رجالتي شافوا النهاردة طالع من النيابة مع اخو ماليكه. عامر: امتى الكلام ده؟ مكرم: الصبح. عامر: جاي تقولى دلوقتي.. انا مش قولتك تخلص على الدكتور ده؟ مكرم: انا بعت واحد عشان يخلص عليه بس شكله زي القطط بسبع أرواح. عامر: شكلك خرفت يا مكرم. مكرم: اعمل ايه تاني. انا مراقب العايلة كلها والدكتور كمان وكل مكان كانت ماليكه تعرفه. و بردوا هي مالهاش أي أثر.. اعمل ايه تاني. عامر: ماتعمليش حاجة انا اللي هعمل. اخوها فين دلوقتي؟
مكرم: اخو مين؟ عامر: مكرم مش عايز غباء. اخو ماليكه فين دلوقتي؟ مكرم: هو دلوقتي موجود في الفيلا بتاعتهم. عامر: طيب لما طلع مع الدكتور. راحوا فين؟ مكرم: مش عارف. هربوا من المراقبة. عامر: رجالتك خلاص مابقوش ينفعوا. مكرم: أوعى تنسى ان اخوها ظابط شرطة اكيد هيكون سهل عليه يهرب من مراقبة رجالتى.
عامر: طيب والدكتور ماهو بردوا عرف يهرب منهم. المهم من دلوقتي رجالتى هما اللي هيكونوا المسؤولين عن مراقبتهم. العيال دي اكيد بتخطط لحاجة. مكرم: يعملوا اللي عايزين يعملوه مش هيقدروا يثبتوا حاجة. حتى الملف اللي في المستشفى اللي باسم ياره اتسرق من المستشفى. كمان مش هيقدروا يثبتوا ان ملك اتقتلت لان الكل شافوهم وهما بيقعوا في البحر مع بعض. يعني مفيش دليل واحد بيثبت ان ملك اتقتلت. عامر: وكلام ماليكه نفسها؟
مكرم: ممكن التشكيك في كلامها. دي بنت مجنونة. المهدئات وجلسات الكهربا لحست دماغها. ده غير انها ما بتعرفش تتكلم كلمتين على بعض. عامر: بس العيار اللي ميصبش يدوش. وليا سمعتي في السوق. مكرم: ماتخفش. ساعتها هنقول انها بنت شمال ومأجورة من منافسين لينا في السوق. كمان هي هربانة من أهلها من ٣ سنين. ده غير انها مريضة نفسيا. عامر: هههه برافو عليك دماغك لسه شغالة. بس بردوا هيكون أحسن لو وصلنا لماليكه الأول بدل الدوشة دي كلها.
مكرم: تمام بس لازم يكون البديل موجود عشان تعرف اني جاهز لكل حاجة. في فيلا المحمدي جلسوا جميعًا على مائدة الطعام لتناول العشاء. وبعد الانتهاء، قال حاتم: حاتم: عايز اتكلم معاكم في موضوع مهم. مرفت: لو بسبب خطوبتك من نسرين انا موافقة نروح نتكلم مع أهلها. سليم: انا مبسوط إنك وافقتي. مرفت: انا مش كنت رافضة. بس ماكنتش مستعدة اتكلم في الخطوبة وانا بالحالة دي. بس فكرت لحد امتى اللي راح مش هيرجع تاني.
