الفصل 9 | من 16 فصل

رواية مجنونة بالإجبار الفصل التاسع 9 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
19
كلمة
1,818
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

طالما العب بقى على المكشوف تاخد كام وتقولي ماليكه فين؟ اسر: على طول كده. مكرم: انا واحد وقتي غالي.. انجز وقول عايز كام. اسر: انت تقدر تدفع كام؟ مكرم: مليون. اسر: يا راجل بقى حياة ابنك وابن عامر السروجي تساوي مليون بس؟ مكرم: 2 مليون وده آخر كلام. اسر: تمام. مكرم: اتفضل الشيك اهو مكتوب فيه مبلغ إللي اتفقنا عليه. اسر: وانت اتفضل الورقة دي مكتوب فيها عنوان الموجودة في ماليكه.

(كانت الورقة مكتوب فيها عنوان فيلا اللواء سليم المحمدي ابو ماليكه) مكرم: انت هتستعبط يالا. اسر: ليه الغلط. مكرم: انت كاتب عنوان اللواء سليم ابو ماليكه. اسر: ايوه. ما هو ده عنوان ماليكه دلوقتي.. لان ماليكه عند أهلها. مكرم: انت كداب. ماليكه ما وصلتش لأي حد من أهلها لحد دلوقتي. اسر: انت حر تصدق او لأ بس ماليكه عند أهلها دلوقتي.

مكرم: طيب اسمع الكلمتين دول كويس اوي. انا هطلع من هنا على نقابة الأطباء هقدم شكوى انك خاطف بنتي من المستشفى. بعد كده هقدم شكوى للنيابة. تخيل بقى إللي هيحصل فيك ساعتها. اسر: هههه والله ضحكتني. هو في حد بيخطف واحدة ماتت من أربع سنين. مكرم: ده انت بتفتش ورايا بقى. اسر: اكيد لأ. كمان انت مش من اهتماماتي عشان أفتش وراك. بس في معلومات كده ربنا بيسخره للواحد زي موت ياره بنتك في البسين من أربع سنين. شوفت حكمت ربنا بقى.

(هنا صرخ مكرم في اسر) مكرم: انت فاكر نفسك إيه. انت آخرك رصاصة وساخة واخلص منك. اسر: أنا مش ماليكه وملك عشان تخلص مني. لو سمحت اتفضل من هنا. انا عندي شغل. (كان الصوت عالي لدرجة ان الصوت كان واصل الى مكتب مدير المستشفى) حبيب: هو إيه إللي بيحصل هنا. مكرم: اسأل الدكتور كان مع مين الصبح. اسر: يسألني انا ليه. ما تقول انت. مكرم: الدكتور كان الصبح مع بنتي. واتفضل دي صورتهم مع بعض النهاردة. حبيب: صح الكلام ده يا د. اسر.

اسر: لأ مش صح. انا ما كنتش مع بنته. سامح: الصوت يا جماعة. احنا في مستشفى ماينفعش كده. مكرم: انت لسه بتكدب بعد ما شافوا الصورة معاك بنتي. خلاص كده الكل عرف دلوقتي انك إللي خطفت بنتي. اسر: بس إللي في الصورة دي مش بنتك.

حبيب: مكرم بيه بنت حضرتك هربت من المستشفى وطلعت من باب المستشفى لوحدها. حضرتك كنت حاضر ساعة استجواب رجال الأمن. ده غير كاميرات المراقبة. صورة بنتك وهي خارجة لوحدها من المستشفى. دكتور اسر مالهوش علاقة بهرب بنتكم. مكرم: والصورة يا دكتور إللي انت لسه شايفها. سامح: الصورة لبنت لابسة زنط على راسها وشها مش واضح. اسر: ده إللي بحاول أقوله من الصبح. إللي كانت معايا دي اسمها ماليكه مش بنته ياره.

(فهم سامح والدكتور حبيب ماذا يقصد اسر) مكرم: تمام خليك فاكر كويس اوي الكلام إللي قولته ليك. (ثم غادر مكرم الطحاوي المستشفى والشر يتطاير من عينيه) حبيب: اسر انت ليك علاقة بهروب يارة او ماليكه أي كان اسمها. سامح: د. حبيب انت لسه قايل ان الكاميرات ظهرت ان ماليكه طلعت لوحدها من المستشفى. حبيب: بس الصورة. (قطع اسر كلامه) اسر: هي هربت لوحدها من المستشفى بس انا دورت عليها لقيتها. حبيب: وليه مش رجعتها المستشفى.

اسر: عشان مكرم يجي ياخدها. انت عارف كويس اوي انها مش بنته دي بنت اللواء سليم المحمدي. سامح: طيب ليه مش ودتها لأهلها. اسر: هي رافضة خايفة تواجه أهلها بعد موت أخته. حبيب: اسمع يا اسر انا هعتبر إللي حصل النهارده كأنه ماحصلش. بس انا مش عايز الحوار ده يتفتح تاني في المستشفى. اسر: شكرا يا دكتور. انا أوعدك دي تكون آخر مرة. *** في مساء اليوم التالي.

