رفعت مريم يديها لتضرب فرح بالقلم. وقف يزن بينهم بسرعة، وسقط القلم على وجه يزن. كان الجميع واقفين في ذهول وصدمة. فرح مصدومة من يزن أنه دافع عنها. ومريم واقفة خائفة تنتظر رد فعل يزن. ويزن لا حول له ولا قوة إلا بالله، قمة الغضب في عينيه ووجهه احمر جداً. مريم: يزن أنا أنا كنت عايز أعرفها إزاي تتكلم كده مع أسيادها. يزن بغضب: هششششششش هشششششش اسكتي اسكتي مش عايز أسمع صوتك خالص. هما كلمتين هقولهم قدام الكل.
الكل واقف منتظر كلام يزن. يزن: فرح تبقى مراتي، يعني إيه مراتي؟ يعني اللي يمسها بكلمة بكلمة بس يبقى بيواجه يزن الفيشاوي نفسه. ويستحمل بقى اللي يحصل. انتو فاهمين. ثم نظر إلى مريم وقال: فاهمة يا مريم. افهمي إن اللي بتكلمي عنها وكنتي عايزة تمدي إيدك عليها دي تبقى فرح حرم يزن الفيشاوي. مريم بغضب: يزن أنت بتكلمني كده عشانها.
يزن: هاهاها لو على اللي انتي عملتيه ده وإني كلمتك كده فحمدي ربنا أحسن. واتفضلي زي ما فرح هانم قالت، شوفي أنهي أوضة انتي عايزها غير الأوضة اللي جنبي عشان بتاعت حماتي. كل ده فرح سامعاه ومش مصدقة إن جه اليوم اللي الكل يعملها ألف حساب. وكانت فرحانة أكتر من كلام يزن وإنها تكون مراته وعلى اسمه. بس برضه مينفعش تنسى هو إزاي جوزها. طلعت مريم مع الدادة بعصبية. وندي ورقيه وفرح كانوا مبسوطين جداً إنها اتنرفزت.
فهد: لأ أنا شكلي هطلب أكل من أي مطعم أسرع منكم. يزن بضحك: هههههه يلا يلا على السفرة الأكل جاهز. راحوا كلهم يقعدوا على السفرة وشرعوا في الأكل. ندي: أوف أحسن إنها مش هتاكل معانا. يزن بعصبية: ندي متنسيش إنها بنت خالتنا ومتربية معانا وإن مريم تعز عليا، فاهمة. نظرت فرح إلى يزن والدموع اتجمدت في عينيها. ندي بزعل: آسفة يا بيّه. يزن: مفيش حاجة، كملي أكل. ظلت فرح تفكر وتقلب في طبقها.
وتقول لنفسها: يعني إيه تعز عليه ويزعق لندي عشانها وكمان يتعصب أوي عشانها؟ ليه هو ممكن يكون... رقية: إنتي مبتأكليش ليه يا فرح؟ كلي يا حبيبتي عشان متتعبيش. فرح قامت وقفت وقالت: معلش أنا شبعت، هطلع أرتاح. نظر إليها يزن وفهم حالتها دي من إيه: في إيه؟ كملي أكلك. فرح وهي تنظر للجانب الآخر: لأ معلش، عن إذنكم.
وجرت فرح وصعدت إلى أعلى ودموعها تنزل. شافتها مريم وفرح بتدخل الأوضة اللي جنب أوضة يزن وشافتها وهي بتعيط. ضحكت بخبث ودخلت هي كمان غرفتها. خلصوا أكل وصعد الجميع إلى أعلى لغرفهم وفهد راح بيته. دخل يزن غرفته ملقاش فرح. عرف إنها في الأوضة اللي جنبها. قلع هدومه ودخل ياخد دوش. دخلت رقية إلى الغرفة وجدت فرح تبكي جامد. رقية بفزع: فرح مالك؟ مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ رفعت فرح وشها عن المخدة وقالت: خديني في حضنك يا ماما زي زمان.
خدتها رقية في حضنها وفضلت فرح تعيط جامد وهي في حضن رقية. ونامت على رجل رقية وهي تلمس على رأسها بحنان. نامت فرح وهي تبكي والحزن على وشها. رقية: شكلك تعبانة يا فرح. ربنا معاكي يا بنتي على الجاي. خرج يزن ولبس لبس النوم ونام على سريره وهو يفكر في فرح. حتى ذهب في النوم هو الآخر. في غرفة مريم... مريم بتتكلم في التلفون. مريم: ههههههه أسيبه إيه؟ أنا عمري ما أسيب يزن لغيري، أنا بحبه أوي يا طنط.
هي: جدعة أوي. سيبي ده حب الطفولة بتاعك يا مريم. مريم: بكره فيه مفاجأة ليهم وخصوصاً الست فرح. يلا بقى أكلمك بكره يا طنط. وأغلقت الهاتف مريم وشرعت في النوم هي الأخرى. وفي نص الليل ضرب نار بقى في جميع أنحاء القصر.
قام الجميع بفزع من الصوت ويزن قام بسرعة وجاب المسدس بتاعه وخرج يأمن على الموجودين. ذهب إلى غرفة فرح وشاف رقيه واخدها في حضنها وفرح عاملة تصوت وخايفة. مسك يزن فرح وأخدها في حضنه وخرج وراه رقية ودخلهم الغرفة بتاعته بسرعة وقفل عليهم. وذهب إلى ندي ومريم كمان جابهم ودخلهم عند فرح في غرفة يزن. والكل كان خايف. يزن: مهما حصل مهما حصل فاهمين؟ محدش يخرج من هنا.
وخرج مسرعاً إلى الخارج ونزل إلى الأسفل واشتغل الضرب. وفهد جه هو كمان لما عرف من الحرس. وظل الضرب مستمر لفترة طويلة والكل قلقان وخايف. لحد ما الحكومة جت وخدوا العصابة ويزن اتصاب جرح صغير في إيده. دخلوا إلى القصر والجو بدأ يهدأ. جلس فهد ويزن وظلوا يتكلموا في اللي حصل ومين ممكن يعمل كده وإنه لازم يزود حرس كتير على القصر والشركات. وفجأة نزلت مريم وندي وفرح ورقيه والكل يطمنوا عليهم.
وجريت مريم وحضنت يزن. وفرح واقفة تنظر إلى يزن في صمت. ورقيه راحت مسكت إيد فرح تخفف عنها شوية. ضغطت فرح على إيد رقيه وابتسمت. حتى تفهم رقيه إنها كويسة على عكس اللي جواها. ندي: انتوا كويسين. فهد: أيوه الحمد لله. فرح: طب كويس إنكم بخير. عن إذنكم تصبحوا على خير. فهد: فرح استني. نظر يزن إلى فهد بغضب إنه إزاي ينده فرح باسمها وإنه عايزها في إيه. فرح: نعم يا أستاذ فهد. فهد: على فكرة يزن إيده انجرحت. المفروض تنضفي له الجرح.
ليس فرح هتتكلم ردت مريم: إزاي دا؟ وريني كده يايزن إيدك. يالهوي. يا دادا يا دادا هاتي علبة الإسعافات الأولية. أنا اللي هنضفلك الجرح. فرح: خلاص طالما مليش لازمة خلاص. أنا هطلع. عن إذنكم. ولسه هتطلع فجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!