أسر: ماتخفيش، أنا معاكي وأنتي قدها. لازم تكوني قوية لو عايزة تاخدي حق ملك وحقك. لو مش هتكوني قوية، بلاش. ماليكة: لا، هكون قوية. لأن حق ملك لازم يرجع. سليم: أنا هحضر معاكي. خالد: لا يا بابا، سيب ماليكة تدخل لوحدها. (دخلت ماليكة، وهنا أشار لها الظابط بالجلوس) الظابط: آنسة ماليكة، اللواء سليم المحمدي اتكلم معايا بخصوص موضوعك. عشان كده أنا عايزك ماتخفيش وتحكي كل حاجة حصلت معاكي بتفصيل. مافيش حد أكبر من القانون. مستعدة؟
ماليكة: آه مستعدة. الظابط: اسمك وسنك وعنوانك وسبب وجودك هنا. ماليكة: ماليكة سليم عبدالرحمن المحمدي، ٢١ سنة. المعادي، فيلا المحمدي. وأنا عايزة أبلغ عن جريمة خطف وقتل وتعذيب. الظابط: البلاغ ضد مين؟ ماليكة: لؤي مكرم الطحاوي، وخالد عامر السروجي، ونرمين عبدالقادر الراوي، ومكرم الطحاوي. الظابط: إيه اللي حصل بالضبط؟ (سكتت ماليكة ثم أخذت نفس طويل) الظابط: اتكلمي يا ماليكة.
ماليكة: القصة بدأت لما ملك كانت حابة تروح رحلة للبحر الأحمر مع أصحابنا في الكلية. روحنا الرحلة وهناك عدى أول يومين عادي. اليوم التالت اقترحت نرمين نروح ديسكو ورحنا. وهناك نرمين عرفتنا على لؤي وخالد. حاول خالد يتعرف عليا لكن أنا رفضت. ساعتها مسكني من إيدي غصب عني. ساعتها اتعصبت عليه وزعقت له. (حكت ماليكة الحكاية، كل ما حدث معها خلال ثلاث سنوات دون أن تذكر قصة اغتصاب ملك)
الظابط: إحنا هنعمل تحرياتنا، وأكيد هنحتاجك تاني. ممكن تمضي على أقوالك؟ ماليكة: كده خلاص؟ الظابط: لأ طبعًا. أنتي لسه قدامك مشوارك طويل. (هنا دخل اللواء سليم ومعاه حاتم) الظابط: اتفضل يا فندم. سليم: أخدت أقوالها؟ الظابط: حصل يا فندم. سليم: أنا مش عايز أدخل في التحقيقات، بس أنا عايز أعرف كل جديد في القضية.
الظابط: تمام يا فندم. بس إحنا لازم نطلع جثة ملك عشان تحقيقات المعامل الجنائية والطب الشرعي. كمان لازم نطلع جثة البنت اللي اتدفنت مكان ماليكة، ولازم نعرف هي مين. حاتم: أكيد، إحنا عارفين إن حاجة زي دي لازم تحصل. الظابط: بعد ما نتأكد من سبب موت ملك، هنطلب استدعاء لؤي مكرم الطحاوي، وخالد عامر السروجي، ونرمين عبدالقادر الراوي، ومكرم الطحاوي للنيابة العامة. سليم: تمام. يلا يا ماليكة.
حاتم: ثواني حضرتك. أنا عايز أعمل محضر عدم تعرض لماليكة منهم كلهم. الظابط: تمام، كده هيكون أحسن ليها. *** بعد يومين من التحقيقات والتحريات والبحث الجنائي، تم استدعاء للنيابة: ماليكة، أسر، د. حبيب، لؤي، خالد، مكرم، نرمين، عامر. *** في فيلا السروجي خالد: بابا، أنا استلمت استدعاء للنيابة النهاردة. عامر: (بصدمة) بتقول إيه؟ استدعاء إيه ده؟ خالد: معرفش. ولؤي كمان جاله استدعاء، ونرمين. عامر: كده بقيت واضح.
