الفصل 10 | من 16 فصل

رواية مجنونة بالإجبار الفصل العاشر 10 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
17
كلمة
507
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

فى مكتب الرائد حاتم المحمدى توجه أسر إلى النيابة مباشرًة وسأل عن اللواء سليم المحمدى، لكنه لم يكن موجود. ثم سأل عن الرائد حاتم سليم المحمدى، وعندما علم أنه موجود توجه إلى مكتبه وطلب مقابلته. فى المكتب عندما دخل أسر مكتب حاتم: حاتم: اتفضل. طلبت تقابلنى، خير؟ أسر: أنا الدكتور أسر أبو العز، دكتور أمراض نفسية وعصبية. حاتم: أهلًا وسهلًا بيك. خير؟ طلبت تقابلنى. أسر: الموضوع اللي أنا جاي فيه هو غريب وصعب.

حاتم: ممكن تدخل في الموضوع من غير مقدمات. أسر: أنا جاي من عند أختك ماليكه. حاتم: أنت شارب حاجة ولا جاي تهزر هنا؟ أسر: أنا لا شارب ولا جاي أهزر. أظن أنا شكلي مش شكل واحد بيهزر ولا شارب. حاتم: آمال إيه التخاريف اللي أنت بتقولها دي؟ أسر: من الآخر، أختك ماليكه لسه عايشة. ومشوار بسيط معايا دلوقتي هيأكدلك كلامي. حاتم: أنت متأكد إنك دكتور نفساني؟ ولا مريض نفسي؟

أسر: يعني أكيد أنا مش مجنون أوي لدرجة إني آجي لظابط شرطة في النيابة عشان أقول أي كلام في الهوا. حاتم: كمان اللي بتقوله ماحدش هيصدقه. أنا دفنت ماليكه من 3 سنين بإيدي دي. أسر: أتحدّاك لو الجثة ماليكه كانت ملامحها واضحة وقت دفنها. حاتم: صح، بس كانت نفس هدوم ماليكه، كانت لابسة نفس الخاتم بتاع ماليكه.

أسر: ماليكه بتتعالج في المستشفى النفسية من 3 سنين. اتفضل الصورة دي، أنا أخدتها من ماليكه من امبارح تقريبًا. دي أختك ولا لأ؟ شاف حاتم الصورة من على تليفون أسر، ثم نزلت دموع من عينه دون بكاء وهو لا يصدق ما تراه عينه، فعلًا هي شقيقته. حاتم: شكلها مختلف. أسر: لأنها أكبر 3 سنين من آخر مرة شوفتها. حاتم: طيب، إزاي؟ أسر: إزاي دي مش بتاعتي. ماليكه بس اللي من حقها الرد عليك. حاتم: أنا عايز أشوفها حالًا.

أسر: أنا مش عارف رد فعلها هيكون إيه لما تشوفك، بس أنا لازم أعمل كده. حاتم: يلا بينا. غادر حاتم وأسر، ثم اتصل أسر بخطيبته نسرين وحكى لها القصة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...