زين دخل الأوضة بصدمة: "فرح!! فرح قربت منه بمرح: "إيه رأيك!! زين ضحك عليها: "إيه اللي إنتي لابساه ده!! إنتي لابسة بدلة رقص!! فرح وهي بتلف في الأوضة: "حلوة!! بصراحة كنت قاعدة زهقانة فَ طلبت البدلة دي ولبستها." قربت منه وحضنته من رقبته بدلع: "إيه رأيك؟ زين قرب من وشها بخبث وهمس في ودنها: "مَاتيجي أقولك كلمة سر." فرح بعدت عنه بسرعة: "لاا إنت سافل أصلاً ومش بتقول حاجة." زين قرب منها بصدمة: "فرح!! إيه ده؟! فرح: "في إيه!!
زين وهو بيقرب منها: "مَتتحركيش.. أوعي تتحركي." فرح بخوف: "لااا زين أنا بخاف من الحشرات." زين قرب منها وشدها من وسطها خبطت في صدره: "لا دي مش حشرة." فرح: "أومال إيه ده؟ زين باسها من شفايفها بوسة سريعة: "ده عسل وخلاص شيلتَه." فرح ضربته على كتفه بعصبية: "إنت قليل الأدب... سيبني." زين ضحك عليها وكان لسه هيقرب منها لقى الباب بيخبط. زين سابها: "حظك الباب إنقذك مني." فرح بعدت عنه: "قليل الأدب... أنا داخلة أغير الزفتة دي."
زين بصّلها بابتسامة وراح يفتح الباب وكانت وداد. وداد بابتسامة: "حمد الله على سلامتك يا زين باشا.." زين: "خير يا وداد؟ وداد بدلع: "أنا جيت أشوفك هتاكل ولا لأ؟ فرح طلعت وقربت منهم بعصبية: "يلا يا حلوة من هنا... زين بيه مش هياكل." زين ضحك وحب يضايقها: "لا يا وداد أنا جعان جداً بصراحة... حضري لي الأكل." وداد: "أحلى أكل عشان خاطر عيونك.. عن إذنك." فرح بصّتله بعصبية وراحت قعدت على السرير. زين قرب منها:
"إيه يا حبيبتي قلّعتي البدلة ليه... كانت حلوة عليكي أوي." فرح وقفت قدامه بعصبية: "إنت مالك إنت.. أنا كنت لبستها ليا مش ليك." زين ضحك: "خلاص هروح أشوف لي واحدة تانية تلبسها لي." فرح بعصبية: "زين بقى بطل كلامك ده." زين قرب منها وباسها من جبينها بحب: "خلاص يا حبيبتي.. إنتي حلوة في أي حاجة تلبسيها حتى لو ملبستيش خالص." ضحكت وحضنته أكتر. فرح بابتسامة صغيرة: "زين ممكن أطلب منك طلب؟ زين باسها من راسها:
"اعتبريه حصل يا حبيبتي." فرح اتعدلت وبصّتله بزهق: "زين أنا مش عايزة وداد والبنت اللي معاها يباتوا هنا.. يعني هما ممكن ييجوا ينضفوا كل أسبوع زي ما كنت بتعمل في الأول... بصراحة مش مستريحة لَها.. آه أنا خايفة أصحى في يوم اللاقيك متجوزها من ورايا وتطلع حامل وتيجي تقولك وإنت تهددها لو أنا عرفت هتموتها و... زين بسرعة: "إيه كل ده!!
إنتي الأفلام لحست دماغك يا حبيبتي.. خلاص من بكرة مش هتكون موجودة هخليها تيجي تنضف بس وهخلي أعظم شيف ييجي يعملنا أكل.. أكلها ميتأكلش أصلاً.. مفيش حاجة تتاكل هنا غيرك إنتي." فرح ضحكت بمرح: "إنت بقيت قليل الأدب على فكرة." زين حضنها من وسطها: "مَاتيجي تعلّميني الأدب... فرح ضحكت وهي بتحضنه بابتسامة. مريم كانت نازلة ولسه هتركب عربيتها لقت حد واقف وراها. عمرو بابتسامة حزينة: "وحشتيني." مريم بعصبية: "إنت إيه اللي جابك هنا!!