(هنا جاءه كل من مكرم ولؤي معهم نرمين) مكرم: عرفت يا عامر بيه إيه اللي حصل؟ عامر: عرفت. مكرم: هنعمل إيه؟ عامر: اللي اتفقنا عليه. مش هيقدروا يثبتوا حاجة، مش ده كلامكم؟ مكرم: آه كلامي، وأنا لسه عند كلامي. عامر: أهم حاجة لازم كلامكم يكون واحد في النيابة. خالد: يعني هنقول إيه؟
عامر: هتقول إنك كنت مصاحب ماليكة وسبتها عشان عرفت إنها بنت مش مظبوطة. كنت بتلعب عليك عشان كده هي قامت بتأليف القصة دي كلها عشان تنتقم منك. وهتقول كمان إنك متعرفش عنها حاجة من ٣ سنين، كل ده قصة ملفقة أغراضها الانتقام منك. *** في النيابة العامة أمام مكتب النائب العام. (يقف لؤي ومكرم الطحاوي وخالد وعامر السروجي معاهم مجموعة كبيرة من المحامين، ونرمين. وهنا جاءت ماليكة مع اللواء سليم وحاتم)
نظرت ماليكة إلى خالد ولؤي. هنا تذكرت لحظة اغتصاب وموت ملك. كانت ماسكة في إيد أبوها بخوف وذعر وهي تتذكر أبشع اللحظات مرت بحياتها. ثم نظرت إليهم. كان خالد ينظر إليها وعلى وجهه ابتسامة خبيثة. وهنا قالت بهدوء عكس بركان الغضب اللي داخلها: ماليكة: عن إذنكم ثواني وراجعة. حاتم: رايحة فين؟ ماليكة: رايحة الحمام. حاتم: استنى هروح معاكي. ماليكة: لأ، هروح لوحدي. وماتخافش عليا.
(عندما كانت ماليكة ذاهبة إلى الحمام، اقتربت من خالد السروجي. هنا غمزة خالد لها. عندها هاجمت عليه ماليكة، هو ولؤي. هنا ركض حاتم واللواء سليم حاولوا السيطرة عليها، لكنها كانت في حالة يصعب السيطرة عليها. وكان المكان في حالة فوضى. وتداخل بعض العساكر والظباط لفض الاشتباك ماليكة مع خالد ولؤي. وهنا ظهر أسر. أسرع إلى ماليكة وحاول تهدئتها. وهنا قال خالد) خالد: صحيح إنك مجنونة. آخرك تكوني في مستشفى المجانين.
(التفت إليه حاتم ولكمه على وجهه ثم قال) حاتم: لو نطقت كلمة تانية في حق أختي، هادفنك مكانك. عامر: إنت إزاي تمد إيدك عليه؟ أنا هوديك في ستين داهية. إنت مش عارف هو مين؟ سليم: هو قاتل. هو قاتل. وصدقني أنا هخليه يعفن في السجن ده لو ما أخدتش إعدام. رئيس النيابة: إيه اللي بيحصل هنا؟ سليم: ما فيش حاجة. رئيس النيابة: اللواء سليم، في حاجة يا فندم؟ سليم: لأ، ما فيش. اتفضل أنت عشان تبدأ تحقيقاتك.
(هنا فهم عامر السروجي ومكرم الطحاوي إن الموضوع هيكون أصعب مما كانوا يتخيلوا) أسر: إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ مش اللي اتفقنا عليه. ماليكة: مقدرتش. مقدرتش. ده كان بيبص عليا كأنه بيسخر مني. مقدرتش استحمل. أسر: اسمعيني، هما هيحاولوا يستفزوكي بأي طريقة. يعني مش هتكون دي المرة الأخيرة. لأ، هيعملوها تاني. المفروض تكوني عارفة كده. لازم تسيطري على نفسك عشان حقك يرجع. ماليكة: الكلام سهل، التنفيذ صعب.
