فرح: كنت بقول إنك ممكن تطلقني... زين قرب منها وهمس في ودنها: مفيش طلاق. فرح بصتله بصدمة: نعم!! مش إحنا متفقين؟ زين بعد عنها: لأ متفقناش... بعد ما أطلقك هتروحي فين لأبوك اللي مسألش فيكي ولا صاحبتك اللي بتكرهك؟ هتروحي فين ها؟ فرح بزهق: ده شيء ميخصكش... إنت مش مضطر تعيش معايا شفقة عليا، أنا بقيت كويسة وأقدر أعيش لوحدي، مش محتاجة عطفك عليا. زين بعصبية: إيه الهبل اللي بتقوليه ده!! أنا عايش معاكي شفقة؟
فرح بدموع: أيوه أنا سمعتك وإنت بتكلم ماجد وبتقوله إن أول ما أبقى كويسة هتطلقني... وأنا بقولهالك تاني، إنت مش مضطر تعمل كده. زين وقف بعصبية: فرح بطلي هبل، طلاق مش هطلق خلاص. سابها ومشي وهي قعدت مكانها تفكر تتطلق إزاي، هي مش عايزة تعيش معاه شفقة بس... زين نزل: وداد عايزك تطلعي تنضفي الأوضة كويس، وبعد كده اعملي حسابك إنتي وهدير هتعيشوا هنا عشان فرح لو احتاجت حاجة. وداد بابتسامة: حاضر... تحب أعملك حاجة تشربها؟
زين: لأ، أنا خارج... خلي بالك من فرح، لو حصلها حاجة كلميني على طول. وداد: حاضر. *** نيللي: إنت رايح فين؟ ده مش طريق بيتي. ماجد: عارف، وعارف كمان إنك عايشة لوحدك وده مينفعش الفترة الجاية، لازم حد معاكي. نيللي باستفهام: قصدك إيه؟ ماجد: فترة علاجك هتكون صعبة شوية، ومينفعش تعيشي لوحدك. نيللي بتوتر: إنت... إنت قصدك إيه؟
ماجد بصالها بأسف: أنا عارف من أول ما رحنا المستشفى إنك كنتي بتتعاطي مخدرات، بس كويس إنه لسه في الأول والعلاج مش هيقعد كتير، بدليل إنك طول فترة المستشفى محاولتيش تاخدي حاجة... عشان كده هتعيشي معايا لحد ما تخفي خالص. نيللي بعصبية: هو إزاي يقرر عني أعمل إيه ومعملش إيه!! وإزاي أعيش معاك؟ يعني إنت فاكرني إيه؟ هو عشان باخد الزفت ده أبقى أعيش معاك كده عادي؟
ماجد: اهدي بس، أنا مش عايش لوحدي، أنا عايش مع مريم أختي والبيت كبير وتقدري تشرفينا... بس لو مش عايزة براحتك، بس هنروح مستشفى، بس إنك تعيشي لوحدك وإنتي كده لأ. نيللي بزهق: ده أمر يعني ولا إيه؟ ماجد بابتسامة: لأ طبعاً، أنا بقولك اللي هيحصل... اتفضلي، وصلنا. وصلوا كومباوند ووقف قدام فيلا. نيللي ربعت إيديها بعصبية: مش نازلة، رجعني بيتي. ماجد نزل وفتح العربية ليها: يلا ولا أشيلك؟
نيللي بصتله بعصبية ونزلت: هنشوف آخرتها معاك. ماجد: مريم... مرييم. مريم طلعت تشوفه: ماجد! اتأخرت كده ل... ماجد بابتسامة: أعرفك نيللي... ودي ياستي مريم أختي. مريم بصدمة: إنت اتجوزت من ورانا!! ماجد ضحك: أه، باركيلي بقى. نيللي ضربته بكوعها في جنبه: لأ طبعاً مش مراته. مريم: طيب ما تفهموني. نيللي بإحراج: أنا... أنا... ماجد بابتسامة: مفيش، هي هتقعد معانا فترة، مامتها مسافرة ومبتحبش تقعد لوحدها.
