قامت فرح بصدمة، وقفت وجرت على غرفتها بدموع. رقية بغضب: "احم، لمؤاخذة، دقيقة وجاية." دخلت رقية غرفة فرح وقالت: "في إيه يا فرح؟ فرح بعصبية: "أناااا مش هجوزه، فاهمة؟ مشششش هجوزه." رقية بعصبية: "اخرسي يابت، ماله محمود؟ أهو هيشيل عنك القر.ف اللي انتي فيه." فرح بدموع: "ياما، أنا حابه كده، انتي إيه المزعلِك؟ رقية بحزن: "يا بنتي، أنا مش هعيشلك كتير. وافقي يا فرح عشان خاطري، خليني أطمن عليكي يا بنتي." فرح
بصت في الأرض بحزن وقالت: "حاضر يا ماما." رقية بفرحة: "يا قلب ماما، تعالي بقا، عيب نسيب الناس كده." خرجت فرح بحزن مع رقية إلى الخارج. رقية: "إحنا آسفين يا جماعة." محمود: "لأ لأ يا طنط، المهم إن ميكونش في مشكلة." رقية: "لأ يا ابني، بس فرح كانت قلقانة إنك تخليها تسيب الشغل." محمود نظر إلى فرح وقال: "لأ طبعاً، اللي هي عايزاه." فرح نظرت إليه والدموع في عينها، ولاكن دون كلام.
رقية: "خلاص يا ابني، إحنا موافقين، وإن شاء الله الشبكة امتى؟ أبو محمود: "آخر الأسبوع إن شاء الله." رقية: "على خيرت الله." عدى اليوم وذهب عائلة أم محمود، ودخلت فرح غرفتها دون كلام ونامت على سريرها والدموع تنهمر على خدها حتى راحت في النوم. جاء صباح اليوم الجديد ويحمل الكثير والكثير. قامت فرح من النوم ودخلت الحمام وخرجت، لبست تيشيرت أسود وبنطلون أسود وكوتشي أبيض وفردت شعرها، وكان باين عليها الحزن والإرهاق جداً.
خرجت فرح من غرفتها، كانت رقية تجهز الفطار، دخلت فرح المطبخ عندها. فرح: "صباح الخير يا ماما." رقية: "صباح الخير يا حبيبتي. مالك؟ فرح بحزن: "مفيش حاجة، أنا ماشية." رقية: "بت، أنا مش متعودة على وشك ده، اتعدلي. ماله محمود؟ ولو على إنه دكتور مسالك بولية، يا ستي ابقي خلي يغسل إيده أول ما يدخل البيت." فرح بعصبية: "هوووووف، أنا ماشية." وذهبت فرح مسرعة خارج المنزل. رقية: "مالها دي؟ *** في قصر عائلة الفيشاوي.
تصحو ندي على تليفونها وهو يرن. ندي: "الو، صباح الخير يا حبيبي." فهد: "صباح العسل يا قلب حبيبك. عاملة إيه؟ ندي بحب: "الحمد لله. انت إيه أخبارك وإخبارك مع يزن؟ فهد: "أخوكي ده صعب أوي. وأه، صح، انتي هتيجي الحفلة ولا لاء؟ ندي: "هقول ليزن وأشوف هيوافق ولا لاء." فهد: "تمام. طب قومي اجري قبل ما يمشي." ندي: "أيوه صح، طب باي انت دلوقتي." قفلت التليفون وطلعت تجري إلى الخارج.
دخلت غرفة يزن، مكنش موجود فيها، طلعت تجري ونزلت إلى أسفل. كان يزن يشرب القهوة بتاعته. ندي: "أبيه، صباح الخير." يزن بابتسامة: "صباح الخير يا حبيبتي." ندي: "احم، هو انت رايح الشركة؟ يزن: "أيوه، محتاجة حاجة؟ ندي: "احم، لأ، بس أصل أنا شوفت إعلان لحفلة انت عاملها." يزن: "أيوه صح، دي هتكون بليل." ندي: "هو ممكن أروح معاك بدل الزهق ده؟ يزن بتفكير: "بس أنا خايف عليكي، هيكون فيه صحافة كتير ورجال أعمال ودوشة."
ندي بزعل: "خلاص يا أبيه، اللي انت شايفه." يزن: "خلاص يا حبيبتي، هاخدك معايا. الساعة خمسة تكوني جاهزة على ما أرجع من الشركة." ندي بفرحة: "أكيد طبعاً، تسلملي." وطبعت بوسة على خد يزن وصعدت إلى أعلى. ابتسم يزن على أخته وقام خرج برا القصر وركب عربيته، وطبعاً الحرس بتوعه وعربيات كتير، واتجه إلى الشركة. *** وصلت فرح إلى الشركة وهي حزينة. دخلت الشركة وصعدت إلى أعلى وجلست على المكتب وهي سرحانة.