أسر: عارف إنه صعب، بس أنتي تقدري تعمليها. ماليكة، اتحكمي في أعصابك عشان الحق يرجع لأصحابه. بعد نص ساعة بدأت التحقيقات. نادى العسكري على ماليكة. *** في مكتب التحقيقات
النيابة: آنسة ماليكة، إنتي تقدمتي ببلاغ تتهمي فيه خالد عامر السروجي ولؤي مكرم الطحاوي ونرمين عبدالقادر الراوي باختطافك إنتي وأختك، وقتل أختك ملك سليم المحمدي. أيضاً بتتهمي مكرم الطحاوي باحتجازك في المستشفى الأمراض النفسية والعقلية لمدة ٣ سنوات دون وجه حق تحت اسم ابنته. ماليكة: أيوه. النيابة: ده حصل إزاي؟ (حكت ماليكة القصة من الأول في النيابة)
النيابة: ما أقوالك إن في شهود عيان شافوكي وإنتي وأختك بتقعوا من على اليخت في البحر. ماليكة: ما حصلش. النيابة: بس إنتي مش فاكرة إيه اللي حصل بعد موت ملك، ولا حتى فاكرة إزاي دخلتي المستشفى. ماليكة: صح. أنا آخر حاجة فاكراها لما حد ضربني على راسي. لما فقت لقيت نفسي في مستشفى. النيابة: عرفتي إزاي إن مكرم هو اللي دخلك المستشفى؟ ماليكة: واضحة، لأني دخلت المستشفى باسم بنته ياره مكرم الطحاوي. النيابة: في شهود على كلامك ده؟
ماليكة: أنا كنت في أوضة ممنوع أي حد يدخلها غير د. سمير، ده اتوفى من كام شهر. والممرضة ود. إيهاب. بعد كده د. أسر، ده اللي اكتشف قصتي لما عرف إن بنت مكرم ماتت من ٤ سنين. النيابة: إنتي في سابقة معرفة بينك وبين خالد عامر السروجي ولؤي مكرم الطحاوي؟ ماليكة: عمري ما شوفتهم قبل رحلة البحر الأحمر. النيابة: طيب، كان في خلافات بينك وبين نرمين عبدالقادر الراوي؟
ماليكة: أنا عرفت نرمين عن طريق ملك. هي كانت صديقة ملك أكتر مني. آه، أنا ونرمين كنا بنتخانق كتير، بس كنا بنرجع نتكلم تاني عادي. النيابة: طيب، ممكن تتفضلي يا آنسة ماليكة دلوقتي. (خرجت ماليكة ودخل أسر) النيابة: د. أسر، ممكن أعرف تشخيصك لحالة ماليكة دلوقتي. أسر: دلوقتي ماليكة طبيعية جدًا. النيابة: طيب، واللي حصل من شوية بره ده كان طبيعي برضه إنها تتهجم على لؤي وخالد؟
أسر: بالنسبة للي حصل مع ماليكة طول ٣ سنين، بيبقى التصرف اللي حصل بره كان طبيعي جدًا. النيابة: إنتي ليه اخترتي حالة ماليكة بالذات عشان تعملي عليها رسالة الدكتوراه؟
أسر: أنا كنت عايز أعمل الرسالة على حالة صعب شفاؤها. كان قدامي ٣ حالات. اخترت حالتها لأنها استفزتني كدكتور. وكان من الطبيعي ساعتها إني آخد موافقة أهلها عشان أبدأ في سيستم علاجها. عشان كده روحت آخد موافقة مكرم الطحاوي لأنه أبوها. ساعتها مكرم تقريبًا طردني لما عرف إني ممكن أعالج بنته. وكمان هدّدني إنه هيخرجها من المستشفى لو حاولت أعالجها. كان موقفه غريب جدًا. النيابة: ده اللي خلاك تشك فيه وتسأل عن بنته؟
أسر: أنا عرفت بالصدفة من البواب لما سألته عن ياره بنت مكرم. قالي البواب إنها ماتت من ٤ سنين في البسين، وهو اللي طلعها ميتة من البسين. ساعتها كان معايا د. سامح. ممكن تسألوه كمان. بعدها أنا اتكلمت مع الدكتور حبيب. ومع أول فحص عملته على ماليكة اكتشفت إن تقرير تشخيص الحالة مزيف. كل اللي كان عند ماليكة صدمة نفسية قوية، إنما تقريره بيقول حاجة تانية خالص. النيابة: إنت كدكتور إيه اللي يخليك تصدق كلام ماليكة؟
أسر: لأني دكتور وفاهم الحقيقة من الخيال. كمان مكرم نفسه جه ليه المستشفى وعرض عليا مبلغ كبير عشان أسكت وأسلمه ماليكة. ولما رفضت هدّدني. بعد كده مريض اتهجم عليا بسلاح. بعدها لاقيت الرسالة دي جات ليا على تليفوني من مكرم. (هنا أعطى أسر الهاتف للنائب العام. وبعد ما قرأه النائب العام الرسالة قال) النيابة: أكيد الرسالة مش هتكون من تليفون مكرم. طيب، كمل القصة.