اتفضل من هنا لو سمحت." عمرو بندم: "صدقيني يا مريم أنا بحبك.. والله دي اللي جاتلي المكتب." مريم بدموع: "امشي يا عمرو من هنا... مش عايزة أشوفك تاني." عمرو بعتاب: "للدرجة دي يا مريم مش طيقاني!! مريم ليه مش مصدقاني أنا بحبك." مريم بصّتله بعصبية وكانت لسه هتفتح العربية بس هو قفل الباب: "مش هتمشي غير لما تسمعيني يا مريم." مريم بعصبية: "ابعد يا عمرو هصوّت وهخلي الأمن يطردك برَا." عمرو بعد عنها بزهق:
"ليه يا مريم ليه.. أنا عملت إيه لكل ده.!! ليه مش عايزة تسامحيني لمّة واحدة." مريم بدموع: "لا يا عمرو أنا كنت.. كنت متقبلة إنك كنت تعرف قبلي ستات بعدد شعر راسك وقولت خلاص هو دلوقتي بيحبني أنا وخلاص مش هيبص لحد غيري بس لأ يا عمرو إنت مش هتتغير.. مش هتتغير." سابته وطلعت البيت تاني بدموع وهو واقف يبصلها مش عارف يتحرك عايز يروح يحضنها ويقولها قد إيه بيحبها بصّلها بدموع ومشي. في الفندق. ندي بفرحة:
"أنا مش مصدقة يا حازم.. مش مصدقة إن النهاردة فرحنا خلاص." حازم بابتسامة: "آه واكيد واخدة بالك هاا." ندي: "قصدك إيه؟ حازم ضحك: "لا هبقى أقولك بليل لما أشوفك." ندي بابتسامة: "طيب هقفل دلوقتي بقى عشان ألحق أجهّز.. باي." قفلت معاه وهي مبسوطة ولقت نيللي وفرح دخلوا. فرح بابتسامة: "ألف مبروك يا ندي." ندي قربت منها وحضنتها بدموع: "فرح!! وحشتيني أوي.. أنا آسفة يا فرح أنا... فرح بابتسامة:
"خلاص يا ندي مش لازم نتكلم في اللي فات... المهم دلوقتي إن النهاردة فرحك يا حبيبتي يعني لازم تكوني مبسوطة." نيللي بمرح: "لا أنا جاية هنا عشان أرقص.. بطلوا نكد بقى وشغّلوا أغاني." ندي ضحكت: "آه صح يا نيللي هو فين ده اللي كنتي واقفة معاه في الخطبة!! نيللي بتوتر: "هاا.. مش سامعاكي من الدي جي!! فرح ضحكت بخبث: "هو مين ده!! آه أنا عرفت مفيش غير ماجد." ندي: "إنتي تعرفيه!! فرح بصّت لنيللي بابتسامة: "آهَ صاحب زين...
ولا إيه يا نيللي؟ نيللي: "على فكرة بقى ماجد صاحبي وبس... بطلوا كلامكم ده." فرح بصّت لندي بابتسامة خبيثة: "صحاب آه... طيب ههه." بدأوا يلبسوا ويساعدوا ندي في اللبس والميك آب. نيللي بابتسامة: "واو.. حلو أوي يا ندي." فرح وهي بتعدّلها شعرها: "آه بجد حلو أوي الفستان عليكي." ندي بكسوف: "أنا مكسوفة أطلع كده." فرح حست نفسها دايخة فَ قعدت على الكرسي واتكلمت بتعب: "مَتخافيش كلنا معاكي." ندي بسرعة: "فرح إنتي كويسة!!
