رقيه: يابنتي قومي روحي معايا. فرح: وسيب بيتي؟ لاء ياماما، أنا هروح مع يزن. رقيه: بس.... ولم تكمل كلامها حتى دخلت بنت جميلة جداً على فرح وأمها. البنت: فين يزن؟ نظرت فرح إليها وإلى رقيه. فرح: مش هنا، وعايزة ليه؟ البنت: أنا أكون.... من الخلف، يزن: مريم، جيتي إمتى؟ مريم: لسه جايه وسمعت الأخبار دي وجيت على هنا. ثم نظرت إلى فرح وقالت: مش كنتي تقوليلي على أخبارك الجديدة دي؟ يزن: ماجاتش فرصة. المهم، ماقولتيش ليه إنك جايه؟
كنت بعتلك عربية في المطار. مريم بدلع: محبتش أتعبك يا يزن، وأهو أنا جيت وخلاص. كل دا ورقيه وفرح واقفين يسمعوا الكلام، وفرح واقفة متغاظة ومش عارفة من إيه. يزن: طب تمام، يلا بينا نروح. ثم نظر إلى فرح وقال: ها يا حبيبتي، جاهزة؟ فرح وهي فرحانة بالكلمة أوي بس محبتش تبين، وكمان هي عايزة تغيظ مريم: أيوه، ممكن. يلا لأني تعبانة. فتح يزن الباب وخرجت مريم ووراها رقيه وفرح. جت تخرج، سندها يزن ومسكها من وسطها.
فرح بارتباك: احم، مفيش داعي لكده، أنا ممكن أمشي لوحدي. يزن بابتسامة: لاء يا حبيبتي، مينفعش. أنا جوزك، ودا واجبي. فرح بغيظ: بلاش تمثيل، أنا فاهمة كل حاجة. وبعدين مين المعصعصة دي؟ يزن بضحك جامد: هههههههههههه، يالهوي لو سمعتك وإنتي بتقولي عليه كده. ثم إني غلطان، كان لازم أعرفكم ببعض. فرح بضيق: مش عايزة أتعرف، أنا عايزة أروح. مريم بغيرة: فيه إيه يا يزن؟ بتضحك ليه؟ ضحكني معاك. فرح بغيظ: وإنتي مالك؟ واحد ومراته في حاجة.
مريم: إنتي إزاي مجوزة البتاعة دي يا يزن؟ لاء لاء، ذوقك بلدي أوي. فرح لسه هتتكلم، جات من وراها ندي وقالت: بلدي إزاي دي؟ أحلى بنوتة إنتي كنتي عرفتيها يا مريم عشان تقولي كده. مريم: إيه يا ندي؟ إنتي اتعديتي من كلامها ولا إيه؟ وبعدين إنتي حتى مسلمتيش عليه. ندي: أهلاً يا مريم، نورتينا. وبعدين جيتي من غير ما تقولي يعني. مريم: لما نروح نكلم. يلا نخرج من هنا. يزن: يلا، وفهد برا مجهز العربيات.
رقيه: طب أنا هروح، وهبقى أجي أطمئن عليكي يا فرح. فرح بخوف: لاء ياماما، تعالي معايا. رقيه: مش هينفع يا بنتي، أنا هبقى أجي. فرح: ونبي عشان خاطري تعالي. ونظرت إلى يزن أنه يوافق. يزن بتفاهم: لاء، تعالي معانا يا طنط. رقيه: تمام، يلا. وهبقى أرجع أشوف الشقة. يزن: تعالي، وأنا هبعت الدادة تجيب حاجتك ونقفل الشقة. رقيه: ماشي، أمري لله.
وفعلاً خرجوا من المستشفى، وكان فهد منتظرهم في الخارج. وركبوا العربيات، ومريم ركبت مع ندي في عربية فهد، ويزن أخد فرح ومامتها في عربيته، وأسطول من الحرس والعربيات وراهم... ولاكن في عين عليهم، وكانت في عربية تمشي خلفهم من بعيد لتراقبهم. وبعد وقت قصير وصلوا إلى القصر. نزل الجميع ودخلوا إلى الداخل. جلس يزن وفرح ومريم وندي وفهد كمان. فرح: أنا جعانة أوي. ابتسم يزن وقال: دقيقة، ودادة أم حسن تحط الأكل.
ندي: أنا روحت أجيب أكل والله، بس معرفش إنتي كنتي هتاكلي إيه، ونسيت أسألك خالص يا فرح. فرح بابتسامة: ولا يهمك يا قلبي. فهد: طب إيه؟ أنا كمان جعان. يزن: اصبر يا مفجوع. مريم بتكبر: أنا هطلع أغير هدومي وأرتاح حبة. ندي: ليه؟ مش هتاكلي معانا؟ مريم: لاء، عايزة أرتاح، عندي صداع. يزن: تمام، بس اصبري أما دادة تنضفلك أوضة، عشان الأوضة اللي جنبي خدتها فرح. مريم بغيظ: ليه إن شاء الله؟
لاء، مليش دعوة، أنا عايزة أوضتي. وبعدين هي مش مراتك؟ إزاي مش بتنام في أوضتك؟ فرح وهي بتغيظ في مريم: لاء يا حبيبتي، إزاي؟ بنام طبعاً، بس أنا بحب الأوضة دي، وكمان بقعد فيها أنا وندي. ويخسروا لو ماما مجتش، كنتي تقدري تاخديها، بس ماما هتقعد فيها. مريم قامت وقفت بغضب وزعيق: إنتي نسيتي نفسك يابتاعة إنتي؟ قاعدة تقسمي البيت؟ أومال لو مكنتيش حتة بتاعة، كنتي شغالة عندنا. ندي قامت وقفت هي كمان: مريم، احترمي نفسك.
مريم: أحترم إيه؟ إنتي بتغلطي فيا يا ندي عشان دي؟ بتغلطي في بنت خالتك عشان دي؟ فرح قامت بنرفزة هي كمان: أنا مش شغالة عند حد، وأنا مش بتاعة. واتكلمي بأسلوب أحسن من كده عشان معرفكيش أنا كمان أكون إيه. مريم: لاء، إنتي زودتيها أوي. ورفعت إيدها عشان تضرب فرح. قام وقف يزن بسرعة جداً بين فرح ومريم، والقلم اللي كان هينزل على فرح نزل على يزن. الكل وقف في ذهول، ولاكن هل هذا السكوت قبل العاصفة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!