(حكى موقف د. إيهاب من معالجة ماليكة، وكمان حكى أسر إزاي قدر يعالج ماليكة) النيابة: طيب، اتفضل أنت دلوقتي يا د. أسر. (خرج أسر ودخل د. حبيب) النيابة: د. حبيب، الدكتور أسر بيقول إنه اتكلم معاك في حالة ماليكة، إنه أثبت ليك إنها مش ياره. حبيب: حصل. إنه جاب شهادة وفاة باسم ياره مكرم الطحاوي. النيابة: بعد معرفتك إنها مش ياره، ما قدمتش بلاغ بتزوير ليه؟
حبيب: يافندم، إحنا مستشفى استثماري، ليها سمعتها. وحاجة زي دي بتعرضني للمسألة القانونية، وخصوصًا إن الدكتور سمير اللي كان مسؤول عن الحالة مات. غير كده، إحنا مش عارفين مين البنت دي. ده غير تقرير تشخيصها كان غلط ونظام علاجها كله أخطاء. النيابة: إحنا لما بحثنا في المستشفى على ملفها، ما كانش موجود. يعني كده ما فيش ملف في المستشفى باسم ياره مكرم الطحاوي. حبيب: أكيد اتسرق، بس أنا شفت الملف بعيني لما كان مع الدكتور أسر.
النيابة: مين شاف الملف غيرك إنت ود. أسر؟ حبيب: د. سامح. النيابة: طيب، اتفضل حضرتك. (خرج د. حبيب ودخل خالد عامر السروجي معاه المحامي) النيابة: اتفضل. ما قولك في التهم المنسوبة إليك من ماليكة سليم المحمدي ليك إنك خطفتها هي وأختها، حاولت الاعتداء عليها، وعندما حاولت أختها ملك الدفاع عنها قتلتها. المحامي: إحنا بنطلب الكشف على القوة العقلية لماليكة سليم المحمدي. أكيد الكل شاف اللي عملته من شوية.
النيابة: ممكن تخلي المتهم يرد. خالد: ما فيش حاجة من دي حصلت. النيابة: آمال إيه تفسيرك لاتهام ماليكة ليك؟ خالد: الانتقام. ماليكة بتنتقم مني عشان سبتها. النيابة: أفهم من كلامك إنه كان في علاقة بينك وبين ماليكة؟ خالد: آه، بس أنا سبتها لما عرفت إنها بتعرف شباب كتير غيري. النيابة: مين اللي قالك عليها المعلومة دي؟ خالد: هي حاولت تجذب لؤي صديقي. كمان نرمين قالتلي لأنها قريبتي، خافت عليا من ماليكة وألاعيبها.
النيابة: عشان كده اتهمتكم إنتوا الـ ٣ صح؟ المحامي: بالضبط يا فندم. النيابة: مش شايف إنها غريبة إنها تفكر تنتقم منكم بعد ٣ سنين؟ خالد: عادي، لأنها كانت هاربة من أهلها وحابة ترجع لأهلها على حسابنا. النيابة: إنت متابع بقى، عارف إنها هربت من أهلها؟ خالد: الكل عارف إنها كانت مختفية الفترة دي كلها. النيابة: بس معلوماتي إن الكل كان فاكر إنها ماتت من ٣ سنين، مش هاربة. (التوتر كان ظاهر على خالد)
المحامي: موكلي متلغبط. أول مرة يدخل نيابة وكمان بيتعرض لهذا الاتهام الخطير، عشان كده متوتر. النيابة: آه، واضح. المحامي: القضية دي هدفها تشويه سمعة موكلي، عشان كده إحنا عايزين نرفع قضية رد شرف على ماليكة سليم المحمدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!