حاتم: مفيش حاجة بعيدة على ربنا سبحان الله. وممكن اللي راح يرجع تاني. سليم: ونعمه بالله. مرفت: خلاص اتفق مع نسرين وشوف اليوم اللي هنروح نزورهم فيه. حاتم: بس مش ده الموضوع اللي كنت عايز اتكلم فيه معاكم. سليم: آمال ايه الموضوع؟ حاتم: انا مش عارف ابدأ ازاي. او اقول ايه. مرفت: في ايه يا حاتم قلقتني. حاتم: ماهو موضوع صعب. وانا لما عرفت كان صدمة بالنسبالي. سليم: في ايه يا حاتم. هو الموضوع ده خبر وحش لدرجة؟
حاتم: خبر وحش وخبر حلو أوي أوي كمان. مرفت: يبقى قول الوحش الأول. حاتم: ملك مش ماتت غرقانة. اندهشت ميرفت وسليم. سليم: انت بتتكلم عن ملك أختك. انا مش فاهم انت عايز تقول ايه. حاتم: بابا ملك اتقتلت. صرخت ميرفت في حاتم. مرفت: انت بتقول ايه؟ ملك بنتي انا اتقتلت. سليم: (بحزن) ليه يا حاتم بتفتح موضوع مات من زمان ليه يا ابني؟ حاتم: عشان دي الحقيقة اللي عرفتها النهاردة. مرفت: عرفتها من مين؟ مين اللي قالك كده؟ حاتم: ماليكه.
سليم: انت اتجننت أكيد. ماليكه ماتت يا حاتم. حاتم: ده الخبر الحلو. ماليكه عايشه. سليم: انا لولا عارفك كويس كنت قولت إنك شارب حاجة. حاتم: بابا اقسم بالله ماليكه عايشة. مرفت: ماليكه عايشة ازاي؟ حاتم انت بتلعب بأعصابي ليه يا ابني حرام عليك. حاتم: والله يا ماما ماليكه عايشة. سليم: ازاي؟ احنا كلنا كنا موجودين وهي بتدفن. يبقى عايشة ازاي؟ حاتم: انا بردوا ما صدقتش لما عرفت النهاردة. وبس والله هي ماليكه.
مرفت: انت عايز تقول انك شفت ماليكه؟ حاتم: والله يا ماما شفتها واتكلمت معاها واخدتها في حضني كمان. سليم: أكيد واحدة شبهها يا ابني. انا دفنت ماليكة بإيدي. حاتم: بابا هو انا مش هعرف أختي؟ سليم: طيب ازاي؟ مرفت: مش مهم أي حاجة دلوقتي. أشوفها يا حاتم عايز أتأكد. سليم ممكن تكون هي فعلاً ماليكه. سليم: اهدى يا ميرفت. أكيد في حاجة غلط. لو هي ماليكه طيب كانت فين الفترة دي كلها؟ حاتم: لما تعرفوا اللي حصلها هتأكدوا إنها ماليكه.
حكى حاتم ماذا حدث مع ماليكه وملك. ثم دخلت ميرفت في نوبة بكاء هستيري أفقدتها الوعي. وعندما استعادت وعيها قالت وهي تبكي بمرارة: مرفت: أشوف بنتي. بالله عليك يا حاتم خدني عندها. سليم: اهدى يا ميرفت خليني أعرف أفكر. مرفت: فكر. فكر. بس خدوني عند بنتي. حاتم: ماينفعش يا ماما. بس ممكن أخليكي تكلميها. سليم: ياريت يا ابني. أنا كمان نفسي. حتى أسمع صوتها. اتصل حاتم بـ أسر. حاتم: الو د.أسر. أسر: الو. خير حصل حاجة؟
حاتم: لأ خير. بس ماما وبابا عايزين يكلموا ماليكه. هي معاك ولا لأ؟ أسر: آه هي لسه معايا. ثواني أنادي عليها. عندما علمت ماليكه أن أمها معها على الهاتف أمسكت ماليكه الهاتف. وقفت مكانه كأن أصابها شلل تام. كان الاسبيكر مفتوح. عندما قالت ميرفت: مرفت: ماليكه. ماليكه. ماليكة انتي سامعني؟ ماليكه كانت تستمع إلى أمها بصمت ودموعها تنهمر على خديها بغزارة. مرفت: ردي عليا. أنا ماما يا حبيبتي. ماليكه ساكتة ليه؟ ردي على أمك.