مريم بابتسامة: تنورينا طبعاً... تعالي أوريكي أوضتك. نيللي ابتسمت لماجد إنه مقالش حاجة. *** هنا بفرحة: زين! زين بابتسامة: عاملة إيه؟ قولت أجي أطمن على مامتك. هنا مسكت إيده وبتشده للأوضة: تعالي، هي صاحية. زين دخل معاها. زين: حمدلله على سلامتك حضرتك. صفاء بتعب: الله يسلمك يابني... وحشتني أوي، من زمان مشوفتكش من أول ما مامتك اتوفت. زين: الله يرحمها ويطولنا في عمرك. صفاء: زين، كنت عايزة أطلب منك طلب يابني.
زين بابتسامة: اعتبريه اتنفذ من قبل ما أعرفه. صفاء: هو ده العشم يابني، بس أنا كنت عايزة تتجوز هنا بنتي. زين وهنا في نفس الوقت: إيه!! هنا بصدمة: ماما إيه اللي بتقوليه ده!! صفاء: اسمعني يازين، أنا لو مكنتش واثقة فيك وعارفة إنك هتحمي بنتي كويس بعد ما أموت، مكنتش هطلب منك طلب زي ده... بس من بعدي هنا هتتمرمط، وأنا عايزة أطمن عليها.... ها، قلت إيه؟ زين وقف مش عارف يقولها إيه: بس أنا متجوز. هنا بصدمة: إنت... إنت متجوز!!
صفاء: متجوز؟ متجوز مين وامتى؟ زين: متجوز من فترة قريبة. بص لـ هنا، فرح اللي كانت معايا المرة اللي فاتت تبقى مراتي. صفاء: فيها إيه، الشرع محلك أربعة. هنا بعصبية: إنتي بتقولي إيه يا ماما؟ زين: أولاً هنا زي أختي، وثانياً أنا هحافظ عليها وهحميها زي ما حضرتك عايزة، بس من غير جواز عادي. صفاء: بس يابني، أنا مش هطمن عليها غير وهي مراتك... اعتبره طلبي الوحيد منك.
هنا بدموع: ماما خلاص، إنتي للدرجادي شايفة إني رخيصة بتبعيني ليه؟ صفاء بعصبية: ببيعك إيه!! أنا عايزة أحميكي قبل ما أموت.... زين، ماتسمعش كلامها يابني، مش هطلب منك حاجة تاني. اااااه. هنا وزين قربوا منها بسرعة. هنا بدموع: ماماااااا. زين راح ينادي الدكتور بسرعة. هنا ماسكة إيدها وهي بتعيط: متسبنيش ياماما... لأاا. الدكتور بسرعة: ابعدي يا آنسة كده. زين سند هنا: اهدي ياهنا. الدكتور بأسف: البقاء لله.
هنا بصدمة ودموع: لا لاااا ماما لاااا. زين بيحاول يهديها: اهدي ياهنا، مش كده... ربنا يرحمها. هنا بدموع: لا يازين ماما عايشة وهتقوم معايا دلوقتي... قولي إنها عايشة يازين والنبي. زين بحزن عليها: اهدي ياهنا، متعمليش في نفسك كده... عشانها هي، ادعيلها بالرحمة. هنا بدموع: يعني إيه يازين ماما ماتت!! مش هشوفها تاني أزاااي... أزاااي يازين أزاااي. قعدت تعيط وتصوت لحد ما نامت على كتفه وهو شالها وحطها على سرير في أوضة تانية. ***
ماجد: عمرو!! هو زين مجاش الشركة النهارده؟ عمرو وهو سرحان: ...... ماجد: عمرووو. عمرو بص له وفجأة جت صورة مريم قدامه، نفس العيون، ف قرب من ماجد وهو سرحان وحاوط وشه بإيده بابتسامة: يا قلب عمرو. ماجد ضربه في بطنه: ولااا، ظبط كده. عمرو وفاق من شروده على وجع بطنه: اااه، الله يخربيتك. ماجد وهو ماسكه من ياقة قميصه: إنت لسه شوفت حاجة!! كنت سرحان في إيه كده؟ عمرو بابتسامة لما افتكرها: مري... ' افتكر إنه واقف مع أخوها' مراد.
