فرح بهدوء: مش عايزة فرح ولا حاجة.. احنا ممكن نروح دلوقتي! الكل بصّلها باستغراب وخصوصًا زين. زين وقف بابتسامة ضايقتها: أوك يلا. فرح وقفت: يلا. زين باستغراب: على طول كده!! مش هتجيبي هدومك حتى! فرح بصت لعاصم: لأ مش عايزة حاجة منه تاني.. يلا ولا إيه. زين باستغراب من تصرفاتها: يلاا. ركبوا العربية وهي ركبت جمبه ببرود وكانت ساكتة طول الطريق. زين بتكبّر: مبروك!! يا مراتي. فرح بصتله وبعدين بصت قدامها تاني واتكلمت ببرود ضايقه:
الله يبارك فيك. زين بص قدامه وقعد ساكت هو كمان لحد ما وصلوا ودخلوا الفيلا. فرح دخلت تتفرج عليها ببرود: فين أوضتي. زين زهق من برودها ده: هو أنتي مش كنتي رافضة إمبارح!! وافقتي ليه. فرح بنفس برودها: شيء ميخصكش.. وخلينا نتفق من دلوقتي أنت اتفقت معاه إنك تتجوزني مقابل إنك متسجنّهوش غير كده تبقى بتحلم.. ودلوقتي فين أوضتي عشان تعبانة وعايزة أرتاح. زين بعصبية:
طيب يا فرح وأنتي لازم تفهمي إنك من دلوقتي مراتي.. ومفيش حاجة هتعمليها غير بإذني.. أوضتك فوق أول واحدة على اليمين. فرح سابته وطلعت ببرود وهو واقف هيتجنن من تصرفاتها وبرودها، قعد شوية في المكتب يتابع شغله وبعدين طلع الأوضة. دخل عليها الأوضة واستغرب لما لاقاها نايمة، دخل بهدوء وقعد على الكرسي قدامها. زين بيكلم نفسه: مش عارف أنتي حكايتك إيه!! بس معقولة نايمة بالسرعة دي!
بس باين عليكي القلق حتى وأنتي نايمة عمري ما شوفت ملامحك مرتاحة... قام غيّر هدومه ونام جمبها بهدوء. فرح صحيت بهدوء ولسه بتتعدل حست بيه جمبها، صوتت وزقته بقوة وقعته على الأرض: آآآه.. بتعمل إيه هنا. زين صحي مفزوع وضهره وجعه: آآآه حد يصحي حد كده!! الله يخربيتك كسرتيني. فرح رمته المخدة في وشه: أنت حيوان إزاي تنام جمبي!! زين وقف وراح قعد على الكرسي اللي قدامها: دي أوضتي! هنام فين. فرح بعصبية:
ولما دي أوضتك مخلتنيش أنام في أوضة تانية ليه. زين ببرود: ببساطة عشان أنتي مراتي!! فرح وقفت بعصبية ولسه بتقرّب منه اتكعبلت في اللحاف اللي وقع على الأرض ووقعت عليه. كانت في حضنه بس بسرعة بعدت بعصبية. فرح وهي بتمسح هدومها: متقرّبش مني تاني.. أنا بقرف منك مش طايقاك. زين وقف بعصبية: لازم تتعودي من هنا ورايح مش هتنامي غير هنا!! فرح:
بقولك مش طايقاك أنا مش طايقة أتكلم معاك عايزني أنام معاك في نفس الأوضة وكمان في نفس السرير!! زين: ده اللي عندي. سابها ودخل الحمام وقعدت وكلمت صحابها لحد ما خرج وكان بيلبس هدومه وهي أول مرة تلاحظ جسمه إنه رياضي كده... فرح ببرود: صحابي جايين دلوقتي. زين: أوك أنا رايح الشركة لو احتاجتي حاجة كلّميني. فرح بصتله وسكتّت: ........ زين بعصبية: أنا بكلمك!! فرح وقفت قدامه ببرود: وأنا مش عايزة أكلمك! زين شدها من إيدها لزّقها
في صدره: مش بمزاجك.. لما أكلمك تردي عليّا. فرح بعدت عنه بسرعة: وأنا مش هقولك تاني متقرّبش مني.. بتقرف منككك. زين اضايق جدًا من كلامها وخلّص لبس وخرج على طول راح الشركة. عمرو قابله وهو بيضحك: وصل وصل وصل.. العريس وصاال. زين ضربه على كتفه: يشيخ أتنيّل. عمرو: آآآه يخربيتك في إيه.. وبعدين أنت جاي ليه أصلاً مش إنهارده صباحيتك برضو... غمزله وهو بيضحك. زين بعصبية: اسكتّ.. ويلا على شغلك. عمرو سابه ومشي وهو بيضحك.
