الفصل 15 | من 19 فصل

رواية مجنونة اليزن الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,005
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

فجأة أُطلقت نيران، وأصابت رصاصة فرح في ذراعها. الكل قام يجري، وفرح وقعت على الأرض. فهد خرج بسرعة رهيبة هو والحرس ليمسكوا الفاعل. ويزن جري على فرح هو والكل. يزن: فررررح! فرح، انتي كويسة؟ رقية: ردي يابنتي. ندي: لازم تروحي مستشفى. فرح: لأ مش مستاهلة. يزن بلهفة: وريني كده دراعك. ومسك دراع فرح يشوفه. شاف إن الرصاصة مدخلتش دراعها، لكن جرحتها. واتصل يزن على الدكتور، وشال فرح وطلعها أوضته.

وفهد والحرس مسكوا المجهول اللي عمل كده. يزن: عملت إيه يافهد؟ فهد: اطمن، مسكناه. يزن بغضب: حطوه في المخزن لحد ما أطمن على فرح، وهخليه يحلم إنه يموت مش يعيش، من اللي هعمله فيه. فهد: بس إحنا لازم نسلمه للحكومة. يزن: مش قبل ما أعرف مين وراه. فهد: تمام. وفرح عاملة إيه دلوقتي؟ يزن بغيرة: أنت يابني مش قولتلك اسمها ميجيش على لسانك. فهد: أستغفر الله، أومال أقول إيه؟ يزن: معرفش، المهم متقولش اسمها.

فهد: الله الله، يزن الفيشاوي رجل الأعمال المعروف وقع في الحب. يزن: شكلي كده. فهد: طب يلا نطلع نطمن الدكتور عمل إيه. يزن: يلا. وصعدوا لأعلى، ولكن كانت فيه أذن تسمع هذا الكلام وهي هتموت من الغيظ، وهي مريم طبعاً. مريم لنفسها: مش هتحب حد غيري يايزن، وبكرة تشوف مريم هتعمل إيه. وصعدت هي كمان وراهم. خرج الدكتور بعد ما نظف جرح فرح، وندي ورقيه معاها جوه. ويزن وفهد في الخارج، وكمان مريم. يزن: طمنا يادكتور.

الدكتور: اطمن يايزن بيه، المدام بخير. هي بس عشان ضعيفة ممكن تسخن بليل، وفي دوا كتبته ياريت تجيبوه. فهد: متشكرين جداً يا هيثم على تعبك ده. الدكتور هيثم: يابني بتشكرني على إيه، دا واجبي. وبعدين في أي وقت لو حصل حاجة اتصلوا عليا. يزن: تسلم يادكتور هيثم. هيثم: عيب يايزن بيه، أومال لو مكناش دفعة واحدة. يزن: حبيبي يابو الصحاب أكيد. هيثم: بس كنت عاوز أسألك سؤال يايزن. يزن باستغراب: اتفضل.

فهد ومريم واقفين منتبهين جداً، عاوزين يعرفوا إيه هو السؤال. هيثم: هي أخت حضرتك دي، اللي معاها المدام والست الكبيرة؟ يزن: 🤨 أيوه، ليه؟ هيثم: متتفهمش غلط، هي شخصية محترمة جداً وذوق. فأنا كنت حابب أخطبها لو مفيش حاجة تمنع. يزن: والله يادكتور أشوف رأيها هي إيه، وبعدين أرد عليك. هيثم بابتسامة: هنتظر تلفون حضرتك. وذهب هيثم، وظل فهد واقف مكانه زي الصنم، سرحان في همه الكبير وماذا سيفعل. يزن: فهد! فهد يافهددد.

فهد بخضة: ا، أيوه يايزن، في حاجة. يزن باستغراب: مالك يابني. فهد: مفيش، أنا تعبان وعاوز أروح. يزن: تمام، نتقابل بكرة في الشركة. وأه كمان، عاوزك تعرفلي كل حاجة عن هيثم. فهد بحزن: حاضر يايزن، عن إذنكم، تصبحوا على خير. مريم لنفسها: إيه ده، دا شكله الأستاذ فهد بيحب ندي ولا إيه! أنا لازم أعرف. يزن: اتفضلي انتي يامريم على أوضتك ارتاحي. مريم: ها، لأ طبعاً، لازم أطمن على فرح الأول. يزن: اتفضلي. ودخل يزن هو ومريم.

وأول ما فرح شافت كده، ضاقت أوي. يزن: عاملة إيه دلوقتي يافرح. فرح بدون نفس: الحمد لله. أنا عاوزة أروح أوضتي. يزن: 🤨 وهي دي مش أوضتك. فرح: لأ، عاوزة أنام مع ماما. يزن: مش هتخرجي من هنا يافرح، وبطلي عندك دا، انتي مش شايفة انتي تعبانة إزاي. وعلى فكرة، أنا اللي هاخد بعد كده بالي من أكلك ودواكي لحد ما تكوني كويسة. فرح: 🤨🤨🤨 ...... دون كلام. ندي: احم، أومال فهد فين ياأبيه. يزن: قال تعبان وهيروح عشان محتاج يرتاح.

ندي: احم، طيب. مريم: ألف سلامة عليكي يافرح 🙂. نظرت فرح إليها وقالت: الله يسلمك. مريم: طيب أنا هروح أنام بقا يايزن عشانصبح هروح الشركة معاك. يزن: تمام. ذهبت مريم، ونظرت فرح إلى يزن نظرة عتاب، لأنه ليه بيعمل كده ومشاعرها إيه عنده. يزن: ندي، عاوزك في موضوع، تعالي المكتب معايا. ندي: حاضر ياأبيه.

وذهب يزن مع ندي إلى المكتب. ياترى هيحصل إيه، هنعرف البارت الجاي، وندي هتواجه الموقف ده إزاي، وفهد هيعمل إيه، هل هيقول ليزن الحقيقة وإنه هو اللي بيحب أخته، وفرح هتواجه مريم إزاي، وهل هتحافظ على جوزها. ومريم بتخطط لإيه بالظبط، وهل فعلاً هتفرق يزن وفرح عن بعض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...