جاءت إليها هبة وقالت: "فرح، فرح." فرح بخضة: "هبة، إيه؟ معلش، كنت سرحانة شوية." هبة: "مالك يابنتي؟ ومجتيش ليه زي ما اتفقنا؟ فرح بحزن: "معلش يا هبة، غصب عني." هبة باستغراب: "مالك يا فرح؟ فيكي إيه؟ شكله فيه حاجة مزعلاكي." بدأت الدموع تنزل من عين فرح. وقالت: "هحكيلك." وبدأت تحكي فرح لهبة الحصل كله. فرح: "بس ياستي." هبة بزعل: "مش عارفة أقولك إيه يا فرح، بس أكيد لو خير هيفضل، وإن شاء الله لو ش.ر يبعدوا عنك يا حبيبتي."
فرح بدموع: "يارب يا هبة." هبة: "خلاص بقا، اهدى كده وخلينا نشوف المزة بتاعتنا هتلبس إيه في الحفلة." فرح: "والله أنا نسيتها." هبة: "لأ ياختي، متنسيش، وامسحي دموعك دي، زمان أستاذ يزن على وصول." ولسة فرح هتتكلم، كان يزن واقف أمامهم. يزن: "صباح الخير." قامت فرح وهبة وقفوا وقالوا: "صباح الخير يا فندم." يزن باستغراب: "مالك يا فرح؟ في حد مزعلك؟ فرح: "لأ يا فندم، مفيش حاجة."
يزن: "إزاي مفيش، وإنتي وشك أحمر من العياط. في إيه يا هبة؟ هبة: "احم، مفيش يا فندم، شوية مشاكل في البيت." يزن: "تمام. هدخل، وابقي هاتي قهوتي وتعالي يا فرح على مكتبي." فرح: "حاضر يا فندم." ذهبت هبة مسرعة إلى الشغل، ويزن ذهب إلى مكتبه، وفرح ذهبت تعمل القهوة. بعد وقت قصير، دخلت فرح مكتب يزن وحطت القهوة على المكتب وقالت: "أي حاجة تاني يا فندم؟ نظر يزن إليها وقال: "أيوه، اضحكي. أنا مش متعود على هدوءك ده يا فرح."
فرح ابتسمت وقالت: "حاضر يا فندم." يزن: "أيوه كده، يلا اتفضلي على شغلك." لسه هتمشي فرح، ودخلت هيام. هيام: "يزن، وحشتيني." وذهبت إليه وطبعت بوسة في خده. نظرت فرح إليهم. ثم نظرت إلى يزن من فوق لتحت وخرجت، وظل يزن ينظر إليها. يزن: "اتفضلي يا هيام هانم." هيام: "يوه، يا يزن، مش قولنا بلاش هانم دي." يزن: "تمام. تشربي إيه؟ هيام: "عصير ليمون." يزن: "فرح، هاتى عصير ليمون." يزن: "ها، في حاجة ولا إيه عشان تيجي على الشركة؟
قامت هيام وجلست فوق المكتب أمام يزن ومسكت القرفطة بتاعت البدلة وقالت: "انت مش عاوزني أجى ولا إيه يا يزن؟ وأثناء هذا الكلام، كانت دخلت فرح ومعاها كوب العصير، وكانت واقفة مصدومة. نظر إليها يزن وقال: "احم، اتفضلي العصير يا هيام هانم، واقعدي على الكرسي." قامت هيام وأخذت كوب العصير من فرح. فرح بحزن واستحقار: "احم، حضرتك محتاج حاجة تاني يا فندم؟ يزن: "لأ، شكراً يا فرح، اتفضلي."
ذهبت فرح وراحت تفتح باب المكتب للخروج، ولاكن وقفت تاني ورجعت ليزن. نظر يزن وقال لها: "في إيه يا فرح؟ عاوزة تقولي حاجة؟ فرح: "أيوه، ممكن آخد هبة ساعة، هنروح مشوار ونيجي." يزن: "تمام، بس متتأخريش عن كده عشان الشغل وتجهيزات الحفلة." فرح: "تمام." وخرجت فرح إلى الخارج وراحت مكتب هبة. فرح: "بخخخخ." هبة: "يخربيتك، خضتيني. جاية ليه؟ فرح: "قومي يلا عشان نروح نشتري الفستان." هبة: "وأستاذ يزن؟
فرح: "قولتلوا. يلا بقا عشان منتأخرش." هبة: "يلا." وذهبت هبة وفرح إلى المول مسرعين حتى لا يتأخروا على ميعاد الحفلة. هبة: "واو، حلو أوي الفستان ده يا فرح، روحي جربي." فرح: "يالهوي، دا غالي أوي." هبة: "جربي وملكيش دعوة، يلا بقا." ذهبت فرح ولبست الفستان. وخرجت لهبة. فرح: "إيه رأيك؟ هبة بصدمة 😳😳😳: "دا تحفة، تحفة، تحفة عليكي. يا نهار حلويات." فرح: "بجد حلو؟ هبة: "يا بنتي، انتي مش شايفة نفسك." فرح: "بس غالي أوي."
هبة: "سيبها عليا، بس أهم حاجة ناخد الفستان ده اللي هتلبسيه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!