عمرو عبدالجليل صاحب زين من الجامعة مع بعض من أكتر من عشر سنين.. عنده ٢٩ سنة طويل شوية بس بيهتم بجسمه جدًا... شعره بني وعنده دقن وشنب خفيف عينه لونها عسلي عايش مع والدته بعد ما أبوه اتجوز عليها وسافر.. وهو بيشتغل مع زين. فرح كانت قاعدة في الأوضة ولقت حد بيخبّط عليها. فرح: إيوه!! صباح الخير.. مستر زين سايب لحضرتك الهدوم دي.
فرح بصّتلها من فوق لتحت كانت لابسة يونيفورم عبارة عن جيبة قصيرة وضيقة عند ركبتها وشميز ضيق ورافعة شعرها وحاطة ميكيب. فرح ببرود: أنتي مين. أنا وداد الـ Servant هنا لمستر زين. فرح: خدامة يعني! ... أوك ميرسي. خدت منها الهدوم ودخلت. فرح وهي ماسكة فستان: جايبلي هدوم!! جابها إمتى أصلاً... مش لابسة حاجة مش عايزة حاجة منه...
يووه أنا مش جايبة هدوم أصلاً كفاية إني من إمبارح بالفستان الزفت ده.. لما ييجي هقوله إني هنزل أشتغل عشان أدفعله تمن الحاجات دي.. مش عايزة حاجة منه. لبست فستان ونزلت تقابل صحابها. نيللي بفرحة: مبرووك يا فرحة.. فرح حاولت تبتسم: الله يبارك فيكي. ندى: أومال فين زين!! فرح بصّتلها باستغراب إنها بتسأل عنه: راح شركته. ندى: بس مش غريبة ده اللي كنتي متخانقة معاه في الحفلة ومكنتيش طايقاه.. نعرف إمبارح إنكو اتجوزتوا.
فرح اتنهدت بحزن وحكتلهم: بس يعني أنا أصلاً موافقة غصب عني.. مكنتش قادرة أقعد مع عاصم أكتر من كده. ندى: يعني أنتي مش بتحبيه!! فرح بسرعة: لأ طبعًا أحب مين. ندى ابتسمت: أممم أوك... إيه اللي في إيدك ده! فرح: ده المهدّئ بتاعي. نسيت أقولكوا إن فرح بتاخد مهدّئات وهنعرف ليه قدام. ندى: هو يعرف إنك بتاخدي مهدّئات وكمان كنتي... نيللي بسرعة: في إيه يا ندى!! خلاص. فرح: لا ميعرفش.. عن إذنكم هجبلكم حاجة تشربوها. نيللي لما فرح مشيت:
هو أنتي إيه.. كل شوية تفكّريها!! ندى: مش قصدي أنا بسأل قالت لجوزها ولا لأ. نيللي: طيب هروح أشوفها وأجيب معاها. ندى كانت قايمة هي كمان بس لقت المهدّئ قدامها على الترابيزة فمسكته وهي بتكلم نفسها: أممم أنتي بتكرهي زين وهو كمان مش بيطيقك.. أنا عندي فكرة. عملت مكالمة وحطّت المهدّئ في شنطتها وراحتلهم..... كانوا قاعدين بيتكلموا لحد ما زين جاه. زين: سوري مكنتش أعرف إنهم معاكي. فرح بصتله بعصبية ولّفت وشها. ندى بسرعة:
لا ولا يهمك.. أنت تيجي في الوقت اللي تحبه. نيللي: إحنا كنا ماشيين أصلاً.. يلا يا ندى باي يا فرح. ندى بابتسامة لزين: فرصة سعيدة.. مبسوطة إني شوفتك. زين ابتسمّلها: وانا كمان. مشيوا وسابوهم وفرح حست إنها مضايقة إنه بيضحك لندى وبيكلمها بهدوء عكس ما بيعمل معاها... راحت تتدور على المهدّئ وزين كان طالع بس شافها بدور على حاجة وهي مضايقة فنزّل تاني. زين: في حاجة ضايعة منك! فرح: ميخصكش. زين لعن نفسه إنه كلمها بس حس إنها
تعبانة فحاول يتكلم بهدوء: أنا ممكن أساعدك... بدوري على إيه. فرح حست إنها هتفقد سيطرتها على نفسها فاتكلمت ببرود: مش عايزة مساعدتك أنا بدور بنفسي. زين اتعصّب ومسكها من إيدها: أنا عايز أساعدك على الأقل اشكريني.. أنتي على طول كده قليلة الأدب!! فرح اتعصبت وزقته بعيد بس مش أوي عشان حست إنها ضعيفة وإيدها بترتعش: قولتلك متلمّسنيش... أنا بكرهك فاهم. اتعصبت أكتر ورمت الحاجات اللي كانت على الترابيزة وقعت اتكسّرت.
زين مش فاهم مالها حاول يقرّب منها عشان يهدّيها بس صرخت في وشه: متقرّبش مني... متقرّبش... متق..... وقعت أغمي عليها. زين قرّب منها بسرعة: فرررح!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!