ماجد ضحك جامد: كنت بتفكر في مراد!! عمرو ضرب راسه: قصدي يعني بفكر إنه مجاش الشركة النهارده. ماجد: هو فيه واحد اسمه مراد بيشتغل هنا؟ عمرو عشان يلحق نفسه قبل ما يعك أكتر من كده: ااه، ده مهندس جديد وكنت بفكر يعني في الشغل اللي أمرته بيه وكده. ماجد بعدم اقتناع: إنت دخلتني في حوارات وخلاص.. أنا جاي أسأل على زين، هو فين؟ عمرو: لسه مجاش، قال عنده مشوار كده وجاي.. ليه، في إيه؟
ماجد: مريم أختي كانت عايزة شغل هنا، وكنت عايز أسأله لو محتاج مبرمجين. عمرو بسرعة: طبعاً هتشتغل... إحنا هنلاقي أحسن من مريم فين؟ ماجد: إنت محسسني إنك تعرفها يعني.. دي مرة اللي شوفتها فيها. عمرو بابتسامة: قصدي يعني، أكيد زين مش هيرفض إنه يشغل أختك. ماجد بشك: اممم، طيب أنا هقولها تجيب لك الـ CV بتاعها بكرة لما أشوف زين.. يلا سلام. عمرو بفرحة: يااه، هشوفك كل يوم. ميرنا جت من وراه: هي مين دي اللي هتشوفها كل يوم؟
عمرو بفزع: ااه، الله يخربيتك، إنتي كمان. ميرنا بابتسامة وهي بتلعب في زراير قميصه: سوري يا بيبي.. ها بقى مين دي اللي هتشوفها كل يوم؟ عمرو وهو بيبعد إيدها بهدوء: إنتي طبعاً يا قمر.. هو فيه أحلى من إني أشوفك كل يوم. ميرنا مسكت إيده بحب: بجد ياعمرو؟ عمرو: طبعاً... يلا بقى على شغلك عشان زين لو جه وشافنا واقفين كده هيطردنا إحنا الاتنين. ميرنا باستُه من خده بسرعة: أوك يا بيبي، هروح أكمل شغلي.
عمرو بزهق لما مشيت: أووف، أنا اللي جبته لنفسي.. لازم أبعدها عني قبل ما مريم تيجي تشتغل هنا. *** فرح راحت أوضتها بعد ما اتنضفت: ماشي يازين.. أنا هعرف أخليك تطلقني إزاي... مش عايزة عطفك عليا بالطريقة دي. هدير خبطت: مدام فرح. فرح فتحت: أيوه... إنتي مين؟ هدير: أنا ووداد اللي بنشتغل هنا، وزين بيه قبل ما يخرج وصانا عليكي عشان لو احتاجتي حاجة. فرح بابتسامة: أوك، روحي إنتي مش محتاجة حاجة دلوقتي.
هدير: وآه صح، أستاذ زين اتصل من شوية وطلب مننا إننا ننضف أوضة عشان في حد جاي. فرح باستغراب: حد مين؟ هدير: أنا بحسب حضرتك عارفة عشان كده قلتلك.. عن إذنك. فرح: مين ده!! امم، أنا مالي. كانت نازلة تقعد في الجنينة شوية. فرح وهي قاعدة بتسمع أغاني لقت زين داخل. فرح كانت لسه هتطلع فوق أول ما شافته، بس وقفت بصدمة لما لقته جاي مع البنت اللي شافتها في المستشفى وهو ساندها وماسك إيدها. فرح بعصبية
وغيره مش عارفة مصدرها: أنا ناقصاها دي كمان... فرح ببرود مصطنع: إنتي مين؟ زين بص لـ فرح كتير، وأخيراً اتكلم: دي هنا اللي قابلتيها في المستشفى. فرح: آه آه افتكرت... أهلاً يا حبيبتي. هنا بزهق من طريقة فرح: أهلاً بيكي... إيه يازين، ما تقولها! فرح بصت لـ زين: تقولي إيه؟ هنا مسكت إيده بتملك: أنا هبقى مراته......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!