لم تسمع ميرفت غير بكاء ماليكه الذي بدأ يعلو. كان صوت بكاء مثل السكين الحادة التي تنغرز في صدر ميرفت وسليم. مرفت: ردي عليا بالله عليكي تردي عليا. سليم: طيب عشان خاطري أنا بابا. ردي يا ماليكه. مرفت: ماليكه بالله عليكي بطلي عياط وتردي عليا. هنا أخيرًا استجمعت ماليكه قوتها وقالت: ماليكه: طيب ما انتي كمان بتعيطي. كان صوت ماليكه علاج لجميع أوجاع ميرفت. صرخت بألم عندما سمعت صوت ابنتها لذلك قالت بـ وجع:
مرفت: اه ه ه ه يابنتي. سليم صوت. هي ماليكه يا سليم بنتي عايشة. ماليكه: أيوه أنا ماليكه. ممكن كفاية عياط بقى. هنا أزاحت ميرفت دموعها وقالت: مرفت: خلاص خلاص. مفيش عياط تاني من النهاردة. سليم: ماليكه انتي ماليكه؟ ماليكه: بابا. أاسف بالله عليكم تسمحوني. انتم وحشتوني أوي.
سليم: وانتي كمان يا حبيبتي. أقسم بالله اللي عملوا فيكي كده لأخليهم يدفعوا التمن. كل لحظة وجع عيشتيها بعيد عنا. خليهم يتمنوا الموت ألف مرة على اللي عملوه فيكي. مرفت: انتي ساكتة ليه؟ اتكلمي. عايزة أسمع صوتك. اتكلمي يا ماليكه. ماليكه: اسفة يا ماما اني مقدرتش أحافظ على حياة ملك. والله كان غصب عني اني مقدرتش أحميه. مرفت: بس بس. ده قضاء ربنا. هو عايز كده. وملك في مكان أحسن عند ربنا. ماليكه: يعني مش زعلانة مني؟
مرفت: ماليكه. أنا وبابا عمرنا ما زعلنا منك. لا قبل كده ولا دلوقتي ولا حتى بعدين. سليم: انتي بنتنا أمورتنا الصغننة. ماينفعش حتى نزعل منك. حاتم: خلاص يا ماليكه لازم تنامي بدري النهاردة عشان تكوني فايقة لمشوار النيابة بكرة. مرفت: طيب استنى خليها تتكلم معانا شوية. سليم: خلاص يا ميرفت. انتي هتشوفيها بكرة. مرفت: طيب. مع السلامة يا حبيبتي. ماليكه: مع السلامة يا ماما. (انتهت المكالمة)
مرفت: انا مش مصدقة نفسي. هو احنا كنا فعلاً بنكلم ماليكه؟ سليم: أيوه يا ميرفت. كانت ماليكه. مرفت: أنا حاسة قلبي هيوقف. معقولة ماليكه عايشة؟ حاتم: أيوه يا ماما. عايشة وهتشوفيها بكرة. مرفت: حاتم لسه زي ماهي ولا اتغيرت؟ حاتم: متغيرتش. لسه جميلة زي ماهي. بس منكرش إنها عقلت كتير عن الأول. سليم: كفاية كلام بقى. ممكن تطلعي فوق تاخدي علاجك؟ مرفت: أنا خلاص لقيت علاجي النهاردة. بس حاضر. هروح آخد العلاج.
(غادرت ميرفت لغرفتها بينما قال حاتم) حاتم: مالك يا بابا؟ سليم: ميرفت فرحانة بخبر رجوع ماليكه ونسيت خبر إن ملك ماتت مقتولة. حاتم: كلنا فرحانين إن ماليكه لسه عايشة. رغم حزننا على ملك. سليم: بس أنا مش قادر أفرح. بنتي ماتت مقتولة. والتانية فضلت ٣ سنين في مستشفى الأمراض النفسية والعقلية. طيب أفرح ازاي قول لي. حاتم: عندك حق. وأنا كمان أول ما عرفت عملت زي حضرتك كده. كنت ناوي أروح أقتلهم كلهم. لولا ماليكه والدكتور أسر.
