حبيبي، توصل بسلامة.
وأغلقوا التليفونات. وانطلقت السيارات إلى هذا الحفل الضخم. في شقة فرح. فرح: ونبي يا ماما وافقي. رقية: قولت لأ، يعني لأ يا فرح. هبة: يا طنط، والله مهنتأخر. رقية: يا بنتي، أنا خايفة على فرح. الحفلة دي أكيد فيها صحافة طالما كبيرة كده. هبة: وفيها إيه يا طنط؟ رقية: فرح لو اتصورت في الحفلة دي وحد شافها من أعمامها، هتحصل مشاكل كتير.
فرح: لأ، منا لازم أعرف في إيه بقى. إنتي من زمان مش عايزة تقوليلي ليه خدتيني وأنا صغيرة وهربنا بعيد عنهم؟ هبة باستغراب: هربتوا؟ رقية: بقولك إيه يا بت، مفيش حفلة ولا زفت. خلص الكلام. فرح بدموع: يا ماما، عشان خاطري. شغلي ممكن أمشي منه كده. والله متتأخر ويا ستي مش هخلي حد يصورني وهبعد عن الكل. بس المدير يعرف إن روحت وبعدها هاجي. هبة: أيوه والله يا طنط. وأنا معاها أهو. رقية بتفكير: طيب، بس هي ساعة بس.
فرح وهبة بفرحة: موافقين طبعاً. وطلعوا يجرو على الأوضة يجهزوا. وكانوا بيلبسوا زي المجانين. فرح لبست الجزمة الأول وبعدها الفستان من لغبطتهم. بس بعد ما خلصوا وفرح بتحط اللمسات النهائية. هبة كانت متنحة في فرح وجمالها. خلصت فرح وقامت وقفت ونظرت إلى هبة وقالت: ها، إيه رأيك؟ هبة: إيه يا بنتي دا؟ دا إنتي عاملة زي الأميرة اللي بتنور من شدة جمالها. فرح: بجد؟ هبة: طب اخرجي وشوفي في حد هيعرفك كده. فرح: ربنا يستر. يلا عشان منطر.
خرجت هبة ووراها فرح وهي تمسك فستانها الطويل. وخرجوا عند رقية. رقية أول ما شافت فرح: مين المزة دي؟ فرح: بجد حلوة يا ماما؟ رقية: حلوة، بس ربنا يستر عليكي من العين يا قلب ماما. هبة: يلا بقى، إحنا اتأخرنا أوي. خرجت هبة وفرح ونزلوا إلى أسفل. وكانت عربية الشركة منتظراهم في الأسفل. ركبوا العربية. وكانت جميع الحارة تنظر إلى فرح بانبهار من جمالها. فرح بعد ما ركبت العربية هي وهبة: هما بيبصوا ليه كده؟
هبة: أصل عروسة المولد معاهم في الحارة وهما مي’رفوش. فرح: ههههه، بس ياختي خلاص. في إيه؟ هبة: يابت ارتقي بقى تبقي بجمال دا ولسانك عايز قطع. فرح: ياختي اتنيلي. هبة: ربنا يستر من طول لسانك دا. وذهبت العربية إلى الحفلة. وصل يزن هو وفهد في نفس الوقت. ونزلوا من العربيات وحوليهم الحرس والصحافة وناس كتير وزحمة جدا. دخلوا إلى الداخل بالعافية. فهد: يا ساتر، أنا معرفش إن هيكون فيه ناس كده. يزن: عشان كده مكنتش عايز أجيب ندي.
نظر فهد إلى ندي بإعجاب وحب إليها. ندي: احم، يلا ندخل عشان حاسة إن مصدعة جدا. يزن بقلق: نروح يا حبيبتي؟ فهد بقلق هو الآخر: أو نجيب دكتور. ندي: ههههه، في إيه إنت وهو؟ بقول صداع مش هموت يعني. يزن بغضب: نددددي. ندي بخوف: أنا أنا آسفة يا أبيه. فهد: اهدي يا يزن، ندي خافت. يزن: استغفر الله. يلا ندخل. ودخلوا التلاتة إلى الحفلة. وكانت هيام في الداخل منتظرة يزن هي والجميع. ما عدا فرح لسه موصلتش.
دخل يزن هو وفهد وبدأوا يسلموا على الجميع. وهيام راحت تسلم على يزن وبدأت تبوسه. وندي وفهد واقفين مستغربين جدا. ليه يزن ساكت؟ إن في واحدة تقرب منه وكمان تبوسه وهي بشكل دا. فكانت هيام تلبس فستان عريان جدا وقصير جدا جدا. ظلت الحفلة ويزن ينظر حوله. لماذا فرح لم تأتي؟ هل فعلاً هتنفذ كلامها وهتمشي عليه ومش هتيجي؟
ظلت هذه الأفكار تجيله حتى دخلت هذه الأميرة إلى الحفلة. وكان جميع من في الحفلة ينظر لها بانبهار من جمالها. وكأنها بتنور من شدة جمالها. وخدودها حمرا من شدة الخجل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!