(كان رجالة مكرم بيرقبوا اسر عشان كده معرفش يروح لماليكه. وهنا اتصل اسر بماليكه) اسر: الوو ماليكه. ماليكه: الو نعم. اسر: طالما نعم من غير نفس يبقى زعلانه. ماليكه: طيب كويس انك عارف. اسر: انا كلمتك امبارح وقولتلك على إللي حصل مع مكرم. من ساعتها ورجالة مكرم بيراقبوني. ماليكه: يعني هتسبني لوحدي هنا. اسر: طبعآ لأ. انا بس هشوف أي طريقة أهرب من مراقبتهم وأجيلك. ماليكه: بس انا خايفة. اسر: من إيه بس.

ماليكه: في فار انا خايفة منه. اسر: هتخافي من فار يا ماليكه. ماليكه: بس ده فار كبير اوي. اسر: يعني هتفرق. ماليكه: انت مشوفتش بيبصلي إزاي. اسر: مين ده إللي بيبصلي. ماليكه: الفار. اسر: ههههه اكيد الفار معجب بيكي. ماليكه: انت بتتريق عليا. اسر: اسف ياستي. ممكن بقى تضربي أستاذ فار بأي حاجة جنبك هيخاف ويهرب. ماليكه: أضرب مين اذا كان انا خايفة أنزل من على الكرسي من الصبح.

اسر: انتي بتتكلمي بجد. انتي من الصبح وانتي واقفة على الكرسي. لدرجة دي انتي خايفة. ماليكه: اه لدرجة دي واكتر. اسر: طيب هشوف يمكن اعرف أجي ليكي. ماليكه: هستناك. سلام. اسر: سلام. (إنتهت المكالمة) (بعد انتهاء المكالمة خرج اسر من المستشفى من الباب الخلفي بدون سيارته واخد تاكسي وبعد ما اتأكد ان مفيش حد بيلحقوا ذهب إلى ماليكه) *** في المطعم القديم بتاع ابو اسر.

(دخل اسر المطعم القديم كانت ماليكه قاعدة على كرسي ورافعا رجليها بخوف) اسر: انتي قاعدة كده ليه. ماليكه: الفار واقف هناك. اسر: أنا مش شايف حاجة. ماليكه: عندك وراه الصناديق إللي عندك دي. اسر: هو ده الفار الكبير اوي. ماليكه: اه. انت مش شايف كبير أد إيه. اسر: ده فار صغير اوي. ماليكه: انت لسه هنتكلم. موته بسرعة بالله عليك يا اسر. اسر: لأ انا طلعته بره. يلا انزلي من على الكرسي. ماليكه: احلف الأول انه طلع بره.

(هنا شال اسر ماليكه من على الكرسي) ماليكه: أسر نزلني. اسر: إيه مابقتيش خايفة. ماليكه: لأ طبعآ مش خايفة. هنا قال اسر ساخراً: اسر: حسبك الفار يا ماليكه. (هنا صرخت ماليكه وتعلققت في اسر. هنا ضحك اسر عليها) ماليكه: انت بتضحك عليا مش كده. اسر: معلش انا اسف بس شكلك يضحك وانتِ خايفة كده. ماليكه: على فكرة انت رخيم عشان انا بخاف بجد. اسر: خلاص انا اسف. (قرب إليها اسر وحط ايده على خدها ثم قال لها) اسر: اوعي تخافي وانا معاكي.

(بعدت ماليكه عن اسر ثم قال اسر لها) اسر: بتبعدي عني ليه. ماليكه: عادي يا اسر. اسر: ماليكه انتي سألتيني قبل كده انا بعمل معاكي كده ليه صح. ماليكه: اه صح. وانت قولتلي مش عارف. اسر: بس دلوقتي انا عارف. ماليكه انا بحبك. ماليكه: انت بتقول إيه. اسر: بحبك بحبك بحبك. سمعتي ولا اقول تاني. ماليكه: اسر انا..... انا مش عارفة اقول ايه. (شاور اسر الى قلب ماليكه ثم قال) اسر: قوللي على إللي موجود هنا وبس.

ماليكه: انا مش انكر ان في احساس جوايا اتجاهك. بس ده وقته يا اسر. اسر: كل إللي انا عايز اعرفه احساسك اتجاهي إيه وبس. مش صعبة قصة يعني. ماليكه: يعني اقول ايه. اسر: جاوبي بأه أو لأ. (نظرت ماليكه في الأرض بخجل ثم هزت رأسها بالموافقة) اسر: اسمعها منك يا ماليكه. ماليكه: اه. اسر: اه إيه. ماليكه: بحبك. اسر: ياه الله. اسمعها تاني. ممكن مرة تاني عشان خاطري. ماليكه: بس بقى يا اسر. اسر: يا قلب اسر. (وجهها احمر من الخجل)

(جلس الاثنان مع بعض يتحدثوا في كل شئ حتى الصباح ثم غادر اسر) *** في اليوم التالي في النيابة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...