سليم: ود.أسر مش شايف إنه غريب اللي بيعمله مع ماليكه؟ وإزاي تسيب أختك معاه لوحدها؟ حاتم: ماتخفش على ماليكه مع أسر. أسر بيخاف عليها أكتر مني كمان. لأنه بيحبها. ماليكه كمان بتحبه. سليم: كبرت ماليكه. بقت بتحب كمان. حاتم: خلاص مبقتش البنت الصغيرة اللي عندها ١٨ سنة. سليم: أختي وحشتني أوي يا حاتم. في المطعم القديم (ماليكه مش مصدقة نفسها إنها اتكلمت مع أمها وأبوها)
ماليكه: هو صح إني كنت بتكلم دلوقتي مع ماما وبابا صح ولا ده كان حلم؟ (وهنا قرصها أسر من خدها فقالت) ماليكه: آي. انت بتقرصني ليه؟ أسر: عشان تصدقي إن ده مش حلم. ماليكه: بس وجعتني. أسر: عارف. ومقصود. ماليكه: آه يعني انت تقصد توجعني. طيب ليه؟ أسر: عشان أصالحك بعدها بطريقتي الخاصة. (هنا قرب إليه أسر) ماليكه: أسر انت هتعمل إيه؟
(اقترب أسر منها وحط إيده على خدها ثم رفع شعرها من على وجهها. فأغلقت ماليكه عينيها. ثم قبلها أسر برفق. استجابت له ماليكه. فجأة سحبت نفسها للخلف. ثم قال أسر) أسر: اديقك؟ (اتكسفت ماليكه وهزت رأسها بالنفى) أسر: امال مالك؟ ماليكه: المفروض ده ما يحصلش. أسر: عارف. بس اعمل إيه؟ طول ما انتي معايا مبعرفش أسيطر على نفسي. ماليكه: أنا هدخل أنام. أسر: بتهربي؟ ماليكه: (بخجل) بس بقى يا أسر.
(عندما حاول أسر الاقتراب منها أكثر. ركضت ماليكة على الغرفة وأغلقت الباب خلفها. وهنا ضحك أسر وقال) أسر: يا جبانة. في صباح اليوم التالي في النيابة (دخلت ماليكه النيابة مع أسر متخفيين. كانت ماليكه ترتدي النقاب. وهنا قال أسر) أسر: ادخلي الحمام اقلعي النقاب.
(دخلت ماليكه الحمام. قلعت النقاب. عندما خرجت كان في انتظارها الدكتورة ميرفت، اللواء سليم المحمدي، والرائد حاتم. اترمت ماليكه في أحضان أمها وأبوها وهي تبكي بحرقة بألم الاشتياق. وهنا قال حاتم) حاتم: كفاية الناس بتبص علينا. سليم: خلاص الكل يمسح دموعه. مفيش عياط بعد النهاردة. مرفت: عندك حق. خلاص الضحكة رجعت لينا تاني. سليم: ماليكه انتي مستعدة إنك تتكلمي في النيابة؟ ماليكه: مستعدة يا بابا. مرفت: طيب خليها معايا شوية.
سليم: هنرجعلك تاني. آه صح. أكيد انت د.أسر؟ أسر: أيوه أنا. مرفت: أنا لو شكرتك العمر كله على اللي عملته مع بنتي مش هديك حقك. سليم: جميلك ده هيكون دين في رقبتي العمر كله. أسر: العفو. أي حد مكاني كان عمل كده. سليم: لأ. أي حد مكانك كان قال وأنا مالي. أسر: على العموم مش وقت الكلام ده دلوقتي. سليم: عندك حق. يلا بينا. (أمام غرفة الاستجواب وقفت ماليكه. وهنا جاء ظابط أشار لها بدخول. عندها اقترب منها أسر وهو يقول)
أسر: ماتخفيش. أنا معاكي. وانتي أده. لازم تكوني قوية لو عايزة تاخدي ملك وحقك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!