حسن الداده: عاااااااا الحقني بابيه الحق الهانم. طلع يزن وندي إلى الأعلى جري، ويزن الخوف دب قلبه. دخل يزن الغرفة مسرعًا هو وندي، وكانت فرح مرمية على الأرض ويديها فيها دم. رفعها يزن بسرعة ونزل بها إلى أسفل، وبدأ يزعق في الكل، والذي كان خائفًا على عمره لم يكن يقف أمامه في هذه الساعة من غضب يزن. أخذ يزن فرح إلى المستشفى، وندي كانت معه. اتصلت بفهد وحكت له ما حدث، وفهد طلع يجري على المستشفى هو الآخر.
وقابل يزن على باب المستشفى. دخل يزن والجميع إلى الداخل، ولكن كان صوت يزن تهتز له جميع أرجاء المستشفى. يزن بغضب وصوت عالٍ جدًا: دكتووووووور عاوز دكتوررررى بسرعة. جاء فريق كامل من الدكاترة ومعهم الممرضين. وكانت المستشفى كلها تقف على رجل واحدة من الخوف. نعم، فهو يزن الفيشاوي أيضًا. أخذوا فرح إلى الداخل، ويزن وندي وفهد ظلوا في الخارج. وبعد قليل خرج الدكتور ومعه دكتورة أيضًا، وقالوا:
الدكتور: اطمن يا أستاذ يزن، جرح بسيط وهي عشان ضعيفة أغمي عليها. يزن بلهفة: يعني هي كويسة؟ الدكتور بضحك: أيوه كويسة، اطمن، هي بس عاوزة تتغذى شوية وترتاح، لأن أي مجهود هيغمى عليها وهتتعب بسبب قلة الأكل والغذاء. يزن: شكراً، ممكن ندخل نطمن عليها؟ الدكتور: أكيد، اتفضل، وتقدر تاخدها كمان معاك بس بعد ما المحلول يخلص. يزن: تمام، شكراً لحضراتكم. ذهبوا الدكاترة، وفهد قال:
فهد: ادخلوا أنتم اطمنوا على فرح، وأنا هروح أخلص إجراءات المستشفى والحساب، وجهزوا عشان نروح. يزن: تمام. ذهب فهد، ودخل يزن وندي إلى الداخل. كانت فرح تنام وشعرها مفرود بجانبها، والمحلول متعلق في يديها، والإرهاق باين عليها. يزن بحزن على حالتها: أحم، انتي كويسة؟ نظرت فرح إليه دون رد. ندي بدموع: فرح ياحبيبتي، خضتيني عليكي، انتي عاملة إيه دلوقتي. فرح وهي مش قادرة تتكلم: ك كويسة ياندي.
ثم نظرت إلى يزن الواقف دون كلام، ولكن نظراته تحكي كل شيء، واد إيه هو بيغلط نفسه. وفجأة اتفتح الباب عليهم، ودخلت رقيه، مامت فرح، وهي تبكي على حال بنتها. رقيه بدموع: فرح يابنتي، حصلك إيه، عملك إيه. فرح بدموع: هيحصلي إيه أكتر من اللي حصل يا ماما. رقيه بندم: ياريتني خدتك وبعدت خالص، ولا أن واحد زي ده يعمل فيكي كده، انتي هتروحي معايا، مش هتروحي معاه. يزن بعيون حمرا وغضب جامد: تروح فين؟
لولا إنك ودتها كان هيبقى ليا تصرف تاني. ونظر إلى فرح وقال لها: وبعدين فرح متقدرش تبعد عن بيتها أبدًا، صح ولا إيه يا فرح. تذكرت فرح كلام يزن لما حبسها في الأوضة. دخل يزن غرفة فرح في نفس الليلة اللي حبسها فيها، وقال لها: مش هتخرجي من هنا غير لما تقولي هنفذ كل كلامك. فعلاً فرح وافقت، لأنها بتخاف تقعد لوحدها. فرح بخوف: حاضر، والله حاضر، آخر مرة هسمع الكلام. ابتسم يزن وفتح الباب ودخل. يزن: حلو أوي.
أول حاجة لازم تعرفيها إن أنا خلاص بقيت جوزك، وده بيتك. تاني حاجة لازم لبسك ده متنزليش بيه تحت كده، أوضتك وبس، محدش يشوفك بيه. فرح بخوف ودموع: حاضر، حاضر. يزن: تالت حاجة، والأهم، إن مهما حصل متحاوليش تسيبي بيتك، لأن ساعتها هجيبك، وأمك اللي هتدفع التمن. وإنتي عارفة مين هو يزن الفيشاوي، وممكن أعمل إيه. نظرت فرح إليه بصدمة من كلامه، وكل الدنيا اسودت أمامها. يزن: هسيبك تفكري، وأشوفك بكرة، واعرفي إنك مراتي.
مرات يزن الفيشاوي. وتركها وخرج وقفل الباب وراه. ظلت فرح تفكر حتى قررت الانتحار. وفعلاً قررت تنفذ حتى ترتاح من هذا العالم. بدأت تدور في الغرفة على أي حاجة تنفذ بيها. وبالفعل وجدت قطعة حادة ومسكتها وقطعت بيها شرايينها. وبعد وقت قصير فقدت الوعي، ولم تفتكر أي شيء، غير فقت على صوت الدكتورة وهي بتقول لها حمد لله على السلامة. ندي: فرح، فرح، يافرح. فرح: آآآه. ندي: في إيه، سرحتي في إيه.
فرح نظرت إلى يزن وقالت: مفيش، ممكن تروحني. ابتسم يزن: أكيد، اجهزي كده، والشنطة دي فيها هدوم، البسيها. رقيه بذهول من كلام فرح: انتي موافقة تمشي معاه بعد كل ده. فرح نظرت والدموع في عينها إلى يزن وقالت: ده بيتي يا ماما، مقدرش أسيبه. ابتسم يزن وخرج إلى الخارج. وندي خرجت هي كمان تجيب أي أكل لفرح، وظلت رقيه وفرح مع بعض. رقيه: يابنتي، قوليلي مالك. لو مش عايزة تروحي متروحيش معاه، وأنا هاخدك ونرفع قضية خلع وطلاق منه.
فرح بابتسامة: لأ يا ماما، هو كويس معايا، وأنا لازم أردي بنصيبي. رقيه: يابنتي.... ولم تكمل رقيه حتى انفتح الباب فجأة، وكانت مفاجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!