فرح بابتسامة: "آه آه بس حسيت بدوخة كده.. ممكن عشان منمتش كويس." نيللي قربت منها وضحكت بخبث: "أو ممكن تكوني حامل!! ندي بابتسامة: "واو دي هتبقى أحلى مفاجأة.. تخيّلي كده فرح وهي حامل." نيللي بمرح: "لو بنت هتسميها نيللي." فرح حطت إيدها على بطنها تلقائياً بابتسامة وهي بتفكر لو كانت حامل.. زين هيكون رد فعله إيه. ندي بمرح: "إيه روحتي يا.. يا مامي ههه." فرح قامت: "إنتوا رغايين على فكرة.. يلا زمانهم كلهم تحت." عماد خبط ودخل:
"ازيكوا يا حبايبي... ماشاء الله يا بنتي ربنا يسعدك." ندي حضنته بابتسامة: "ربنا يخليك يا بابا." عماد باسها من جبينها بحب ومسك إيدها: "يلا يا حبيبتي حازم والكل وصل." ندي بابتسامة: "يلا." راحت معاه ونيللي نزلت وراها وفرح كانت بتقفل الأوضة ونازلة بس لقت حد شدها. فرح بخوف وهي مغمضة عينها: "لاا... ابعد عنيي." زين ضحك عليها: "وحشتيني." فرح فتحت عينها: "زين!! إنت جيت إمتى؟
زين بصّلها من فوق لتحت بابتسامة.. كانت لابسة فستان طويل مفتوح لحد الركبة بأكمام طويلة شفافة من اللون الأبيض والأوفندر: "معقولة هسيب القمر ده ييجي لوحده... وبعدين إيه الحلاوة دي؟ فرح بكسوف: "ميرسي." بصّتله هو كمان كان لابس بدلة رصاصي أبرزت عضلات صدره مع القميص اللي كان مفتوح لنصه. فرح قربت منه بعصبية وهي بتقفل زراير القميص: "إنت فاتح القميص كده ليه!! إنت شكلك كده عايزني أتخانق مع كل واحدة تبصلك." زين قرب
منها وباسها من شفايفها: "محدش هيقدر يبصلي طول ما إنتي معايا." فرح حواليها بعصبية: "زين ممكن حد يشوفنا." زين وهو بيبوسها من رقبتها: "مش مهم." فرح حطت إيدها على صدره عشان تبعده: "زين احنا في الفندق يا زين ممكن حد يعدي... يقول علينا إيه." زين بعد عنها بابتسامة خبيثة: "لما نروح البيت هنبقى نكمّل كلامنا... يلا." مسكها من إيدها ونزلوا الفرح... وراحوا يسلموا على ندي وحازم. فرح حضنت ندي بابتسامة: "ألف مبروك يا حبيبتي."
ندي ابتسمت: "الله يبارك فيكي." فرح بابتسامة صغيرة: "مبروك يا حازم." حازم بابتسامة: "الله يبارك فيكي." زين وهو بيسلم على حازم وهو ماسك إيده جامد: "مبروك." حازم بصّله شوية واتكلم بابتسامة مصطنعة: "الله يبارك فيك." زين بابتسامة وهو بيبص لندي: "مبروك." ندي بصّتله بتوتر: "شكرا.." فرح بابتسامة: "طيب نسيبكوا بقى.. يلا يا زين." فرح بصّت لزين اللي كان ماسك تليفونه ومركز فيه: "زين تعالى نرقص." زين بصّلها بابتسامة: "أكيد يلا...
كانوا بيرقصوا سوا وجمبهم حازم وندي. فرح حست بوجع في بطنها فَ مسكت كتف زين بتعب. زين بقلق: "فرح إنتي كويسة؟ فرح بتعب: "آهَ.. كويسة مَتقلقش." زين بخوف عليها: "مَقلقش إيه إنتي مش شايفة نفسك... تعالي ارتاحي طيب." فرح بتعب: "آه أنا محتاجة ارتاح." زين قعّدها وقعد جمبها بخوف: "فرح إنتي لازم تروحي لدكتور دلوقتي." فرح بابتسامة: "لا يا حبيبي أنا بقيت كويسة مَتخافش." زين: "متأكدة!!
فرح كانت لسه هتتكلم بس حست بوجع في بطنها أكبر فَ صرخت بتعب. فرح بتعب: "آاه زين." زين وقف بسرعة: "في إيه!! إنتي كويسة؟ فرح: "لا يا زين بطنييي." شالها بسرعة وجري بيها يوديها المستشفى تحت نظرات الاستغراب من الكل والخوف اللي في عين ندي وحازم. زين بتوتر: "خير يا دكتور هي كويسة!! الدكتور: "بقت كويسة أدّتها مسكن وحالياً كويسة الحمدلله." زين: "طيب وإيه سبب التعب ده؟ الدكتور بصّله بحزن: "أنا كنت شاكك إنها حامل بس للأسف...
زين بخوف: "مالَها!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!